أرادوا المدح لعلي (ع) فرموه بالجهل ... !!!
اختصر حديثهم لطوله !!!
جاء في كتاب " مدينة معاجز الأئمة " (ع) (ج1 ص 159 - حديث 94 - الخامس والثلاثون السطل والمنديل - ) !!
- ابن بابويه : قال حدثنا صالح بن عيسى ، قال: حدثنا محمد بن علي بن علي قال: - عن أنس قال: كنت عند رسول الله ورجلان من اصحابه في ليلة ظلماء مكفهرة إ قال لنا رسول الله أئتوا باب علي (ع) فأتينا باب علي (ع) ..... إذ خرج علينا علي بن أبي طالب متزرا بإزار من صوف مترديا بمثله ..... فقلنا خيرا ، أمرنا رسول ا لله أن نأتي بابك وهو بالأثر، إذ أقبل رسولالله فقال يا علي . قال لبيك .
قال: أخبر أصحابي بما أصابك البارحة . قال علي (ع): يا رسول الله إني لأستحي . فقال رسول الله : إن الله لا يستحي من الحق .
قال علي (ع) : يا رسول الله أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء فبعثت الحسن وكذا والحسين وكذا فأبطأ عليّ ، فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قم يا علي وخذ السطل واغتسل ، فإذا أنا بسطل من ماء مملوء عليه منديل من سندس، فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ، ورددت المنديل على رأس السطل فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي فوجدت بردها على فؤادي . فقال النبي : بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ... !!!!
بالله عليكم هل هذه معجزة أيها الشيعة أم جهل ؟ !!
كيف لإمامكم إذا صحّ التعبير أن يكون جاهلا غير عالم في حكم الجنابة ؟ !!
والغريب أنه لم تحصل بمثل هذه المعجزة لرسول الله عليه الصلاة والسلام رغم قلة الماء أو فقدانه ؟
لماذا لم ينزل جبريل عليه السلام على النبي عليه الصلاة والسلام السطل والمنديل من الجنة لكي يغتسل من الجنابة ؟!!
اعطوا المعجزة والفضيلة لعلي أكثر من الرسول!!
ثم لا نعتبر هذه معجزة بل هي إهانة لجبريل عليه السلام !! وتنقيص لرسول الله عليه الصلاة والسلام .
والملاحظة العظيمة أنه عليه الصلاة والسلام يقول لعلي :" أخبر اصحابي .." !!
وهؤلاء يكفرون أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ورضي الله تعالى عن أصحاب محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه .
جاء في كتاب " مدينة معاجز الأئمة " (ع) (ج1 ص 159 - حديث 94 - الخامس والثلاثون السطل والمنديل - ) !!
- ابن بابويه : قال حدثنا صالح بن عيسى ، قال: حدثنا محمد بن علي بن علي قال: - عن أنس قال: كنت عند رسول الله ورجلان من اصحابه في ليلة ظلماء مكفهرة إ قال لنا رسول الله أئتوا باب علي (ع) فأتينا باب علي (ع) ..... إذ خرج علينا علي بن أبي طالب متزرا بإزار من صوف مترديا بمثله ..... فقلنا خيرا ، أمرنا رسول ا لله أن نأتي بابك وهو بالأثر، إذ أقبل رسولالله فقال يا علي . قال لبيك .
قال: أخبر أصحابي بما أصابك البارحة . قال علي (ع): يا رسول الله إني لأستحي . فقال رسول الله : إن الله لا يستحي من الحق .
قال علي (ع) : يا رسول الله أصابتني جنابة البارحة من فاطمة بنت رسول الله فطلبت في البيت ماء فلم أجد الماء فبعثت الحسن وكذا والحسين وكذا فأبطأ عليّ ، فاستلقيت على قفاي فإذا أنا بهاتف من سواد البيت : قم يا علي وخذ السطل واغتسل ، فإذا أنا بسطل من ماء مملوء عليه منديل من سندس، فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ، ورددت المنديل على رأس السطل فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي فوجدت بردها على فؤادي . فقال النبي : بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، أما الماء فمن نهر الكوثر ، وأما السطل والمنديل فمن الجنة ... !!!!
بالله عليكم هل هذه معجزة أيها الشيعة أم جهل ؟ !!
كيف لإمامكم إذا صحّ التعبير أن يكون جاهلا غير عالم في حكم الجنابة ؟ !!
والغريب أنه لم تحصل بمثل هذه المعجزة لرسول الله عليه الصلاة والسلام رغم قلة الماء أو فقدانه ؟
لماذا لم ينزل جبريل عليه السلام على النبي عليه الصلاة والسلام السطل والمنديل من الجنة لكي يغتسل من الجنابة ؟!!
اعطوا المعجزة والفضيلة لعلي أكثر من الرسول!!
ثم لا نعتبر هذه معجزة بل هي إهانة لجبريل عليه السلام !! وتنقيص لرسول الله عليه الصلاة والسلام .
والملاحظة العظيمة أنه عليه الصلاة والسلام يقول لعلي :" أخبر اصحابي .." !!
وهؤلاء يكفرون أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ورضي الله تعالى عن أصحاب محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه .


تعليق