أبناء يضربون الاباء
هناك مثل يقول إن كبر ابنك خاويه ولكن في عصرنا الحاضر يرفض الابن اخوة ابيه ذلك ان الحضارة المادية والتي ظهرت في الغرب ونشأت فيه اخذت تزحف بظلها على كافة أرجاء المعمورة والحوادث التي تحدث يوميا في الغرب بين الابناء والأباء شيء يقشعر له البدن حيث نجد أبناء يضربون أباءهم ولا يكنون لهم ذرة احترام وهناك الكثير من القضايا في المحاكم بين الأبناء والأباء وهناك ملايين الأبناء الذي هجهرم اباؤهم مع امهاتهم منذ صغرفهم فلا الأب يعرف ابنه ولا الابن يعرف اباه والسبب كما أعتقد هو التحلل الأخلاقي وانعدام الوازع الديني وعدم الاعنبار لقيم الزواج حيث أصبح الزواج عندهم موضة قديمة ولا قيمة له ابدا. ومن أغرب ما قرأت قصة الأبن الذي رفع دعوى على والدته لأنه ولدته وسبب رفع الدعوى لأنه لم يكن يريد أن يظهر لهذه الحياة لذلك رفع عليها هذه القضية ويريد تعويضا عن الألم الذي تسببت به هذه الأم لأبنها لأنها احضرته للدنيا وهو لم يكن يرغب بذلك والعجيب أن هناك الكثير من المحامين وقفوا بجانبه ويقولون بأن هناك امل كبير بأن يحصل على تعويض من والدته هذه. كم هو مخجل ومؤلم هذا الغرب. هذا هو الغرب الذي نراه منارة لكل شيء.
------------------
اللهم أعني على نفسي
هناك مثل يقول إن كبر ابنك خاويه ولكن في عصرنا الحاضر يرفض الابن اخوة ابيه ذلك ان الحضارة المادية والتي ظهرت في الغرب ونشأت فيه اخذت تزحف بظلها على كافة أرجاء المعمورة والحوادث التي تحدث يوميا في الغرب بين الابناء والأباء شيء يقشعر له البدن حيث نجد أبناء يضربون أباءهم ولا يكنون لهم ذرة احترام وهناك الكثير من القضايا في المحاكم بين الأبناء والأباء وهناك ملايين الأبناء الذي هجهرم اباؤهم مع امهاتهم منذ صغرفهم فلا الأب يعرف ابنه ولا الابن يعرف اباه والسبب كما أعتقد هو التحلل الأخلاقي وانعدام الوازع الديني وعدم الاعنبار لقيم الزواج حيث أصبح الزواج عندهم موضة قديمة ولا قيمة له ابدا. ومن أغرب ما قرأت قصة الأبن الذي رفع دعوى على والدته لأنه ولدته وسبب رفع الدعوى لأنه لم يكن يريد أن يظهر لهذه الحياة لذلك رفع عليها هذه القضية ويريد تعويضا عن الألم الذي تسببت به هذه الأم لأبنها لأنها احضرته للدنيا وهو لم يكن يرغب بذلك والعجيب أن هناك الكثير من المحامين وقفوا بجانبه ويقولون بأن هناك امل كبير بأن يحصل على تعويض من والدته هذه. كم هو مخجل ومؤلم هذا الغرب. هذا هو الغرب الذي نراه منارة لكل شيء.
------------------
اللهم أعني على نفسي
تعليق