أولياء الأمور الأعزاء
أباء و أمهات:
رغم ضيق الوقت و المشاغل الكثيرة التي اكتسحت أوقات و حياة غالبية الناس ما زال لدينا ما يسمى باللهفة الشرقية التي نجسدها بالقيام بزيارات اجتماعية وودية لبعض الأصحاب و الأقارب و التي لا غنى عنها و لو ندرت هذه الأيام ،ترك الأعمال و الأشغال في ساعة ضجر وملل و شرب القهوة مع الأحباء لابأس به ---لما لا --
لذيذ فنجان القهوة و التحدث بالشؤون العامة --ولكن من المفارقات المضحكة و التي تدعونا للتأمل إذا كنا منى محبي أو أهل التأمل هو أننا بالعامية --لا نتهنى بشرب فنجان القهوة ---
أم تصرخ ، أب يتوعد ويهدد بالضرب إذا قام لماذا؟
الولد يكسر الأشياء ، الولد يضرب أخاه ، الولد
الولد يقذف الأشياء ، الولد الولد --- ووتهديد يصرعنا ، و أحاديث (نحن الكبار تتقطع تارة و تنوصل تارة و تمشي بطريق لم تبدأ به--- و نخرج عن الموضوع و---فجأة نسأل :
ما القصة لماذا ولدكم هكذا؟ والله خليه لربكم ماذا نفعل ؟
ابننا مؤذي يحب العنف -- طيب ماشي الحال
أيتها الأم أيها الأب-- الأعزاء
ترى هل فكرت لماذا ولدك عنيف مؤذي
نقول لك
- السبب قد يعود إلى البيئة التي يعيش بها ولدك أو لأمور تتعلق بذات الطفل --ابنك نعم -----
اسأل نفسك ستجد الإجابة حتما-----
أكيد طفلي يشاهد سلوك عنيف ربما من أمه أو أبيه أو أخوته ، لا بل يمكن قد يكون من التلفاز الذي ندعه يشاهد فيه ما يناسبه و ما لا يناسبه لا بل يمكن أن يكون من ألعاب الفيديو و الأتاري و القصص و الأفلام (السيديات ): مسدسات و سيوف و قفازات ملاكمة و مصارعة و--و--أشياء تكسب الطفل حب العنف أو مهارته إن صح القول --
من كل هذا نهيب بالأهل الكرام -- و نقول لهم بأن :
الطفل يلجأ إلى استخدام العنف لشعوره بالقلق وعدم تفهم المحيط له و استيعابه أو لعدم قدرته على أن يعبر عن شعوره بالغضب بغير العنف
- فمن الضروري الانتباه لهذه الحالة محاولين تعليم الأطفال مهارات اجتماعية في التعامل مع الآخرين --
-علمو أطفالكم التعبير عن غضبهم بالحديث بالمعاني الودية --مثلا: أريد كذا -- هذا يضايقني --هذا يعجبني --- الخ
-اصبروا عليهم وحاولوا الابتعاد عن استخدام الضرب ---
-و علموا أطفالكم الصبر و الهدوء باستخدام كلمات على سبيل المثال : ما فعلته أفرحنا -- ما فعلته ضايقنا قليلا لكن يمكن أن نوجد الحل -----بكذا أو بطريق كذا -- سينسر و يفرح أخوك أو أبوك أو أمك إذا صبرت على ---كذا --- و هكذا الأمر الذي يعلم الطفل الصغير الصبر و الهدوء و عدم النزوع السريع وراء تلبية رغباته الذاتية ------ ومن الأهمية بمكان استشارة المرشد أو الأخصائي النفسي إذا عقدتم النية على تعديل سلوك أطفالكم نحو الأفضل و بشكل علمي -- مع الشكر لمن يقرأ--- هذا الرأي ---
منقول
أباء و أمهات:
رغم ضيق الوقت و المشاغل الكثيرة التي اكتسحت أوقات و حياة غالبية الناس ما زال لدينا ما يسمى باللهفة الشرقية التي نجسدها بالقيام بزيارات اجتماعية وودية لبعض الأصحاب و الأقارب و التي لا غنى عنها و لو ندرت هذه الأيام ،ترك الأعمال و الأشغال في ساعة ضجر وملل و شرب القهوة مع الأحباء لابأس به ---لما لا --
لذيذ فنجان القهوة و التحدث بالشؤون العامة --ولكن من المفارقات المضحكة و التي تدعونا للتأمل إذا كنا منى محبي أو أهل التأمل هو أننا بالعامية --لا نتهنى بشرب فنجان القهوة ---
أم تصرخ ، أب يتوعد ويهدد بالضرب إذا قام لماذا؟
الولد يكسر الأشياء ، الولد يضرب أخاه ، الولد
الولد يقذف الأشياء ، الولد الولد --- ووتهديد يصرعنا ، و أحاديث (نحن الكبار تتقطع تارة و تنوصل تارة و تمشي بطريق لم تبدأ به--- و نخرج عن الموضوع و---فجأة نسأل :
ما القصة لماذا ولدكم هكذا؟ والله خليه لربكم ماذا نفعل ؟
ابننا مؤذي يحب العنف -- طيب ماشي الحال
أيتها الأم أيها الأب-- الأعزاء
ترى هل فكرت لماذا ولدك عنيف مؤذي
نقول لك
- السبب قد يعود إلى البيئة التي يعيش بها ولدك أو لأمور تتعلق بذات الطفل --ابنك نعم -----
اسأل نفسك ستجد الإجابة حتما-----
أكيد طفلي يشاهد سلوك عنيف ربما من أمه أو أبيه أو أخوته ، لا بل يمكن قد يكون من التلفاز الذي ندعه يشاهد فيه ما يناسبه و ما لا يناسبه لا بل يمكن أن يكون من ألعاب الفيديو و الأتاري و القصص و الأفلام (السيديات ): مسدسات و سيوف و قفازات ملاكمة و مصارعة و--و--أشياء تكسب الطفل حب العنف أو مهارته إن صح القول --
من كل هذا نهيب بالأهل الكرام -- و نقول لهم بأن :
الطفل يلجأ إلى استخدام العنف لشعوره بالقلق وعدم تفهم المحيط له و استيعابه أو لعدم قدرته على أن يعبر عن شعوره بالغضب بغير العنف
- فمن الضروري الانتباه لهذه الحالة محاولين تعليم الأطفال مهارات اجتماعية في التعامل مع الآخرين --
-علمو أطفالكم التعبير عن غضبهم بالحديث بالمعاني الودية --مثلا: أريد كذا -- هذا يضايقني --هذا يعجبني --- الخ
-اصبروا عليهم وحاولوا الابتعاد عن استخدام الضرب ---
-و علموا أطفالكم الصبر و الهدوء باستخدام كلمات على سبيل المثال : ما فعلته أفرحنا -- ما فعلته ضايقنا قليلا لكن يمكن أن نوجد الحل -----بكذا أو بطريق كذا -- سينسر و يفرح أخوك أو أبوك أو أمك إذا صبرت على ---كذا --- و هكذا الأمر الذي يعلم الطفل الصغير الصبر و الهدوء و عدم النزوع السريع وراء تلبية رغباته الذاتية ------ ومن الأهمية بمكان استشارة المرشد أو الأخصائي النفسي إذا عقدتم النية على تعديل سلوك أطفالكم نحو الأفضل و بشكل علمي -- مع الشكر لمن يقرأ--- هذا الرأي ---
منقول

..

تعليق