الرد: حوار مع الزميل أبو حذيفة حول صلاة الجنائز
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
قال الرافضي.
اقول لنا لله وانا اليه راجعون، يبدوا ان الصمام مغلق عندك والاستجابة بطية جدا، اقول اولا القياس في مذهبك لا يجوز، وان اول من قاس ابليس فتنبه، ثتنيا قلنا ان ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه رضي الله عنه، خصصية له لا يجوز لأحد ان يأتي بعده ويغير في صلاة قد بينها الله كما تقول الرواية عندكم، وبينها رسوله انها خمس تكبيراة، ويأتي علي رضي الله عنه ليزيد في تكبراة فرضها الله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو فرد من هذه الامة، يلزمه ما يلزم غيره من الاتباع وعدم الابتداع،وما فعله علي رضي الله عنه حسب الرواية التي عندكم انه زاد في تكبيراة صلاة الجنازة عن الخمس ، وهذا يعني بصراحة ومن غير لف ودوران كما تفعل انت انه اجتهد مع وجود النص من الله ورسوله صلى اله عليه وسلم، فالرواية تقول ان الله هو الذي فرضها خمس تكبيراة اليس كذلك يعني ان هذا هو ما حكم به الله في صلاة الجنازة، فمن خالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ماذا يكون عندك مع وجود النص الصريح في كتبكم.
وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.
من الذي فرضها وجعل لعل للميت من كل صلاة تكبيرة، هو الله حسب الرواية اليس كذلك، اذا كلامك الذي كتبته باطل لا دليل عليه والروايات تنقضه ولكنك لا تقرأ مجرد مكابر تلف وتدور، مع ان الحبل قد التف على رقبتك.
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كبر رسول الله ( صلى الله عليه واله ) على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي ( عليه السلام ) عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبرخمساً خمساً ، كلما أدركه الناس قالوا :يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمساً ، حتى انتهى إلى قبره خمس مرات
واما اعيادت صلاة الجنازة من نفس الذي صلى فتحتاج الى دليل والدليل خلاف ما نت تذهب اليه، فرسول الله صلى على المرأة السودء التي كانت تقم المسجد بعد ما دفنت ولم يكن صلى عليه، ولم يأمر من حضر معه باعادة الصلاة بل صلى واحده صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
قال الرافضي.
أبو حذيفة
أنت قلت (لقد بينا لك ان علي رضي الله عنه، حسب الرواية التي عندكم خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالف ما انزله الله من عدد تكبيراة صلاة الجنازة كما هي منقولة في كتبكم وهذا يسمى اجتهاد مع النص اليس كذلك، وهذا هو موضوعنا الاساسي)
جيد عدنا للموضوع الأصلي
أجيب بأنه لايوجد نص في القرأن الكريم يذكر عدد تكبيرات الجنائز لكن نلتزم بما ثبت لدينا من فعل رسولنا الكريم فالروايات التي لدينا تذكر إن الأصل هو خمس تكبيرات لكن يجوز إعادة الصلاة رغم إنها غير واجبة والنبي كبر سبعين تكبيرة على عمه الحمزة وأربعين تكبيرة على السيدة فاطمة بنت أسد وعلي عليه كبر على سهل خمسة وعشرين تكبيرة ليس في مرة واحدة لكن على خمس فترات وفي كل مرة مع جماعة يطلبون منه إعادة الصلاة
فالإمام علي عليه السلام عمل ماعمله رسول الله وهو الإلتزام بالخمس تكبيرات في كل صلاة
أنت قلت (لقد بينا لك ان علي رضي الله عنه، حسب الرواية التي عندكم خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالف ما انزله الله من عدد تكبيراة صلاة الجنازة كما هي منقولة في كتبكم وهذا يسمى اجتهاد مع النص اليس كذلك، وهذا هو موضوعنا الاساسي)
جيد عدنا للموضوع الأصلي
أجيب بأنه لايوجد نص في القرأن الكريم يذكر عدد تكبيرات الجنائز لكن نلتزم بما ثبت لدينا من فعل رسولنا الكريم فالروايات التي لدينا تذكر إن الأصل هو خمس تكبيرات لكن يجوز إعادة الصلاة رغم إنها غير واجبة والنبي كبر سبعين تكبيرة على عمه الحمزة وأربعين تكبيرة على السيدة فاطمة بنت أسد وعلي عليه كبر على سهل خمسة وعشرين تكبيرة ليس في مرة واحدة لكن على خمس فترات وفي كل مرة مع جماعة يطلبون منه إعادة الصلاة
فالإمام علي عليه السلام عمل ماعمله رسول الله وهو الإلتزام بالخمس تكبيرات في كل صلاة
اقول لنا لله وانا اليه راجعون، يبدوا ان الصمام مغلق عندك والاستجابة بطية جدا، اقول اولا القياس في مذهبك لا يجوز، وان اول من قاس ابليس فتنبه، ثتنيا قلنا ان ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه رضي الله عنه، خصصية له لا يجوز لأحد ان يأتي بعده ويغير في صلاة قد بينها الله كما تقول الرواية عندكم، وبينها رسوله انها خمس تكبيراة، ويأتي علي رضي الله عنه ليزيد في تكبراة فرضها الله وبينها رسوله صلى الله عليه وسلم، فهو فرد من هذه الامة، يلزمه ما يلزم غيره من الاتباع وعدم الابتداع،وما فعله علي رضي الله عنه حسب الرواية التي عندكم انه زاد في تكبيراة صلاة الجنازة عن الخمس ، وهذا يعني بصراحة ومن غير لف ودوران كما تفعل انت انه اجتهد مع وجود النص من الله ورسوله صلى اله عليه وسلم، فالرواية تقول ان الله هو الذي فرضها خمس تكبيراة اليس كذلك يعني ان هذا هو ما حكم به الله في صلاة الجنازة، فمن خالف الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ماذا يكون عندك مع وجود النص الصريح في كتبكم.
وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابه، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى فرض الصلاة خمسا وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة.
من الذي فرضها وجعل لعل للميت من كل صلاة تكبيرة، هو الله حسب الرواية اليس كذلك، اذا كلامك الذي كتبته باطل لا دليل عليه والروايات تنقضه ولكنك لا تقرأ مجرد مكابر تلف وتدور، مع ان الحبل قد التف على رقبتك.
عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كبر رسول الله ( صلى الله عليه واله ) على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي ( عليه السلام ) عندكم على سهل بن حنيف خمساً وعشرين تكبيرة ، قال : كبرخمساً خمساً ، كلما أدركه الناس قالوا :يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمساً ، حتى انتهى إلى قبره خمس مرات
واما اعيادت صلاة الجنازة من نفس الذي صلى فتحتاج الى دليل والدليل خلاف ما نت تذهب اليه، فرسول الله صلى على المرأة السودء التي كانت تقم المسجد بعد ما دفنت ولم يكن صلى عليه، ولم يأمر من حضر معه باعادة الصلاة بل صلى واحده صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله على الاسلام والسنة.


تعليق