منقول: (في البصرة.. " كتائب الجنوب " تواجه " أتباع " إيران )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الرضوي
    موقوف
    • Jul 2006
    • 397

    #1

    منقول: (في البصرة.. " كتائب الجنوب " تواجه " أتباع " إيران )

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

    قرأت هذا الموضوع على موقع اسلام أون لاين و اردت ان تشاركونى قراءته.

    في البصرة.. " كتائب الجنوب " تواجه " أتباع " إيران بغداد - أنس العبيدي - إسلام أون لاين.نت .

    أعلنت جماعة مسلحة بالعراق يرجح أنها شيعية وتطلق على نفسها اسم "كتائب الجنوب" انبثاقها في مدينة البصرة الجنوبية، بهدف تصفية المتعاونين مع جهاز المخابرات الإيرانية (إطلاعات)، والعمل على الحد من النفوذ الإيراني بجنوب البلاد .

    وتعقيبًا على إعلان "كتائب الجنوب" عن نفسها كـ"قوة وطنية في مواجهة إيران"، أكد محلل عراقي لـ"إسلام أون لاين.نت" أن نفوذ الجمهورية الإسلامية في جنوب العراق يتنامى وأتباعها يتزايدون، مستغلين الأوضاع الصعبة التي تعاني منها البلاد، مما تسبب في شعور بالضيق لدى سكان المنطقة .

    وفي موقعها على الإنترنت، أفادت وكالة الأخبار العراقية، نقلاً عن مصدر قريب من "كتائب الجنوب"، أن الجماعة المسلحة أعلنت عن نفسها في بيان يوزع حاليًّا على نطاق واسع في البصرة، ثاني أكبر المدن العراقية من حيث التعداد السكاني (مليون و800 ألف نسمة) والتي تبعد 550 كم جنوب العاصمة بغداد. ورجحت مصادر سياسية في البصرة في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن يكون عناصر هذه الجماعة من الشيعة ذوي التوجهات القومية أو التوجهات المعارضة للجماعات الموالية لإيران.

    " فرق الموت " :
    وفي بيانها الأول الذي بثته الأحد 12-11-2006، بررت الجماعة المسلحة تواجدها بـ"الدفاع عن الشعب العراقي في وجه موجة الشر الهمجية القادمة من الدولة المجاورة التي زجت بقتلتها وأموالها وعصاباتها في كل شبر من أرض الجنوب، واستولت على كل شيء فيها، وتسلطت على مقدرات الناس وحياتهم وأعراضهم وقوتهم وضرعهم".

    وجاء في البيان: "لقد وجدنا نحن أبناء الشعب العراقي أن الواجب يفرض علينا الدفاع عن أرضنا وأهلنا، وعن بيوتنا وشرفنا المستباح من دولة الشر التي تدعي الإسلام، بينما هي تذبح المسلمين العراقيين من كل الطوائف يوميًّا بواسطة قتلتها المأجورين".

    وأفادت "كتائب الجنوب" بأنها قامت بتصفية مجموعة ممن يشكلون "رأس الحربة في الحملة الإيرانية ضد العراق"، مضيفة أنها قتلت 4 من "عملاء ال******* الفارسي" في رمضان الماضي.

    وتعهدت الجماعة المسلحة بالثأر من "القتلة عملاء إيران واحدًا تلو الآخر حتى يكفوا عن اغتيال الناس، ويكفوا عن تكوين فرق الموت، ويكفوا عن عمالتهم للأجنبي".

    وخلص بيان الكتائب إلى القول بأن: "الشعب العراقي في الجنوب قد صحا من غفوته، وسيعامل القتلة بنفس الطريقة التي يستخدمونها مع الناس".

    ويتحدث بعض مواطني البصرة عن دور في "كتائب الجنوب"، ولكن بدون أدلة، لحزب الفضيلة وجيش المهدي، التابع للزعيم الشيعي مقتدي الصدر، وهما التنظيمان اللذان يشكلان مع حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأحزاب أخرى الائتلاف العراقي الشيعي الحاكم.

    نفوذ متنام :

    من جهته قال محلل عراقي، رفض نشر اسمه: "إن نفوذ إيران بالبصرة لم يَعُد خافيًا على أحد، فبوجود ما يسمى حكومة منتخبة يهيمن عليها الشيعة في بغداد، وبانشغال أمريكا بمحاولة القضاء على المقاومة السنية، عمَّقت طهران تغلغلها في النسيج الاجتماعي للعراق باستخدام ولاءات ذات نفوذ في الحكومة، وتشكيل شبكات استخباراتية، وضخ الأموال والأسلحة للمليشيات الشيعية".
    وأضاف: "كل ذلك بهدف تأمين دولة تديرها أحزاب موالية لإيران تكون صديقة وتابعة لها في أجزاء من جنوب العراق، مما ولَّد امتعاضًا شديدًا لدى العشائر العربية التي ترفض الوصاية والاحتلال الفارسي ومساعيه لاحتلال البلاد، وإعادة أمجاد الدولة البويهية والصفوية".

    واستدل المحلل على الاحتقان في البصرة، والرفض السائد في بعض صفوف الشيعة لتعاظم النفوذ الإيراني، بحادث وقع منتصف يونيو الماضي عندما هاجم نحو ألف متظاهر من أنصار رجل الدين الشيعي، وآية الله محمود الحسني، القنصلية الإيرانية في المدينة، ورفعوا العلم العراقي فوقها، وذلك بعدما سموه "تهجمًا" من محطة التلفزيون الإيرانية "الكوثر" على الحسني.

    أجواء احتقان :
    ومع تعاظم نفوذ إيران في البصرة بدأت أغلب القوى العربية فيها الإعلان بصراحة عن رفضها للدور الذي تلعبه أجهزة الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية في مدن الجنوب، وخصوصًا البصرة والعمارة، وقيامها بعمليات خطف وقتل وإشاعة للفوضى، بحسب مراسل "إسلام أون لاين.نت".
    ففي 24-5-2006 دعت القيادات العشائرية العربية في البصرة وما حولها إلى العمل على إنشاء قوات شعبية تنتمي إلى هذه العشائر؛ لمواجهة المد الأجنبي المتمثل في الاحتلال، إضافة إلى النفوذ الإيراني، لا سيما مع تزايد استهداف الرموز الوطنية والعشائرية، وخصوصًا العربية الرافضة للنفوذ الإيراني، بالخطف والقتل والتعذيب.


    وبعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وتحديدًا في أغسطس 2004، كشفت مجلة "تايم" الأمريكية أن طهران تمول أحزابًا سياسية عديدة في العراق .

    وقالت "تايم" حينها: إنها حصلت على ملفات للحرس الثوري الإيراني تفيد بأن كميات ضخمة من الأموال تم تحويلها إلى العراق في ذلك الشهر بما يكفي لتغطية رواتب نحو 12 ألف عضو من فيلق بدر الشيعي (الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق).

    وأضافت المجلة: "أن المخابرات العسكرية الأمريكية والبريطانية تعتقد بأن تلك الرواتب ما زالت تدفع، رغم أن قائد بدر هادي العامري ينكر ذلك".

    وكانت مدينة البصرة قد شهدت حملات تهجير واسعة لآلاف العائلات السنة وعمليات قتل وخطف، ونزاعات بين قوى حزبية من أجل السيطرة والنفوذ على المدينة الغنية بالنفط.
    ووصف مستشار وزارة الدفاع، ماجد الساري، يوم 17-5-2006، الوضع في البصرة بقوله: "إنه في المتوسط يتم اغتيال شخص كل ساعة، فالميليشيات المسلحة ورجال العشائر هم الآن السلطة الحقيقية الوحيدة في المدينة".


    و هذا رابط المقال المدعم بالصور:

    http://www.islamonline.net/Arabic/ne...11/14/09.shtml

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  • عمر الفاروق
    عضو فعال
    • Oct 2006
    • 554

    #2
    الرد: منقول: (في البصرة.. " كتائب الجنوب " تواجه " أتباع " إيران )

    الحمد لله
    اللهم اجعل كيدهم في نحرهم يا رب
    وسلطهم على بعضهم البعض
    ولا تزهق روح مسلم موحد بينهم
    وانصرنا عليهم واحشرهم مع خمينيهم هذا ولا ترحمهم وسلط عليهم اشرارهم وابلهم بالمرض وقلة الماء وفقر الحال وارفع البركة من عمرهم واعمالهم ورزقهم يا رب
    فقد أذونا واذو صحابة رسولك واهل بيته واستحلوا ما حرمت وحرموا ما حللت
    يا رب يا رب
    اللهم امين
    بارك الله فيك اخي الحبيب
    احبك في الله
    لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 88 التوبة

    تعليق

    • عاشق بلادي
      عضو فعال
      • Sep 2006
      • 722

      #3
      الرد: منقول: (في البصرة.. " كتائب الجنوب " تواجه " أتباع " إيران )

      بارك الله فيك ورعاك اخي الحبيب ...
      اللهم اجعل كيد الروافض في نحرهم...............

      تعليق

      • دخيل التميمي
        مستشار ساندروز

        • Nov 2005
        • 6264

        #4
        الرد: منقول: (في البصرة.. " كتائب الجنوب " تواجه " أتباع " إيران )

        خبر سارو مفرح يبتهج له القلب وينشرح له الصدر ..بارك الله فيك ياأخي الرضوي
        اللهم من أراد المسلمين بسوء فاجعله اللهم في نحره ....آمين
        sigpic

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...