الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

    نص مذكرة وزارة خارجية المملكة العربية السعودية
    إلى القائم بالأعمال الإيراني في الرياض

    في 26 أبريل 1988
    في شأن قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدَين

    نظراً للمواقف الإيرانية العدائية، تجاه المملكة العربية السعودية، والإساءات المتعمدة ضد مصالحها الأساسية، ونتيجة لِما لاحظته حكومة المملكة العربية السعودية، من تصرفات حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي لا تتفق مع أُسُس العلاقات بين الدول، من احترام مبادئ القانون الدولي، والتقيد بالأعراف الدبلوماسية، ومراعاة لعلاقات الأخوّة الإسلامية، وما لاحظته المملكة العربية السعودية، من تورّط حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أعمال مخالفة لمبادئ حُسن الجوار والاحترام المتبادل، مثل قيامها بمحاولة تهريب المتفجرات داخل المملكة، خلال موسم حج عام 1406 هـ، بما يهدد أمن الحجاج والأماكن الإسلامية المقدسة، واستغلال الشعائر الدينية في إثارة الشغب، وإثارة الفتنة والتفرقة بين أبناء الأمّة الإسلامية الواحدة، ومحاولاتها المتكررة للمساس بالمصالح الأساسية للمملكة، وتعرضها لحرية الملاحة في منطقة الخليج، وللسفن القادمة من وإلى موانئ المملكة العربية السعودية، إلى غير ذلك من أعمال الإرهاب والتخريب.

    وعلى الرغم من ذلك، عمدت المملكة، تجاه كل هذه التصرفات، التي تتنافى مع الأعراف والتقاليد الدبلوماسية، إلى ضبط النفس، والتمسك بالحكمة، التي تقتضيها العلاقات بين البلدَين الإسلاميَّين المتجاورَين، وإفهام السلطات الإيرانية، بمختلف قنوات الاتصال، حرص المملكة على تطبيع علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على أساس من الاحترام المتبادل، انطلاقاً من الروابط، الإسلامية والتاريخية، بين البلدَين، وحفاظاً من المملكة على سلامة التضامن الإسلامي. غير أن هذا الموقف الإيجابي، من جانب المملكة، لم يلقَ أي تجاوب من قِبل الجانب الإيراني، الذي أمعن في ممارساته العدائية.

    وقد كان في مقدمة تلك الممارسات العدائية، ما تعرضت له سفارة خادم الحرمَين الشريفَين في طهران من مداهمة وتخريب، بتدبير من السلطات الإيرانية الرسمية، والاعتداء على الدبلوماسيين العاملين فيها، مما أفضى إلى استشهاد أحدهم، مع تدمير ممتلكات السفارة ونهب وثائقها. وذلك، بالإضافة إلى عدم قيام السلطات الإيرانية بتوفير الأمن والأجواء المناسبة، لموظفي سفارة المملكة في طهران، للقيام بأعمالهم، وتعرضهم للمضايقات المستمرة، مما استدعى مغادرة طهران من قِبل كافة أعضاء السفارة هناك.

    ولذلك، فإن حكومة المملكة العربية السعودية، قررت قطع علاقاتها مع حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وطلبت مغادرة كافة أعضاء سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الرياض، وقنصليتها العامة في جدة، للمملكة، خلال فترة، أقصاها أسبوع واحد من تاريخه

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

    رسالة الرئيس صدام حسين
    إلى كلٍّ من
    قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي
    والرئيس الإيراني، علي أكبر هاشمي رافسنجاني
    في 19 مايو 1990

    السيد/ علي خامنئي.

    السيد/ علي أكبر هاشمي رافسنجاني.

    تلقيت خطابكم، المؤرخ في 6 شوال 1410هـ، الموافق الأول من مايو 1990م، رداً على خطابنا في 26 رمضان 1410هـ، الموافق الحادي والعشرين من أبريل 1990م. وقد قرأته، وإخواني في القيادة، وأعدنا قراءته عدة مرات.

    ومع أننا فهمْنا من خطابكم، أنكم توافقون ـ وهو أمر يسرّنا ـ على اقتراحنا، عقد لقاء بيننا، على مستوى القِمة، سعياً إلى حل حاسم، ونهائي، للمشاكل المهمة المعلَّقة، بين بلدينا، والتي نجمت عن الحرب، أو كانت لها سبباً، إلاّ أن روح الخطاب نفسه، لم تَكُ كما كنا نأمل. فقد تضمنت بداية الخطاب كنايات واستعارات ساخرة، ترددت في متنه، ما أمكن السياق ترديدها، فضلاً عن عبارات قاسية، في نهايته.

    السادة الأفاضل، عندما فكّرنا في الكتابة إليكم، مباشرة، كنّا نضع في حُسْباننا شتى جوانب علاقتنا الخاصة. ورأينا أن التراسل المباشر، وما يتمخض به من علاقة، لهو أبلغ أثراً في تحقيق اتصال وحِوار مباشرَين، وأنه لا طريقة أفضل أو أجدى أو أكثر فاعلية، من ذلك، لتحقيق السلام الذي نتمناه بين العراق وإيران، بل بين الأمّة العربية وإيران. فنحن نعلم، ونفترض أنكم تعلمون، أن السلام بيننا، لا يمكن تحقيقه من طرف واحد، يكون مقتنعاً به، بينما الطرف الآخر ليس على الدرجة نفسها من الاقتناع، أو من طرف واحد يوليه اهتمامه، بينما الطرف الآخر، يلتفت عنه، ولا يشارك الطرف الأول في الأفكار، والمعاني، والوسائل عينها.

    قبل كتابة خطابنا إليكم، استعدنا حقيقة أننا قد تبادلنا أشد التعبيرات، وربما أكثرها حدّة، على مدى السنوات العشر الماضية. وبغض النظر عن التأثير، الذي تركه ذلك الأسلوب في الصراع والحرب بيننا، فهو لم يحقق السلام.

    لقد تضمن خطابكم تعبيرات مثل:"الحرب المفروضة"، و"الفهم البطيء". واختتمتم، كذلك، بعبارة:وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى بدلا من استخدام"السلام عليكم"، وهي التحية المألوفة، عادة، في مثل هذه المراسلات.

    ولأننا نريد السلام، من أجل معانيه العظيمة لنا ولمعتقداتنا ـ فإن رسالتنا، تتضمن مفاهيم وتعبيرات، توافق فهْمنا الإنساني وأهدافنا النبيلة. ومن ثَمّ، لم نستخدم إلاّ التعبيرات، التي ترضي الله، ثُم الشعوب. وبداية، فإن استخدامنا هذه التعبيرات، لا يعني تغييراً في مفاهيمنا ووجهات نظرنا؛ بقدر ما يعني أننا نرغب في فتح صفحة جديدة، تجعلنا أقرب إلى الطرف الآخر، وأقدر على التأثير فيه تحقيقاً للسلام، وهو ما نَعُدُّه هدفاً نبيلاً، في مصلحة شعبَينا، والإنسانية كلها. ولأن هذا هو الأكثر مواءمة لتحقيق ذلك، فإن الواجب يحتم علينا انتهاج أسلوب جديد في تخاطبنا، أسلوب يختلف عن الأسلوب الذي اتّبعناه، أثناء الحرب، وقبْلها. ولا شك أن اللجوء إلى معجم التعبيرات والكلمات، الذي رُكن إليه، أثناء الحرب، لن يوحي بازدياد قوة أيٍّ من الطرفَين. كما أنه لن يساعد على تأكيد أي حق يدعيه أحدهما. إضافة إلى ذلك، فإن استخدام تعبيرات لائقة في التخاطب، حتى لو لم يضف جديداً إلى قوة أي طرف ولم يساعده ـ بعد الاعتماد على الله ـ فهو لن يضعف من قدراته، كما أنه لن يلغي أي حق ثابت له، بل قد يكون طريقاً مضيئاً للقلوب، التي أرهقتها الحرب، وسببت لها جراحاً عميقة. وسيعينها على تلمس الحقيقة، ويؤهلها لفعل ما هو ملائم لإرساء السلام.

    ومن ثَمّ، فإن الأولى بنا، ألاّ نجزم، في التخاطب، بأن ما نعتقده، من وجهة نظرنا، هو حق لنا، حتى لا تسارعوا أنتم إلى الجزم بأن ما تعتقدونه هو حق لكم. وبذلك، سيفتقد كلانا الاستعداد النفسي المطلوب، لقبول الحِوار المباشر بيننا. ولا نعني، بقولنا هذا، إغلاق باب الحِوار، الذي قد يمهد الطريق، من خلال الاتصال المباشر، لِما يراه كلانا أمراً مجدياً؛ فيدرك كلٌّ منّا الصلة بين الخطوة الأولى والخطوة الأخيرة، على طريق السلام؛ ويكون في مقدوره النظر إلى عملية السلام، على أنها حق كلها، منذ بدايتها الأولى؛ ورؤية الصلة بين ما يَعُدّه أحدنا حقاً له، وما يَعُدّه الآخر حقاً له.

    ومن الأفضل لنا، ونحن نسعى إلى السلام، ألاّ يشغل أحدنا نفسه بالماضي، على حساب المستقبل، لأن مَنْ يفعل ذلك منّا، يظل في نظر شعبه ـ والشعب أكثر قدرة على معرفة توجهات كل طرف ـ متهماً ببطء الفهم. وإننا، حين نقول ذلك، لا نريد الهروب من الماضي، لأنكم تعلمون، أو يمكنكم أن تدركوا، أننا قادرون على تقديم الوثائق الكافية، التي تدعم وجهة نظرنا، في شأن البادئ بالحرب والعدوان، وكيف بدأ ذلك كله. وتعلمون، كذلك، أن لهذه الوثائق تأثيرها الفعّال في إقناع الجزء الأكبر من شَعْبَينا، والإنسانية على نطاق واسع، بصورة تفوق التصريحات، والتصورات المسبقة لكلٍّ من قيادتَي البلدَين.

    إنكم مدركون، تماماً، أن المسائل المتعلقة بهذه القضية، والاستغراق فيها، إذا أصررنا على أن تكون هي بداية محادثاتنا، لدلالاتها ذات التسلسل الزمني، كما تعودتم أن تقولوا قبل يوليه 1990 ـ تتطلب وقتاً وجهداً في الحِوار، يمتدان فترة زمنية، ستكون طويلة مثل سنوات الحرب، أو أطول منها. وإنكم تدركون جيداً، كذلك، أن لكل طرف في هذا الصراع، رؤيته الخاصة إلى بداية انفجار الصراع. وبناءً عليه، فإن كل طرف، سيؤسس رأيه على حقائق، عملية وقانونية، تغاير الحقائق التي يستند إليها الطرف الآخر. وسيتأتى، من ذلك، تحديد الطرف الذي فُرضت عليه الحرب، والطرف الذي استبدل الرسائل بالحشود العسكرية.

    أمّا قرار مجلس الأمن، الرقم 598، فمنذ قبولنا إياه، حين صدوره، في يوليه 1987، توخينا أن يكون خطة سلام شامل، ودائم، تتضمن ما يمكن البلدَين أن يوافقا عليه. وَقدّرنا أن فقراته ومبادئه، ستساعدنا على التوصل إلى اتفاق. فالتزمنا به، ولا نزال ندعو إلى ضرورة تنفيذه، بناءً على هذا الفهم. فنحن، في سعينا إلى السلام، ترتكز مواقفنا على الرغبة المشتركة لكلا البلدين في السلام، وإدراكهما المنافع التي يجنيانها منه. ونعتقد، كذلك، أن لديهما الحماسة نفسها، للتوصل إلى هذا السلام.

    ومن ثَمّ، نرى ألاّ يُطلب من أيٍّ من طرفَي الصراع، أن يدفع ثمناً مقدماً للقاء المباشر. ونقدر أن الشرطَين الوحيدَين، اللازمين للقاء، هما: الرغبة الجادّة في السلام، واستخدام مصطلحات عملية ذات دلالة. وحينما يتحقق السلام، فمن المؤكد، أن جيش كل بلد، سيكون على ترابه، ولن يكون له وجود على أي شبر أو بوصة على أراضي البلد الآخر، أو في مياهه الإقليمية ـ وهي التطورات التي خلقتها الظروف، والاعتبارات الخاصة المرتبطة بوقف إطلاق النار، وموقف اللاحرب، واللاسلم.

    ذكرتم في رسالتكم أنكم انسحبتم من الأراضي العراقية. وهنا، تشيرون إلى انسحابكم من حلبجة (Halabjah) ، تحت ظروف خاصة، ومعروفة جيداً، إلى آخر ما ورد في تلك الفقرة من رسالتكم.

    وتعليقنا على ذلك، هو أننا، انسحبنا، كذلك، من أرضكم، التي دخلتها جيوشنا، تحت ظروف معروفة تماماً، في بداية الصراع المسلح، عام 1980. وكان هذا الانسحاب في 20 يونيه 1982، ومهدنا له بإعلاننا إياه، في 10 يونيه 1982، في وسائل إعلامنا. وقلنا إِننا سننسحب في فترة أقصاها عشرة أيام. وقد نفذنا وعْدنا بالفعل. أمّا انسحاب قواتكم من حلبجة، فقد أملته عليكم ظروف قتالية خاصة، تختلف عن ظروف انسحاب جيوشنا.

    فإذا كنتم تستدلون بانسحابكم من حلبجة، على حُسن النية، التي تظهر أنكم لا تطمعون في أراضي أحد، فإن مما يُدَعّم موقفنا ويعززه، أن انسحابنا من أراضيكم، عام 1982، وكذلك بعد معركتنا الرابعة،"توكلنا على الله"، في القطاعَين، الجنوبي والأوسط، في يوليه 1988، هو دليل آخر يُضاف إلى الأدلة، التي تُظهر حُسن نيتنا، ورغبة العراق عن الاحتفاظ بأي بوصة من الأراضي الإيرانية.

    وأيّاً ما كان الأمر، فنحن نعتقد أن السلام، يعني أنه لا ينبغي لأي طرف، أن يغتصب أيّاً من حقوق الطرف الآخر. ويعني، كذلك، أنه لا ينبغي لأيٍّ من طرفَي الصراع، أن يحتفظ بأي بوصة من أراضي الطرف الآخر، أو مياهه الإقليمية. هذه هي السياسة التي ننتهجها، ونلتزم بها، في أحلك الظروف وأشدها خطراً. ولذا، فمن الطبيعي أن نلتزم بها في الوقت الذي نستحثكم على الالتزام بها، وأنتم تخوضون مباحثات السلام، لتساعد على تحقيق السلام ـ بإذن الله.

    وقد عَلِمْنا من ردّكم على استفسارات سفيرنا إلى جنيف، التي قدّمها إلى سفيركم هناك، في شأن ما ورَد في خطابكم إلينا، في صدد لقاء أولي بين ممثلَيْن من كلا الجانبَين، أنكم تفضّلون هذا الأسلوب، في الإعداد للقاء على مستوى القِمة. ونحن نوافق على هذا الاقتراح، وقد كلفنا برزان إبراهيم التكريتي، سفيرنا إلى جنيف، إجراء محادثات، في هذا الشأن، مع سيروس ناصري (Sirus Naseri) ، سفيركم هناك.

    ونحن نرى، أن مهمة مندوبَيْنا، هي تبادل وجهات النظر، في خصوص مواقف كلا الجانبَين، ليتمكن كل جانب من أن يتعرف بنفسه مواقف الطرف الآخر من القضايا، التي تستأثر باهتمامه. وعسى أن يكون في مقدور ممثلَيْنا أن يتفقا على بعض النقاط، التي تسهم في توضيح الصورة أمامنا، حين لقائنا على مستوى القمة. فتتيح لنا التفرغ لمعالجة سواها من نقاط الخلاف.

    وأمّا عن مكان عقد لقاء القِمة، فما زلنا ننتظر رداً محدداً من جانبكم، إذ لم نجد، في خطابكم، رأياً محدداً في شأن المكان الذي اقترحناه، وهو مكة المكرمة. ولعل هذا الأمر يصبح إحدى النقاط الأساسية، التي يناقشها مندوبانا.

    وكذلك المؤتمرون، فما زلنا نعتقد أن هذا اللقاء، يجب أن يضم صُنّاع القرار الأساسيين، في كلا البلدَين، ليثبت أنكم تقبلون، بالفعل، فكرة عقد لقاء على مستوى القمة، وتسعون، معتمدين على الله، إلى التوصل إلى هذا الهدف، بالتعاون معنا. فحضور كلٍّ منّا على مستوى القمة، يُعَدّ اختباراً لجدية الاتجاه إلى تسوية القضايا، من خلال حلول نهائية، مقبولة من كلا الجانبَين. فإذا تحقق هذا ـ بعون الله ـ فسوف يسود سلام دائم، وشامل. إنّ عدم حضور صُنّاع القرار الأساسيين، الذين يمكنهم أن يقولوا لا أو نعم، لقاء القمة هذا، سيؤثر في تنفيذ ما يُتفق عليه، وفي مدى الالتزام به. كما أنّ غيابهم، لن يحقق الهدف من لقاء القِمة، ولن يزيل مخاوفهم بالشكل المطلوب، وقد يؤدي إلى تعويق أو تعديل أي قرارات، يمكن التوصل إليها، أثناء اللقاء.

    إضافة إلى ذلك، إن السلام يبدأ حيث تبدأ بدايته النفسية، داخل أولئك الذين ينسجون خيوطه، لكي يظل ثابتاً في القلوب. ومن ثَمّ، فإن مَنْ يشارك في صنع السلام، منذ البداية، سيكتشف أنه مسؤول، نفسياً وأخلاقياً، عن تنفيذه والالتزام به.

    وفوق هذا كله، فإن حضور جميع صُنّاع القرار، سيجنبنا أي مبرر، قد يعقِّد عملية السلام، أو يعوّقها، بعد الموافقة عليها. واستطراداً، نكرر تأكيد اقتراحنا، أن يحضر لقاء القمة، من جانبنا، رئيس مجلس قيادة الثورة، رئيس الجمهورية، ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة؛ ومن جانبكم، السيد علي خامنئي، والسيد علي أكبر هاشمي رافسنجاني. والله شهيد على حُسن نيتنا.

    والسلام عليكم.



    التوقيع

    صدام حسين

    بغداد، في 24 شوال 1410 هـ ـ الموافق 19 مايو 1990م

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

      ففي القمة التاسعة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، لم يكن قد مضى على المفاوضات العراقية ـ الإيرانية سوى نصف عام فقط، وكان الاهتمام مركزاً في كيفية المساهمة في دفع هذه المفاوضات، وإعادة صياغة العلاقات الخليجية ـ الإيرانية، بعد وقف القتال. وخلصت القمة إلى أن التعاون مع إيران مرهون، أولاً، بالنجاح في المفاوضات العراقية ـ الإيرانية، وأن الأولوية أمام دول المجلس، هي المساعدة على دفع هذه المفاوضات، والعمل على إنجاحها.

      وحاول النظام الإيراني إيجاد حركات مضادّة للأنظمة الحاكمة، في منطقة الخليج العربي، مستخدماً الأقليات الشيعية، في الكويت والمملكة العربية السعودية. ولكنها لم تنجح في كلتا الدولتَين. إذ قُضي على القلاقل، التي أثارها بعض الشيعة في الأحساء. واتبعت إيران وسائل أخرى، مثل استغلال موسم حج عام 1407 هـ (1987م)، في توزيع منشورات دعائية في مصلحة طهران، وتشكيل مسيرة صاخبة، أشاعت الفوضى والاضطراب بين الحجاج، وأفسدت عليهم عبادتهم. ففي يوم الجمعة السادس من ذي الحجة 1407 هـ، الموافق 31 يوليه 1987، وبعد صلاة العصر، اصطدمت مسيرة من الحجاج الإيرانيين برجال الأمن السعوديين، مما أسفر عن مصرع 85 سعودياً و275 إيرانياً و42 حاجاً من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة 649 آخرين بجراح، منهم، 145 سعودياً، من رجال أمن ومواطنين، و201 من حجاج بيت الله الحرام، و303 من الإيرانيين .

      وفي اليوم التالي، الأول من أغسطس 1987، ووسط تطورات سريعة ومتلاحقة، اقتحم مئات من المتظاهرين الإيرانيين، سفارات المملكة العربية السعودية والكويت والعراق وفرنسا في طهران، وأشعلوا النيران في الوثائق والممتلكات في داخلها، وذلك على أثر ما بثته إذاعة طهران، في شأن مصرع المئات من الحجاج الإيرانيين، في اشتباكات مع رجال الأمن السعوديين، حول المسجد الحرام .

      وفي يوم الثلاثاء، 26 أبريل 1988، قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية بإيران، حينما تسلّم القائم بالأعمال الإيراني، محمد حسين عزامي، مذكرة بذلك، من وزارة الخارجية السعودية، بسبب ما تعرضت له السفارة السعودية في طهران من دهْم وتخريب، والاعتداء على الدبلوماسيين العاملين فيها، واحتجاز أربعة منهم، مما أفضى إلى استشهاد أحدهم، إضافة إلى تدمير ممتلكات السفارة ونهب وثائقها. وقد اتخذت المملكة العربية السعودية هذا القرار، بعد أن تأكدت من أن هذه الأعمال، كانت بإيعاز من السلطات الإيرانية الرسمية

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

        الأعمال العدائية الإيرانية ضد السفن الكويتية
        والأعمال الإرهابية والتخريبية الإيرانية في الكويت خلال
        الحرب العراقية ـ الإيرانية ( 1980 ـ 1988)




        20/9/1980
        مهاجمة القوات الإيرانية سفينة الشحن الكويتية (الفروانية)، أثناء رحلتها من البصرة.

        21/9/1980
        مهاجمة القوات الإيرانية سفينة الشحن الكويتية (ابن عبدون)، أثناء رحلتها من البصرة إلى الدوحة (قطر).

        11/11/1980
        اختراق طائرات إيرانية المجال الجوي الكويتي، وإطلاق قذائف على منطقة العبدلي.

        17/11/1980
        اكتشاف قنبلة، قبل انفجارها، في جمعية الإصلاح الاجتماعي.

        28/3/1981
        انفجار في (5) أماكن متفرقة في الكويت، من دون إصابات.

        30/4/1981
        إيران تلقي القبض على سفينة أبحاث كويتية (Western Sea) ، وتطلقها في 19/5/1981.

        13/6/1981
        اعتداء (3) طائرات إيرانية على مركز حدود العبدلي.

        25/6/1981
        انفجار خزانات النفط في الشعيبة و(4) أماكن أخرى في الكويت، وقدرت الخسائر بـ (50) مليون دولار.

        26/6/1981
        اعتداء على السفارة الكويتية في بيروت، اقتصر على الخسائر المادية.

        20/8/1981
        إشعال حريق هائل في (4) مستودعات نفط، في الشعيبة.

        30/8/1981
        تهديد بوجود قنبلة في مركز الاتصالات في الكويت.

        19/10/1981
        اعتداء الطائرات الإيرانية على مجمع النفط في أم العيش.

        26/2/1982
        اختطاف طائرة كويتية في مطار بيروت، لم يسفر عن ضحايا.

        4/6/1982
        اغتيال دبلوماسي كويتي في نيودلهي، من قبل جماعة أبو نضال.

        16/9/1982
        محاولة اغتيال دبلوماسي كويتي، في كراتشي.

        16/9/1982
        اغتيال دبلوماسي كويتي في مدريد، من قبل جماعة أبو نضال.

        28/10/1982
        مظاهرة دينية في الكويت، بعد احتفالات عاشوراء. اعتقال إيراني واحد وأشخاص آخرين. تبادل رسائل احتجاج بين الكويت وإيران.

        30/10/1982
        انفجار قنبلة في حديقة في منطقة سكنية، اقتصر على خسائر مادية طفيفة.

        9/12/1982
        انفجار في مكاتب الخطوط الجوية الكويتية في أثينا، اقتصر على خسائر مادية طفيفة.

        22/8/1983
        مصادرة إيران (6) سفن صيد كويتية.

        12/12/1983
        انفجارات في (7) أماكن متفرقة في الكويت. من ضمنها السفارتان الأمريكية والفرنسية، وبرج المراقبة في مطار الكويت الدولي، ومصفاة نفط. قتل (5) أشخاص وجرح (63) شخصاً. جماعة الجهاد الإسلامي، تعلن مسؤوليتها عن الحوادث، واعتقال (17) شخصاً.

        24/12/1983
        مظاهرة معادية للكويت، أمام سفارة الكويت في طهران.

        6/1/1984
        تهديد بوجود قنبلة في طائرة سعودية، في مطار الكويت.

        13/5/1984
        اعتداء إيراني على سفينة النفط الكويتية (أم قصبة).

        14/5/1984
        اعتداء إيراني على ناقلة النفط الكويتية (بحرة).

        6/6/1984
        اعتقال (6) إيرانيين بتهمة محاولة تفجير وزارة الإعلام.

        10/6/1984
        تعرض ناقلة النفط (كاظمة) لهجوم جوي إيراني، من دون خسائر.

        13/7/1984
        اعتداء إيراني على سفينة الشحن الكويتية (ابن رشد).

        17/11/1984
        اعتداء على سفارة الكويت في بيروت، من دون إصابات.

        4/12/1984
        اختطاف طائرة الخطوط الجوية الكويتية (كاظمة) إلى طهران. قتل راكبين، وجرح العديد من الركاب. تسليم الطائرة إلى الكويت في 5/5/1986.

        1/3/1985
        اغتيال دبلوماسي وابنه، في الكويت.

        23/4/1985
        محاولة اغتيال رئيس تحرير جريدة السياسة، إصابته بجروح، واتهام جماعة فلسطينية.

        25/5/1985
        محاولة اغتيال أمير الكويت، بالاعتداء على موكبه. قتل (3) أشخاص، وجرح (15) شخصاً. الجهاد الإسلامي تعلن مسؤوليتها، واعتقال (20) شخصاً واتهام (5) عراقيين بالحادث.

        20/6/1985
        مصادرة إيران سفينة الشحن الكويتية (المحرق).

        11/7/1985
        انفجار في مقهيين شعبيين في الكويت، قتل (10) أشخاص، وجرح (56) شخصاً.

        11/7/1985
        اختطاف دبلوماسي كويتي في بيروت.

        4/9/1985
        مصادرة إيران سفينة الشحن الكويتية (الوطية)، في خليج عُمان.

        9/9/1985
        تفتيش إيران سفينة الشحن الكويتية (المسيلة).

        12/9/1985
        اعتراض البحرية الإيرانية سفينة النقل الكويتية (القرين).

        15/9/1985
        احتجاز إيران سفينة نقل كويتية تحمل قمحاً.

        25/11/1985
        مصادرة إيران سفينة الشحن الكويتية (ابن بيطار).

        25/12/1985
        اعتداء الطائرات الإيرانية على سفينة الشحن الكويتية (كاظمة)، قرب قطر.

        22/2/1986
        اعتراض طائرات إيرانية سفناً كويتية.

        11/3/1986
        مظاهرة معادية للكويت في طهران.

        17/6/1986
        انفجار في (4) أماكن مختلفة في ميناء الأحمدي وحقول المقوع، من دون إصابات.

        18/9/1986
        اعتراض البحرية الإيرانية ناقلة النفط الكويتية (الفنطاس)، وإطلاق (6) صواريخ عليها.

        22/10/1986
        قصف البحرية الإيرانية ناقلة النفط الكويتية (الفيحاء).

        25/10/1986
        إطلاق صاروخين على طائرة عمودية، فوق جزيرة (كبر).

        19/1/1987
        انفجار (3) قنابل في مدينة الكويت، أسفر عن خسائر مادية.

        21/ 1/1987
        اعتداء إيران على جزيرة فيلكا بقذيفة (سيلكوورم) من دون إصابات.

        26/4/1987
        انفجار سيارة أمام مبنى شركة نفط الكويت في الأحمدي، أضرار للسيارات المجاورة.

        11/5/1987
        انفجار في مكتب الطيران الأمريكي (TWA) في الكويت، قبل وصول المندوب الأمريكي، (رتشارد ميرفي)، مقتل شخص واحد.

        22/5/1987
        انفجار في ميناء الأحمدي، مقتل شخص كويتي واحد، هو واضع اللغم.

        1/6/1987
        مصادرة إيران (7) سفن صيد كويتية خاصة.

        24/7/1987
        إطلاق إيران صاروخ سيلكوورم على سفينة (Bridgetown) المعاد تسليحها في أمريكا، في المياه الكويتية، من دون إصابات.

        1/8/1987
        مهاجمة سفارتي الكويت والمملكة العربية السعودية في طهران، أثناء مظاهرات إيرانية عاصفة، ضد أحداث مكة (مقتل 275 حاجاً إيرانياً، وإصابة 303 آخرين).

        1/9/1987
        مصادرة إيران سفينة الشحن الكويتية (جبل علي).

        3/9/1987
        إطلاق إيران صاروخ سيلكوورم على المناطق الصناعية الجنوبية، من دون إصابات.

        7/9/1987
        إعلان الكويت (6) دبلوماسيين إيرانيين أشخاصاً غير مرغوب في وجودهم (Persona non grata)

        .

        9/9/1987
        اندلاع حريق في مدرسة في الشامية، يعتقد أنه متعمد.

        15/10/1987
        إطلاق صواريخ سيلكوورم على سفينة نفط أمريكية (sagri) ، في ميناء الأحمدي.

        16/10/1987
        إطلاق صاروخ سيلكوورم على جزيرة النفط الصناعية، إصابة (5) أشخاص بجروح.

        22/10/1987
        إطلاق صاروخ سيلكوورم على جزيرة النفط الصناعية، إصابة (3) أشخاص بجروح.

        24/10/1987
        انفجار في مكتب شركة الطيران الأمريكي (Pan Am) في الكويت، أسفر عن إصابات مادية.

        3/11/1987
        انفجار سيارة ملغمة بالقرب من مبنى وزارة الداخلية، اقتصر على إصابات مادية لسيارات مجاورة.

        25/11/1987
        اندلاع حريق بالقرب من الشركة الأمريكية للتأمين.

        7/12/1987
        إطلاق صاروخ سيلكوورم على الساحل الجنوبي في الكويت، من دون إصابات.

        30/3/1988
        مهاجمة (3) سفن سريعة مركزاً عسكرياً في جزيرة بوبيان، وجرح جنديَّين.

        5 إلى 20/4/1988
        اختطاف طائرة الخطوط الجوية الكويتية (الجابرية)، وهي في رحلتها من بانكوك إلى الكويت، وتحويلها إلى مشهد (إيران)، ثم قبرص والجزائر. ومقتل راكبَين كويتيَّين. يعتقد أن المختطفين لبنانيون شيعة متطرفون.

        20/4/1988
        إطلاق إيران قذيفة (Scud-B) على مجمعات النفط في الوفرة، التي تدار من شركة جيتي الأمريكية، من دون إصابات.

        26/4/1988
        انفجار قنبلة في مكاتب الخطوط الجوية السعودية في الكويت، يؤدي إلى جرح رجل أمن واحد، بعد أن قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية بإيران.

        7/5/1988
        انفجار في مكاتب شركة (AVIS) الأمريكية لتأجير السيارات، في الكويت، اقتصر على خسائر مادية.

        8/7/1988
        احتجاز إيران (3) سفن صيد كويتية.

        23/7/1988
        مقتل (3) أشخاص وجرح (3) آخرين مصريين، في اعتداء إيراني على قارب صيد كويتي.

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

          مع استمرار تردّي العلاقات الكويتية ـ العراقية، خلال الستينيات والسبعينيات، كان النظام الإيراني الشاهنشاهي، يؤيد الكويت في أزمتها مع العراق، على الرغم من أن السياسة الكويتية، كانت معارضة لنظام الشاه، الذي أطلقت له الولايات المتحدة الأمريكية مهمة حماية المصالح الغربية في الخليج، عقب إعلان بريطانيا قرارها الخاص بالانسحاب من المنطقة، قبل نهاية عام 1971.

          غير أن نشوب الثورة الإسلامية الإيرانية، وسقوط النظام الشاهنشاهي، في الأول من أبريل 1979، كان لهما أثرهما في العلاقات الكويتية ـ الإيرانية، حين وجدت الكويت نفسها، تتعرض لضغوط شديدة من قِبل النظام الإيراني الثوري الجديد. ولم تقتصر الضغوط على الكويت، وحدها، وإنما تعدتها إلى دول الخليج العربية الأخرى، إذ كان من شأن التحولات الضخمة، التي حدثت في إيران، تهديد الأنظمة الخليجية القائمة، وذلك على عكس نظام الشاه، الحريص على استقرار تلك الأنظمة. ويفهم من التصريحات العديدة، الصادرة عن قادة الثورة الإيرانية، مدى التناقض بين النظام الثوري الإيراني وبين الأنظمة الخليجية العربية، التي وصفها آية الله الخميني، بأنها تمارس الإسلام، أو على حدّ قوله، الإسلام على النظام الأمريكي. ومما يذكر أن الخميني، كان يكن عداء شخصياً ضد الكويت، التي لم تسمح له بدخولها، بعد طرده من العراق، في 6 أكتوبر 1978 .
          وعلى الرغم من تلك التصريحات، فإن الكويت كانت حريصة، مراعاة لسياسة التوازن، التي دأبت عليها، على المحافظة على علاقات طيبة بالنظام الإسلامي الإيراني، بل العمل على التنسيق معه لحماية الأمن في المنطقة. وفي صدد ذلك، كان الشيخ صباح الأحمد، وزير خارجية الكويت، أول وزير خليجي، يزور العاصمة الإيرانية، عقب نشوب الثورة. وفي الوقت الذي لم تحقق تلك الزيارة الرسمية نجاحاً يذكر، فإن وفوداً شيعية كويتية شعبية، زارت طهران، مهنئة بنجاح الثورة، فاستقبلت استقبالاً طيباً. ومع ذلك، كانت الكويت حريصة، في العديد من المناسبات، على التعبير عن حسن نياتها تجاه النظام الإسلامي الإيراني. ولذلك، عارضت، حين كانت عضواً في مجلس الأمن الدولي، فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، إبّان أزمة الرهائن الأمريكية، كما دانت مهمة الإنقاذ الأمريكية، وأعلنت استياءها من تجميد الأرصدة الإيرانية. وفضلاً عن ذلك، لم تتردد الكويت في تقديم المساعدات الإنسانية، من أغذية وأدوية، إلى ضحايا الفيضانات، في جنوبي إيران. كما وافقت، عام 1980، على إمداد إيران بالنفط المكرر، وأبدت استعدادها للتعاون معها. وفتحت زيارة صادق قطب زادة، وزير الخارجية الإيرانية، إلى الكويت، عام 1980، المجال لقيام حوار بين البلدين. غير أن تتابع الأحداث السياسية، أدى إلى توتر واضح في العلاقات بينهما، على أثر التصريحات الصادرة عن قادة الثورة، في شأن عزمهم على تصدير الثورة الإسلامية، إضافة إلى تداعيات الحرب العراقية ـ الإيرانية .
          وعلى الرغم من أن هذه الحرب، شغلت الطرفَين المتحاربَين، إلاّ أن القلق ظل يساور الكويت وغيرها من دول الخليج العربية الأخرى، نتيجة الانتصارات، التي حققتها إيران على العراق، عام 1982، وازداد التوجس من انهيار الأنظمة الخليجية، في حالة نجاح إيران في إيقاع الهزيمة بالعراق .
          ولعل النظام السياسي في الكويت، كان يدرك جيّداً، أنه إذا كان في وسعه احتواء الشيعة في الكويت، الذين لم يكن لهم تأثير ملموس في صنع القرار السياسي، إلاّ أنه سيتعذر عليه ذلك، في حالة انتصار إيران في الحرب. ومن جهة أخرى، كانت الكويت تحبذ النظام العلماني في العراق على النظام الديني (الثيوقراطي) ، في إيران، الذي لا يمكن التنبؤ باتجاهاته. وقد رأت الكويت أن مسانداتها للعراق، قد تؤدي إلى حل مشكلات الحدود القائمة بينهما، كما أنها ستؤدي إلى ارتياح القوميين العرب، والأصوليين الإسلاميين، على حد سواء، فضلاً عن استجابة الحكومة للمصالح الاقتصادية، المتمثلة في حصول رجال الأعمال الكويتيين على تعاقدات مع الحكومة العراقية، لإزالة ما خلّفته الحرب من دمار، أو على الأقل استرجاع حقوقهم في العقود غير المدفوعة، التي أبرموها مع العراق، خاصة بعد أن حذر طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقي، من أن الذين ترددوا في مساندة العراق، سوف يحطمون مصالحهم، وسيفقدون، بالتأكيد، أي فرصة في المستقبل .

          وكان موقف الكويت المنحاز إلى تأييد العراق ودعمه في الحرب، تغييراً في نهج سياسة الكويت الخارجية منذ الاستقلال، القائمة على التوازن والحياد. وكان الاندفاع في ذلك التأييد، قد أسهم، دون شك، مع دول مجلس التعاون، في دعم النظام العراقي وتثبيته. إن موقف الكويت من الحرب العراقية ـ الإيرانية، مبني على رأي جماعي لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مفاده أن هزيمة العراق في الحرب، وانتصار إيران، يعني خطر السيطرة الإيرانية على المنطقة، ولذلك، وقفت، إعلامياً واقتصادياً، مع العراق، من دون أن تضع في حسابها، أن الأمر نفسه سيحدث، لو انتصر العراق .
          وبينما كان الموقف الرسمي الكويتي يتجه إلى تأييد العراق، فإنه على المستوى الشعبي، كان التأييد لأحد الطرفَين المتحاربَين، يرتكز، في الدرجة الأولى، على أُسُس عنصرية أو طائفية. فالكويتيون السُّنيون، كانوا يؤيدون النظام العراقي. وذلك على عكس الشيعة، خاصة ذوي الأصول الإيرانية، الذين كانوا يساندون إيران، أو يتعاطفون معها، على الأقل. ومن ثَمّ، كان من الطبيعي أن تنظر الدوائر الرسمية الكويتية إلى العناصر الشيعية المتطرفة في الكويت على أساس أنها تشكل"طابوراً خامساً"لإيران. ولعل ذلك مما دفع إيران إلى إرسال وفد خاص إلى الكويت، في مارس 1987، لمناقشة موقفها من الحرب، وما ادَّعته طهران من سوء معاملة الكويت للشيعة فيها. وأبدى الوفد الإيراني اهتمامه بإطلاق الكويت بعض الشيعة، الذين احتجزتهم السلطات الكويتية لنشاطهم ضد استقرار أمنها. وكان من الطبيعي أن ترفض الكويت مناقشة مثل تلك الموضوعات، لكونه يمس سيادتها الداخلية. ومن ثَمّ، طالبت الوفد الإيراني بالرحيل، من الفور

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

            شكرا للاخ صعلوك

            فبما اني شايب
            فقد عاصرت تلك المرحله
            وانا والله اشفق على من لايعلمون عن هذا النظام الديني الرجعي شيئا
            لكن ما نلومهم ...فهالغيبوبه مردها الاعلام وايضا بعض المؤيدين لايران المتهمين لمعارضيها بالطائفيه!!
            فايران وسوريا اسواء انظمة المنطقه
            ونهايتهم قربت
            تحياتي


            abu rakan


            منقول vbmenu_register("postmenu_26269", true);

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

              سماحة الإمام الخميني، المرجع الأعلى للشيعة،

              سببل النضال

              من أجل تشكيل حكومة اسلامية - سماحة الإمام الخميني، المرجع الأعلى للشيعة،

              علينا ان نسعى بجد لتشكيل الحكومة الإسلامية، ونبدأ عملنا بالنشاط الدعائي ونتقدم فيه. ففي كل العالم على مر العصور كانت الافكار تتفاعل عند مجموعة من الاشخاص، ثم يكون تصميم وتخطيط، ثم بدء العمل، ومحاولة لنشر هذه الافكار وبثها من اجل اقناع الآخرين تدريجيا، ثم يكون لهؤلاء نفوذ داخل الحكومة يغيرها على النحو الذي تريده تلك الافكار ويريده ذووها او يكون هجوم من الخارج لاقتلاع اسسها واحلال حكومة قائمة على هذه الافكار محلها.
              والافكار تبدأ صغيرة ثم تكبر ثم يتجمع من حولها الناس، ثم تكتسب القوة، ثم تأخذ بيدهـا زمام الامور. ولم تكن القوة – كما ترَون – حليفة الافكار من اول يوم. وفي هذا كله ينبغي ان تتخذ من الشعب بكل قواه قاعدة رصينة يرتكز عليها ويركن اليها، مع العمل الدائب على التوعية الجماهيرية من اجل فضح خطط الاجرام، وكشف الإنحراف الموجود لدى السلطات الوقتية، ويتم تدريجيا استقطاب الجماهير كل الجماهير، ويتم الوصول بعدها الى الهدف.

              أنتم اليوم لا تملكون دولة ولا جيشا، ولكن تملكون ان تدعوا فلم يسلبكم عدوكم هـذه القدرة على الدعوة والتوجيه والتبليغ، وعليكم الى جانب بيان المنازل العبادية ان تبيّنوا للناس
              المسائل السياسية في الإسلام، واحكامه الحقوقية والجنائية والاقتصادية والاجتماعية، واتخذوا من هذا محورا لعملكم. علينا من الآن ان نسعى لوضع حجر الاساس للدولة الإسلامية الشرعية، فندعوا ونبث الافكار، ونصدر تعليماتنا، ونكسب المساندين والمؤيدين لنا، ونوجد امواجا من التوجيه الواعي والارشاد المنسق للجماهير ليحصل رد فعل جماعي تكون على اثره جموع المسلمين الواعية المتمسكة بدينها على اتم الاستعداد للنهوض بأعباء تشكيل الحكومة الإسلامية.

              وعلى الفقهاء بيان المسائل والأحكام والأنظمة الإسلامية وتقريبها الى الناس، من اجل إيجاد تربة صالحة تعيش على سطحها النظم والقوانين الإسلامية. وقد ورد في الحديت كما سبق ان علمتم قوله (ص): "يعلمونها الناس".

              ومسؤوليتنا اليوم، في الوقت الذي تتعاون فيه كل قوى ال******* وعملائه من الحكام ال****، والصهيونية، والمادية الملحدة، على تحريف وتشويه الإسلام - هذه المسؤولية اليوم اكبر منها في اي وقت مضى.

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

                اعتقد ان الصراع قومي بين قوميتين

                لكن عندما نرى تزعم القومية الايرانية بشكل ديني

                فمن يستغل من ؟ الدين أم القومية ؟في ايران !

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

                  رهين المحبسين vbmenu_register("postmenu_29669", true);
                  Member
                  عضو نشط


                  إقتباس:
                  المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقار الحيدري

                  لو تعرض أي إمام مسجد أو رجل صالح أو حتى شيخ الأزهر لهده الإهانة

                  فهل كنا سنقبلها

                  هل نسب الأشخاص و نطلب منهم ألا يردوا علينا

                  و إدا ردوا نتهمهم بالعنصرية

                  و نصبح نحن عنصريون أكثر منهم

                  أرجو أن نكون أكثر إنصافا




                  أيها الزميل العزيز،،،

                  محل الإستغراب ليس الرد بل نوع الرد ومصدره وهنا مربط الفرس. فنحن لا نمنع مثقفي إيران وعلمائها من القيام بالرد عتباً أو هجوماً، ولكن أن يصدر من دولة تهديد عسكري إتجاه جيرانها بسبب كاريكاتير فهذا هو السخف والهمجية بعينها. فيحق لكل مواطن خليجي أن يرتاب ويقلق من عقلية من يحكم في إيران. فهذه العقلية يبدو أنها لا تتصف بالحكمة وبعد النظر وإنما يقودها الطيش والغرور البربري. عزيزي كان بإمكانهم أن يشجبوا أو يحتجوا سواء ودياً أو رسمياً. أما أن يرعدوا ويزبدوا ويهددوا عسكرياً من أجل كاريكاتير فهذا الحمق بعينه.

                  أن تشن الحروب وتدمر الأوطان وتزهق الأرواح وتنشر ثقافة الكراهية والقتل من أجل كاريكاتير فلربي هذا هو الإستخفاف بقيمة الأنسان والحياة. وأكثر ما يحزنني هو أن أجد أشقاء لنا في الوطن - تعاهدنا سوياً على حمايته ونصرته من طغيان الطواغيت و******* المستبدين لنبنيه بسواعدنا ونحافظ عليه ونقدمه أمانة لأبناءنا كما استلمناه من آباءنا وأجدادنا - يهرعون للدفاع والذود عن من يهددنا عصبية وحمية، فتجدهم تارة يجاهرون بالاستبسال في الدفاع وتارة أخرى في التبرير وخلق الأعذار، متناسين وطنهم وحقوق وطنيتهم عليهم.

                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

                    إقتباس:
                    المشاركة الأصلية بواسطة ذو الفقار الحيدري
                    عزيزي رهين المحبسين لم نفسر الكلام بأنه تهديد عسكري ربما كان يقصد القدرات الإعلامية وليست العسكرية

                    {كما أن آصفي ليس هو صاحب القرار في إيران}


                    و لو رجعنا قليلا إلى أعوام ليست بعيدة

                    و عندما دخلت حركة طالبن مزار شريف و قتلت أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية
                    لم تنجر إيران إلى حرب مع أفغانستان
                    فلا أظن هده القيادة ستنجر إلى حرب بسبب كاريكاتير




                    أعتقد قطر وحدها تفوق إيران إعلامياً بغض النظر عن الدول الخليجية الأخرى وخصوصاً السعودية التي تملك نصف القنوات الفضائية العربية وأكثر من جريدة دولية تصدر من لندن. إيران تلفزونها غير مشاهد ووكالة أنباءها مهترية ولا تملك مصدقية ولا وزن إعلامي لها.

                    هذا هو التبرير الذي تحدثت عنه سابقاً. التهديد كان صريح وواضح ولا يحتاج تأويل أو إجتهاد في تفسير. أما الاستشهاد بتاريخ إيران للتبرير فهو تاريخ إرهابي بشهادة عالمية مليء بدماء الضحايا والأبرياء وإنتهاك حقوق الإنسان والأقليات ومصنفه أحدى محاور الشر الثلاثة في العالم. سقط محور وبقى محورين. وهو آيل للسقوط ويسير إلى حتفه.


                    إقتباس:


                    {كما أن آصفي ليس هو صاحب القرار في إيران}




                    ولكنه هو المتحدث بأسم صاحب القرار في إيران. فهو الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية. ولو كان بأسم حرس الثورة لتفهمنا حمق طرحه ولكن أن يكون بوزارة علاقات عامة في حكومة تسمى حكومة إصلاحيين فهذا هو مصدر الغربة والعجب.

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: الصراع العربي الإيراني \ مهم - منقول

                      الامور واضحه من بعد ظهور الخميني

                      من بدايات تصدير الثوره الى يومنا هذا وتهديدات ايران

                      مايبيله كلام !

                      مرورا باحداث مسجد شعبان

                      يمكن بالاول كانوا بروحهم ولا احد يتدخل بمذهبهم

                      لكن بظهور الخميني ظهورا فهل يتكرر مافعلوه بالشاه

                      في وطننا ؟ او في اوطان الخليج الاخرى ؟

                      اذا الشاه ماسلم منهم


                      وبعدين

                      محور الشر تم ذكر ايران من ضمنه

                      وايضا

                      قالت كونداليزا رايس ان سوريا وايران لايريدون الاستقرار في الخليج

                      ومن اهدافهم زعزعه الاستقرار في الخليج والعراق


                      ---------




                      المتابع للاحداث الجارية ..يستطيع الاستنتاج .ان اصابع الاتهام في تفجيرات لندن ..ابتدأت ..تقترب من تنظيم شيعي ...



                      اورد هنا تسلسلا منطقيا يساعد في فهم الاحداث ..ويوضح بعض الخفايا وهي :



                      ان رئيس جمهورية ايران الحالي ..



                      هو احد اضلاع الحرس الثوري ..لملالي ايران, الخمينيه ..وهو رجل ضليع ..ومتمرس على عمليات التفجير والخطف واخذ الرهائن ..

                      ان اهم شخصية اتهمت بالتفجير في لندن ..تدل على انها شيعية (الاسم والانتماء)..

                      ان ايران على خلاف مع اوروبا حول مصالحها الذاتيه ..والصراع على المنطقة !!!

                      اعلان ايران اليوم انها اعتقلت وفككت تنظيما للقاعدة ..وطردت 3000 رجل الى خارج البلاد ..

                      لماذا الان؟؟؟ ومن هؤلاء الرجال ؟؟والى اين تم ابعادهم ؟؟؟؟ ولماذا كانوا اساسا في ايران ؟؟

                      اعلنت وزارة الداخلية المصرية ..ان الكيميائي الذي تم اعتقاله في مصر على خلفية ..تفجيرات لندن ..ليس له اي ارتباط بالقاعده !!!

                      اعلن الناطق الرسمي البريطاني اليوم ..انه قد تكون هناك روابط بين المفجرين والقاعده ....



                      تسرب هؤلاء من سوريا للعراق مع ان سوريا وايران حلفاء جدا جدا ( لزعزعه الاستقرار في العراق )

                      تم في تركيا اليوم ..هجوم انتحاري في منتجع ..سياحي ..سيقول قائلا ان عداء الترك مع الكرد..فاقول نعم ..ولكن ..لا يجهل احدا هذه الايام ..ان الزعامات الكردية (متعددة الولاءات والاوجه)..فكما انها عميلة لليهود والغرب..فهي عميلة لايران والترك ..




                      من قتل عبد المجيد الخوئي حسب تصريحات ( المهري ) الا مقتدى الصدر !

                      فاذا اضفنا الى ذلك : ان القاعدة لم تتبنى رسميا هذا العمل ...وان القاعدة السنية ..محاصرة في مناطقها او في بلدانها ..وعليه امكانية تسللها الى لندن ..اشبه بالخيال ..وان فعلت ..فكم هي عملاقة تلك الحركة التي استطاعت ..اختراق حصار مئات الالاف .من الجنود ..وملايين رجال الامن ..والتقنيات ..

                      وان المخططين الايرانيين زملاء رئيس ايران في الحرس الثوري ..يجدون ان ملتهم في تضاءل ..بعد ان وقفوا في صف اعداء الامة ..وان البساط سحب من تحت ارجلهم ..وان الكثير من ابنائهم ..هداه الله وعاد الى الحق ...يصبح اذا :

                      الاقرب للفهم هنا ...ان هناك من اراد استغلال ..العداء العالمي للجهاد والمجاهدين ..واللعب في الوقت الضائع ..

                      فالتهمة متوجهة ..الى عدو الشيعة الاول (مجاهدي اهل السنة )...وقام برمي هذه التهمة ..كتاب واعلام الايرانيين ومن شايعهم من ...

                      واعتقد شخصيا : ان الفرصة ذهبية ..لمخطط من مثل افراخ الحرس الثوري ..في العراق (الجعفري )..وفي ايران ..انجادي...لاقتناصها .. مجرد رؤية .. قد تكون او لاتكون

                      مع العلم ان بعض التائبين سلموا انفسهم بوقت من الاوقات للسعودية (( من ايران ))

                      أخيرا

                      من له مصلحه بزعزعه الاستقرار في العراق ؟

                      الا ايران وسوريا ربما لان الدور جايهم ! حسب اعتقادهم

                      وقد بدأ التفتيش على النووي الايراني او هكذا تم فتح موضوعه !

                      مجرد رؤيه ..!



                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...