لم يكن حادث استشهاد الشيخ أحمد ياسين حادثاً عادياً يمر على الأمة كما يمر غيره من الحوادث لهول الفاجعة و فداحة الخطب و عظم المصاب ، إضافة إلى قلة الحيلة و عجز القدرة عن النصرة و أخذ الثأر له .......... فغصص تتبعها غصص ، أسى وحرقة و جوى ................ ذل و هوان وصغار .
لقد سجل الكُـتّاب كلمتهم في ذلك ، تجدونه على الرابط التالي :
اضغط هنا
لقد سجل الكُـتّاب كلمتهم في ذلك ، تجدونه على الرابط التالي :
اضغط هنا
تكالبت على السيد أحمد كل مصائب الدنيا دفعة واحدة فقد تم نعيينه منذ تخرجه في