تزداد الحركة ويتسارع الأطباء والممرضات لترتفع فجأة أصوات عدد من المواليد في مستشفى الجهراء بالبكاء، ربما خوفا من الحياة أو طمعا فيها، فيما ترتفع الى السماء العديد من الأكف شكرا لله وحمدا على نعمه وعطائه.
هكذا كانت الحال عندما شاء المولى عز وجل، ان تضع ثلاث سيدات كويتيات 10 توائم لا رابط بين امهاتهم أو آبائهم الا قرب تواريخ ميلادهم ومكان ولادتهم، فشاء القدر ان يسجل مستشفى الجهراء هذه الولادات المتلاحقة للتوائم في خلال أيام معدودة.
وابلغ استشاري العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة والخدج في مستشفى الجهراء الدكتور سليمان أحمد السعد «كونا» ان مدة الحمل لدى السيدات الثلاث تراوحت بين 29 أسبوعا لاحداهن و30 أسبوعا عند الثانية و28 أسبوعا عند السيدة الثالثة، مشيرا الى ان مدة الحمل الطبيعية هي 40 أسبوعا.
وقال ان ولادة التوائم تمت على فترات متلاحقة للمحافظة عليهم داخل أرحام امهاتهم لكيلا تتم عملية الولادة في اليوم نفسه، لأن العملية سوف تحتاج الى فريق طبي كبير ورعاية أكبر، لذلك تمت تلك الولادات على فترات.
10 مواليد
وافاد ان السيدة الأولى التي استمرت بحملها 19 أسبوعا أنجبت ابنتين وولدا، وانجبت السيدة الثانية التي استمر حملها 30 أسبوعا ولدين وبنتا، وكان نصيب السيدة الثالثة أربعة توائم، وهم ولدان وابنتان، مشيرا الى ان اثنتين من الأمهات لم يسبق لهما الولادة، الا بعد وضع برنامج طبي علاجي متكامل لهما الى ان تمت الولادة.
وأوضح ان عمليات الولادة المتلاحقة للتوائم تمت على يد فريق طبي مكون من استشاريين اثنين و10 أطباء، اضافة الى طاقم من الهيئة التمريضية، مؤكدا ان مستشفى الجهراء يتميز بوجود فريق نساء وولادة على درجة عالية من الكفاءة والقدرة.
وذكر ان الفريق الطبي في وحدة العناية المركزة للأطفال في المستشفى يعمل قبل الولادة على تهيئة الأم الحامل للولادة ووضع جميع الاحتمالات والظروف، خاصة اذا كانت حاملا بأكثر من طفل.
معنويات عالية
قال الدكتور السعد ان معنويات الأمهات الثلاث كانت عالية جدا، فقد كان خوفهن الوحيد من ان يموت احد الاجنة، فكان سؤالهن الدائم للفريق الطبي المعالج يتعلق بامكان ان يعيش جميع التوائم لدى كل واحدة منهن.
واشاد بتعاون الفريق الطبي والهيئة التمريضية في متابعة الأطفال على مدار الساعة، مشيرا الى ان اي غفلة قد تؤدي الى فقد الاجنة في أرحام الأمهات.
وذكر ان أقل وزن من الأطفال العشرة بلغ 835 غراما ، والأعلى كيلو غراما و125 غراما، وهم يتمتعون بصحة جيدة حاليا.
هكذا كانت الحال عندما شاء المولى عز وجل، ان تضع ثلاث سيدات كويتيات 10 توائم لا رابط بين امهاتهم أو آبائهم الا قرب تواريخ ميلادهم ومكان ولادتهم، فشاء القدر ان يسجل مستشفى الجهراء هذه الولادات المتلاحقة للتوائم في خلال أيام معدودة.
وابلغ استشاري العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة والخدج في مستشفى الجهراء الدكتور سليمان أحمد السعد «كونا» ان مدة الحمل لدى السيدات الثلاث تراوحت بين 29 أسبوعا لاحداهن و30 أسبوعا عند الثانية و28 أسبوعا عند السيدة الثالثة، مشيرا الى ان مدة الحمل الطبيعية هي 40 أسبوعا.
وقال ان ولادة التوائم تمت على فترات متلاحقة للمحافظة عليهم داخل أرحام امهاتهم لكيلا تتم عملية الولادة في اليوم نفسه، لأن العملية سوف تحتاج الى فريق طبي كبير ورعاية أكبر، لذلك تمت تلك الولادات على فترات.
10 مواليد
وافاد ان السيدة الأولى التي استمرت بحملها 19 أسبوعا أنجبت ابنتين وولدا، وانجبت السيدة الثانية التي استمر حملها 30 أسبوعا ولدين وبنتا، وكان نصيب السيدة الثالثة أربعة توائم، وهم ولدان وابنتان، مشيرا الى ان اثنتين من الأمهات لم يسبق لهما الولادة، الا بعد وضع برنامج طبي علاجي متكامل لهما الى ان تمت الولادة.
وأوضح ان عمليات الولادة المتلاحقة للتوائم تمت على يد فريق طبي مكون من استشاريين اثنين و10 أطباء، اضافة الى طاقم من الهيئة التمريضية، مؤكدا ان مستشفى الجهراء يتميز بوجود فريق نساء وولادة على درجة عالية من الكفاءة والقدرة.
وذكر ان الفريق الطبي في وحدة العناية المركزة للأطفال في المستشفى يعمل قبل الولادة على تهيئة الأم الحامل للولادة ووضع جميع الاحتمالات والظروف، خاصة اذا كانت حاملا بأكثر من طفل.
معنويات عالية
قال الدكتور السعد ان معنويات الأمهات الثلاث كانت عالية جدا، فقد كان خوفهن الوحيد من ان يموت احد الاجنة، فكان سؤالهن الدائم للفريق الطبي المعالج يتعلق بامكان ان يعيش جميع التوائم لدى كل واحدة منهن.
واشاد بتعاون الفريق الطبي والهيئة التمريضية في متابعة الأطفال على مدار الساعة، مشيرا الى ان اي غفلة قد تؤدي الى فقد الاجنة في أرحام الأمهات.
وذكر ان أقل وزن من الأطفال العشرة بلغ 835 غراما ، والأعلى كيلو غراما و125 غراما، وهم يتمتعون بصحة جيدة حاليا.

تعليق