ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول("الإسلام والتحرير العالمي للمرأة")

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مسدد
    عضو فعال
    • Feb 2011
    • 118

    #1

    ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول("الإسلام والتحرير العالمي للمرأة")

    A Thousand Women Gather at UK Conference “Islam: The Global Liberation For Women
    Over a thousand women, Muslim and non-Muslim from across the UK and from Europe attended a conference in Central London on Sunday 20th March, organised by the women of Hizb ut-Tahrir Britain. The event aimed to counter the relentless accusations from the Western media and politicians regarding Islam’s oppression of women as well as to challenge the prevalent belief that women’s liberation can only be achieved through Western secular liberalism.
    Speakers in the first half of the event highlighted that the historical and current agenda for the propagation of the narrative by Western politicians and governments that Islam oppresses the woman had no association with improving the lives of Muslim women. Rather it was and continues to be driven by political and economic motives including the need to justify occupation and colonisation of the Muslim world to secure control over the resources of the lands. The talks discussed how women in the Muslim world had been oppressed not by Islam but by non-Islamic traditional practices such as forced marriages, honour killings, and acid burnings as well as non-Islamic autocratic regimes that have brutally repressed women for decades and stripped them of basic rights. The second speaker highlighted how Western capitalist secular liberalism had failed to secure the dignity, safety, and wellbeing of women as evident in the epidemic levels of rape, ***ual harassment, violence, and discrimination that still exist within such societies despite over 200 years of struggle for women’s rights. She emphasized that such systems have therefore lost all credibility in being presented as a model for women’s liberation globally and that there needed to be genuine consideration of Islam as an alternative system by which to secure the respect and rights of women and healthy cooperation of the genders.
    The second half of the conference sought to dismantle the multitude of myths and lies regarding the status and rights of women in Islam. Speakers explained how gender differences in certain roles and rights in Islam have been interpreted as reflections of the inferiority and second class status of women while ignoring the numerous Islamic evidences that define the man and woman as equal in worth. They discussed how individual Islamic laws had been studied in isolation, detached from the overall impact that the Islamic social system seeks to achieve for society such as creating healthy interaction for the ***es, enabling women to have an active public life but within a safe environment, and generating strong harmonious family units where the rights of the wife, husband, and children are secured. Speakers presented a clear vision of the status, rights and role of women within a true Islamic system implemented by the Khilafah state. They explained how in contrast to the incompetent dictatorial regimes that currently plague the Muslim world, the Khilafah provided the practical mechanisms through its political, economic, educational, media, and judicial systems to radically improve the quality of the lives of Muslim and non-Muslim women in the Muslim world. Speakers described vividly how the Islamic laws when implemented by the Khilafah state would challenge problems such as female illiteracy, poor access to education, violence and abuse against women, discord within marriage and family life, and the absence of economic and political rights for women. Articles from the constitution adopted by Hizb ut-Tahrir for the Khilafah state were cited to aid the audience to clearly visualise how the rights of women would be secured and their status elevated under this Islamic system of governance. The final talk was a motivational address that showcased the global political work of the women of Hizb ut-Tahrir and encouraged attendees to support the call for real change in the Muslim world through the establishment of the Khilafah – a state that would stand as a beacon not simply for women’s liberation but the liberation of humanity.
    The conference included interactive audience participation with many questions raised as to how Muslim women could engage with society to dispel the lies about women and Islam as well as aid the work to establish the Khilafah in the Muslim world.
    The event ended on a very emotional note as one of the non-Muslim attendees embraced Islam
  • مسدد
    عضو فعال
    • Feb 2011
    • 118

    #2
    الرد: ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول("الإسلام والتحرير العالمي للم

    ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة
    حول "الإسلام والتحرير العالمي للمرأة"
    "مترجم"


    حضرت أكثر من ألف امرأة مسلمة وغير مسلمة، من مختلف أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا، مؤتمراً عقد في وسط لندن يوم الأحد 20 آذار/مارس، نظمته نساء من حزب التحرير بريطانيا. وكان هدف المؤتمر مواجهة لا هوادة فيها لاتهامات وسائل الإعلام الغربية والسياسيين بأن الإسلام يضطهد المرأة، وكذلك التصدي للاعتقاد السائد بأنه لا يمكن تحقيق "تحرير" المرأة إلاّ من خلال الليبرالية العلمانية الغربية.

    وقد أبرزت المتحدثات في الجزء الأول من المؤتمر بأن البرنامج التاريخي والحالي، الذي يروج مقولة السياسيين والحكومات في الغرب بأن الإسلام يضطهد المرأة، لا دور له في تحسين حياة المرأة المسلمة. بل كان الغرب ولا يزال مدفوعاً بحوافز سياسية واقتصادية، بما في ذلك الحاجة لتبرير الاحتلال وال******* في العالم الإسلامي من أجل ضمان السيطرة على موارد بلدانه. كما ناقشت الكلمات الكيفية التي تم بها اضطهاد المرأة في العالم الإسلامي، ليس من قبل الإسلام، بل عن طريق الممارسات التقليدية غير الإسلامية مثل الزواج الجبري وحرق المرأة بالأحماض فضلا عن الأنظمة ال*******ية غير الإسلامية التي قمعت المرأة بوحشية لعشرات السنين وجردتها من الحقوق الأساسية.

    وأبرزت المتحدثة الثانية كيف فشلت الرأسمالية الليبرالية العلمانية الغربية في تأمين سلامة وكرامة ورفاهية المرأة كما يتضح من المستويات الوبائية من الاغتصاب والتحرش الجنسي والعنف والتمييز التي لا تزال موجودة داخل هذه المجتمعات على الرغم من مضيّ أكثر من 200 سنة من النضال من أجل حقوق المرأة. وأكدت على أن مثل هذه الأنظمة قد فقدت بالتالي كل مصداقية في اعتبارها نموذجا لتحرير المرأة على الصعيد العالمي؛ لذلك هناك حاجة لدراسة حقيقية للإسلام كنظام بديل يمكن بواسطته ضمان احترام وحقوق المرأة، والتعاون البنّاء بين الجنسين.

    وسعى الجزء الثاني من المؤتمر إلى دحض العديد من الأساطير والأكاذيب المتعلقة بوضع المرأة وحقوقها في الإسلام. حيث أوضحت المتحدثات كيف فُسِّرت الفروق بين الجنسين في بعض الأدوار والحقوق في الإسلام بأنها تعكس دونيّة المرأة ومرتبتها الثانوية في الوقت الذي يجري فيه تجاهل الأدلة الشرعية الكثيرة التي توضح بأن الرجل والمرأة يتمتعان بنفس القدر والاعتبار. وبينت المتحدثات كيف أن القوانين الفردية في الشريعة الإسلامية قد دُرست بمعزل عن التأثير العام الذي يسعى النظام الاجتماعي الإسلامي إلى تحقيقه في المجتمع، مثل إيجاد تفاعل إيجابيّ بين الجنسين، وتمكين المرأة من ممارسة دور فاعل في الحياة العامة ضمن مناخ آمن، وبناء روابط عائلية قوية منسجمة يضمن فيها حقوق الزوج والزوجة والأطفال. وقدمت المتحدثات صورة واضحة لحقوق ومكانة ودور المرأة داخل النظام الإسلامي الحقيقي الذي تنفذه دولة الخلافة. وأوضحن كيف أن الخلافة، على النقيض من الأنظمة الديكتاتورية الفاشلة التي يعاني منها العالم الإسلامي حالياً، تقدم الآليات العملية من خلال النظم السياسية والاقتصادية والإعلامية والتعليمية والقضائية لإحداث تطور جذري في نوعية حياة المرأة المسلمة وغير المسلمة في العالم الإسلامي. ووصفت المتحدثات بوضوح كيف ستتصدى القوانين الإسلامية للمشاكل عندما تنفذها دولة الخلافة، مثل الأمية بين الإناث، والفقر، والحصول على التعلم، والعنف، والاعتداء على المرأة، والنزاع داخل الحياة الزوجية والأسرية، وفقدان المرأة للحقوق الاقتصادية والسياسية.

    علماً بأنه قد ذكرت بعض مواد الدستور الذي اعتمده حزب التحرير لدولة الخلافة لمساعدة المستمعات على التصور الواضح لكيفية تأمين حقوق المرأة ورفع منزلتها في ظل نظام الإسلام في الحكم.

    وكانت الكلمة الأخيرة خطاباً تحفيزياً عُرضت خلاله صور العمل السياسي العالمي للنساء في حزب التحرير، وشجعت الحضور على تأييد الدعوة إلى تغيير حقيقي في العالم الإسلامي من خلال إقامة الخلافة التي ستقف كمنارة، ليس لـ"تحرير" المرأة فحسب، بل لتحرير الإنسانية.

    وتضمّن المؤتمر مشاركة نشطة من جمهور الحاضرات مع العديد من الأسئلة حول كيفية مشاركة المرأة المسلمة في المجتمع لتبديد الأكاذيب حول النساء والإسلام، وللمساعدة في العمل على إقامة دولة الخلافة في العالم الإسلامي.

    وانتهى المؤتمر بخاتمة عاطفية جداً عندما أعلنت امرأة غير مسلمة من الحاضرات اعتناق الإسلام.

    يمكن مشاهدة صور المؤتمر على الموقع في الشبكة الإلكترونية.
    اضغط على الصورة لنسخة أكبر

الإسم:	thumbs_002.jpg
القراءات:	1
الحجم:	25.6 KB
ID:	1641466

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول("الإسلام والتحرير العالمي للم

      عز المراة وكرامتها في الإسلام فقط
      وغير هذا الكلام فهو مضيعة للوقت رضي من رضي وسخط من سخط
      دمتم بخير

      تعليق

      • مسدد
        عضو فعال
        • Feb 2011
        • 118

        #4
        جزيت خيرا أخي صقر على ما تفضلت به.
        إن الغرب الكافر أمضى أكثر من قرن من الزمان، وهو يسعى لإفساد المرأة المسلمة بشتى سبل والوسائل، وعاونه -مع الأسف- بعض أبناء وبنات المسلمين ممن حملوا أفكاره وضبعوا بها ، تماما كما يصنع الضبع مع فريسته.
        فالشاهد في موضوع هذا المؤتمر، أن نساء المسلمين في عقر دار الغرب -لندن- أعلنّ اعتزازهن بإسلامهن، وزيادة على ذلك أعلنّ دعوتهن للإسلام وحمله في عقر دار الكفر، وهناك تقارير كثيرة عن دخول أهل البلاد الأصليين في الإسلام، لدرجة أن الغرب اطلق مصطلحا على ظاهرة الإسلام في الغرب وسماها (إسلام فوبيا).
        إن مثل هذه المؤتمرات والدعوات، تقول للغرب: ان ما أنفقت من جهد ومال للصد عن سبيل الله، سيكون عليك حسرة وندامة، وأن العاقبة للمتقين.
        ولله الفضل والمنة

        تعليق

        • بنت العطا
          عضو متألق
          • Aug 2009
          • 3516

          #5
          الرد: ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول("الإسلام والتحرير العالمي للم

          عز الله اننا مكرمات في الاسلام وبـــس
          الحمدلله الذي جعلنا مسلمات وهذا والله غاية في الشرف والتكريم
          لا وغير هذا الله سبحانه وتعالى جعلنا معشر النساء متوازيات في الأعمال والثواب كالرجال
          قوله تعالى: «و من يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا»
          «فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض»:آل عمران: 195

          جزاك الله خير والله يوسع لك يامسدد
          استمر بارك الله فيك
          اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
          نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
          ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
          واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

          تعليق

          • مسدد
            عضو فعال
            • Feb 2011
            • 118

            #6
            الرد: ألف امرأة يجتمعنَ في مؤتمر في المملكة المتحدة حول("الإسلام والتحرير العالمي للم

            نعم أختي الكريمة
            إن جميع الأحكام الشرعية المتعلقة بالإنسان كإنسان، مهما كانت هذه الأحكام، ومهما تنوعت وتعددت، قد شرعها الله واحدة للرجل والمرأة على السواء. فإن كثيرا من الآيات نصت على أن التكليف إنما هو للذكر والأنثى:
            قال تعالى (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )

            وقال تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا )

            وقال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
            ..........................
            واقبلي تحياتي

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...