كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • منثول
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 3045

    #1

    كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

    كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين








    عندما نتحدث عن الاطفال الموهوبين علينا ان نعلم باننا نقصد فئة من المجتمع التي هي بحاجة للمساعدة والاهتمام وتوفير المناخ الملائم لهم .

    الطفل صاحب الموهبة او ما يسمى بالموهوب لا يعلم ولا يعي بان لديه موهبة لذلك علينا ان نساعده في اكتشاف الامر .
    السؤال الذي يسأل: كيف نعرف ان لدينا طفلا موهوبا وما هي المؤشرات والعلامات التي تظهر عند الطفل؟هل هو مقياس الذكاء ؟ام المقاييس السلوكية والتصرفات اليومية التي يتصرفها الطفل؟
    ان كل هذه التساؤلات هي تساؤلات مهمة ومحيرة في آن واحد، فقد اشارت العديد من الدراسات الا ان هنالك اختلافا في بعض المفاهيم مثل مفهوم الذكاءوالابداع والموهبة الا اننا نقصد في الطفل الموهوب هو ذلك الطفل الذي تتوفر لديهجميع القدرات العقلية والابداعية وغيرها ويضاف لذلك قدرته المبكرة على اداء فعلمعين قبل وصوله للجيل المناسب لفعل الامر من الناحية العقلية . وان هنالك علاماتالى نشوء مواهب داخل الطفل ومنها قدرته الفائقة على اكتشاف المشكلات والتعامل معها بصورة جيدة وحسنة .
    ان للاسرة الدور الكبير في عملية اكتشاف ودعم الطفل الموهوبوذلك من خلال احترام ابداع الاطفال وتشجيعهم على القيام بمهام اضافية واعطائهم الحرية بالمفهوم المنطقي والمعقول للتعبير عن ارائهم واحاسيسهم وكذلك بتشجيعهم علىاتخاذ القرارات .
    فان سلوك الطفل الذي يجد تشجيعا ودعما من الكبار وخصوصا منالوالدين يعمل على تقوية ثقة الطفل بنفسه واعادة تكرار العمل الذي قام به ولاقىاستحسان الجميع . ومن جهة اخرى فأن الطفل الذي يقابل بالاستنكار والاهمال او العقابفان ذلك سيكون له التأثير السلبي على سلوك الطفل من خلال التوقف عن فعل العمل .
    نصائح للعمل مع الابناء لدعم الطفل الموهوب
    «ملاحظة سلوك وتصرفات الطفل من قبل الاهل والمعلمين وذلك بهدف اعداد برنامج دعم وتطوير للموهبة والقدرة.
    «الاكثار من اعطاء الطفل المسائل الحسابية المعقدة التي تعتمدفي حلها على استعمال القدرات العقلية.
    «تحضير برنامج عمل مخصص لقدرته وميوله وذلك من خلال ايجادالمواد اللازمة له كالكتب ، القصص ، كراسات عمل، العاب ذاكرة وغيرها من المواد المساعدة على تنمية قدراته.
    «بالنسبة للبرامج والمناهج التدريسية يجب اعداد برامج خاصة لهم تتوافق مع قدراتهم وميولهم .
    «التحاق الاطفال بمراكز ودورات خاصة للموهوبين والمبدعين .
    لا شك بأن عالمنا اليوم بحاجة ماسة لدعم وايجاد الاشخاص الموهوبين للاستعانة بهم في السيطرة على البيئة ،كما علينا ان نعتبر الاطفال والطلاب الموهوبين عبارة عن ثروة في غاية الاهمية علينا دعمها ومساعدتها
    ولا نقصد بذلك الموهوبين في كرة القدم ، التمثيل والفنون على انواعها مع اهميتها وانما عليناان نساهم وندعم الموهوبين في مجال العلوم ، والادب وغيرها.
    ( جزء من بحث قمت بإعداده مؤخرا )



    آخر تعديل بواسطة منثول; 09-12-2004, 08:36 PM.

  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

    منثول ايها الشاب الموهوب
    شكرا على موضوعك ومجهودك

    تعليق

    • سوير الليل
      عضو
      • Dec 2004
      • 21

      #3
      الرد: كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

      شكرا على موضوعك القيم ومجهودك المنير

      تعليق

      • أبو عبدالعزيز
        عضو متميز
        • Sep 2004
        • 5678

        #4
        الرد: كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الموهوب هو الذي يظهر قدرات إبداعية عالية
        وأنت أخي منثول موهوب بمواضيعك الرائعه والمفيده
        يعطيك ألف عافيه
        تقبل مني خالص الشكر والتقدير،،
        تحياتي
        الكاتم

        تعليق

        • برمودا
          عضو متألق
          • Jun 2004
          • 3647

          #5
          الرد: كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

          الف شكر لك اخوي منثول على الموضوع الحلو
          اتمنى لك التوفيق
          تحياتي لك.

          تعليق

          • منثول
            عضو متألق
            • Nov 2004
            • 3045

            #6
            الرد: كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

            INTELP4

            سوير الليل

            الكاتم

            GEMEI

            والله أحرجتوني بتشجيعكم ولطفكم
            شكرا لكم جميعا .
            آخر تعديل بواسطة منثول; 12-12-2004, 09:03 PM.

            تعليق

            • منثول
              عضو متألق
              • Nov 2004
              • 3045

              #7
              الرد: كيفية اكتشاف الاطفال الموهوبين ...

              معوقات الإبداعالإبداع كلمة محبوبة إلى معظم الناس ، فنحن نؤمن إيماناكاملا بأهميتها ، وأهمية تعلمها و العمل بها ، بل وتصل بنا الرغبة إلى احتكارها وإحكام السيطرة عليها . وعلى الرغم من ذلك نجد أنفسنا غير قادرين على ذلك . فيعمدالبعض أن يسأل عن أسباب عدم قدرتنا على الإبداع ، لذا نجد أنفسنا بحاجة على أننتعرف على تلك الأسباب ولعل من أهمها :






              أولا المسببات الحسية :

              وهي معوقات تنتج من مشكلات تتعلق بالشخص نفسه ، مثل :

              1-حصر معنى أو تفسير لغوي واحد لمفهوم واحد : إن حصر المفاهيم ضمن معنى واحد يسبب محدودية لإدراكات و مفاهيم المرء نحو ما حواه بالبيئة ومنها المفاهيم اللغوية، ومن أمثلة ذلك أن يعمد المرء إلى وضع معنى واحد باللغة العربية لكل مفردة باللغة الأجنبية (الإنجليزية مثلا) ، وهذا خطأ فادح يقع فيها أبناؤنا الطلبة حيث إنه قد يحد من حلاوة اللغة العربية و الأجنبية أيضا، والمضحك في الأمر أنه عندما يتوسع في دراسة اللغة ويعود إلى ترجمته المبتدئة ، يكاد البعض أن يجعل من هذا الموقف نكتة يضحك منها .



              2-عدم القدرة على تشخيص المشكلة : يشكو معظم الناس من مشكلات تواجههم في الحياة ، بيد أن معظمهم لا يستطيع أن يشخص المشكلة الرئيسة من سمات المشكلة أو المواصفات الجانبية التابعة لها . كأن يشكو المرء من خروج دخان من سيارته، هذا الدخان سمة جانبية لمشكلة في محرك السيارة ، إن معظم الاخوة لا يستطيع تحديد سبب هذه المشكلة ، المشكلة الأكثر تعاسة أن معظم (من يتسمون بـ) الميكانيكيين، يلجأون إلى تغيير القطعة كاملة بدلا من إصلاح موضع العطب .



              3-محدودية الخبرة : إن محدودية خبرة المرء تجعله لا يرى المشكلة إلا من زاوية واحدة، وفي معظم الأحيان حسب ما تقع عليه عيناه فقط ، لذا قد يخطئ المرء في تقديراته ، وهنا نلاحظ حكمة المولى جلت قدرته حين أوصى بالشورى حتى تتعدد الفِكَرْ و زوايا مناقشة المعضلة.





              4- مشكلة التشبع/ التعود : وهي تعود الفرد على منظر الأشياء من حوله لدرجة أنه لا يعطي لها بالا و لا اهتماما ، وقد تكون من ضمن هذه الأشياء الحل الذي يبحث عنه. فمثلا تعود معظمنا الذهاب إلى عمله و العودة من طريق محدد ، لدرجة انه يقول "أن سيارته تعرف طريقها بنفسها" ، الطريف في الأمر أن صاحبنا هذا لا يعطي بالا لأمور في الطريق قد تخدمه وقت الحاجة ، فنلاحظ انه يذهب إلى أماكن بعيدة لشراء أشياء في حين أن هذا الشيء متوافر في أحد المحلات التي على طريق عمله (مثلا ).



              5-عدم استعمال الحواس "الخمس" بالطريقة السليمة: إن تعود المرء على السرعة في أمره (وخصوصا في هذه الأيام) التي تجعله دائما مستعجلا ، لا تمنحه الوقت للتجريب و استخدام كافة الحواس الخمس لحل مشكلاته . فتكثر عمليات الغش والخداع ويقع صاحبنا فريسة لهذه العمليات .

              ثانيا : المسببات النفسية :

              إن طبيعة المرء و تربيته تؤثر تأثيرا سلبيا على إبداعاته ، وخصوصا إذا لم يتم إرشاده نحوها ، فمثلا تعود أحدنا على إن يكون دقيقا جدا في عمله ، فنجده يتعامل معاملة صارمة تقتل كافة سبل الإبداع ، و تكون حياته خالية من المرونة بل وقاسية قسوة الصحراء .

              كما تعودنا على الكسل ، فبدلا من أن ندقق في مسببات الأشياء قبل الحكم على المواقف ، نلاحظ أن البعض يأخذ بحكم الآخرين على الأشياء كشراء سيارة معينة أو شماغ معين وما شابه، من جهة أخرى (وهذا قد يؤرق الأخوة الأطباء) نلاحظ أن بعض المرضى يتناصحون ببعض الأدوية دون استشارة الطبيب ، وقد تصيب تارة وتخطئ تارة أخرى، المشكلة إنها قد تكون مميتة أحيانا (هل هذا إبداع للموت ؟ حمانا الله جميعا من كل مكروه). فهل يكون سبب ذلك هو عجزنا عن التفكير بشكل صحيح و متمرس؟



              ثالثا : المسببات الاجتماعية و البيئية :

              إن مجتمعنا قد يكون عائقا كبيرا للإبداع . فمثلا

              1- عدم إعطاء الخيال حقه من الممارسة والاهتمام بحجة أن الخيال سمة من سمات الطفولة ، تكون عيبا في حق الكبار ، بل والأمر ينطبق حتى على اللهو واللعب .

              2- إن سيادة مفهوم حل المشكلات بين معظم الناس وحصرها في الجدة بالعمل و عدم الهزل ، في حين أن سمة الهزل و خفة الظل سمة شخصية من سمات المبدعين.

              3- طغت على الغالبية العظمى من البشر لغة الأرقام ومنطقها (كأسلوب مثمر للحياة) وغدت الإنسانيات لغة غير محببة وتحولت الحياة إلى عمل دون راحة .

              4- لا يستسيغ الكثير عمليات التغيير ، بل يعتبرونها مشكلة و مضيعة للوقت ، بل و يحبذون النمط المألوف للحياة اليومية بالنسبة لهم وصار الأفراد آلات لا تتوقف.

              5- من جهة أخرى نلاحظ عدم التعاون بين أعضاء الفريق الواحد مما يسبب مضيعة الوقت والجهد.

              6- التسلط بين الأفراد ، و الخوف من المسئولية ، والحرص الشديد جدا على الانضباط .

              7- الإفراط والتفريط في استخدام التقنية دون حاجة ماسة اليها.



              رابعا : المسببات الذهنية :

              العقل هو مركز التفكير ، لكنه يكون معوقا أحيانا وخصوصا أن :

              1- الإصرار على استخدام التقنية وبخاصة إن كانت بشكل خاطئ . فالحمد لله وصلت التقنية إلى منازلنا بشكل ميسر ، وجميل جدا أن يُسخّر المرء التقنية لخدمته ، لكن حينما تكون هذه التقنية سببا لتعاسته ، فنحن بحاجة إلى وقفة تأملية لهذه التقنية ونسأل أنفسنا "لماذا حصلنا على هذه النتيجة السلبية من هذه التقنية ؟".

              2- عدم الإلمام بأسلوب حل المشكلات بشكل صحيح وعلمي ، فإن أساليب حل المشكلات تأخذ مراحل محددة ، و بسبب طبيعة البشر (وهي العجلة في الأمور كلها ) نلاحظ عدم اكتراث المرء (وخصوصا أثناء تفكيره) في اتباع هذه المراحل ، فمثلا في التجارب الكيميائية يضطر الكيميائي إلى اتباع عمليات الكشف عن المحاليل مجهولة التركيب في مراحل متدرجة للكشف عن تركيباتها، إن تخطي أي مرحلة تعني عدم دقة النتائج . ويضطر الفرد أحيانا إلى استعمال استراتيجية لم يتعود عليها ، فيضطر إلى معاملة هذه الاستراتيجية بنفس المعاملة التي يعامل بها الاستراتيجيات التي كان يتعامل معها ، دون مراعاة لخصائص هذه الاستراتيجية ( كأسلوب المحاولة و الخطأ) .

              3- عدم تكامل البيانات والمعلومات الرئيسة لتكوين خلفية علمية متكاملة وهذا أحد أسباب عدم اكتمال الحلول ، فمثلا يقضي المحققون في العلوم البوليسية وقتا كبيرا في البحث عن أدلة إضافية تساعدهم على حل المشكلة، و أنت عزيزي المبتكر عليك التفكير بتمعن، واستخدام كافة الوسائل لجمع البيانات ، و تقييم هذه البيانات فمعظم الأحيان نخفق في النتائج بسبب عدم اكتمال هذه البيانات بشكل صحيح .

              4- عدم توافر المسببات و القدرات الرئيسة ( كالقراءة و الكتابة والأدوات الخ) وهي ما تعرف باسم الإمكانات ، لكن هذا ليس عذرا في عدم حلنا للمشكلة ، فعلينا إيجاد البدائل ، مثلا إن كانت اللغة حاجزا ، فنحن بحاجة إلى تعلم هذه اللغة ، أو إحضار مترجمين وما شابه ، كذلك إيجاد كل ما من شأنه تذليل وتوفير هذه المتطلبات .

              5- قلة الثقة بالنفس أو الإفراط في الثقة بالنفس : الثقة بالنفس للدرجة المطلوبة أمر مطلوب وخصوصا أثناء المواجهات أو التطبيقات العملية ، بيد أن الأمر غدا بين إفراط وتفريط لا يتلاءم و القدرات الموجودة ، فان تم تحديد هذه القدرات فلعل أفضل حل بعدها ما تقوله هذه الآية الكريمة: "فإذا عزمت فتوكل على الله " . فإن الغرور مشكلة وكذلك التردد.

              6- عدم تقبل النقد الهادف : لقد جعل الله سبحانه الشورى مبدءا إسلاميا مهماً حيث يتم من خلاله رؤية المشكلة من عدة زوايا ينقد من خلالها الجميع فكرة حل معينة ويتم من خلالها بناء فكرة جديدة ، و هنا تتضح عملية النقد الهادف و تقبل هذه الانتقادات بروح طيبة

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...