قصتي قصة عذاب والم مريرين ...لا اعرف كيف ابداها ... بدأت حكايتي منذ سن الخامسه وانا طفل لا أعي شئ ..حين تعرض لي ذلك الذئب البشري و استدرجني حتي قام بانتهاك رجولتي و اغتصبني .. و انا لا اعرف حينها ما هذا ؟؟
و لم يكتفي بذلك اصبح يستدرجني في كل مره و يفعل بي تلك الخطيئة .. و بعدها بدات احاول الفرار منه لكنه هددني بانه سيخبر اهلي .. لم اكن اعرف ماذا افعل الي من الجأ وهذا الذي يكبرني بحوالي ثلاثون عاما لا توجد في راسه ذرة عقل مع العلم انه الشقيق الاكبر لصديقي..بعدها شك فينا اخوه الاخر (ليس صديقي) وهو ايضا اكبر مني بخمسة سنوات .. و تربص لنا حتي رانا ..فاتاني و طلب مني ذلك فرفضت فهددني بانه رانا انا واخيه وانه سيخبر اهلي..اصبحت في حيرة من امري ماذا افعل هل اخبر اهلي فيقتلوني ام هل اسكت رغبات هولاء الذئاب وكل هذا وانا فتي السابعة لا امييز الخطاء من الصواب؟؟؟
قررت ان اذعن الي طلبه و ارضيه ...و بعدها قام باخبار ابن عمه .. و فعل هو الاخر بي الفاحشة...واخبر صديقه فواقعني هو الاخر ...اصبحت في دوامة...اصبحت مثل العاهرة الي ان تعودت علي ان يفعل بي !!! ارجوك لا تشمئذ مني دعني اكمل بقية قصتي لعل ربي و ربك يلهمك علاج لحالتي بعد ان ضاق بي الكون كله..
اصبحت شاردا والغريب في الامر انني كنت متفوق جدا في دراستي حيث كنت اول الفصل وكنت محسودا من اقراني ...
بعدها وانا في عمر تسعة سنوات طلب مني زميل في الفصل ان نفعلها ترددت في بادي الامر و لكن في النهاية قبلت وبعدها توالت علي المصائب اصبح كل من في الفصل يعرف ...و يحاولون الاعتداء علي لم اكن اعرف ماذا افعل فوجدت صديقا لي طيب اواني معه واتخذني كرفيق و لم اكن اعلم بنوايه حتي طلب مني هو الاخر ...و هددني باخبار الملاء كلهم ان لم اقبل ...فقبلت و استمر بي الحال معه مثل عاهرته(اسف لكن لا اجد عبارة اخري اصف بها حقارتي) حتي سن الثالثة عشر حينها تفتحت بصيرتي علي مصيبتي و كربتي فاقسمت بالله لاتلركنها ... ولا اخفيك بعدها اصبح الجميع عدو لي لاني قررت التوبة
سبحان الله...فاصبح كل احد منهم يحتقرني و يخبر اصدقاؤه بامري و يتلذذ بالتشهير بي ...
انتهيت من المدرسة الثانوية...ودخلت الجامعة...و قررت ان ابدأ حياة جديدة ... وكنت مجتهد..الا انني افتقد لشئ في حياتي لطالما كان لي الفضول في معرفتة الا وهو الجنس الاخر ...فتعرفت علي رفقة فاسدة...جروني معهم في طريق الضلال و خرجت من جريمة اللواط الي الزنا والعياذ بالله..
وقعت في الزنا كثيرا ...و كنت احسس برغبه في الانتقام من ما حدث لي وانا صغير واثبات رجولتي ...و بعدها اصبح الناس يبحثون ورائي لمعرفت من اكون حبث انه اصبحت مشهورا بانني رجل نسواني وكل الفتيات يحبنه...المهم اصحاب القلوب الضعيفة شهروا بي مرة ثانية و اصبحت النميمة و الغيبة تسري من حولي دونما اشعر الي ان ظهرت هي في حياتي قلبت حياتي راسا علي عقب ...فلقد احببتها حبا جما...و قررت ان اتوب معها واتزوجها...
لكن في الوقت نفسه اصبحت سمعتي علي كل لسان ...و الكل يصفني باللوطي ويتجنبني و لا يصادقني احد ...و هنالك من نقل لها خبري في صورة رمزيه دون ان يذكر لها انني كنت لوطي ... فدخل الشك في نفسها ...
الحمد لله الان قد تبت من الجريمتين ولم اعد اطيقهما و انصلح حالي لكن الناس لا ترحم ...
السوال الذي يحيرني :هل اصارحها بماحدث معي ؟؟ ام هل استر علي نفسي ؟؟ واذا تقدمت لخطبتها وسال اهلها عني و اكتشفو مصيبتي ماذا افعل كيف سيكون موقفي امامها؟؟؟ مع العلم ان لا احد يعرف من اهلي ؟؟؟؟هل توبتي مقبوله؟؟ وماذا افعل والبشر كلهم يحتقروني ولا احد يريد صحبتي ؟؟ افتوني بالله عليكم فقد ضاق بي الكون وتكدرت علي حياتي و اصبحت وحيدا؟؟
اريد العفاف يا شيخ والله اريد العفاف ولكني في حيرت من امري !!! اريد ان اتزوجها و اعف نفسي ...مع العلم اني والله علي ما اقول شهيد فد تبت و انصلح حالي و اصبحت ادعوه في كل صلاة ان يسترني و يغفر لي وان يرزقني اياها كزوجة لكي اسبحه و احمده كثيرا ...وشكرا...
ملحوظة:1 ستجد/يجدين الرسالة مكتوبة بصيغة يا شيخ لاني ارسلتها الي عدة مواقع اسلامية ولم يتم الرد عليها فارجوك يا سيدي/سيدتي ردي علي فانا والله في حيرة من امري ولا اعرف الي من الجاء بعد الله سبحانه و تعالي ..وانا اؤقن بان الله بيده مفاتيح الفرج ...واؤمن بقدرته علي قلب الامور ..و لكنه عز من قائل قال (واسالوا اهل الذكر منكم ان كنتم لا تعلمون)...
2 هل يجوز لي الزواج بعد ذلك ام انني ساعيش وحيدا ؟؟ فانا والله قد تبت منذ عمر الثالث عشر وانا الان عمري 28 سنة ...هل ساعيش وحيدا بسبب جريمة لي فيها نصف السيئة(و اعني النصف لانني احس بذنب كبير و احس بانني قد ساعدتهم علي فعل ذلك المنكر بي؟ وشكرا
المعذب








تعليق