شيطان في خريف العمر!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • قائد سباع الأرض
    عضو متألق
    • Sep 2001
    • 4485

    #1

    شيطان في خريف العمر!

    (بسم الهادي الملهم)


    قال لها زوجها: احبك

    وعندما نام أطفالها كلملائكة الصغار،أشعل شمعتين وسيجارة، وضبط مؤشر الراديو على مقطوعة موسيقيه هادئة ، وبتسم لها بسؤال: كم سنه ونحن معاً؟.
    وأجابته بنغمه ساحرة20سنه). أخذ نفساً عميقاً من سيجارته اللايت وأضاف:اعذريني..سأتزوج بإمرأه أخرى..

    دموع أمرأه باعها زوجها..
    لم تبدأ حديثهابالكلام.
    بدأته بصمت الثقيل، وبأنفاس مضغوطة تبحث عن هواء غير فاسد تطفىء به حرائق قلبها ورئتيها.
    وفي لحظه_ربما تكررت كثيراً_ انفجر بركان دموعها, ورتفع صوت بكائها كطفله فقدت طريقها غلى البيت في ميدان عام.
    اعتذر لها..
    اعتذر عن قسوة سؤلي الذي اجبرها على إستعادة الألم الخرافي الذي ينام تحت جلدها .
    قلت لها: لست مجبره على الكلام ، لسنا في محكمه إذا الردتي الحديث سغستمع لك، وإذا أردت نسيان سؤالي والابتعاد عن عذابه فلن ألومك.
    وختارت أن تتعذب بالرواية, اختارت ان تروي قصتها مع زوج الذي باعها في اخر الطريق ، واخر العمر. وأحسست بأنها بهذا الا ختيار تتعلق بامل بعيد. تتعلق برقبه جارفة في تطهير روحها من المرارة والغظ والحسره, وربما..ربما أعطاها الكلام هذه الفرصة، ربما أنقذتها "الفضفضه" من حرائق الكتمان وصمت.
    اسمها"شاديه" عبرة حاجز الخامس والأربعين، لكنها نضرة كفتاة في العشرين، ووجهها هادئ وكفولي، وصوتها عذب ورائق ، لها ثلاث أبناء "إسلام،نورا،ومحمود".
    وبأت تحكي . بدأت تعيش ما ترويه كلمة..كلمة:"كنت في الخامس والعشرين عندما تزوجت بعد عامين من نلقائي به . أذكر ذلك اليوم الذي رايته فيه، كان يوم السبت الأول من فبراير، في حديقة النادي أثر أهتمامي بجلوسه من فرداص وبقعيدا عن الضجيجز لم اخطط لمراقبته, لكنه كان في منتصف المشهد الذي النظر إليه، وبدون قصد، صار هدفا لنظراتي. يومها أشعل ما يقارب من عشر سجائر خلال نصف ساعة, وطلب فنجانين من القهوه ونصرف.
    وبدأ اهتمامي به بسؤال عن الهم الذي يشغل مثل هذا الشاب الوسيم، وهذه السجائر التي يحرقها الواحده وراء الأخراى، وفي الغالب كان يطفئ بعضها بعد ثوان من اشعالها، ووجدت نفسي اتلى بالحتمالات, قلت: لعله غاضب من حبيبته اذا كان مرتبطا, ولعله يواجه مشكله في عمله اذا كان يعمل, ولعل هذه هي طبيعته.
    وانتهى الأمر وعدة غلى المنزلي, وفي اليوم التالي ذهبة الى النادي, وفوجئت باشاب الذي أثر أهتمامي جالسا مع صديقتي التي قدمتني إليه فجلست معهما, هكذا دون ترتيب ودون أي رغبه داخليه في تطوير الأهتمام الى شيء أخر, لكن هذه الجلسه وضعتني وجها امام شاب طموح, شديد الثقه بنفس, شارد قليلاً, تكسو ملامح وجهه مسحة حزن رقيقة, يعمل مدير لشركة والده السياحية. وبعد ساعة كاملة كنت قد وقعت السيره لا حساس أكبر من الأهتمام وأحسست أيضاً بأن حكايا جميله ستربطني بهذا الرجل".




    عذراً على الأطاله ..وبعين بأذن الله راح أكمل..

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...