حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #21
    الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

    قال الرافضي.

    أبو حذيفة
    أنت قلت (لقد بينا لك ان علي رضي الله عنه، حسب الرواية التي عندكم خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالف ما انزله الله من عدد تكبيراة صلاة الجنازة كما هي منقولة في كتبكم وهذا يسمى اجتهاد مع النص اليس كذلك، وهذا هو موضوعنا الاساسي)
    جيد عدنا للموضوع الأصلي
    أجيب بأنه لايوجد نص في القرأن الكريم يذكر عدد تكبيرات الجنائز لكن نلتزم بما ثبت لدينا من فعل رسولنا الكريم فالروايات التي لدينا تذكر إن الأصل هو خمس تكبيرات لكن يجوز إعادة الصلاة رغم إنها غير واجبة والنبي كبر سبعين تكبيرة على عمه الحمزة وأربعين تكبيرة على السيدة فاطمة بنت أسد وعلي عليه كبر على سهل خمسة وعشرين تكبيرة ليس في مرة واحدة لكن على خمس فترات وفي كل مرة مع جماعة يطلبون منه إعادة الصلاة
    فالإمام علي عليه السلام عمل ماعمله رسول الله وهو الإلتزام بالخمس تكبيرات في كل صلاة


    اقول لنا لله وانا اليه راجعون، يبدوا ان الصمام مغلق عندك والاستجابة بطية جدا، اقول اولا القياس في مذهبك لا يجوز، وان اول من قاس ابليس فتنبه، ثتنيا قلنا ان ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه رضي الله عنه، خصصية له لا يجوز لأحد ان يأتي بعده ويغير في صلاة قد بينها الله كما تقول الرواية عندكم، وبينها رسوله انها خمس تكبيراة، ويأتي علي رضي الله عنه ليزيد في تكبراة فرضها الله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو فرد من هذه الامة، يلزمه ما يلزم غيره من الاتباع وعدم الابتداع،وما فعله علي رضي الله عنه حسب الرواية التي عندكم انه زاد في تكبيراة صلاة الجنازة عن الخمس ، وهذا يعني بصراحة ومن غير لف ودوران كما تفعل انت انه اجتهد مع وجود النص من الله ورسوله صلى اله عليه وسلم، فالرواية تقول ان الله هو الذي فرضها خمس تكبيراة اليس كذلك يعني ان هذا هو ما حكم به الله في صلاة الجنازة، فمن خالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ماذا يكون عندك مع وجود النص الصريح في كتبكم.

    وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

    من الذي فرضها وجعل لعل للميت من كل صلاة تكبيرة، هو الله حسب الرواية اليس كذلك، اذا كلامك الذي كتبته باطل لا دليل عليه والروايات تنقضه ولكنك لا تقرأ مجرد مكابر تلف وتدور، مع ان الحبل قد التف على رقبتك.


    عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كبر رسول الله ( صلى الله عليه واله ) على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي ( عليه السلام ) عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبرخمساً خمساً ، كلما أدركه الناس قالوا :يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمساً ، حتى انتهى إلى قبره خمس مرات

    واما اعيادت صلاة الجنازة من نفس الذي صلى فتحتاج الى دليل والدليل خلاف ما نت تذهب اليه، فرسول الله صلى على المرأة السودء التي كانت تقم المسجد بعد ما دفنت ولم يكن صلى عليه، ولم يأمر من حضر معه باعادة الصلاة بل صلى واحده صلى الله عليه وسلم.

    الحمد لله على الاسلام والسنة.

    تعليق

    • ajk
      عضو فعال
      • Feb 2004
      • 677

      #22
      الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

      الحديث الذي نقلته من كتبنا يوضح الحقيقة وهي الصلاة على سهل خمس مرات وفي كل صلاة خمسة تكبيرات

      أعود وأقول هناك ماهو واجب وهناك ما هو غير واجب
      وهناك ماهو جائز

      وهذا قلته مرارا وتكرارا

      وحكم صلاة الجنائز الإعادة جائزة رغم إنها ليست واجبة

      يعني من باب الإستحباب إنه كرر الصلاة

      المهم هو كل صلاة هناك خمس تكبيرات
      فلاتستطيع أنت أن تقول إن الإمام علي كبر أربع أو ستة

      نعم في كتبكم تقولون إن الإمام علي كان يكبر على أهل بدر ستة تكبيرات
      إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #23
        الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

        قال الرافضي.

        الحديث الذي نقلته من كتبنا يوضح الحقيقة وهي الصلاة على سهل خمس مرات وفي كل صلاة خمسة تكبيرات
        أعود وأقول هناك ماهو واجب وهناك ما هو غير واجب

        وهناك ماهو جائز
        وهذا قلته مرارا وتكرارا
        وحكم صلاة الجنائز الإعادة جائزة رغم إنها ليست واجبة
        يعني من باب الإستحباب إنه كرر الصلاة
        المهم هو كل صلاة هناك خمس تكبيرات
        فلاتستطيع أنت أن تقول إن الإمام علي كبر أربع أو ستة
        نعم في كتبكم تقولون إن الإمام علي كان يكبر على أهل بدر ستة تكبيرات



        تدري ما هي المشكلة فيك انك تتذاكا، وتحاول ان تكثر من الجدل مع انك محجوج، لقد نقلة لك هذه الرواية يا هذا قالماذا هربت منها، وذهبة الى الثانية التي فيها اعادة الصلاة اكثر من مرة.

        وسائل الشيعة 3/84.


        3084] 12 ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) : عن محمد بن مسعود ، عن أحمد بن عبدالله العلوي ، عن علي بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن زيد أنه قال : كبر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا ، وقال : لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا . رجال الكشي 1 : 164 | 74 .

        يا هذا هل هذا الفعل موافق لرواياتم التي تقول ان الله هو من فرض صلاة الجنازة خمس تكبيرات، فهل يجوز لأمامك المعصوم بزعمك ان يخالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويجتهد مقابل النص.

        ثم اني قلت لك ان النبي صلى الله عليه وسلم، عندما علم بموت المرأة السودء التي كانت تقم المسجد، وصلى عليه الناس ودفنوها ولم يعلموا رسول الله بموتها، فقا بأبي هو وامي صلى الله عليه وسلم دلوني على قبريها، فصلى عليها ولم يأمر من كان معه، ان يعيدوا الصلاة عليها معه صلى الله عليه وسلم جماعة، فهل علي رضي الله عنه أعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ام هو مشرع مع الله، او مجتهد مقابل النص، فماذا تختار.
        جارية كانت تقم المسجد، فماتت فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقالوا‏:‏ ماتت، فقال‏:‏ «أفلا كنتم آذنتموني‏؟‏ فدلوني على قبرها» فدلوه فصلى عليها ثم قال‏:‏ «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» رواه مسلم‏[‏أخرجه أحمد 2/353، 388، والبخاري 1/118، 2/92، ومسلم 2/659 برقم ‏(‏956‏)‏، وأبو داود 3/541 برقم ‏(‏3203‏)‏، وابن ماجه 1/489، 490 برقم ‏(‏1527، 1533‏)‏، وابن حبان 7/355-356 برقم ‏(‏3086‏)‏، والدار قطني 2/77، والطيالسي ‏(‏ص321‏)‏ برقم ‏(‏2446‏)‏، والبيهقي 4/46-48، والبغوي في شرح السنة 5/364 برقم ‏(‏1499‏)‏‏]‏‏.‏

        الحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        • ajk
          عضو فعال
          • Feb 2004
          • 677

          #24
          الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

          أبو حذيفة

          الحديث التالي هو رد على الحديث الذي نقلته

          [3093] 21 ـ وبإسناده عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال : قلت لجعفر بن محمد : جعلت فداك إنا نتحدث بالعراق أن عليا ( عليه السلام ) صلى على سهل بن حنيف فكبرعليه ستاً ، ثم التفت إلى من كان خلفه فقال : إنه كان بدرياً ، قال : فقال جعفر ( عليه السلام ) : إنه لم يكن كذا ولكن صلى عليه خمساً ، ثم رفعه ومشى به ساعة ، ثم وضعه وكبرعليه خمساً ، ففعل ذلك خمس مرات حتى كبرعليه خمساً وعشرين تكبيرة .

          اود أن أشير إلى أمر وهو إنه لايصح الإحتجاج علينا بغير كتبنا

          إليك هذين الحديثين فهم يوضحان المعنى
          [3094] 22 ـ وبهذا الإسناد عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) خرج على جنازة امرأة من بني النجار فصلى عليها فوجد الحفرة لم يمكنوا فوضعوا الجنازة فلم يجيء قوم إلا قال لهم ( عليه السلام ) : صلوا عليها .

          3095] 23 ـ وعنه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ جاء قوم فقالوا فاتتنا الصلاة عليها ، فقال : إن الجنازة لا يصلى عليها مرتين ، ادعوا لها وقولوا : خيرا .

          فالرواية الاولى أجازت الإعادة والثانية لم توجب الإعادة

          كما قلت سابقا عدم وجوب الإعادة لايعني عدم جواز الإعادة








          إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #25
            الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

            قال الرافضي.

            أبو حذيفة
            الحديث التالي هو رد على الحديث الذي نقلته

            [3093] 21 ـ وبإسناده عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال : قلت لجعفر بن محمد : جعلت فداك إنا نتحدث بالعراق أن عليا ( عليه السلام ) صلى على سهل بن حنيف فكبرعليه ستاً ، ثم التفت إلى من كان خلفه فقال : إنه كان بدرياً ، قال : فقال جعفر ( عليه السلام ) : إنه لم يكن كذا ولكن صلى عليه خمساً ، ثم رفعه ومشى به ساعة ، ثم وضعه وكبرعليه خمساً ، ففعل ذلك خمس مرات حتى كبرعليه خمساً وعشرين تكبيرة .
            اود أن أشير إلى أمر وهو إنه لايصح الإحتجاج علينا بغير كتبنا
            إليك هذين الحديثين فهم يوضحان المعنى
            [3094] 22 ـ وبهذا الإسناد عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) خرج على جنازة امرأة من بني النجار فصلى عليها فوجد الحفرة لم يمكنوا فوضعوا الجنازة فلم يجيء قوم إلا قال لهم ( عليه السلام ) : صلوا عليها .
            3095] 23 ـ وعنه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ جاء قوم فقالوا فاتتنا الصلاة عليها ، فقال : إن الجنازة لا يصلى عليها مرتين ، ادعوا لها وقولوا : خيرا .
            فالرواية الاولى أجازت الإعادة والثانية لم توجب الإعادة
            كما قلت سابقا عدم وجوب الإعادة لايعني عدم جواز الإعادة


            وهنا وضحة مسألة التعالم، يا هذا هل تعي ما نكتب ام انت مجرد قص ولصق بغير علم.

            انا نقلت لك نص من كتبك ان الله فرض صلاة الجنازة خمس تكبيراة، من الذي فرضها الله، ومن الذي بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم، اذا هي شرع من الله ان صلاة الجنازة هاكذا تصلى لا يجوز الزيادة على ما فرض الله وبين رسوله لهذه الامة، عندما يأتي انسان من هذه الامة ويزيد على ما فرض الله، ما يكون حكمه.


            وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.

            افهم او حاول ان تفهم ما انا اتكلم عنه، من فرض صلاة الجنازة خمس تكبيراة، حسب الرواية التي امامك، هو الله، وبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن زاد على ما شرعه الله ما يكون حكمه عندكم، هل اجتهد مقابل النص او لا.

            ثم نقول ان مسألة النبي صلى الله عليه وسلم قد بينتها مرار وتكرار ان هذه خاصية له صلى الله عليه وسلم، كما فعل في تكبيره على عمه حمزة رضي الله عنه، ليس لأحد من امة محمد صلى الله عليه وسلم ان يخالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مع وجود النص الواضح الجلي ثم يقول اجتهد، هنا اجتهاده مردود عليه لكونه خالف نص صريح من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حسب الرواية التي في كتبكم.

            ثم نقل.
            إليك هذين الحديثين فهم يوضحان المعنى
            [3094] 22 ـ وبهذا الإسناد عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أن رسول الله ( صلى الله عليه واله ) خرج على جنازة امرأة من بني النجار فصلى عليها فوجد الحفرة لم يمكنوا فوضعوا الجنازة فلم يجيء قوم إلا قال لهم ( عليه السلام ) : صلوا عليها .


            اقول هذه الرواية، حجة عليك لماذا لم يكرر النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليها، بل كلما جأ قوم قال صلو عليه، أي ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي هو صلى الله عليه وسلم على الجنازة ويكرر هو الصلاة ولكن كلما اتى قوم قال صلو عليه منعن منه من تكرار الصلاة من نفس الشخص، وهذا ما قلته لك من قبل، ان لا تكرر الصلاة من نفس الشخص، على الجنازة، انما من ادرك يصلي عليه ولا نقول له لا تصلي بل صلي عليه وليس من صلى ان يعيد الصلاة عليه، وهذا ما تقولوه هذه الرواية التي ادنت بها نفسك.

            ثم نقل.
            ]
            23 ـ وعنه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ جاء قوم فقالوا فاتتنا الصلاة عليها ، فقال : إن الجنازة لا يصلى عليها مرتين ، ادعوا لها وقولوا : خيرا .


            وهنا نقول، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي خالفه امامك المعصوم بزعمك، ان صلاة الجنازة لا تعاد من قبل نفس الشخص، بل من غيره، وما فعله علي رضي الله عنه مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا واضح لمن له عقل، وليس من رفع عنه القلم،اذا علي رضي الله عنه خالف وكبر على الجنازة سبع تكبيراة كما في رواية الكشي، وخالف في اعادة الصلاة اكثر من مرة، وهذا واضح من نهي النبي صلى الله عليه وسلم من اعادة الصلاة على الجنازة.

            الحمد لله على الاسلام والسنة.







            تعليق

            • ajk
              عضو فعال
              • Feb 2004
              • 677

              #26
              الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

              شنو هذا الكلام

              أقول لك عدم وجوب الإعادة لايعني عدم الجوار وتقول لي إجتهاد مقابل النص
              يبدو إنك لاتفهم معنى الإجتهاد مقابل النص

              أقول له على يكبر خمس تكبيرات لصلاة الجنائز وتقول إنه إجتهد وكرر


              راجع كتبكم سوف تجد إن الصحابة كل واحد يصلي شكل
              واحد يكبر ثلاثة وواحد أربعة وخمسة وستة إلى تسعة

              قبل أن يأتي المجتهد مقابل النص عمر بن الخطاب ويجمعهم على أربع

              إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #27
                الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                قال الرافضي.

                شنو هذا الكلام
                أقول لك عدم وجوب الإعادة لايعني عدم الجوار وتقول لي إجتهاد مقابل النص
                يبدو إنك لاتفهم معنى الإجتهاد مقابل النص
                أقول له على يكبر خمس تكبيرات لصلاة الجنائز وتقول إنه إجتهد وكرر
                راجع كتبكم سوف تجد إن الصحابة كل واحد يصلي شكل
                واحد يكبر ثلاثة وواحد أربعة وخمسة وستة إلى تسعة
                قبل أن يأتي المجتهد مقابل النص عمر بن الخطاب ويجمعهم على أربع


                هدء من روعك يا مسكين مالك فقدت اعصابك، الرواية واضحة، وضوح الشمس فالماذا المكابرت، اليست الرواية تقول ان علي رضي الله عنه كبر سبع على الجنازة، والرواية الاخرى تقول ان الله هو من فرض صلاة الجنازة خمس تكبيراة، والرسول صلها خمس تكبيراة، فمن زاد على هذه الخمس فماذا يكون حكمه، ثم ان اعادت الصلاة من نفس الشخص منهي عنها كما في الرواية التي انت احضرتها، وعلي رضي الله عنه اعاد عليه الصلاة خمس مراة، فماذا يكون حكمه،انتبه ان فعل النبي صلى الله عليه وسلم خاصية له فقط، فقد كبر على عمه حمزة رضي الله عنه اكثر من غيره، وهذه خاصية له لا لأحد بعده.

                الحمد لله على الاسلام والسنة.

                تعليق

                • ajk
                  عضو فعال
                  • Feb 2004
                  • 677

                  #28
                  الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                  رواية سبع تكبيرات غير صحيحة

                  وسئل الصادق عليه السلام عن التكبير على الميت، فقال: " خمس "

                  لا ينبغي الزيادة على الخمس لانها منوطة بقانون الشرع ولم تنقل الزيادة.وما روي عن النبي صلى الله عليه وآله من أنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وعن علي عليه السلام أنه كبر على سهل بن حنيف خمسة وعشرين تكبيرة إنما كان في صلوات متعددة.

                  قال الباقر عليه السلام: " كان إذا أدركه الناس قالوا: يا أمير المؤمنين لم تدرك الصلاة على سهل بن حنيف فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات.



                  إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                  تعليق

                  • ابوحذيفة
                    عضو متميز

                    • Jan 2004
                    • 1712

                    #29
                    الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                    قال الرافضي.

                    رواية سبع تكبيرات غير صحيحة
                    وسئل الصادق عليه السلام عن التكبير على الميت، فقال: " خمس "لا ينبغي الزيادة على الخمس لانها منوطة بقانون الشرع ولم تنقل الزيادة.وما روي عن النبي صلى الله عليه وآله من أنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وعن علي عليه السلام أنه كبر على سهل بن حنيف خمسة وعشرين تكبيرة إنما كان في صلوات متعددة.
                    قال الباقر عليه السلام: " كان إذا أدركه الناس قالوا: يا أمير المؤمنين لم تدرك الصلاة على سهل بن حنيف فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات.


                    اقول المسألة ليست على هواك، تقول الرواية غير صحيحة، انا نقلة لك الرواية بالسند ان كنت من اهل العلم وتدعي العلم فبين لنا كيف ان الرواية ضعيفة، من اين هي ضعيفة، ثم ان الموضوع ايضا في اعادة صلاة الجنازة مراة ومراة من نفس الشخص والمعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم منع منها، وقال لا يصلى على الجنازة الا مرة واحدة، وامامك المعصوم بزعمك صلى عليه اكثر من خمس مراة، فهل نسيت او تناسيت.

                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                    تعليق

                    • ajk
                      عضو فعال
                      • Feb 2004
                      • 677

                      #30
                      الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                      فعلا المسألة ليست على هواي ولا على هواك

                      فإذا كان الحدبث أو الرواية مخالف للنص فسوف نرد الرواية

                      رواية سبع تكبيرات نردها كونها مخالفة للنص الوارد عن رسول الله بأن التكبيرات خمسة

                      وحسب مانقل عن رسول الله والإمام علي فأنهم صلوا صلاة متعددة

                      هذه حسب رواياتنا عن الأئمة المعصومين

                      ولنا في رسول الله إسوة حسنة.
                      إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                      تعليق

                      • ابوحذيفة
                        عضو متميز

                        • Jan 2004
                        • 1712

                        #31
                        الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                        قال الرافضي.
                        فعلا المسألة ليست على هواي ولا على هواك
                        فإذا كان الحدبث أو الرواية مخالف للنص فسوف نرد الرواية
                        رواية سبع تكبيرات نردها كونها مخالفة للنص الوارد عن رسول الله بأن التكبيرات خمسة
                        وحسب مانقل عن رسول الله والإمام علي فأنهم صلوا صلاة متعددة
                        هذه حسب رواياتنا عن الأئمة المعصومين
                        ولنا في رسول الله إسوة حسنة.


                        اقول كلما زاد النقاش كلما زاد تخبطك، رواية الكشي التي خالف فيها امامك المعصوم بزعمك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماذا فيها هل هي ضعيفة السند، اذا كانت كذلك بين لنا ما سبب ضعفها، هذا هو العلم وليس التخبط الذي انت فيه، ثم ان امامك المعصوم خالف ايضا الرسول باعادة صلاة الجنازة خمس مراة مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن اعادة صلاة الجنازة من نفس الشخص وهذه مخالفة اخرى لامامك المعصوم بزعم لرسول الله صلى الله عليه وسلم حسب الرواية التي عندكم اليس كذلك.

                        وعنه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ جاء قوم فقالوا فاتتنا الصلاة عليها ، فقال : إن الجنازة لا يصلى عليها مرتين ، ادعوا لها وقولوا : خيرا .

                        ماذا تقول الرواية، لو كان جائز كما تدعي لما نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم، فأمامك المعصوم بزعمك خالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة واجتهد مع وجود النص الصريح من الرسول صلى الله عليه وسلم، ان الله فرض صلاة الجنازة خمس تكبيراة حسب دينكم وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال اماك المعصوم الاخرحسب هذه الرواية انه من نقص فقد خالف السنة، اقول انا ومن زاد ماذا يكون حكمه.
                        وفي (عيون الأخبار) بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) ـ في كتابه إلى المامون ـ قال: والصلاة على الميت خمس تكبيرات، فمن نقص فقد خالف السنة، والميت يسل من قبل رجليه ويرفق به إذا أدخله قبره.

                        وحسب هذه الرواية ان المعصوم بزعمك خالف السنة الجارية في ولده الى يوم القيامة حسب الرواية التي عندكم.

                        13 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن سنان، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: لما مات آدم فبلغ إلى الصلاة عليه، قال هبة الله لجبرئيل: تقدم يا رسول الله فصل على نبي الله، فقال جبرئيل: إن الله أمرنا بالسجود لأبيك فلسنا نتقدم أبرار ولده وأنت من أبرهم، فتقدم فكبر عليه خمساً عدة الصلوات التي فرضها الله على أمة محمد (صلى الله عليه وآله)، وهي السنة الجارية في ولده إلى يوم القيامة.


                        اذا علي رضي الله عنه حسب الرواية التي في كتبكم خالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجنازة وهذا واضح لا لبس فيه لمن اراد الحق.

                        الحمد لله على الاسلام والسنة.

                        تعليق

                        • ajk
                          عضو فعال
                          • Feb 2004
                          • 677

                          #32
                          الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                          أبو حذيفة

                          إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة

                          نقلت عنا رواية (وعنه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ جاء قوم فقالوا فاتتنا الصلاة عليها ، فقال : إن الجنازة لا يصلى عليها مرتين ، ادعوا لها وقولوا : خيرا ) وقلت ماذا تقول في الرواية

                          نفس الجواب السابق وللمرة العاشرة (عدم الوجوب لايعني عدم الجواز) علما إن الذين جاؤوا لم يكونوا قد صلوا بعد





                          روى ابن حبان في " صحيحه " في النوع الأول , من القسم الرابع , من { حديث خارجة بن زيد بن ثابت , عن عمه يزيد بن ثابت , وكان أكبر من زيد , قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وردنا البقيع إذا هو بقبر , فسأل عنه , فقالوا : فلانة , فعرفها , فقال : ألا آذنتموني بها ؟ , قالوا : كنت قائلا صائما , قال : فلا تفعلوا , لا أعرفن ما مات منكم ميت , ما كنت بين أظهركم إلا آذنتموني به , فإن صلاتي عليه رحمة , قال : ثم أتى القبر , فصففنا خلفه , وكبر عليه أربعا } . انتهى ورواه الحاكم في " المستدرك في الفضائل " وسكت عنه , وأخرج ابن حبان من طريق أحمد بن حنبل ثنا غندر عن [ ص: 316 ] شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس { أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة قد دفنت , } انتهى .



                          ورواه مالك في " الموطأ " عن ابن شهاب الزهري { عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن مسكينة مرضت , فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضها , فقال : إذا ماتت فآذنوني بها , فخرجوا بجنازتها ليلا , فكرهوا أن يوقظوه , فلما أصبح أخبر بشأنها , فقال : ألم آمركم أن تؤذنوني بها ؟ فقالوا : يا رسول الله , كرهنا أن نخرجك ليلا , أو نوقظك , فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صف بالناس على قبرها , وكبر أربع تكبيرات } , انتهى وروى البخاري , ومسلم من حديث أبي هريرة { أن رجلا أسود كان يقم المسجد , فمات , فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه , فقالوا : مات , قال : أفلا آذنتموني به , دلوني على قبره , فأتى قبره فصلى عليه } . انتهى .


                          قال ابن تيمية: (أما الميت فتجوز الصلاة عليه، ويصلى على قبره إلى شهر).


                          وقلنا سابقا إن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) كبر سبعين تكبيرة على عمة حمزة والإمام علي عليه السلام كبر على سهل بن حنيف 25 تكبيرة .

                          وقلنا إن هذه التكبيرات كانت في صلوات متعددة بواقع خمس تكبيرات في كل صلاة
                          صلاة الجنائز عندنا خمس تكبيرا ومايخالفها سوف نرده سواء من ناحية السند أو المتن
                          ونحن لانقول بصحة جميع مافي كتبنا فليس لدينا كتب نسميها الصحاح
                          آخر تعديل بواسطة ajk; 06-09-2006, 12:19 PM.
                          إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                          تعليق

                          • ابوحذيفة
                            عضو متميز

                            • Jan 2004
                            • 1712

                            #33
                            الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                            اقول كلما ازداد النقاش زاد في تخبطه، يوم السنة ليسة حجة ويوم يقيس والقياس محرم في دينه، ويوم يرد الرواية على هواه فأنت لا تدري هل يعي هو ما يخرج من رأسه ام لا.

                            اقول ركز معي ولا تلتفة يمنة ويسرة.

                            اولا رواية الكشي اثبتة ان علي رضي الله عنه خالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكبر على الجنازة سبع تكبيراة، وهو خلاف ما فرضه الله وبينه رسوله صلى الله عليه وسلم، ويلومك ان تبين لنا ضعف الرواية قبل ان تتهرب وتقول نردها، فهذا ليس علم بل هو جهل بين لنا كيف ان الرواية ضعيفة، الا تملكون علم الحديث الذي اخذتموه من اهل السنة، لماذا لا تنقد الرواية نقد علمي لنرى ان كنت صادق ام كاذب.

                            وسائل الشيعة 3/84.

                            3084] 12 ـ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب ( الرجال ) : عن محمد بن مسعود ، عن أحمد بن عبدالله العلوي ، عن علي بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن زيد أنه قال : كبر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا ، وقال : لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا . رجال الكشي 1 : 164 | 74 .



                            هذه واحدة.

                            ثم اعادة الصلاة مرة ومرة من قبل نفس الشخص هذا ايضا مخالف لعمل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي نهى ان يصلى على الجنازة اكثر من مرة من نفس الشخص وقال كما في كتبكم المعتمدة.

                            23 ـ وعنه ، عن سعد بن عبدالله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلى على جنازة فلما فرغ جاء قوم فقالوا فاتتنا الصلاة عليها ، فقال : إن الجنازة لا يصلى عليها مرتين ، ادعوا لها وقولوا : خيرا .

                            اذا هنا النبي نهاهم ان يصلوا على الجنازة مرة ثانية، وعلي رضي الله عنه حسب رواياتكم خالف ما نه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                            عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كبر رسول الله ( صلى الله عليه واله ) على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي ( عليه السلام ) عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبرخمساً خمساً ، كلما أدركه الناس قالوا :يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمساً ، حتى انتهى إلى قبره خمس مرات.

                            وهذا فعل علي رضي الله عنه هل هو موافق لهديه صلى اله عليه وسلم ام مخالف.

                            هذه ثانية.

                            ثم قلنا واعدنا مرار لا تقيس فالقياس محرم في دينك، فما فعله الرسول صلى الله عليه وسلممع عمه حمزة رضي الله عنه، خاصية له صلى الله عليه وسلم لا يصح ان تقيس خاصية الرسول صلى الله عليه وسلم على علي رضي الله عنه، فالرسول صلى الله عليه وسلم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو المبلغ عن ربه وفعله هذا خاص به لا لغيره ان يأتي ويخالف السنة التي قد ثبتة عنه صلى الله عليه وسلم، فتنبه قبل ان تقيس والقياس في دينك محرم.

                            الحمد لله على الاسلام والسنة.

                            تعليق

                            • ajk
                              عضو فعال
                              • Feb 2004
                              • 677

                              #34
                              الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                              أبو حذيفة

                              ماهو دليلك على إن فعل رسول الله خاصية له فقط ؟

                              أنا دليلي هو
                              قوله تعالى
                              "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ "

                              ثم إن الروايات في كتبنا لانقول بصحتها كلها بدليل إن أئمتنا أمرونا أن نأخذ ماوافق كتاب الله وسنة نبيه


                              إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                              تعليق

                              • ابوحذيفة
                                عضو متميز

                                • Jan 2004
                                • 1712

                                #35
                                الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                قال الرافضي.

                                أبو حذيفة
                                ماهو دليلك على إن فعل رسول الله خاصية له فقط ؟

                                أنا دليلي هو
                                قوله تعالى
                                "وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ "
                                ثم إن الروايات في كتبنا لانقول بصحتها كلها بدليل إن أئمتنا أمرونا أن نأخذ ماوافق كتاب الله وسنة نبي


                                وهنا بان جهلك وتعالمك، نعم ما اتى به الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصلاة المعروفة التي بينها صلى الله عليه وسلم انها صلاة الجنازة، هذا هو ما أتاك الله ورسوله كما هو واضح من الرواية، واما ما فعله هو على شخص معين كعمه حمزة رضي الله عنه، فهذه هي الخصوصية له صلى الله عليه وسلم، والا فاصلة الجنازة المشروعة حسب الروآية عندكم هي خمس تكبيراة فقط لا غير فمن زاد عليه ماذا يكون حكمه.

                                ما آتاك الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما شرعه عن الله سبحانه وتعالى، هل فهمة ام لا.

                                وامامك المعصوم بزعمك خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخالف الله في كيفية التكبير على الجنازة، فماذا يكون حكمه.

                                الحمد لله على الاسلام والسنة.



                                تعليق

                                • ajk
                                  عضو فعال
                                  • Feb 2004
                                  • 677

                                  #36
                                  الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                  الزميل الوهابي أبو حذيفة

                                  أعتقد جواب الإمام المعصوم جعفر الصادق عليه السلام كافيا وهو هذه الرواية

                                  عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال : قلت لجعفر بن محمد : جعلت فداك إنا نتحدث بالعراق أن عليا ( عليه السلام ) صلى على سهل بن حنيف فكبرعليه ستاً ، ثم التفت إلى من كان خلفه فقال : إنه كان بدرياً ، قال : فقال جعفر ( عليه السلام ) : إنه لم يكن كذا ولكن صلى عليه خمساً ، ثم رفعه ومشى به ساعة ، ثم وضعه وكبرعليه خمساً ، ففعل ذلك خمس مرات حتى كبرعليه خمساً وعشرين تكبيرة .

                                  وهناك رواية أخرى إذا لم تكن مقتنعا بالأولى

                                  عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ : إن آدم لما مات فبلغ إلى الصلاة عليه تقدم هبة الله فصلى على أبيه وجبرئيل خلفه وجنود الملائكة ، وكبر عليه ثلاثين تكبيرة ، فأمر جبرئيل فرفع خمساً وعشرين تكبيرة ، والسنة اليوم فينا خمس تكبيرات ، وقد كان يكبر على أهل بدر تسعاً وسبعاً .

                                  أيضا تشير صحاح السنة إلى هذه المسألة وهي تكبير الصحابة بأشكال متعددة قبل أن يجمعهم عمر على أربع تكبيرات

                                  خذ هذه الرواية من كتبكم " أبو نعيم الأصبهاني في " تاريخ أصبهان في ترجمة المحمديين " حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن عمران ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا شيبان بن فروخ ثنا نافع أبو هرمز ثنا عطاء عن ابن عباس { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر على أهل بدر سبع تكبيرات , وعلى بني هاشم خمس تكبيرات , ثم كان آخر صلاته أربع تكبيرات , إلى أن خرج من الدنيا".

                                  أيضا هذه الرواية في " كتاب الآثار " أخبرنا أبو حنيفة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي { أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمسا وستا وأربعا , حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم , ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق , ثم ولي عمر بن الخطاب , ففعلوا ذلك , فقال لهم عمر : إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون يختلف الناس بعدكم والناس حديثو عهد بالجاهلية , فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم , فأجمع رأي أصحاب محمد على أن ينظروا إلى آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض , فيأخذون , ويتركون ما سواه , فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا } . انتهى وكأن فيه انقطاعا بين إبراهيم , وعمر .


                                  أنت لم تذكر لنا دليلك حول خصوصية فعل الرسول (الصلاة على عمه حمزة)
                                  يعني إئتني بدليل وليس كلام إنشائي فالكلام الإنشائي ليس دليلا.

                                  ملاحظة : أعرف إنك لاتريد مناقشة صلاة الجنائز الموجودة في كتبكم ولا أقوال أئمتكم فيها لان فيها من إختلافا كثيرا





                                  إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                                  تعليق

                                  • ابوحذيفة
                                    عضو متميز

                                    • Jan 2004
                                    • 1712

                                    #37
                                    الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                    قال الرافضي.

                                    أعتقد جواب الإمام المعصوم جعفر الصادق عليه السلام كافيا وهو هذه الرواية
                                    عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر قال : قلت لجعفر بن محمد : جعلت فداك إنا نتحدث بالعراق أن عليا ( عليه السلام ) صلى على سهل بن حنيف فكبرعليه ستاً ، ثم التفت إلى من كان خلفه فقال : إنه كان بدرياً ، قال : فقال جعفر ( عليه السلام ) : إنه لم يكن كذا ولكن صلى عليه خمساً ، ثم رفعه ومشى به ساعة ، ثم وضعه وكبرعليه خمساً ، ففعل ذلك خمس مرات حتى كبرعليه خمساً وعشرين تكبيرة .


                                    اولا يا رافضي من اخبر جعفر انا هذا لم يكن، كيف عرف وبينه وبين علي رضي الله عنه سنين،هل يعقل ان ينقل الراوي رواية نقلت بالسند الصحيح، وياتي من لم يسمع ولم يرى ولم يحضر ويقول انه لم يكن،من اخبره هو لم يسند قوله.


                                    قال الرافضي.
                                    عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ : إن آدم لما مات فبلغ إلى الصلاة عليه تقدم هبة الله فصلى على أبيه وجبرئيل خلفه وجنود الملائكة ، وكبر عليه ثلاثين تكبيرة ، فأمر جبرئيل فرفع خمساً وعشرين تكبيرة ، والسنة اليوم فينا خمس تكبيرات ، وقد كان يكبر على أهل بدر تسعاً وسبعاً .


                                    وهذا كما قلنا من قبل فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خصوصية له، وليس لعلي رضي الله عنه ان يخالف الرواية التي استقر عليها الوضع، ويخالف رسول الله في عدد تكبيراة الصلاة فرسول الله صلى الله عليه وسلم له خصوصية ليسة لغيره فتنبه.

                                    نقل الرافضي.
                                    خذ هذه الرواية من كتبكم " أبو نعيم الأصبهاني في " تاريخ أصبهان في ترجمة المحمديين " حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن عمران ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث ثنا شيبان بن فروخ ثنا نافع أبو هرمز ثنا عطاء عن ابن عباس { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر على أهل بدر سبع تكبيرات , وعلى بني هاشم خمس تكبيرات , ثم كان آخر صلاته أربع تكبيرات , إلى أن خرج من الدنيا".


                                    سبحان الله تورط ونقل ما يدينه، ثم كان آخر صلاته أربع،أي هذا ما اسقر عليه الشرع ان صلاة الجنازة اربع تكبيراة كما هو مذهب اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية الطائفة المنصورة، وها ترى في الرواية ما يخالف فعل اهل السنة في صلاة الجنازة.

                                    قال الرافضي.
                                    أيضا هذه الرواية في " كتاب الآثار " أخبرنا أبو حنيفة عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي { أن الناس كانوا يصلون على الجنائز خمسا وستا وأربعا , حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم , ثم كبروا كذلك في ولاية أبي بكر الصديق , ثم ولي عمر بن الخطاب , ففعلوا ذلك , فقال لهم عمر : إنكم معشر أصحاب محمد متى تختلفون يختلف الناس بعدكم والناس حديثو عهد بالجاهلية , فأجمعوا على شيء يجمع عليه من بعدكم , فأجمع رأي أصحاب محمد على أن ينظروا إلى آخر جنازة كبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم حين قبض , فيأخذون , ويتركون ما سواه , فنظروا فوجدوا آخر جنازة كبر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا } . انتهى وكأن فيه انقطاعا بين إبراهيم , وعمر .


                                    وهذه الرواية منقطعة، أي ضعيفة فالا نتعب نفسنا في الرد عليها، وهذا ان دل دل على انك متورط، وتبط خبط عشوى يا مسكين.


                                    الحمد لله على الاسلام والسنة.













                                    تعليق

                                    • ajk
                                      عضو فعال
                                      • Feb 2004
                                      • 677

                                      #38
                                      الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                      يبدو إن الزميل الوهابي أبو حذيفة ليس لديه دليل "فعل الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصية له"

                                      فأين هو الدليل

                                      ودع عنك الأفلام الهندية "الطائفة المنصورة"

                                      يبدو إن عقلك لم يستوعب لحد الان إن رواياتكم هي حجة عليكم فقط

                                      وأنا لم أتيك لحد الأن بتضارب الروايات والأراء لديكم حول صلاة الجنائز

                                      وأنا توقيعي شاهد على كلامي وبإمكان أي أحد مناقشتي
                                      إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه

                                      تعليق

                                      • ابوحذيفة
                                        عضو متميز

                                        • Jan 2004
                                        • 1712

                                        #39
                                        الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز

                                        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                        قال الرافضي.

                                        يبدو إن الزميل الوهابي أبو حذيفة ليس لديه دليل "فعل الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصية له"
                                        فأين هو الدليل

                                        ودع عنك الأفلام الهندية "الطائفة المنصورة"
                                        يبدو إن عقلك لم يستوعب لحد الان إن رواياتكم هي حجة عليكم فقط
                                        وأنا لم أتيك لحد الأن بتضارب الروايات والأراء لديكم حول صلاة الجنائز
                                        وأنا توقيعي شاهد على كلامي وبإمكان أي أحد مناقشتي


                                        هذا والله هو الجهل، لقد بنة لك مرار وتكرار ان صلاة الجنازة، هي ما ثبة عنه صلى الله عليه وسلم، وهي كما في الرواياة المكذوبة عندكم انها خمس تكبيراة يا رافضي، واذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فعل خاص به كتكبيره على عمه اكثر من الخمس فهذه خاصية له يا من لا عقل ولا فهم مجرد، كذب وكثرة كلام بغير علم، وهل تريدنا ان نعطيك الكثير من خصوصياته التي لا يجوز لنا نحن ان نفعلها، لأنها من خصوصياته، طيب يا رافضي، الزواج من اربع النبي كان تحته اكثر من اربع زوجاة، فهل سوف تتزوج اكثر من اربع وتقول ان الرسول كان متزوج من اربع، صحيح ان الروافض حمقى،ومن خصوصياته انه كان ينام ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ، ويقول صلى الله عليه وسلم تنام عيني ولا ينام قلبي، فهل لك يا احمق ان تفعل هذا الفعل ام هو خصوصية من خصوصياته، وعلى هذا الشيء الكثير ولكنك ومن تتبع حمقى، فالايصح ان تستشهد بواقعة عين وتبني الحكم عليها يا رافضي، وهذ واقعة عين انه كبر على حمزة رضي الله عنه سبعين تكبيرة، مع ان الرواية عندنا لا تصح كما قال ذلك ابن حجر في الفتح، ولكنا نقول هذه خاصية له صلى الله عليه وسلم لا تعمم على غيره.

                                        والافلام الهندية هي ان يصنع الامام المعصوم بزعمك فيل ويطير عليه وويضرب بالسيف ويمسكه جبريل حتى لا يصل الى ثور الارض، هذه هي الافلام الهندية يا رافضي.

                                        اهل السنة والجماعة الفرقة الناجية الطائفة المنصور ولله الحمد والمنة.

                                        الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...