بحسب كمية و نوعية تنقيبك و بحثك عن الحقيقة ستكتسب معرفة جديدة تجعلك تقوم بتعديل و تغيير معرفتك القديمه التي كانت سببا في كثرة أخطائك ، فهل تعتقد أن المعلومة التالية أضافت شيء جديد ؟ :
فقراء و مرضى أمريكا لهم مطلب إنساني من جهه و من جهة أخرى هو مطلب منطقي ينطلق من الواقع الذي يعيشون فيه ، فهم يطالبون الحكومة بخفض أسعار الأدوية و ضبطها !!
الحكومة الأمريكية لن تنفذ تلك المطالب ، فهي البلد الصناعي الوحيد الذي لا يفرض ضبط الأسعار على الأدوية ، فتنفيذ تلك المطالبة سيقلل من اختراع الأدوية الجديدة و سيخفض نسبة الجودة في صناعة الأدوية
ففي نهاية الستينات تم ضبط أسعار الأدوية في كندا فكانت احد نتائج ذلك الضبط ، انخفاض أبحاث الأدوية بمقدار النصف
لذلك يقول المنطق هنا أن الحكومة الأمريكية لن تقوم بإجراءات ضبط و مراقبة لأسعار الأدوية
فنتيجة لذلك كانت صناعة الأدوية في أمريكا تمثل نسبة 45% من أدوية العالم
مصدر تلك المعلومة كتاب معنون بـ ( خرافات و أكاذيب و غباء محض ) لجون ستوسل ..
.
.
.
.
تلك المعلومة من المنطق ان تقود المتلقي إلى أمور أخرى لها علاقة بالموضوع فبحسب المعرفة التي تمتلكها سيكون تحركك في جهة او جهتين او التحرك في اتجاهات كثيرة بحسب إطلاعك ، فالمؤلف لم يظهر الطبيعة الاقتصاد للنظام الرأسمالي و لم يتعرض لبعض التشريعات المتعلقة بالتأمين الطبي و لم يبين نوعية شركات الأدوية و ....
كل تلك استدلالات يمكنك من خلالها رصد أسباب أخرى لتفسر و توصف تلك المعلومة بشكل أدق ، بخلاف ما أظهره المؤلف
فمن غير المنطق أن نُرجع حدوث أي ظاهره إلى سبب واحد فقط ، فذلك عجز وعرج فاضح في التحليل او التوصيف و بالتالي تكون النتيجة ( مكانك راوح ) و هذا ما سأحاول أن أتجاوزه بأن أرى المكان يتحرك و يتغير و لو كان بضعه أشبار إلى الإمام ........
فخارج الكتب ( لا تُصدق ذلك = لا تُكذّب ذلك) لا اعني به الشك
بل أقول بأن هناك شكل آخر للمنطق ميزانه نقض ميزان الاستدلال ،،فلست بذلك المطلع المتبحر في المنطق و علومه ، لكنني متأكد أن المنطق يحمل داخلة خصائص نقضه
و بما أن الحالة الحالية لديّ عبارة عن ( بكيفي أنا حر ) سأجعل الهدف الأول هو بقاء هذه الحالة فتره أطول، لأني عبر تصور الحالة الحقيقة سأتعامل بشكل سهل جدا دون تعقيد مع جرعات من المعاني السهلة و التي لها دلالة تجعل الفهم يتوجه إلي جهة نقض المنطق بالمنطق .....
خارج الكتب ( لا تُصدق ذلك = لا تُكذّب ذلك) فذلك هو المنطق
1
العقل هو أفضل مكان على الإطلاق لممارسة المنطق و علومه
2
الواقع هو اسواء مكان لممارسة المنطق و علومه
3
اللغة خادمه عزيزة و غالية الثمن ، فكل ما تفانت في خدمة المنطق ، كلما كانت النتائج صحيحة
4
اللغة سيدة عزيزة و صادقه أمينة فهي أصيلة منذ القدم
فالنتائج التي خرج بها المنطق بعد أن قدمت له اللغة خدماتها ، و ظهرت النتائج أنها صحيحة
تعترف اللغة بأن ذلك كان عبارة عن حيلة و خدعة لغوية ، و لا صحة لتلك النتائج
5
المنطق من ثمرات الجدال ، فلو لم يكن الجدال ممارسة قديمة لما خرج المنطق كحاجة ملحه لحسم ذلك الجدال
6
التطور التقدم التغير ، هذه سنن كونية
لذلك تطور و تقدم و تغير الجدال ، فأصبح المنطق من أدوات الجدال ،و أصبحت نتائج المنطق تقاس بأنها صحيحة بحسب كثرة المؤدين ، لذلك من الخطاء وضع المنطق كحكم يحسم الجدال ، بل تم ابتكاره ليستمر الجدال و يتعمق
7
المنطق في جزر القمر ليس نفس المنطق في هايتي
و المنطق في السويد ليس نفس المنطق أفغانستان
فلكل بيئة منطقها الخاص ، فتوحد المنطق يعني التوقف
8
ان تضع للمنطق قواعد معينة و إجراءات معينة لتعممها على التفكير ثم تحشرها في دماغي لتقول لي : الآن سيكون تفكيرك سليم جدا و سيكون استدلالك و استنتاجك صحيح
ذلك ليس منطقيا ،فكأن الإدراك يعمل بالوكالة ، فقد تم تضمينه ضمن تلك القواعد و الإجراءات و بالتالي سيكون الاستدلال و الاستنتاج ذو نتيجته متجه إلى جهتك ،فالنتيجة دائما ستكون مقرره مُسبقا لمن وضع تلك القواعد و الإجراءات
9
العلوم مقترنة بالزمن فالعلوم لم تتوقف عند حد معين بما في ذلك المنطق
فذلك يدل على أن الإنتاج البشري مليء بالأخطاء
و التقدم في أي مجال في العلم يعني التصحيح ، فالمنطق خطاء معرفي لا يمكن من خلاله عصم الفهم عن الخطاء و في نفس الوقت هو تصحيح منهجي يطبع في العقل معالجة الأخطاء ،فتلك نتيجة متغيرة من جهة و ثابتة من جهة اقترنت بالزمن .
.
.
.
.
.
.
.
.
أخيرا
اذا كان ذلك كله خطاء
قد يكون ذلك منطقيا نوعا ما
و إذا كان ذلك كله صحيح
فذلك أيضا منطقيا نوعا ما
لكن الأكيد
أن ما سبق يحمل الصحيح و الخطاء معا
فالمنطق عبر الزمن يحمل ذلك بشكل دائم
.
تحية






تعليق