السلام عليكم و رحمة الله
الامامه عند الشيعه هي الحد الفاصل بين الاسلام و الكفر فعن محمد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن علي ، عن عمه أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « المخالف على علي بن أبي طالب بعدي كافر ، والمشرك به كافر ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق ، والمقتفي لأثره لاحق ، والمحارب له مارق والراد عليه زاهق ، علي نور الله في بلاده وحجته على عباده ، علي سيف الله على أعدائه ، ووارث علم أنبيائه ، علي كلمة الله العليا وكلمة أعدائه السفلى ، علي سيد الأوصياء ووصي سيد الأنبياء ، علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وإمام المسلمين ، يقبل الله الايمان إلا بولايته وطاعته )
فالواضح ان من قال اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله فقط فلا يقبل الله ايمانه او أعماله فلابد من الايمان بولاية على رضي الله عنه .
و الاعلان عن الولايه كان قبيل وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم
على الرغم من ان على رضي الله عنه نصب للولايه اثناء اسراء النبي صلى الله عليه و سلمففي الحديث عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين،عن أبيه،عن جده،عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
«قال رسول الله صلى الله عليه و آله:لما اسري بي إلى السماء،ثم من السماء إلى السماء،ثم إلى سدرة المنتهى،اوقفت بين يدي ربي عز و جل فقال لي:يا محمد.فقلت:لبيك ربي و سعديك .قال:قد بلوت خلقي،فأيهم وجدت أطوع لك؟قال:قلت:رب عليا.قال:صدقت يا محمد،فهل إتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك،و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟قال:قلت:إختر لي،فإن خيرتك خير لي .
قال:قد إخترت لك عليا،فاتخذه لنفسك خليفة و وصيا،فإني قد نحلته علمي و حلمي و هو أمير المؤمنين حقا،لم يقلها أحد قبله و لا أحد بعده. )
فمالغرض من تأخير دعوة الولايه و ترك الناس في هذا الكفر و عدم قبول صلاتهم التى فرضت عليهم في الاسراء و المعراج
اي مع ولاية على رضي الله عنه
حدثنا الحسن بن محمد الهاشمي الكوفي ، قال : حدثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن ظهير ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين ابن أخ يونس البغدادي ، ببغداد قال : حدثنا محمد بن يعقوب النهشلي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، عن النبي ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن اسرافيل ، عن الله جل جلاله انه سبحانه قال :
« أنا الله لا إله أنا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من أنبيائي واخترت من جميعهم محمدا حبيبا وخليلا وصفيا فبعثته رسولا الى خلقي واصطفيت ( له ) عليا فجعلته له أخا ووصيا ووزيرا ومؤديا عنه من بعده إلى خلقي ( وخليفتي الى ) عبادي ، ويبين لهم كتابي ويسير فيهم بحكمي وجعلته العلم الهادي من الضلالة وبابي الذي اؤتى منه ، وبيتي الذي من دخله كان آمنا من ناري ، وحصني الذي من لجأ إليه حصنته من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الذي من توجه إليه لم أصرف وجهي عنه ، وحجتي في السماوات والأرضين على جميع من فيهن من خلقي . لا أقبل عمل عامل منهم إلا بالاقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي وهو يدي المبسوطة على عبادي وهو النعمة التي أنعمت بها على من أحببته من عبادي ، فمن أحببته من عبادي وتوليته عرفته ولايته [ ومعرفته ، ومن ابغضته من عبادي ابغضته لانصرافه عن معرفته وولايته ] فبعزتي حلفت وبجلالي أقسمت انه لا يتولى عليا عبد من عبادي إلا زحزحته عن النار وأدخلته الجنة ، ولا يبغضه عبد من عبادي ويعدل عن ولايته إلا [ ابغضته و ] أدخلته النار وبئس المصير »
و في اغلب الايات سواء كانت مدنيه او مكيه نجد فيها الامر بالايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله
و اليوم الاخر و التحذير من الكفر بها او بواحد منها و لا نجد ايه واحده تشير الى وجوب الايمان بالائمه الذي يتم به وحده قبول الايمان و الاعمال و رضى الله عن العبد.
قال تعالى ( ءامن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين احدا من رسله)
اذن بالمفهوم الشيعي نجد ان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يؤمن بولاية وامامة على رضي الله عنه
فهل قبل الله تعالى ايمانه و اعماله و ايمان من مات قبل اعلان الولايه .
