ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بسرا
    عضو فعال
    • Jul 2006
    • 133

    #1

    ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟





    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف مبعوث للعالمين، نبينا محمد المصطفى وآله الطيّبين الطاهرين، ومن أخلص من الصحابة والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. وبعد:

    فقد رواه مسلم في صحيحه(4/4124رقم2779) وغيره من طريق الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل -رضي الله عنه- قال: ((كان بين رجل من أهل العقبة ، وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال: أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة؟


    قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك ، فقال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فإن كنتَ منهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا علمنا بما أراد القوم ، وقد كان في حرة فمشى ، فقال: ((إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد ، فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ)).

    وللحديث طرق أخرى يطول المقام بها وما ذكرته أصح شيء في الباب .




    ظهر المنافقون في زمن النبي (ص) قوة لا يستهان بها، وقد نزلت الايات الكريمة كاشفة عنهم ومحذرة منهم ومبينة لصفاتهم، قال تعالى: (واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انمانحن مستهزئون) (1)، (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني) ((2))، (ومن الناس من يقول آمنا باللّه وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين ((3)))،(يحلفون باللّه ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد اسلامهم وهموا بمالم ينالوا) ((4)).

    وهناك الكثير من الايات التي تتحدث عنهم، حتى ان سورة التوبة سميت بالفاضحة. وقلما يجد قارئ القرآن سورة تخلو من ذكر المنافقين، وان شئت فاقراسور: الاحزاب، والنساء، والانفال، والحشر، والمنافقين، والبقرة، وآل عمران،والمجادلة... وقد جمع بعض المحققين الايات الخاصة بالمنافقين فبلغت ما يقرب من عشر القرآن ((5)) ! ومع بيان الايات هذه لهم فقد بقي الكثير من المنافقين مجهولين عندالمسلمين، قال تعالى: (ومن اءهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم) ((6)).

    ونحن نسال: من هؤلاء الذين نزل فيهم عشر القرآن ؟ اليسوا هم ممن صحب رسول اللّه ؟ بلى، هم كذلك بشهادة الرسول (ص).

    اخرج البخاري: ان عمر بن الخطاب طلب من النبي (ص) ان يضرب عنق عبداللّه بن اءبي، فقال: يا رسول اللّه دعني اضرب عنق هذا المنافق. فقال النبي (ص): «دعه، لا يتحدث الناس بان محمدا يقتل اصحابه((7))» !! ومرة اشار الصحابة على النبي بقتل ابن اءبي، فقال (ص): (فلعمري،لنحسنن صحبته ما دام بين اظهرنا) ((8)).

    يقول النووي: «ولم يقتل النبي المنافقين لهذا المعنى ولاظهارهم الاسلام، وقد اءمر بالحكم بالظاهر، واللّه يتولى السرائر، ولانهم كانوا معدودين في اصحابه» ((9)).

    اذن كيف يصح القول: بان كل الصحابة عدول، وفيهم المنافقون ؟! اما عددالمنافقين فلا نستطيع احرازه بالدقة، ولكننا سنقترب من الحقيقة اذا رجعنا الى غزوة احد، فقد كان عدد جيش المسلمين في هذه الغزوة الفا كما نص على ذلك ارباب السير، واثناء مسير المسلمين تخلف ثلث الجيش بقيادة عبداللّه بن اءبي زعيم المنافقين اي قرابة 300 صحابي !! ((10)) كل هذا العدد كان بين الالف ذاك!! وليس في هذا الامر غرابة، فكلما قوي المسلمون ازدادت شوكة النفاق وانتشار المنافقين بينهم.. ومن ذلك يمكن ان نستنتج حجم عدد المنافقين بين الصحابة بعد ان اكتسح الاسلام جزيرة العرب ؟ !فاذا كان بين الالف صحابي قرابة ثلاثمائة منافق، فكم سيكون عدد المنافقين بين مائة واربعة عشر الف صحابي ؟!

    حديث في اصحابي:

    روى مسلم عن النبي (ص) انه قال: «في اصحابي اثنا عشر منافقا، فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط...» ((11)).

    واخرج البيهقي عن ابن مسعود قال: خطبنا رسول اللّه (ص) فقال: «ايهاالناس ان فيكم منافقين، فمن سميت فليقم، قم يا فلان، ثم يا فلان حتى عد ستاوثلاثين» ((12)).

    ان النبي (ص) عرف ستة وثلاثين منافقا من اصحابه وعدهم باسماءهم، واللّه يقول: (ومن اءهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم) ((13))فالاية هذه تؤكد بوضوح على ان هناك منافقين لا يعلمهم الا اللّه، فانظر كم سيصبح عدد المنافقين اذا اضفنا الى من يعلمهم اللّه وحده منهم، هؤلاء الستة وثلاثين ؟! وليت اهل السنة يبينون لنا اسماء هؤلاء الستة وثلاثين صحابيا حتى نتجنب اخذ الاحاديث عنهم! واذا لم يستطيعوا بيان اسمائهم فكيف يقبل المسلم العاقل ان ياخذ السنة عن جميع الصحابة ما دام فيهم ستة وثلاثون منافقا ؟!
    واين عدالة الصحابة المزعومة
    &&&&&&

    1- البقرة : 14 .
    2- التوبة : 49 .
    3- البقرة : 8 .
    4- التوبة : 74 .
    5- النفاق والمنافقون ، الاستاذ ابراهيم علي سالم المصري .
    6- التوبة : 101 .
    7- كتاب تفسير القرآن ، حديث رقم : 4525 ، صحيح مسلم
    : كتاب البر والصلة والاداب ،باب نصر الاخ ظالما او مظلوما .
    8- طبقات ابن سعد : 2/56 .
    9- صحيح مسلم بشرح النووي : 16/139 .
    10- صحيح البخاري : كتاب المغازي ، باب غزوة احد ،
    والتصريح برجوع ثلث الناس في سنن‏البيهقي : 9/31.
    11- صحيح مسلم : كتاب صفات المنافقين واحكامهم ،
    حديث رقم 9 .
    12- راجع معالم الفتن ، سعيد ايوب : ص‏67 ، عن الخصائص
    الكبرى ، السيوط‏ي :2/174 .
    13- التوبة : 101 .


    واعلم هؤلاء الاصحاب هم الذين اتهموا حبيبنا خير الوري (ص) بالهجر والهذيان ! يوم الخميس برواية البخاري و المسلم و...

    حذفوه بسرعة يا ابو حذيفه


    آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 20-11-2006, 03:14 PM.
  • السامرائي
    عضو متميز

    • May 2006
    • 1043

    #2
    الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

    اذكرينا من هم هؤلاء المنافقين كما نعلم انتي عالمة بالمنافقين فعندما تكتبي لنا موضوع اكتبيه الى نهايته وعددي المنافقين الذين تقصدين بهم حتى نعرف نرد عليكي وعلى اسيادك اولاد المتعة

    تعليق

    • عمر الفاروق
      عضو فعال
      • Oct 2006
      • 554

      #3
      الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

      الحمد لله
      ايتها البسرا
      كما قال لك أخونا السامرائي وضحي كلامك
      من هم المقصودون بكلامك هذا؟؟؟؟؟؟؟
      يتبين لي مما كتبتي أنك حسبي الله ونعم الوكيل لديك قسم معرفة المنافقين من المؤمنين
      الرجاء تبيان كلامك وبلا لف ودوران حتى نجد محور واحد نتكلم فيه
      أكرر بلا لف ودوران
      لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 88 التوبة

      تعليق

      • بسرا
        عضو فعال
        • Jul 2006
        • 133

        #4
        الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

        السلام علي عباد الله الصالحين

        سؤالي واضح :

        انتم تحاملوا علي الدنمارك بطاوله علي سيدنا خير الوري روحي فداه

        اما اطلب ما رأيكم بهؤلاء المنافقين الذين هموا بقتل المصطفي (ص) ؟؟ اهم عندكم محترم ام لا ؟؟

        ما الفرق بين هم و هؤلاء ؟؟

        تحياتي

        تعليق

        • ابوياسر
          عضو متميز

          • Feb 2005
          • 2686

          #5
          الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

          أولا :
          من الغباء إعتبار المنافقين من الصحابة

          ثانيا :
          لقد فضح الله كبارالمنافقين في كتابه الكريم وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام
          وإلا فكيف عرف الناس نفاق عبد الله بن أبي ؟؟
          ولماذا لم يفضح الله عز وجل الصحابة رضوان الله عليهم لو كانوا يريدون الضرر للإسلام وللنبي عليه الصلاة والسلام ؟؟

          ثالثا :
          النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن قتل بعض المنافقين (مثل عبد الله بن أبي لعنه الله ) ووضح سبب ذلك النهي
          وهو أنهم أمام الناس البعيدين من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام حتى وإن لم يكونوا كذلك
          فالناس لهم الظاهر (ماعدا المقربين من النبي عليه الصلاة والسلام المطلعين على حقيقة الوضع )

          رابعا :
          النبي عليه الصلاة والسلام بين لنا صفات المنافقين لكي نعرفهم في كل زمان ومكان
          ومن صفات المنافق أنه إذا حدث كذب ، وإذا أؤتمن خان ، وإذا وعد أخلف
          وأيضا فقد وردت لهم صفات أخرى من أهمها (أنهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ) 0
          ماذا تبقى لنا لنعرف من هم المنافقون ؟؟؟

          بقي لنا أن نطبق تلك الصفات على أرض الواقع ونرى على من تنطبق
          من هم الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ؟؟؟؟وهم يفسرون ذلك بالتقية 0

          ومن هم الذين إذا حدثوا كذبوا ؟؟؟ هم الذين ورد لهم أكثر من تسعة آلاف حديث مكذوب في الكافي وحده (فما بالك ببقية الكتب ؟)

          ومن هم الذين إذا أؤتمنوا خانوا ؟؟؟ هم الذين خانوا الأمانة التي حملهم الله أياها من أمور وأحكام الدين وأفتوا بغير ما أمر الله به فأضلوا العباد (أيضا تحت مسمى التقية )

          ومن هم الذين إذا وعدوا أخلفوا ؟؟؟ هم الذين وعدوا بخروج صاحب السرداب وحددوا له المواعيد ثم تذرعوا بالغيبة الصغرى ثم الكبرى ثم ألغوا مسألة تحديد الموعد نهائيا ونسبوا لله عز وجل مسالة (البداء) {تعالى الله عز وجل عنها وعنهم} لكي يضحكوا على مساكين أتباعهم إلى أبد الآبدين


          طبقي يازميلتنا صفات المنافقين على أرض الواقع قديما وحديثا لتعرفي من هم المنافقون 0

          أنظري من هم الذين فتحوا البلاد ورفعوا كلمة لاإله إلا الله ؟؟
          ومن هم الذين إستمروا ينخرون في بنيان الدين الإسلامي بالدس والنفاق ؟؟؟

          من هم الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وانفسهم وهاجروا وتركوا أهلهم وذويهم وأوطانهم ؟؟
          ومن هم الذين كان جل همهم الخمس والمتعة ؟؟؟
          من الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل رفع راية التوحيد ؟؟
          ومن هم الذين ضحوا بالدين من أجل الدنيا ؟؟



          تحياتي لكل ذي عقل

          القاديانية يابو ضياف
          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
          العصمة في مهب الريح
          وقفات مع أئمة الروافض

          تعليق

          • عمر الفاروق
            عضو فعال
            • Oct 2006
            • 554

            #6
            الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

            الحمد لله
            اشهد الله انني احبك في الله
            بارك الله فيك
            لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 88 التوبة

            تعليق

            • السامرائي
              عضو متميز

              • May 2006
              • 1043

              #7
              الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

              اضيف في الأساس بواسطة جديد 1
              أولا :
              من الغباء إعتبار المنافقين من الصحابة

              ثانيا :
              لقد فضح الله كبارالمنافقين في كتابه الكريم وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام
              وإلا فكيف عرف الناس نفاق عبد الله بن أبي ؟؟
              ولماذا لم يفضح الله عز وجل الصحابة رضوان الله عليهم لو كانوا يريدون الضرر للإسلام وللنبي عليه الصلاة والسلام ؟؟

              ثالثا :
              النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن قتل بعض المنافقين (مثل عبد الله بن أبي لعنه الله ) ووضح سبب ذلك النهي
              وهو أنهم أمام الناس البعيدين من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام حتى وإن لم يكونوا كذلك
              فالناس لهم الظاهر (ماعدا المقربين من النبي عليه الصلاة والسلام المطلعين على حقيقة الوضع )

              رابعا :
              النبي عليه الصلاة والسلام بين لنا صفات المنافقين لكي نعرفهم في كل زمان ومكان
              ومن صفات المنافق أنه إذا حدث كذب ، وإذا أؤتمن خان ، وإذا وعد أخلف
              وأيضا فقد وردت لهم صفات أخرى من أهمها (أنهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ) 0
              ماذا تبقى لنا لنعرف من هم المنافقون ؟؟؟

              بقي لنا أن نطبق تلك الصفات على أرض الواقع ونرى على من تنطبق
              من هم الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ؟؟؟؟وهم يفسرون ذلك بالتقية 0

              ومن هم الذين إذا حدثوا كذبوا ؟؟؟ هم الذين ورد لهم أكثر من تسعة آلاف حديث مكذوب في الكافي وحده (فما بالك ببقية الكتب ؟)

              ومن هم الذين إذا أؤتمنوا خانوا ؟؟؟ هم الذين خانوا الأمانة التي حملهم الله أياها من أمور وأحكام الدين وأفتوا بغير ما أمر الله به فأضلوا العباد (أيضا تحت مسمى التقية )

              ومن هم الذين إذا وعدوا أخلفوا ؟؟؟ هم الذين وعدوا بخروج صاحب السرداب وحددوا له المواعيد ثم تذرعوا بالغيبة الصغرى ثم الكبرى ثم ألغوا مسألة تحديد الموعد نهائيا ونسبوا لله عز وجل مسالة (البداء) {تعالى الله عز وجل عنها وعنهم} لكي يضحكوا على مساكين أتباعهم إلى أبد الآبدين


              طبقي يازميلتنا صفات المنافقين على أرض الواقع قديما وحديثا لتعرفي من هم المنافقون 0

              أنظري من هم الذين فتحوا البلاد ورفعوا كلمة لاإله إلا الله ؟؟
              ومن هم الذين إستمروا ينخرون في بنيان الدين الإسلامي بالدس والنفاق ؟؟؟

              من هم الذين جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وانفسهم وهاجروا وتركوا أهلهم وذويهم وأوطانهم ؟؟
              ومن هم الذين كان جل همهم الخمس والمتعة ؟؟؟
              من الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل رفع راية التوحيد ؟؟
              ومن هم الذين ضحوا بالدين من أجل الدنيا ؟؟



              تحياتي لكل ذي عقل
              جزاك الله خير اخي وحبيبي في الله على هذا الرد الذي جعل الحجارة في افواه اولياء الكفار المنافقين والذي عرفت فيه من هم المنافقين حقا اصحاب العمايم التي تحتها شياطين تعشعش ويتمتعون بنساء الجهال ويقول لهم هذا حلال فاي من الصحابة فعل مثل افاعيلهم وتمتع بالنساء كما يتمتعون اهل العمايم واي من الصحابة اخذ اموال الناس بحجة انه خمس واي من الصحابة تمتع بالبنت الرضيعة ودعبها وفخذها كما عمل الخميني نعله الله ونسئل الله ان يحشرنا مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ومع الصديق ابو بكر ومع الفاروق عمر الخطاب ومع ذو النورين عثمان بن عفان ومع ابو سيدا شهداء شباب الجنة علي ابن ابي طالب ومع الحسن والحسين سيدا شهداء شباب الجنة رضي الله عنهم وليبقى المنافقون بحصرتهم يوم القيمة والذل والعار لهم والخزي بالدنيا والاخرة ان شاء الله والسلام على من اتبع الهدى واتبع سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

              تعليق

              • بسرا
                عضو فعال
                • Jul 2006
                • 133

                #8
                الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

                بسم الله الرحمن الرحيم ،، أنأ مطمئن بالحذف اما اقول الحق ولو مرا

                يا ايها الذين امنوااتقواالله وقولوا قولا سديدا

                الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله ، أما بعد

                قال جديد 1:

                من هم الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم ؟؟؟؟وهم يفسرون ذلك بالتقية

                أنا سأثبت كل كلامك (عن القرآن والصحاح الآثار) الكذب والافتراء لان :




                1- الروافض هم الذين رفضوا المنافقين والكذابين بقول الامام الصادق (ع) ***استاذ امام مالك و ابوحنيفه




                2- التقية : قال سبحانه : رجل مؤمن .. يكتم ايمانه : وهل هذا المؤمن الذي يعمل بالتقية عندكم رافضي ؟؟؟؟



                واليس رسول الله (ص) في ثلاث سنوات لاوايل دعوته في شعب ابي طالب من خوف الكفار ؛ في التقية ؟؟؟

                (المحلى ج: 11 ص: 224 ( وأما حديث حذيفة فساقط لأنه من طريق الوليد بن جميع وهو هالك ولا نراه يعلم منوضع الحديث فإنه قد روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاصرضي الله عنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك وهذاهو الكذب الموضوع،

                ولكن الوليد بن جميع صدوق يهم كما قاله ابن حجر فيتقريب التهذيب ، ولو كان هناك مشكلة في الإسناد أسوء من الوليد لذكره ابن حزم ،،وعليه فالرواية حسنة الإسناد ويحتج بها ،،


                وهذا مفاد كثيرمن روايات الشيعة الناصة على أن من أراد قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيالعقبة هم هؤلاء .






                فإن أعداء الإسلامصنوف وأنواع ومن أخطر أولئك الأعداء هم من يظهر الموافقة ويبطن المخالفة ، ممنيتكلمون بألسنة أهل الإسلام ، ومن جلدتهم ، بل قد يكونون مع أهل الإسلام في بعضمواطن الجهاد والقتال .



                أولئك هم المنافقون الذين حذر الله منهم كثيراً ،وسجل فضائحهم ونعوتهم في آيات كثيرة في سور متعددة كسورة "البقرة" وسورة "التوبة" أو "الفاضحة" وسورة "محمد" وسورة "المنافقون" .



                وإن أعظم سورة فضحتالمنافقين وبينت مكنوناتهم هي سورة "التوبة" والتي تسمى أيضاً بِـ"الفاضحة" لأنهافضحتهم ، وجلت حقيقتهم ، وبينت كيفية كيدهم للإسلام .



                وقد تنوعت طرقالمنافقين في حربهم للإسلام وأهله : فمِن تَخَلُّفٍ عن الجهاد والقتال ، ولمزللمتصدقين ، وعهود كاذبة ، ووعود مخلفة ، وكذب في الحديث ، وخيانة للأمانة ، وتخذيلللمؤمنين ، وإرجاف بين المسلمين ، ونكوص عند اللقاء والمواجهة ، وتآمر في السر ،ومساجد ونحوها للضرار والمحاربة ، وطعن في حكم الشرع ، وغمز في النبي المصطفىالكريم -صلى الله عليه وسلم- .



                بل بلغ الحال بهم أن حاولوا اغتيال النبي -صلى الله عليه وسلم- وقتله .



                وفي هذا الموضوع أسلط الضوء على هذه المحاولة؛ محاولة الغدر والخيانة من أهل النفاق والزندقة ، والتي أرادوا بها إطفاء نور الله، والقضاء على خاتم الأنبياء والمرسلين -صلى الله عليه وسلم- .



                {يريدون أنيطفؤوا نور الله بأفواههم ، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}



                والعجيب أن هذه المحاولة كانت في وقت ظهر فيه عز الإسلام ورسول الإسلام -صلى الله عليه وسلم- ، وفي وقت كانت فيه جنود الإسلام تحف برسول الإسلام وقد بلغتتلك الجنود من الألوف العشرات !



                فانظروا إلى جرأة أهل النفاق !



                لقدأرادوا أمراً قد عجز عنه اليهود والنصارى في تلك الحال وذلك الزمان .



                فاليهود حاولوا قتل النبي -صلى الله عليه وسلم- في ظروف قريبة من ذلك ،ولكن شتان ما بين حال المسلمين ورسول الإسلام -صلى الله عليه وسلم- بعد بدر وخيبر ،وما بين حالهم في غزوة تبوك بعد فتح مكة ، وإسلام هوازن ، وبداية دخول الناس في دينالله أفواجاً .



                فالمنافقون أشد خطراً ، وأعظم ضرراً من اليهود والنصارىوالمشركين ، فالواجب الحذر منهم ، والتحذير ، وبيان أخلاقهم ، وكشف مخططاتهمومؤامراتهم .



                والواجب ألا ينخدع المسلمون بهم وبما يظهرون ، فالله عنهميقول: {ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم إسرارهم}.



                وقال تعالى: {وإذارأيتهم تعجبك أجسامهم ، وإن يقولوا تسمع لقولهم ، كأنهم خشب مسندة ، يحسبون كل صيحةعليهم ، هم العدو فاحذرهم ، قاتلهم الله أنى يؤفكون}.



                والآن أبين تلكالمحاولة الغاشمة الآثمة ، والتي حاول فيها المنافقون قتل الرسول -صلى الله عليهوسلم- واغتياله .




                ## لفظ القصة ##


                عن أبي الطفيل عامر بن واثلة -رضي الله عنه- قال : [ لما أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك أمرمنادياً فنادى : ((إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ العقبة ، فلا يأخذهاأحد))



                فسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في العقبة ؛ يقوده حذيفة ،ويسوقه عمار ، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل ، فغشوا عماراً ، وهو يسوق برسولالله -صلى الله عليه وسلم- ، وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل ، فقال رسول الله -صلىالله عليه وسلم- لحذيفة : (( قُدْ قُدْ ، ويا عمار: سُقْ سُقْ ))



                فأقبلعمار على القوم فضرب وجوه رواحلهم ، حتى هبط رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منالعقبة ، فلما هبط ، ورجع عمار قال: ((يا عمار ، هل عرفت القوم؟))



                فقالعمار -رضي الله عنه- : قد عرفت عامة الرواحل ، والقوم متلثمون.



                قال -صلىالله عليه وسلم- : ((هل تدري ما أرادوا ؟)).



                قال عمار -رضي الله عنه- : الله ورسوله أعلم .



                قال -صلى الله عليه وسلم- : ((أرادوا أن ينفروا برسولالله -صلى الله عليه وسلم-فيطرحوه)).



                قال فسأل عمار -رضي الله عنه- رجلاًمن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: نشدتك بالله كم تعلم كان أصحابالعقبة؟



                قال: أربعة عشر رجلاً .



                فقال : إن كنت فيهم فقد كانوا خمسةعشر.



                قال: فعذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منهم ثلاثة ؛ قالوا: واللهما سمعنا منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وما علمنا ما أراد القوم.



                فقال عمار : أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنياويوم يقوم الأشهاد ].




                ## تخريج القصة ##


                أخرج الحديث بطوله الإمامأحمد في المسند(5/453) ، والطبراني في المعجم الكبير –كما في مجمعالزوائد(1/110-111)- ، والبزار في مسنده(7/227رقم2800) ، والضياء فيالمختارة(8/220-222رقم260،261) من طرق عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل -رضي الله عنه- به



                ورواية البزار إلى قوله : ((فيطرحوه)) .



                ورواهعن الوليد بن عبد الله بن جُميع: يزيد بن هارون ومحمد بن فضيل وعبيد الله بن موسىالعبسي



                وفي رواية البزار وهي من طريق عباد بن يعقوب الرواجني عن محمد بنفضيل عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي الطفيل عن حذيفة به .



                والطريقالأول أولى لأنه تتابع عليه ثقتان حافظان وهما: يزيد بن هارون وعبيد الله بن موسىالعبسي .



                ولعل الطريقين محفوظان .



                ولا يضر هذا الاختلاف ؛ لأنالإسناد الأول موصول إلى أبي الطفيل ، وهو صحابي ، ولعله أخذه من حذيفة أو عمار -رضي الله عنهما- ، ورواية البزار تبين أنه أخذه من حذيفة -رضي الله عنه- واللهأعلم.


                قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك ،فقال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فإن كنتَ منهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وأشهدبالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذرثلاثة ، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، ولا علمنا بماأراد القوم ، وقد كان في حرة فمشى ، فقال: ((إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد ،فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ)).



                وللحديث طرق أخرى يطول المقام بها وماذكرته أصح شيء في الباب .




                ## الحكم عليه##


                الحديث صحيح على شرطمسلم وقد أخرج أصله كما سبق ذكره .



                قال البزار -رحمه الله- : [وهذا الحديثلا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة عن النبي وقد روى عن حذيفة من غير هذا الوجه، وهذا الوجه أحسنها اتصالاً ، وأصلحها إسناداً إلا أن أبا الطفيل قد روى عن النبيأحاديث . والوليد بن جميع هذا فمعروف إلا أنه كانت فيه شيعية شديدة ، وقد احتمل أهلالعلم حديثه وحدثوا عنه .]



                وقد سبق وأن ترجمت للوليد بن عبد الله بن جميع -رحمه الله- وبينت أنه صدوق حسن الحديث وهو من رجال مسلم .



                انظر موضوع منصحيح السيرة النبوية [سرية خالد بن الوليد -رضي الله عنه- لهدم العزى].



                وصححه الضياء في الأحاديث المختارة .



                وقال الهيثمي في مجمعالزوائد(1/110-111) : [رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات]


                وكفروا بعد اسلامهم


                وهموا بما لم ينالوا .......... (توبه)



                اما علامة المنافقين بغض علي (ع) برواية المسلم والترمذي وابن ماجه واحمد و... قال رسول الله (ص) يا علي لايحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
                آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 21-11-2006, 10:38 AM.

                تعليق

                • ابوحذيفة
                  عضو متميز

                  • Jan 2004
                  • 1712

                  #9
                  الرد: ما حكم الذين هموا بقتل النبي (ص) ولم ينالوا ؟؟؟

                  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                  نبين لخبيرة القص والصق ان ما نقلته من غيرها هو الكذب بعينه، وننقل لها الروآياة التي حاول من تنقل عنه ان يخفيها في بيان من هم المنافقون الذين حاولوا ان يقتلوا النبي ليلة العقبة، لكي نضع الجزمة في غميها وفم من تنقل عنه.

                  تفسير الدر المنثور 4/243.

                  وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة رضي الله عنه قال " رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه فتآمروا أن يطرحوه من عقبة في الطريق فلما بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه فلما غشيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر خبرهم فقال : من شاء منكم أن يأخذ بطن الوادي فإنه أوسع لكم وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة وأخذ الناس ببطن الوادي إلا النفر الذين مكروا برسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعوا ذلك استعدوا وتلثموا وقد هموا بأمر عظيم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وعمار بن ياسر رضي الله عنه فمشيا معه شيئا فأمر عمار أن يأخذ بزمام الناقة وأمر حذيفة بسوقها
                  فبينما هم يسيرون إذ سمعوا وكرة القوم من ورائهم قد غشوه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر حذيفة أن يردهم وأبصر حذيفة رضي الله عنه غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع ومعه محجن فاستقبل وجوه رواحلهم فضربها ضربا بالمحجن وأبصر القوم وهم متلثمون لا يشعرون إنما ذلك فعل المسافر فرعبهم الله حين أبصروا حذيفة رضي الله عنه وظنوا أن مكرهم قد ظهر عليه فأسرعوا حتى خالطوا الناس وأقبل حذيفة رضي الله عنه حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أدركه قال : اضرب الراحلة يا حذيفة وامش أنت يا عمار فأسرعوا حتى استووا بأعلاها فخرجوا من العقبة يتنظرون الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة : هل عرفت يا حذيفة من هؤلاء الرهط أحدا ؟ قال حذيفة : عرفت راحلة فلان وفلان وقال : كانت ظلمة الليل وغشيتهم وهم متلثمون
                  فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل علمتم ما كان شأنهم وما أرادوا ؟ قالوا : لا والله يا رسول الله
                  ! قال : فإنهم مكروا ليسيروا معي حتى إذا طلعت في العقبة طرحوني منها
                  قالوا : أفلا تأمر بهم يا رسول الله فنضرب أعناقهم ؟ قال : أكره أن يتحدث الناس ويقولوا : إن محمد وضع يده في أصحابه فسماهم لهما وقال : أكتماهم "
                  وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن إسحق نحوه وزاد بعد قوله لحذيفة " هل عرفت من القوم أحدا " فقال : لا
                  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله قد أخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم وسأخبرك بهم إن شاء الله عند وجه الصبح فلما أصبح سماهم به : عبد الله بن أبي سعد وسعد بن أبي سرح وأبا حاصر الأعرابي وعامرا وأبا عامر والجلاس بن سويد بن صامت ومجمع بن حارثة ومليحا التيمي وحصين بن نمير وطعمة بن أبيرق وعبد الله بن عيينة ومرة بن ربيع
                  فهم اثنا عشر رجلا حاربوا الله ورسوله وأرادوا قتله فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك وذلك قوله عز وجل وهموا بما لم ينالوا وكان أبو عامر رأسهم وله بنوا مسجد الضرار وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة "
                  وأخرج ابن سعد عن نافع بن جبير بن مطعم قال : لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذين تحسوه ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة رضي الله عنه وهم اثنا عشر رجلا ليس فيهم قرشي وكلهم من الأنصار ومن حلفائهم
                  وأخرج البيهقي في الدلائل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كنت آخذا بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم اقود به وعمار يسوقه أو أنا أسوقه وعمار يقوده حتى إذا كنا بالعقبة فإذا أنا باثني عشر راكبا قد اعترضوا فيها قال : فأنبهت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرخ بهم فولوا مدبرين فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " هل عرفتم القوم ؟ قلنا لا يا رسول الله كانوا متلثمين ولكنا قد عرفنا الركاب
                  قال : هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة
                  هل تدرون ما أرادوا ؟ قلنا : لا
                  قال : أرادوا أن يزحموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة فيلقوه منها
                  قلنا يا رسول الله ألا تبعث إلى عشائرهم حتى يبعث إليك كل قوم برأس صاحبهم ؟ قال : لا إني أكره أن تحدث العرب بينها : أن محمد قاتل بقوم حتى إذا أظهره الله بهم أقبل عليهم يقتلهم ثم قال : اللهم ارمهم بالدبيلة
                  قلنا يا رسول الله وما الدبيلة ؟ قال : شهاب من نار يوضع على نياط قلب أحدهم فيهلك "

                  زاد المعاد 3/477.

                  فصل
                  في رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وما هم المنافقون به من الكيد به وعصمة الله إياه
                  ذكر أبو الأسود في مغازيه عن عروة قال : ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا من تبوك إلى المدينة حتى إذا كان ببعض الطريق مكر برسول الله صلى الله عليه وسلم ناس من المنافقين فتآمروا أن يطرحوه من رأس عقبة في الطريق فلما بلغوا العقبة أرادوا أن يسلكوها معه فلما غشيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر خبرهم فقال : [ من شاء منكم أن يأخذ ببطن الوادي فإنه أوسع لكم ] وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة وأخذ الناس ببطن الوادي إلا النفر الذين هموا بالمكر برسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمعوا بذلك استعدوا وتلثموا وقد هموا بأمر عظيم وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر فمشيا معه وأمر عمارا أن يأخذ بزمام الناقة وأمر حذيفة أن يسوقها فبينا هم يسيرون إذ سمعوا وكزة القوم من ورائهم قد غشوه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر حذيفة أن يردهم وأبصر حذيفة غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع ومعه محجن واستقبل وجوه رواحلهم فضربها ضربا بالمحجن وأبصر القوم وهم متلثمون ولا يشعر إلا أن ذلك فعل المسافر فأرعبهم الله سبحانه حين أبصروا حذيفة وظنوا أن مكرهم قد ظهر عليه فأسرعوا حتى خالطوا الناس وأقبل حذيفة حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أدركه قال : [ اضرب الراحلة يا حذيفة وامش أنت يا عمار ] فأسرعوا حتى استووا بأعلاها فخرجوا من العقبة ينتظرون الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة : [ هل عرفت من هؤلاء الرهط أو الركب أحدا ؟ ] قال حذيفة : عرفت راحلة فلان وفلان وقال : كانت ظلمة الليل وغشيتهم وهم متلثمون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ هل علمتم ما كان شأن الركب وما أرادوا ؟ ] قالوا : لا والله يا رسول الله ! قال : [ فإنهم مكروا ليسيروا معي حتى إذا اطلعت في العقبة طرحوني منها ] قالوا : أولا تأمر بهم يا رسول الله إذا فنضرب أعناقهم قال : [ أكره أن يتحدث الناس ويقولوا : إن محمدا قد وضع يده في أصحابه فسماهم لهما وقال : اكتماهم ]
                  وقال ابن إسحاق في هذه القصة : إن الله قد أخبرني بأسمائهم وأسماء آبائهم وسأخبرك بهم إن شاء الله غدا عند وجه الصبح فانطلق حتى إذا أصبحت فأجمعهم فلما أصبح قال : ادع عبد الله بن أبي وسعد بن أبي سرح وأبا خاطر الأعرابي وعامرا وأبا عامر والجلاس بن سويد بن الصامت وهو الذي قال : لا ننتهي حتى نرمي محمدا من العقبة الليلة وإن كان محمد وأصحابه خيرا منا إنا إذا لغنم وهو الراعي ولا عقل لنا وهو العاقل وأمره أن يدعو مجمع بن حارثة ومليحا التيمي وهو الذي سرق طيب الكعبة وارتد عن الإسلام وانطلق هاربا في الأرض فلا يدرى أين ذهب وأمره أن يدعو حصن بن نمير الذي أغار على تمر الصدقة فسرقه وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ويحك ما حملك على هذا ؟ ] فقال : حملنى عليه أني ظننت أن الله لا يطلعك عليه فأما إذا أطلعك الله عليه وعلمته فأنا أشهد اليوم أنك رسول الله وإنى لم أؤمن بك قط قبل هذه الساعة فأقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عثرته وعفا عنه وأمره أن يدعو طعيمة بن أبيرق وعبد الله بن عيينة وهو الذي قال لأصحابه : اسهروا هذه الليلة تسلموا الدهر كله فوالله ما لكم أمر دون أن تقتلوا هذا الرجل فدعاه فقال : [ ويحك ما كان ينفعك من قتلي لو أني قتلت ؟ ] فقاك عبد الله : فوالله يا رسول الله لا نزال بخير ما أعطاك الله النصر على عدوك إنما نحن بالله وبك فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ادع مرة بن الربيع وهو الذي قال : نقتل الواحد الفرد فيكون الناس عامة بقتله مطمئنين فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : [ ويحك ما حملك على أن تقول الذي قلت ؟ ] فقال : يا رسول الله ! إن كنت قلت شيئا من ذلك إنك لعالم به وما قلت شيئا من ذلك فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اثنا عشر رجلا الذين حاربوا الله ورسوله وأرادوا قتله فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهم ومنطقهم وسرهم وعلانيتهم وأطلع الله سبحانه نبيه على ذلك بعلمه ومات الاثنا عشر منافقين محاربين لله ولرسوله وذلك قوله عز وجل : { وهموا بما لم ينالوا } ( التوبة : 74 ) وكان أبو عامر رأسهم وله بنوا مسجد الضرار وهو الذي كان يقال له : الراهب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة فأرسلوا إليه فقدم عليهم فلما قدم عليهم أخزاه الله وإياهم فانهارت تلك البقعة في نار جهنم.


                  هل هذه الجزمة تكفي لأشباعك واشباع من تنقلين عنه.

                  اريد ان ارى يوم تكتبين موضوع من عندك ولا تقصين وتلصقين بغير فهم ولا علم.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...