الكل يعلم مكانة المهدي عند الشيعة فهو المخلص لهم
وهذه الادلة
يعتقد القوم أن جعفراً قال :
" ينادى بإسم القائم في يوم ستة وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي ( ع ) لكأني به يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام ، جبرئيل بين يديه ينادي بالبيعة له ، فتسير شيعته من أطراف الأرض تطوي لهم طياً ، حتى يبايعوه ، فيملأ الله به الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً "
وهذه الادلة
يعتقد القوم أن جعفراً قال :
" ينادى بإسم القائم في يوم ستة وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي ( ع ) لكأني به يوم السبت العاشر من المحرم قائماً بين الركن والمقام ، جبرئيل بين يديه ينادي بالبيعة له ، فتسير شيعته من أطراف الأرض تطوي لهم طياً ، حتى يبايعوه ، فيملأ الله به الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً "
ثم بيّنوا كيف يجتمع الشيعة للقائم ، فقالوا :
إذا أذن الإمام ، دعا الله بإسمه العبراني (1) فأتيحت ( فانتخب ) له صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر ، قزع كقزع الخريف ، فهم أصحاب الألوية . منهم من يفقد عن فراشه ليلاً فيصبح في مكة ، ومنهم من يُرى يسير في السحاب نهاراً يُعرف بإسمه وإسم أبيه وحليته ونسبه . قلت : جعلت فداك ، أيهم أعظم إيماناً ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهاراً ... وهم المفقودون ، وفيهم نزلت هذه الآية { أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا } " (2) .
ويروي الطوسي شيخ الطائفة :
" ينادي منادي من السماء بإسم القائم ، فيسمع من بين الشرق والغرب ، فلا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعاً من ذلك الصوت . وهوصوت جبرئيل الروح الأمين (3)
وزاد النعماني :
" فلا يبقى شيئ من خلق الله فيه إلا سمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج الأذراع من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهو صيحة جبرئيل
ويروي الطوسي شيخ الطائفة :
" ينادي منادي من السماء بإسم القائم ، فيسمع من بين الشرق والغرب ، فلا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعاً من ذلك الصوت . وهوصوت جبرئيل الروح الأمين (3)
وزاد النعماني :
" فلا يبقى شيئ من خلق الله فيه إلا سمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج الأذراع من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهو صيحة جبرئيل
ويكون في صورة شاب مؤنق ، إبن إثنتين وثلاثين سنة . كما كذبوا عن جعفر أنه قال :
" لو قد قام القائم لأنكره الناس ، لأنه يرجع إليهم شاباً مؤنقاً لا يثبت عليه إلا من قد أخذ الله ميثاقه في الذر الأول ، وفي رواية : القائم يعمر عمر الخليل عشرين ومائة سنة يدري به - ثم يغيب غيبة في الدهر ، ويظهر في صورة شاب مؤنق إبن ثلاثين سنة " (2) .
فيبايعه أول من يبايعه جبرئيل كما روى الطوسي وغيره :
" أن جبرائيل يأتيه ، ويسأله ويقول له
إلى أي شيئ تدعو ؟ فيخبره القائم . فيقول جبرئيل : فأنا أول من يبايع ، ثم يقول له : مد كفك . فيمسح على يديه "(1) .
وذكر البحراني : أن جبرئيل ينزل على الميزاب في صورة طائر أبيض ، حتى يكون أول من خلق الله جبرئيل
" لو قد قام القائم لأنكره الناس ، لأنه يرجع إليهم شاباً مؤنقاً لا يثبت عليه إلا من قد أخذ الله ميثاقه في الذر الأول ، وفي رواية : القائم يعمر عمر الخليل عشرين ومائة سنة يدري به - ثم يغيب غيبة في الدهر ، ويظهر في صورة شاب مؤنق إبن ثلاثين سنة " (2) .
فيبايعه أول من يبايعه جبرئيل كما روى الطوسي وغيره :
" أن جبرائيل يأتيه ، ويسأله ويقول له
إلى أي شيئ تدعو ؟ فيخبره القائم . فيقول جبرئيل : فأنا أول من يبايع ، ثم يقول له : مد كفك . فيمسح على يديه "(1) .
وذكر البحراني : أن جبرئيل ينزل على الميزاب في صورة طائر أبيض ، حتى يكون أول من خلق الله جبرئيل
وهذا مع قولهم :
أتى جبرئيل (ع) إلى رسول الله (ص) ، فقال : السلام عليك يا محمد ،هذا آخر يوم أهبط فيه إلى الدنيا . وعن عطاء بن يسار ، أن رسول الله (ص) لما حضر أتاه جبرئيل ، فقال : يا محمد الآن أصعد إلى السماء ، ولا أنزل إلى الأرض أبداً . وعن أبي جعفر (ع) قال : لما حضرت النبي الوفاة ... إلى أن قال : فعند ذلك قال جبرئيل : يا محمد ، هذا آخر هبوطي إلى الدنيا ، إنما كنت أنت حاجتي فيها. (3) .
ولا جبرئيل وحده ، بل الملائكة الآخرون أيضاً كما روى الجزائري عن جعفر أنه قال :
" إن القائم يسند ظهره إلى الحرم ، ويمد يده فترى بيضاء من غير سوء ، فيقول : هذه يد الله ... ويكون أول من يقبل يده جبرئيل ، ثم يبايعه الملائكة ، ثم نجباء الجن ، ثم نقباء المؤمنين " (4) .
أتى جبرئيل (ع) إلى رسول الله (ص) ، فقال : السلام عليك يا محمد ،هذا آخر يوم أهبط فيه إلى الدنيا . وعن عطاء بن يسار ، أن رسول الله (ص) لما حضر أتاه جبرئيل ، فقال : يا محمد الآن أصعد إلى السماء ، ولا أنزل إلى الأرض أبداً . وعن أبي جعفر (ع) قال : لما حضرت النبي الوفاة ... إلى أن قال : فعند ذلك قال جبرئيل : يا محمد ، هذا آخر هبوطي إلى الدنيا ، إنما كنت أنت حاجتي فيها. (3) .
ولا جبرئيل وحده ، بل الملائكة الآخرون أيضاً كما روى الجزائري عن جعفر أنه قال :
" إن القائم يسند ظهره إلى الحرم ، ويمد يده فترى بيضاء من غير سوء ، فيقول : هذه يد الله ... ويكون أول من يقبل يده جبرئيل ، ثم يبايعه الملائكة ، ثم نجباء الجن ، ثم نقباء المؤمنين " (4) .
وانه يصلب الثلاثة
وبعد ان تعرفنا على اعمال القائم نتعرف على صور مهدي الرافضة
أخي الكريم
سبق أن حذفنا صور الكرتون من مواضيع سابقة
وطلبنا التركيز على الوثائق والأدلة
وهناك صور للمهدي المزعوم ينشرها الروافض يمكنك إستخدامها في الموضوع
ونحن هنا نطالب بإحترام المنتدى وكونه منتدى حوارات عقائدية
تقبل تحياتي ومودتي
وأعذرني على تعديل الموضوع
أخوك / جديد 1






تعليق