وهذا أحمق آخر يسمى بآية الله!!!

أسود وأبيض .. النجاتي.. والقرآن المحرف
أطلق الشيخ النجاتي الذي نكن له الاحترام والتقدير ولمكانته الدينية باعتباره نال لقب ''آية الله''، أي أنه أعلى من بعض المرجعيات في البحرين التي لم تنل هذه الدرجة، في مجلس الجزاف ليلة أول من أمس تصريحات جانبها الصواب، حين تحدث باسم أمة أهل السنة والجماعة، إذ قال: إن بعض السنة والشيعة يرون أن القرآن محرف ـ معاذ الله ـ ولا أعرف من أين أتى الشيخ النجاتي بهذا الكلام.
إن كان يتحدث بلسان طائفته، فإن له الحق في ذلك، أما أن يُقحم أمة أهل السنة والجماعة ويتحدث بلسانهم ليقول: إن بعض السنة يرون أن كتاب الله عز وجل محرف، فإننا نقول للشيخ: قد أقحمت نفسك فيما لا يعنيك، وتحدثت خطأً بلسان الذي لا يفقه في عقيدة أهل السنة والجماعة.
نحن نقول للشيخ النجاتي: من الذي قال: إن كتاب الله محرف؟ هل لنا بالأسماء؟
إن رب العباد قد أنزل هذا القرآن وتكفل بحفظه إلى يوم الدين، فلا أنت ولا أحد سواك يتكلم عن كتاب الله بأنه محرف، أو يتحدث باسم السنة والجماعة نيابةً عنهم.
أما تصريحه بأن أهل السنة مضطهدون في إيران، فإننا لأول مرة نرى من يتكلم بلسان الحقيقة، وربما أجبره السائلون على أن ينطق بهذا، بما أنه في مجلس أهل السنة.
نريد كلمة الحق ولا شيء سواها، لا يوجد حتى مسجد واحد لأمة أهل السنة والجماعة في طهران، فأين من يتحدثون عن الحرية الدينية هنا وعن المساجد والمآتم، لماذا لا يشكرون الله على النعم التي حبانا الله في هذا الوطن، ولماذا يصمتون عن اضطهاد أهل السنة والجماعة في إيران؟
قبل مدة، صرّح رجل دين شيعي كبير لا يحضرني اسمه، أن البحرين فيها أكبر عدد من المساجد والمآتم الشيعية في العالم قياساً بالمساحة.
يبقى أن نقول: إنه لا يحق لأحد أن يتكلم باسم أمة أهل السنة والجماعة، وإننا نحمد الله ألا أحداً يختلف على كتاب الله، وعلى تلك الطوائف أن تبحث عن تحريف كتاب الله وليس أمة أهل السنة والجماعة.
الكاتب : هشام عبد الوهاب الزياني
الوطن-الأعمدة-أسود وأبيض 8/5/2006 - العدد 149
تعلـيـق :
إن كلام النجاتي ما هو إلا ثمرة من ثمرات العقيدة التي يدينون بها من تحريف القرآن الكريم ، ولو أردنا أن نسوق رواياتهم المصرحة بذلك أو أن نذكر آراء علمائهم لطال المقام ، ويكفي ما ألفه محدثهم النوري الطبرسي كتاباً أسماه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) !
أما أهل السنة والجماعة فموقفهم أوضح من الشمس في رابعة النهار في قضية التحريف .
قال الإمام القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتابه الشفاء :
(اعلم أن من استخف بالقرآن أو الصحف أو بشيء منه ، أو سبهما ،أو جحده ، أو حرفاً منه أو آية أو كذَّب به أو بشيء منه ،أو كذب بشيء مما صرح به فيه من حكم أو خبر ، أو أثبت ما نفاه أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك ، أو شك في شيء من ذلك فهو كافر عند أهل العلم بإجماع ، قال الله تعالى : (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت : 42 ) ..
و قد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جمبع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين ، مما جمعه الدفتان من أول(الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) إلى آخر : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن جميع ما فيه حق ، وأن من نقص منه حرفاً قاصداً لذلك ،أو بدله بحرف آخر مكانه ، أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه ، وأجمع على انه ليس من القرآن عامداً لكل هذا ،أنه كافر)ا.هـ
ومن كانت عقيدته تحريف القرآن الكريم فلا نكنّ له أي احترام أو تقدير، بل والله إننا نتقرب إلى الله ببغضه والبراءة منه ومن على شاكلته ، ونرجوا الله أن يعجل بعقوبته .
اللهم عليك بمن طعن في كتابك وتنقص من نبيك وآذى أولياءك
محبكم في الله
المتأمل
منقول .... لبيان عقيدة الروافض ....في القران الكريم ...

أسود وأبيض .. النجاتي.. والقرآن المحرف
أطلق الشيخ النجاتي الذي نكن له الاحترام والتقدير ولمكانته الدينية باعتباره نال لقب ''آية الله''، أي أنه أعلى من بعض المرجعيات في البحرين التي لم تنل هذه الدرجة، في مجلس الجزاف ليلة أول من أمس تصريحات جانبها الصواب، حين تحدث باسم أمة أهل السنة والجماعة، إذ قال: إن بعض السنة والشيعة يرون أن القرآن محرف ـ معاذ الله ـ ولا أعرف من أين أتى الشيخ النجاتي بهذا الكلام.
إن كان يتحدث بلسان طائفته، فإن له الحق في ذلك، أما أن يُقحم أمة أهل السنة والجماعة ويتحدث بلسانهم ليقول: إن بعض السنة يرون أن كتاب الله عز وجل محرف، فإننا نقول للشيخ: قد أقحمت نفسك فيما لا يعنيك، وتحدثت خطأً بلسان الذي لا يفقه في عقيدة أهل السنة والجماعة.
نحن نقول للشيخ النجاتي: من الذي قال: إن كتاب الله محرف؟ هل لنا بالأسماء؟
إن رب العباد قد أنزل هذا القرآن وتكفل بحفظه إلى يوم الدين، فلا أنت ولا أحد سواك يتكلم عن كتاب الله بأنه محرف، أو يتحدث باسم السنة والجماعة نيابةً عنهم.
أما تصريحه بأن أهل السنة مضطهدون في إيران، فإننا لأول مرة نرى من يتكلم بلسان الحقيقة، وربما أجبره السائلون على أن ينطق بهذا، بما أنه في مجلس أهل السنة.
نريد كلمة الحق ولا شيء سواها، لا يوجد حتى مسجد واحد لأمة أهل السنة والجماعة في طهران، فأين من يتحدثون عن الحرية الدينية هنا وعن المساجد والمآتم، لماذا لا يشكرون الله على النعم التي حبانا الله في هذا الوطن، ولماذا يصمتون عن اضطهاد أهل السنة والجماعة في إيران؟
قبل مدة، صرّح رجل دين شيعي كبير لا يحضرني اسمه، أن البحرين فيها أكبر عدد من المساجد والمآتم الشيعية في العالم قياساً بالمساحة.
يبقى أن نقول: إنه لا يحق لأحد أن يتكلم باسم أمة أهل السنة والجماعة، وإننا نحمد الله ألا أحداً يختلف على كتاب الله، وعلى تلك الطوائف أن تبحث عن تحريف كتاب الله وليس أمة أهل السنة والجماعة.
الكاتب : هشام عبد الوهاب الزياني
الوطن-الأعمدة-أسود وأبيض 8/5/2006 - العدد 149
تعلـيـق :
إن كلام النجاتي ما هو إلا ثمرة من ثمرات العقيدة التي يدينون بها من تحريف القرآن الكريم ، ولو أردنا أن نسوق رواياتهم المصرحة بذلك أو أن نذكر آراء علمائهم لطال المقام ، ويكفي ما ألفه محدثهم النوري الطبرسي كتاباً أسماه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) !
أما أهل السنة والجماعة فموقفهم أوضح من الشمس في رابعة النهار في قضية التحريف .
قال الإمام القاضي عياض رحمه الله تعالى في كتابه الشفاء :
(اعلم أن من استخف بالقرآن أو الصحف أو بشيء منه ، أو سبهما ،أو جحده ، أو حرفاً منه أو آية أو كذَّب به أو بشيء منه ،أو كذب بشيء مما صرح به فيه من حكم أو خبر ، أو أثبت ما نفاه أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك ، أو شك في شيء من ذلك فهو كافر عند أهل العلم بإجماع ، قال الله تعالى : (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت : 42 ) ..
و قد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جمبع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين ، مما جمعه الدفتان من أول(الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) إلى آخر : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن جميع ما فيه حق ، وأن من نقص منه حرفاً قاصداً لذلك ،أو بدله بحرف آخر مكانه ، أو زاد فيه حرفاً مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه ، وأجمع على انه ليس من القرآن عامداً لكل هذا ،أنه كافر)ا.هـ
ومن كانت عقيدته تحريف القرآن الكريم فلا نكنّ له أي احترام أو تقدير، بل والله إننا نتقرب إلى الله ببغضه والبراءة منه ومن على شاكلته ، ونرجوا الله أن يعجل بعقوبته .
اللهم عليك بمن طعن في كتابك وتنقص من نبيك وآذى أولياءك
محبكم في الله
المتأمل
منقول .... لبيان عقيدة الروافض ....في القران الكريم ...
