
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رئيس وفد المملكة المشارك في الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء الشعب السوري المنعقدة في مدينة مراكش المغربية إن المملكة العربية السعودية إذ تعلن اعترافها بالائتلاف الوطني باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري
فإنها ترى في توحد المعارضة ما يزيل أي مبرر أو ذريعة لاستمرار الانقسام الحاصل في المجتمع الدولي حيال القضية السورية. وأعلن سموه عن تبرع حكومة خادم الحرمين الشريفين بمبلغ مائة مليون دولار كمساعدات عن طريق الائتلاف الوطني للتخفيف من معاناة الشعب السوري. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه أمس أبدى فيها إعجابه بالجمع الغفير من مؤيدي الشعب السوري وقال عسى أن يكون لهذا الجمع تأثير على من يخالفون المجتمع الدولي لمناصرة الشعب السوري ، مشيراً إلى أن تدهور الأوضاع في سوريا بلغ حدوداً قصوى وتجاوزت المعاناة الإنسانية في هذا البلد المنكوب ما لا يمكن تحمله أو السكوت عنه وأصبحت الآلة الحربية للنظام أكثر شراسة وتدميراً . زد على ذلك أننا نقف الآن على أعتاب تحدي إمكانية استخدام السلاح الكيماوي في هذه الحرب الضروس وهو السلاح المحرم دولياً مع ما ينطوي عليه هذا الأمر من عواقب وخيمة ونتائج رهيبة لا يعلم مداها إلا الله عز وجل.





تعليق