السلام عليكم ...
لما كان الله مالك كل شيء ومقدر الأقدار ومقلب والقلوب أيضاً أننا نعلم
وندرك أنه يحرك الأمور فأن الله لم يخلقنا عبثا ولا سُداً بل كل فرد منا
يخضع له بعمله الذي يجب أن يوفيه بإرادته أو بغيرها أن ظن ذلك أو لم .
أذن مهما نفعل من أفعال على خيرها وشرها فأنك مبانٍِ بها يوم الدين.
ولكي تتحقق من حقيقتك الفعلية في الحياة كافة عليك أن ترسم نقطة وحولها دائرة
وبداخلها خط مستقيم فأن كانت هذه الدائرة كبيرة والخط المستقيم بها طويل والنقطة
أعمق وأضخم فأنك على شفا من العلم .
تظهر هذه النقطة عندما تبحث في نفسك وذاتك عنها حيث أن لديك منطقة تعيش بها
داخل دائرة واسعة وتحتوي على كل ما تحتاجه مــن أغـراض لسد احتياجاتك منها
النافع والضار والخير والشر محيط واسع تغرق به إلا عندما تتعلق بقشة البينة حينها
سوف ترسي لبر الأمان .
وأضفي القول السديد هنا :
( أَحَبُّ عليا قسوة الدنيا من لهيب الآخرة وذُل الدنيا للجنة السرور ).
وثمة شيء اقصده هنا وهناك ولما كان التخطيط يحظى بأهمية كبيرة في تضع
أهداف لمستقبلك بمواضع مختلفة ومتعددة من حياتك العملية والمهنية مثلا :
إبان قدوم امتحاناتك أكانت في الجامعة أو غير ذلك و أيضا تحضيرك لمسابقة
ما وعند الإقدام على مقابلة في وظيفة ما تُشغلك فأنها تتطلب بعد الاحتياجات,
أذن التخطيط عنصر هام لكي تجتاز هذه المراحل الهامة في الحياة الدنيا الفانية
أريد أن أصل بك أن هناك أيضا امتحان شاق وصعب ربما عسير ينبغي الإجهاز
عليه بكافة الإمكانيات المتاحة لديك وعندها لابد منك بل يجب عليك التخطيط جيدا
لذلك لا أقول أن ذلك امتحان الحياة غير ضروري بل هو سيان لنا مع الحياة الآخرة .
نافلة القول , نحن في صراع شيق ومثير مع الحياة يحتاج كل منا الحنكة
والكيفية لكي تحاكي نفسك بعقلك وعاطفتك لتنجز ما عُنيت به ليس للفناء بل
لله تعالى فأننا لمرجعون له آجلا أم عاجلا .
عموما لربما اطلت عليكم ...وفي الحقيقة مقالتي اكبر واثقل وادسم
من ما طرحته هنا ولكن اكتفيت بعدم الاطالة لعدم اجهاد عقولكم وسهولة وصول المعلومة خصوصا في عصر السرعة
والى اللقاء







تعليق