كان هناك فتاة تقدم لها شاب فوافقت عليه
فعقد عليها ثم انتظرت فترة طويلة تقارب السنة وبعدها بدأ العد التنازلي للزواج وضرب الدفوف
فتغير حال الفتاة وانقلب حالها من ..... إلى .......
وأصبحت تُبغض الشاب الذي تزوجته ولاتريد أن ترى وجهه ولا ترغب بالزواج منه
وللعلم كانت الأيام الفاصلة على الزواج تقارب الأربعين يوم
والمصيبة والطامة أن هذه الفتاة رأت المدعو زوجها ودخل قلبها وفؤادها
ولكن لاتعرف ماذا حصل لها وماهو سبب إنقلاب حالها !!!
فاتصلت على أحد المشايخة وقالت له ماتجد من بغض وكره لذلك الشاب
الشاهد من الموضوع .... فبعد أن اتصلت على الشيخ وشرحت وضعها فقال لها الشيخ اقرئي سورة البقرة في جلسة واحدة ثم انفثي في كوب من الماء واشربي كوب الماء واستمري على هذه الحال كل يوم مرة لمدة ثلاث أيام أو أكثر وبعدها سيتغير الحال بإذن الله
وفعلا تغير الحال بعد تلك التجربة واتصلت بالشيخ وشكرته واصبح ذلك الشاب هو أقرب شخص لقلبها ورجعت الحال كما سبق وأفضل
الكل يعلم منكم أيها القراء أن أفضل أنواع الجن وأقربهم لإبليس هو الذي يفرِّق بين الزوج والزوجة
فلقد أتى الشيطان لهذه الفتاة قبل زواجها واجتهد على أن يجعل الزوج المنتظر الذي وافقت عليه بأبشع صورة وأكره صورة وجعلها تُصاب بالإحباط ولكن عندما قرأت البقرة ذهب الشيطان عنها وعن خيالها مدحورا
قال صلى الله عليه وسلم ((اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة))
لاتستطيعها البطلة من سحرة وجن وغيرهم
كثير من الشباب يشتكي من قضية عدم رغبته بزوجته أو رفضه لها قبل الدخول بها أو بعد الدخول بأيام فقط وبنفس الوقت يستنكرون هذا الشعور ويستغربون منه!!
ولا يعلم هذا الشاب أو هذه الفتاة أن السبب في هذه القضية هو الشيطان الذي خيَّل له وجعله ينظر لزوجته بأنها قبيحة رغم جمال زوجته المقبول
فلا حل لراحته النفسية وطرد هذه الهواجس إلا ذكر الله
وأفضل مايذكره في هذه الحالة هي سورة البقرة التي لايستطيعها البطلة من سحرة وشياطين
وهنا أود أن أتطرق لقضية أخرى ألا وهي قضية الطـــــــــــــــــــلاق :
لو طبق الشباب الطلاق السني لنزلت نسبة الطلاق تسعين بالمئة
الطلاق السني هو الطلاق المسنون في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الطلاق الذي يكون بعد حيضة ويطلقها بعد حيضتها ..... يعني في طهر
وما عدا ذلك من طلاق فيسمونه في الفقه بالطلاق البدعي وبعض العلماء قالوا لايقع وبعضهم قال يقع والراجح بإذن الله أنه يقع
مثال ذلك (( زوجة غَضِبت على زوجها وقالت له طلقني ...... فيرد الزوج انتظري حتى تحيضي وتطهري ثم أطلقكِ .... فتمضي الأيام ثم تنطفئ النار ثم يذهب الغضب ويذهب معهم الطلاق أدراج الرياح ... ))
أرأيتم لو طبقنا الطلاق السني الصحيح لكان خيرا لنا
فعقد عليها ثم انتظرت فترة طويلة تقارب السنة وبعدها بدأ العد التنازلي للزواج وضرب الدفوف
فتغير حال الفتاة وانقلب حالها من ..... إلى .......
وأصبحت تُبغض الشاب الذي تزوجته ولاتريد أن ترى وجهه ولا ترغب بالزواج منه
وللعلم كانت الأيام الفاصلة على الزواج تقارب الأربعين يوم
والمصيبة والطامة أن هذه الفتاة رأت المدعو زوجها ودخل قلبها وفؤادها
ولكن لاتعرف ماذا حصل لها وماهو سبب إنقلاب حالها !!!
فاتصلت على أحد المشايخة وقالت له ماتجد من بغض وكره لذلك الشاب
الشاهد من الموضوع .... فبعد أن اتصلت على الشيخ وشرحت وضعها فقال لها الشيخ اقرئي سورة البقرة في جلسة واحدة ثم انفثي في كوب من الماء واشربي كوب الماء واستمري على هذه الحال كل يوم مرة لمدة ثلاث أيام أو أكثر وبعدها سيتغير الحال بإذن الله
وفعلا تغير الحال بعد تلك التجربة واتصلت بالشيخ وشكرته واصبح ذلك الشاب هو أقرب شخص لقلبها ورجعت الحال كما سبق وأفضل
الكل يعلم منكم أيها القراء أن أفضل أنواع الجن وأقربهم لإبليس هو الذي يفرِّق بين الزوج والزوجة
فلقد أتى الشيطان لهذه الفتاة قبل زواجها واجتهد على أن يجعل الزوج المنتظر الذي وافقت عليه بأبشع صورة وأكره صورة وجعلها تُصاب بالإحباط ولكن عندما قرأت البقرة ذهب الشيطان عنها وعن خيالها مدحورا
قال صلى الله عليه وسلم ((اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة))
لاتستطيعها البطلة من سحرة وجن وغيرهم
كثير من الشباب يشتكي من قضية عدم رغبته بزوجته أو رفضه لها قبل الدخول بها أو بعد الدخول بأيام فقط وبنفس الوقت يستنكرون هذا الشعور ويستغربون منه!!
ولا يعلم هذا الشاب أو هذه الفتاة أن السبب في هذه القضية هو الشيطان الذي خيَّل له وجعله ينظر لزوجته بأنها قبيحة رغم جمال زوجته المقبول
فلا حل لراحته النفسية وطرد هذه الهواجس إلا ذكر الله
وأفضل مايذكره في هذه الحالة هي سورة البقرة التي لايستطيعها البطلة من سحرة وشياطين
وهنا أود أن أتطرق لقضية أخرى ألا وهي قضية الطـــــــــــــــــــلاق :
لو طبق الشباب الطلاق السني لنزلت نسبة الطلاق تسعين بالمئة
الطلاق السني هو الطلاق المسنون في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وهو الطلاق الذي يكون بعد حيضة ويطلقها بعد حيضتها ..... يعني في طهر
وما عدا ذلك من طلاق فيسمونه في الفقه بالطلاق البدعي وبعض العلماء قالوا لايقع وبعضهم قال يقع والراجح بإذن الله أنه يقع
مثال ذلك (( زوجة غَضِبت على زوجها وقالت له طلقني ...... فيرد الزوج انتظري حتى تحيضي وتطهري ثم أطلقكِ .... فتمضي الأيام ثم تنطفئ النار ثم يذهب الغضب ويذهب معهم الطلاق أدراج الرياح ... ))
أرأيتم لو طبقنا الطلاق السني الصحيح لكان خيرا لنا






تعليق