بســم اللــه الرحمــن الرحيـــم
والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه المنتجبين.
الواقع الذي لا ريب فيه ان الامام المهدي -عليه السلام- كان محجوباً عن اعين الناس منذ ولادته وقد حصل اختفاؤه عن اعين الناس نهائياً بعد وفاة ابيه الامام العسكري
-عليه السلام- عندما رؤي يصلي على جثمان ابيه في بيت ابيه الماثل للعيان حتى اليوم ثم انتقل من الصلاة وتولى دفنه ودخل بيته ولم ير بعدها رؤية عامة وبيته هذا كسائر بيوت الناس في العراق يتألف من حجرة للرجال وثانية للنساء ومن سرداب تحت البيت نفسه والسرداب بكسر السين بناء تحت الارض يلجأ إليه من حر الصيف
وكان السرداب مقسماً غرفاً لهؤلاء يأوى إليه أهله ايام اشتداد الحر
والسرداب لايزال موجوداً في جوار مرقد الامامين الهادي والعسكري -عليهما السلام-
ومن الطبيعي ان بناءه تجدد خلال هذه القرون ولكنه المكان نفسه لم يتغير والزوار
يحترمون هذا السرداب لشرافته وقداسته لأنه كان مسكناً لثلاثة من أئمة
اهل البيت -عيهم السلام- ولأن إمامهم المهدي -عليه السلام- كان ولا يزال
ينزله ويتعبد فيه لأنه بيته ومن هنا اخذ أعداؤهم يشنعون عليهم ويقولون: غاب
الامام في السرداب ويقولون إن الشيعة يأتون في كل جمعة بالسلاح إلى السرداب
ويصرخون وينادون :يامولانا اخرج إالينا ويعتقدون أنه باق إلى يوم الخروج
الواقع أن الامام المهدي-عليه السلام- ليس في السرداب ولا يسكن فيه ولا يظهر
منه بل هو سائح يحل بقاع الارض ويحضر المواسم الدينية ويشاهد من يحيا ويموت
وأصدق القول في زيارة الشيعة للسرداب أنهم يزورونه كجزء من أجزاء بيت مقدس
سكنه الائمة الميامين وليس في السرداب سر يتفرد به عن غيره من أطراف المنزل
وإن كانت غرفة النساء هي الاجدر بالتقديس لأنها هي التي ضمت الامام
حين ولادته وطفولته وتضمخت بعبير أنفاسه الشريفة ومازالت تضم نفحات قدسه
إلى اليوم في مناسبة موسم كل زيارة مستحبة لابد أن يدخل أثناؤها منزله الخاص به
فيزور جده وأبويه وعمته
فلم يلام الشيعة إذا وقفوا خاشعين لله في منزل إمامهم ثم عبدوا الله فيه بإجلال
لأنه يذكرهم بصفوة الخلق وسيدهم المنتظر ولا يلام العلماء العصريون
والسياح والهواة حين يقفون عشرات ومئات المرات أمام تمثال منحوت اصم ابكم
او أمام لوحة زيتية من حبر وورق او امام غار مهجور فيه عظام نخرة او ..
أترى ان هؤلاء يتأملون عظمة الفن ويمجدون التمثال والرسام والشيعة يرمون بالبهتان
إذاوقفوا امام اضرحة كريمة فيها عبق النبوة وروح الرسالة
يقدسون باحترامها عظمة الله في خلقه في مكان مبارك طاهر وأما الرواية التي ذكر
فيها السرداب : فالسرداب مكان طبيعي للاختفاء من الهجوم او الحرب ونحو
ذلك على مدى التاريخ وليس أمراً خاصاً بالمهدي -عليه السلام-
وكان الامام طبقاً لذلك يتخذ سرداب داره مخبأ للطوارئ في أثناء الفترة الاولى
من غيبته الصغرى التي تمثل اصعب الفترت بالنسبة إليه وفي الواقع إن الغيبة
ليس لها مبدأ معين بل كان المهدي-عليه السلام- مختفياً من اول ولادته وقد زاد
اختفاؤه شيئاً فشيئاً.
اللهم صلي على محمد وآل محمد
والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه المنتجبين.
الواقع الذي لا ريب فيه ان الامام المهدي -عليه السلام- كان محجوباً عن اعين الناس منذ ولادته وقد حصل اختفاؤه عن اعين الناس نهائياً بعد وفاة ابيه الامام العسكري
-عليه السلام- عندما رؤي يصلي على جثمان ابيه في بيت ابيه الماثل للعيان حتى اليوم ثم انتقل من الصلاة وتولى دفنه ودخل بيته ولم ير بعدها رؤية عامة وبيته هذا كسائر بيوت الناس في العراق يتألف من حجرة للرجال وثانية للنساء ومن سرداب تحت البيت نفسه والسرداب بكسر السين بناء تحت الارض يلجأ إليه من حر الصيف
وكان السرداب مقسماً غرفاً لهؤلاء يأوى إليه أهله ايام اشتداد الحر
والسرداب لايزال موجوداً في جوار مرقد الامامين الهادي والعسكري -عليهما السلام-
ومن الطبيعي ان بناءه تجدد خلال هذه القرون ولكنه المكان نفسه لم يتغير والزوار
يحترمون هذا السرداب لشرافته وقداسته لأنه كان مسكناً لثلاثة من أئمة
اهل البيت -عيهم السلام- ولأن إمامهم المهدي -عليه السلام- كان ولا يزال
ينزله ويتعبد فيه لأنه بيته ومن هنا اخذ أعداؤهم يشنعون عليهم ويقولون: غاب
الامام في السرداب ويقولون إن الشيعة يأتون في كل جمعة بالسلاح إلى السرداب
ويصرخون وينادون :يامولانا اخرج إالينا ويعتقدون أنه باق إلى يوم الخروج
الواقع أن الامام المهدي-عليه السلام- ليس في السرداب ولا يسكن فيه ولا يظهر
منه بل هو سائح يحل بقاع الارض ويحضر المواسم الدينية ويشاهد من يحيا ويموت
وأصدق القول في زيارة الشيعة للسرداب أنهم يزورونه كجزء من أجزاء بيت مقدس
سكنه الائمة الميامين وليس في السرداب سر يتفرد به عن غيره من أطراف المنزل
وإن كانت غرفة النساء هي الاجدر بالتقديس لأنها هي التي ضمت الامام
حين ولادته وطفولته وتضمخت بعبير أنفاسه الشريفة ومازالت تضم نفحات قدسه
إلى اليوم في مناسبة موسم كل زيارة مستحبة لابد أن يدخل أثناؤها منزله الخاص به
فيزور جده وأبويه وعمته
فلم يلام الشيعة إذا وقفوا خاشعين لله في منزل إمامهم ثم عبدوا الله فيه بإجلال
لأنه يذكرهم بصفوة الخلق وسيدهم المنتظر ولا يلام العلماء العصريون
والسياح والهواة حين يقفون عشرات ومئات المرات أمام تمثال منحوت اصم ابكم
او أمام لوحة زيتية من حبر وورق او امام غار مهجور فيه عظام نخرة او ..
أترى ان هؤلاء يتأملون عظمة الفن ويمجدون التمثال والرسام والشيعة يرمون بالبهتان
إذاوقفوا امام اضرحة كريمة فيها عبق النبوة وروح الرسالة
يقدسون باحترامها عظمة الله في خلقه في مكان مبارك طاهر وأما الرواية التي ذكر
فيها السرداب : فالسرداب مكان طبيعي للاختفاء من الهجوم او الحرب ونحو
ذلك على مدى التاريخ وليس أمراً خاصاً بالمهدي -عليه السلام-
وكان الامام طبقاً لذلك يتخذ سرداب داره مخبأ للطوارئ في أثناء الفترة الاولى
من غيبته الصغرى التي تمثل اصعب الفترت بالنسبة إليه وفي الواقع إن الغيبة
ليس لها مبدأ معين بل كان المهدي-عليه السلام- مختفياً من اول ولادته وقد زاد
اختفاؤه شيئاً فشيئاً.
اللهم صلي على محمد وآل محمد




تعليق