الخـوف المدرسـي للطفل ( بمناسبة العام الدراسي الجديـد ... )!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #1

    الخـوف المدرسـي للطفل ( بمناسبة العام الدراسي الجديـد ... )!!

    بمناسبة العام الدراسي الجديـد ...

    * نود من الأباء ، والمعلمين ، والمعلمات الإطلاع ، والتعرف على بعض المشكلات أو الاضطرابات النفسية المتوقع حدوثها لدى أبنائنا الطلاب في المدرسة خاصة للمستجدين في عامهم الأول مشاركة منا في هذا المنتدى الذي إنشاء من أجل تحقيق الوعي النفسي ، والمساعدة ، والتوجيه إلى أفضل الطرق العلمية ،والمنهجية في تخطي الصعوبات التي تواجه الطفل ، والمدرسة ، والأسرة ...
    من خلال نخبة متخصصة للاستجابة على جميع استفساراتكم .. راجينا من الله أن يوفقنا لما فيه الخير للجميع.



    * الخوف المرضي من المدرسة *

    * المخاوف المرضية من المدرسة هي واحدة من العديد من الاضطرابات السلوكية التي تنتشر بين الأطفال في مرحلة الطفولة بصفة عامة ،وهي حالة انفعالية طبيعية تشعر بها كل الكائنات الحية ،وتبتدئ في أشكال متعددة وبدرجات متفاوتة في الشدة وإهمالها سينعكس على نمو الطفل انفعاليا واجتماعيا ، ولو استمرت حالة الخوف لدى الطفل فإنها ستتخذ أنماطا مختلفة ، وغالبا تؤدي إلى الاضطراب النفسي الذي يصفه الأطباء النفسيون بالاضطراب (النفس / جسمي ) وهي تختلف في نوعيتها (كالخوف من الظلام ..الخوف من الطلاق.. الخوف من الطائرة ..

    * الخوف من الاستحمام..الخوف من الموت وهو اشدها..الخ)والمخاوف تعد جزء من نمو كل طفل ،وعلينا مساعدته من أجل تجاوز تلك المخاوف لكي يصبح مستقل وناضجا وقادرا على التعامل مع واقعه في المدرسة وخارجها.


    * تؤكد بعض الدراسات من واقع سجلات بعض العيادات النفسية ومراكز الإرشاد للأطفال

    الى ان نسبة الأطفال الذين يعانون من المخاوف المرضية من المدرسة تتراوح بين 2-8% من مجموع الأطفال المراجعين للعيادات أو المراكز،وهي مشكلة محيّرة ومحبطة للوالدين والمسؤولين في المدرسة مما يتطلب التعرف المبكرعند ظهور الأعراض الأولى لتلك المخاوف المرضية .

    * يختلف مفهوم الخوف المرضي من المدرسة عن الهروب منها وعن القلق النفسي ..

    * فالخوف المرضي من المدرسة هو رفض الطفل الذهاب إليها،وهو تعبير عن قلق الانفصال عن الأم مما يجعل خوفه واقعا من رؤية الطفل ذاته الذي يقاوم ذلك الشعور ليتجنب انفصاله أو بعده عن والدته ،وهو يختلف عن الهروب من المدرسة في كون الطالب الذي يهرب دائما يكون دون علم ومعرفة أسرته بذلك وبشكل أوضح يمكن التمييز بين (الهروب من المدرسة) و(الخوف المرضي من المدرسة ) في ان دوافع الطفل للهروب من المدرسة وعدم استمراره فيها عائد لأكثر من سبب ومتغير ونادرا ما يتشابه في الأعراض مع الخوف من المدرسة ..لأن الطفل الخائف من المدرسة قد يتصنّع الآلام العضوية أو تظهر فعلاً عليه لكنها تتلاشى بعد عودته للبيت أو السماح من قبل أسرته بالبقاء في البيت بينما الطالب الهارب عادة يكون بعيداً عن البيت أثناء غيابه ، وغالبا يعكس غيابه تمرداً أو احتجاجاً على ظروفه الأسرية أو المدرسة أو كليهما معا ، والخوف الطبيعي كالخوف من النار ،أو الأسد يتلاشى باختفاء مصدر التهديد أياً كان نوع المثير المخيف ، وبالنسبة لمفهوم القلق فإنه يعبّر عن إحساس تشاؤمي عام بحدوث خطر وشيك الوقوع وهو دائم ومستمر ويعكس ضعفاً عامًا في نفسية الفرد


    * مظاهر الخوف المرضي من المدرسة *

    _ الصعوبة الشديدة في المواظبة على الحضور للمدرسة.

    _ الخوف الزائد .. المزاج المتقلب .. الشكوى من إحساسه بمرض دون سبب عضوي واضح .. البكاء المستمر .. رفض الإفطار في الصباح

    _ حدوث أعراض جسمية في الصباح كالقي والإسهال والشعور بالغثيان وآلام في البطن ،والصداع ومثل تلك الأعراض تتوقف بعدالخروج من المدرسة وخلال الإجازات .

    * ويؤدي الخوف لدى الطفل إلى سرعة نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم وزيادة إمداد السكر ألازم لمواجهة الخطر وتنشيط إفراز الأدرينالين والنور ادر لينالين..كل هذا من اجل منح الفرد قوة يواجه بها الخطر أما بالقتال أو الهروب..والحالات الشديدة من الخوف تؤدي إلى ردود أفعال فيزيولوجية لا تساعد على التغلب على الخوف كأعراض الارتعاش والتعرق الغزير والشعور بالإغماء والغثيان والإسهال.


    * أسباب حدوث المشكلة *

    * تعتمد أسباب المشكلة على عدة متغيرات ..

    * كحالة الطالب وطبيعة المشكلة (نمط الخوف المدرسي الحاد أو المزمن ) أسلوب التنشئة الأسرية ..والمدرسة التي يلتحق بها ، وبشكل عام يمكن القول أن الأطفال الذين يخافون ويعانون اضطراب الخوف من المدرسة خوفا مرضيا يعد قلقهم نتيجة انفصالهم عن أسرتهم اكثر من كونهم يخشون المدرسة ذاتها نتيجة لعدم استقلاليتهم واستعدادهم النفسي والاجتماعي للمدرسة . التوتر في العلاقة الأسرية بين الأب والأم الذي يشعر معها الطفل بعد الاستقرار والأمن في جو المنازعات بين الوالدين
    * المبالغة في الرعاية والخوف ،والاهتمام الزائد بشكاويالطفل . عقاب الطفل أو السخرية منة عند ظهور أعراض الخوف من أي شئ
    تخويف الطفل بشكل عام وبالذات في الظلام أو قبل النوم .
    تعرض الطفل -الطالب - إلى العقاب البدني أو النفسي في المدرسة أو رؤية ذلك .

    * الممارسات الخاطئة في المدرسة *
    عدم الإلمام والمعرفة بمشكلة الخوف المرضي من المدرسة وأبعادها .
    اللجوء إلى التعامل بتلقائية وذاتية دون دراسة حالة الطفل والظروف التي عايشها .
    استخدام الشدة ، والضرب ، والتهديد، والقسوة لإجبار الطفل على المشاركة في الأسبوع التمهيدي وإبقاءه في المدرسة طوال اليوم الدراسي أو الحضور مع زملائه في الصف .
    * البيئة المدرسية المتمثلة في وجود أدوات الخوف من
    عصي وليات وصراخ في التعامل والتفاعل مع طلاب المرحلة الابتدائية وبالذات الصفوف الأولى . الاستعجال في حدوث النتائج الإيجابية من قبل بعض العاملين في المدرسة ومحاولاتهم في معالجة حالات الخوف المدرسي .
    عدم استشارة المختصين نفسياً أو تربوياً لاعتقاد بعض العاملين في المدرسة بالشعور بالكمال تربوياً ، والإحساس بالنقص في حالة الاستشارة

    * أساليب مواجهة المشكلة *

    _ التفاهم والحوار بأسلوب مناسب مع الطفل عن مصدر الخوف الذي يعانيه.

    _ الكشف والتعرف المبكر على مصادر مخاوف الطفل .

    _ عدم استخدام أساليب العقاب أو السخرية من مخاوف الطفل ،استشارة المختصين في مراكز التوجيه والإرشاد الطلابي والعيادات النفسية .

    _ دراسة المشكلة في ضوء التنشئة الأسرية والمفاهيم الخاطئة التي شكلت ودعمت الخوف المدرسي للطفل
    _ معرفة وتحديد نمط الخوف المدرسي -الحاد أو المزمن عن طريق مراجعة العيادة النفسية لمعرفة مدى احتياج الطفل للعلاج النفسي أو الدواء المناسب في الحالات الشديدة .

    _ وضع برنامج متكامل يأخذ في الاعتبار حالة الطفل في علاقته بأسرته ،وطبيعة المشكلة ،ونوعية المعلمين ، والإدارة في المدرسة ومدى مشاركتهم وتفهمهم لتطبيق البرنامج الذي قد يتطلب فصلا أو عاما دراسيا .
    *** كل التحايا لأطفالنا ، وابائهـم .. ****
    من تداعيات الذاكرة يوم كُنت طفل ، ومما أفتقدتــه ...
    * يوم جديد ، وسعيد ، وسيبقى له ذكرى في ذات الطفل .. لذا على الاباء ، والأمهات ، والأخوة ، والأخوات الكبار أن لا يمر هذا اليوم عابرا ، وعاديا ... ليكون يوم غير أي يوم ... علينا جميعا أن ننصت له بعد عودتـه ، ونتقبل كل ما يعبّر عنه دون نصح أو ألقاء أوامر ... فكل ما يقوله هو ما يشعر به ، ويفهمــه ... فليكن دونا السماع ، والفرح مع فرحــه ، والحيادية إن كان غاضبا أو منزعجا لشيء أزعجــه دون أتخاذ قرار سريع أو منح نصيحــة أو تحذير او تهديد ... لنشاركه فرحته ، ولنبقى معه ، وكل حواسنا معه ، وهو يفتح أيا كان طفلا أو طفلة حقيبــة ... ليرينا كتبه ، ودفتره ... لنحضنـته ن ونخبره اننا أفتقناه ، وأنه كبر اليوم ، وفي مسار العلم قد خطى .. لنحمل الطفلة ، وهناك اعذب من طفلة غدا ستكون أنثى .. لنمرر أصابعنا على شرائطها البيضاء ، ونوششها في أذنها ، ونقول أنتِ أجمل ، واعذب من الفراشــة ، وانت أعذب طفلــة ... لمنحهم الوقت الزائد ليعبّرُ ... ليقولوا ما يريدث كي يعتادون على التعبير دون خوف .. دون توقع نصائح ياما قصمت ظهورنـا حين كنا في عمرهم لكن قد ولّى بنـا العمر ، وجروح في الذات ما زالت لم تبرى ..
    لكـــم مني قبلة على جبين كل طفلــة ، وطفلــة .
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة
  • faisal552
    عضو متألق

    • Dec 2001
    • 2042

    #2
    دور أوليا الأمور تجاه أبنائهم في المدرسة

    دور أوليا الأمور تجاه أبنائهم في المدرسة

    العلاقة بين أولياء الأمور ( الأب ، والأم ) مع مدارس أبنائهم قائمة على تعاون وتكامل للأدوار كل له دوره لكن في النهاية الهدف واحد تجاه تدعيم ، ونمو إيجابي لشخصية الطالب أو الطالبة وتحصيلهم الدراسي ..

    لكن واقع العلاقة من قبل الأسرة محصور في الاهتمام بالتحصيل الدراسي عن ابنهم .. حيث تكون تساؤلات الأولياء عن تفوق ابنهم ، ودرجاته المنخفضة .. ومراجعة المدرسة لاستلام وثيقة تحصيله الدراسي ..

    رغم أن المدرسة تعد برامج وأسابيع وندوات ومحاضرات من اجل تأكيد العلاقة مع الأسرة وهذا يتطلب حضور ولي الأمر ومشاركته في تلك البرامج والأيام التي تقام وتحدد مسبقا ويبلغ فيها ولي الأمر رسميا .. لكن من المؤلم والمؤسف ان نسب الحضور لأوليا الأمر في معظم المدارس بكل مراحلها الابتدائية والمتوسطة والثانوية لا تتجاوز نسبة ( بين 5—10 % ) وهم نوعية من أولياء الأمور الحريصين جدا ، لبناء متميزين ومتفوقين في تحصيلهم وذوي خلق وسلوك إيجابي .. أما النوعية التي تحتاج إلى تلك البرامج غائبة وغير مبالية بتلك البرامج لدرجة أن البعض قد لا يعرف صف ابنه أو اسم مدرسه قد يذكر الحي الذي توجد فيه ... ونوعية من الأباء يصعب على المدرسـة التواصل معه أو معرفة أين يكون .. لتسويفه أو اعتذاراته الكثيرة .. تلك هي المأساة .. فقط يراجع المدرسة بعد إلحاح الإدارة على ولي الأمر بأهمية المراجعة لان ابنه ارتكب خطأ أو سلوك يتعارض مع أنظمة المدرسة .. يأتي حضوره متأخرا ولا يملك تجاه ذلك إلا السماح للمدرسة بأن تفعل ما تريد أو يكون الحل نقل الطالب إلى مدرسة أخرى .
    * من تلك الأسابيع والبرامج التي يفترض أن توثق العلاقة بين الأسرة والمدرسة من اجل الطالب ككل تحصيلا ونفسيا .. الأسبوع التمهيدي للطلاب المستجدين .. وكذلك اللقاء بأولياء من خلال اجتماع مجلس الأباء في كل فصل دراسي .. وأيضا يوم تكريم الطلاب المتفوقين أو الاجتماع بأولياء الطلاب الضعيفين تحصيليا .. وهناك آلية يومية يمكن التواصل من خلالها بين الأب والمدرسة وهي دفتر الواجبات خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية التي يكتب فيها المعلم جميع ملاحظاته عن الطالب سوى السلوكية أو تقصيره في تحصيله أو واجباته ..
    * من وجهة نظري الخاصة فغن أولياء الأمور هم من يتحمل الكثير فيما يحدث لابنهم سوى في تحصيله الدراسي أو انحرافه أو توقع ذلك .. نتيجة لبعد الأب عن أبنه ، وعدم متابعته له والسؤال عنه بشكل دوري .ز مما يجعل الفجوة كبيرة بين المدرسة والأسرة وبين الأب والابن .. ولا يدرك الأب ذلك إلا في الحالات الحادة والتي لا يتوقعها كرسوب ابنه أو ارتكابه لبعض السلوكيات الخاطئة .. والتي قد تكون نتيجة للفترة التي يجد فيها الابن فرصـة ورفقة من الطلاب تهيئ له ذلك السلوك ..
    *قد لا يصدق البعض أن بعض المدارس لا تقيم أيام الاجتماع بأولياء الأمور لعدم حضورهم وتلبيتهم للدعوى .. لإنحصار تلك اللقاءات في التحصيل الدراسي أو ما تحتاجــه المدرســة من نواقص ماديــة ....
    ولكم تحياتي ابو سعود
    الصدق منجاة

    تعليق

    • faisal552
      عضو متألق

      • Dec 2001
      • 2042

      #3
      سؤال أريد له جواب

      ما معنى الصمت الاختياري، وما اعراضة وكيفية التعامل معه .....
      *
      *
      *الصمت الإختياري ؟!

      نعم بودي ان يقراء الاباء ومعلمي الصفوف الاولى ، والمعلمات الإطلاع ، للتعرف على بعض المشكلات أو الاضطرابات النفسية المتوقع حدوثها لدى أبنائنا الطلاب في المدرسة خاصة للمستجدين في عامهم الأول مشاركة منا في نشر شيء تحقيق الوعي النفسي ، والمساعدة ، والتوجيه إلى أفضل الطرق العلمية ، والمنهجية في تخطي الصعوبات التي تواجه الطفل ، والمدرسة ، والأسرة ... راجيا من الله أن يوفقنا لما فيه الخير للجميع..

      ** الصمت الاختياري **

      أول من كتب عن الصمت هو كانر 1943م ،وأول من أطلق اصطلاح (الصمت الاختياري ) هو ترامر 1934م ،على مجموعة صغيرة من الأطفال الذين لا يتحدثون إلا مع أناس مقربين جدا" ،ويرفضون الحديث مع أي أحد غريب، وقد استخدم سلاكن وجبيهو 1969(الصمت التطوعي )،(الاحتباس الكلامي التطوعي) مرادفاً للصمت الاختياري . يذكر كولفن و فاندليز 1980م أن حالة الطفل الصامت اختيارياً بعد العاشرة من العمر لا يستجيب للعلاج . والصمت الاختياري رد فعل مبدئي لدخول المدرسة ولكنها نادرة كمشكلة طويلة المدى ويتساوى حدوثها في البنين مع البنات ، وقد وجد الباحثين أن معدل حدوثها كمشكلة دائمة ( 8..,) في كل ألف حالة في بعض الدراسات وجد انتشار التبول والتبرز الإرادي أكثر في حالات الصمت الاختياري عنه في عينة ضابطة بنسنة46%..ويتصف الأطفال الذين يعانون الصمت الاختياري بالسلبية والخضوع من الآخرين ويغلب عليهم القلق النفسي ،وبالنسبة لذكائهم العملي ،وجد إنها تصل إلى (85) د رجة بمتوسط ذكاء (101) في عينة ضابطة سوية (كولفين وفاندينياس 1981م) وهناك افتراض على أن الأطفال الصامتين اختيارياً ميالين للخجل والانعزال .
      .
      .

      بعض الأفكار الأساسية لفهم حالة الطفل الصامت اختيارياً ..

      *لا يوجد طفل مُشكل ولكن توجد أسرة أو مدرسة أو كليهما مشكل إلا في حالات استثنائية لأسباب عضوية أو انخفاض في نسبة الذكاء .
      *تعد العلاقة عكسية بين العمر الزمني ، ونوعية الأخطاء المرتكبة لدى الطفل.
      *معظم الاضطرابات النفسية هي تعبير عن صراعات نفسية ناتجة لعلاقة متوترة وغير طبيعية مع الوالدين أو الأسرة البديلة .
      *معظم الأطفال الذين يعانون الصمت الاختياري تعرضوا في تاريخهم المرضي إلى إساءة ، ومعاملة جسدية أو نفسية أو حماية زائدة أو إهمال .
      * واقع كثير من المدارس في وطنُنا العربي يكشف عن عدم معرفة بالاضطراب لدى معلمي الصفوف الأولى مما يترتب عليه استخدام أساليب ارتجالية خاطئة تدعم استمرارية الصمت الاختياري وتزيد في صعوبة معالجتها .
      .
      .
      .
      ولكم تحياتي ابو سعود
      الصدق منجاة

      تعليق

      • faisal552
        عضو متألق

        • Dec 2001
        • 2042

        #4
        تçèْ

        الخطوة الأولى في كيفية التعامل مع حالة (الصمتالاختياري)
        *إن العمل المشترك مع المعالج وفقاً للبرنامج الذي يناسب حالة الطفل والذي يتم شرح فكرته وخطواته ..سيؤدي إلى تحسن وتغير في سلوكه وأفكاره ومشاعره الّـذى يتطلب من الوالدين والمدرسة التعاون والالتزام بمحتوى البرنامج المتعلق بدورهم المطلوب على مستوى المنزل ، والمدرسة :
        *إذا كانت القدرة العقلية للطفل طبيعية فإن جزءاً مما حدث له يكون نتيجة لبيئة أسرته أو مدرسته أو كليهما معا" .
        *التذكر دائماً أن الأولوية والاهتمام بشخصية الطفل وليس تحصيله الدراسي .
        *التعامل مع الطفل وكأنه في حالته الطبيعية قبل حدوث المشكلة ،
        * أن قلق الوالدين ، ومخاوفهم تحتاج إلى التحكم والسيطرة عليها ، لأن الطفل قد يدركها من خلال لغتهم الغير مسموعة ( لغة الجسد ) .
        * معرفة طريقة التعامل مع المشكلة يجعل الوالدين قادرين على الاهتمام به دون إحداث توتر ، وقلق للطفل . أي شئ يتعلق بالطفل قد يسبب إزعاجاً ، وإحساساً بالذنب والإحباط والفشل لدى الوالدين ومثل ذلك الشعور قد يكـّون مفهوماً سلبياً عن ذاته وشعوراً بالخوف تجاه الآخرين .
        *عدم تعامل الوالدين مع الطفل وفقاً لمستويات عالية للسلوك والنظام القيم بحيث تكون التوقعات من قبل الوالدين أو المعلمين أعلى من قدرات الطفل وإمكانياته .
        *إيقاف الحديث أو التساؤل عن مشكلة الطفل .
        *الابتعاد عن الاستشارات الكثيرة إذا تحددة المشكلة أو التنقل بين العيادات .
        *الابتعاد عن كافة أنواع العقاب البدني أو الفظي .
        *التحلي بالصبر ، والرضى بالتحسن البسيط .
        *التوسط في الاهتمام بالجانب التحصيلي للطفل .
        *إيقاف الحديث عن حالة الطفل بين الوالدين أثناء وجوده .
        *عزل الطفل عن الآخرين الذين قد يحدثون تهديداً أو تساؤلات عن المشكله .
        *خلق مواقف تساعد على مشاركة الطفل وتفاعله مع الأطفال خارج المدرسة .
        *الإيمان بأن الطفل في مثل تلك السن يكفي منه محاولة أداء السلوك أي كان تحصيلياً أو مهارياً وليس المطلوب منه مهارة الاتفاق والصحة في الأداء .
        *تكليف الطفل بعض المسؤوليات والأدوار التي يتوقع منه أدائها في البيت وخارجه.
        *الإنصات والإجابة على تساؤلات الطفل في جو يتسم بالتقبـّل ، ويخلو من التهديد ، والتوتر .
        *تشجيع الطفل على التعبير في جو آمن دون معاتبة أو استغراب .
        * في حالة التحاقـة بالمدرســة يجب عـدم تحويل أختبارته الشفهيـة إلى تحريريـه ..مهما كانت الظروف ..كي تكون دافعا قوياً لعلاجــة من قبل أسرتـه ، وفي نفس الوقت لا يتدعـم لديــه الصمت .
        * عـدم طلب التسجيل لصوته من أسرتـه أو تصويره بالفديو من أجل عرضها على أساتذتـه ليتأكدوا أنه يتحدث ..فذا لن يغير شيء ، بل قد يزعج الطفل ، ويشعره بالتحايل عليه ، والأعتداء على شيء من حقوقـه حتى لو لم يعبر .
        * من أهم الخطوات التي تكشف عن وضع تلك الحالات في بدايتهـا طبيب الوحــدة الصحـيـة أو الطبيب الذي يوقع على الكشف الطبي للطفل .. فمثل تلك الحالات التي تكتشف من الجميع بعد مضي أسبوع لعدم تحدثـه أو مشاركتـه في المدرســة تعني أن الطبيب ، وبكل أسف وقع على فحصــه دون أن يطلب منـه أن يـعــدّ من (1 ------ 10 ) فمثل هذا السؤال يجعل الطبي يتوقف قليلا ، أبكماً عضوياُ أو نفسياً .. ومن هنـا يضطر الأب إلى مراجعــة المختص نفسياُ لأنــه لا يحتاج إلى دواء نفســي إن لم يكن هناك أعراض أخرى قد تدفع بالطبيب النفسي إلى أعطاءه أياهـا .. لكن تبقى الجلسات النفسيــة ، والبرنامج الذي يعده المختص هو العلاج لمثل تلك الحالات .. وتكون النتيجــة إيجابيــة إذا كان في بدايــة التمهـيــدي أو الصف الأول ..وكلما أهمل ، وترك دعُــم صمتـه وتناقصت نسبــة التحســن أطرادا مع السن .
        ¨

        الكاتب الاخ سليمان القحطاني

        ماجستير علم النفس العيادي
        .......................................
        تحياتي ابو سعود
        ولكم تحياتي ابو سعود
        الصدق منجاة

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...