رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابراهيم شداد
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 859

    #41
    الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

    الحمد لله

    يقول الصديق ( ابا ذر الغفاري ) :

    ( أما باقي الكتب فهي فيها الصحيح والضعيف والمرسل )!!

    كلام جميل جدا صديقي... اذا نطالبك بالتالي:

    من كتاب ( الكافي ) للكليني... أرجوك أحضر لنا مثالا على كل نوع حديث على حده :

    مثال من حديث صحيح.
    مثال من حديث ضعيف.
    ومثال من حديث مرسل.

    فقط!


    كم يخيفني الشيطان عندما يأتي ذاكرا اسم الله!

    تعليق

    • شويطر
      عضو فعال
      • Feb 2007
      • 512

      #42
      الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

      اللهم صلي على محمد وآل محمد

      لا كتاب صحيح عندنا من الجلدة إلى الجلدة غير القرآن الكريم



      أما باقي الكتب فهي فيها الصحيح والضعيف والمرسل
      وبهذا المنطق تلتفون وتدورون ولا شيء عندكم مثبت... وكلامك هذا فيه طعن لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكونك تكذب الاحاديث الشريفة الصحيحة والتي تجيء بعد القرآن الكريم..

      سلواااااااااااااااااااااات

      تعليق

      • ابا ذر الغفاري
        موقوف
        • Mar 2007
        • 35

        #43
        الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

        اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

        ]228 - حدثنا محمدبن مسعود، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني العبيدي محمدبن عيسي، عن يونس بن عبدالرحمن، عن ابن مسكان، قال: سمعت زرارة يقول: رحم الله أبا جعفر واما جعفر فان في قلبي عليه لعنة ! فقلت له: وماحمل زرارة على هذا؟ قال: حمله على هذا لان أبا عبدالله عليه السلام أخرج مخازيه.

        الرواية ضعيفة من جبريل بن احمد



        230 - حدثني طاهر بن عيسى الوراق، قال حدثني جعفربن أحمدبن أيوب قال حدثني أبوالحسن صالح بن أبي حماد الرازي، عن ابن أبي نجران عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال أعاذنا الله واياك من ذلك الظلم قلت: ماهو؟ قال: هو والله ما أحدث زرارة وأبوحنيفة وهذا الضرب قال: قلت: الزنا معه؟ قال: الزنا ذئب.


        رواية ضعيفة بعلي بن ابي حمزة
        المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 3 ، 15 ) - رقم الصفحة : ( 340 ، 301 )

        - والحديث لا يخلو عن غرابة ، و في إسناده جماعة لا يحتج بحديثهم.
        - هو البطائني الواقفى الضعيف ، وقد ورد أحاديث كثير في ذمه .

        السيد الخوئي - كتاب الطهارة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 271 )

        - الظاهر أن عليا الواقع في آخر السند هو علي بن أبي حمزة البطائني المتهم الكذاب على ما ذكره إبن فضال .
        الشهيد الثاني - شرح اللمعة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 96 )
        - ( علي بن أبي حمزة البطائني ) وهو من الكذابين الذين لا يخافون الله تعالى . وقد ذمه أئمة الحديث ونقدة الرجال . فالحديث باطل من أصله . فعليك بمراجعة ( كتاب الغيبة ) في حالات هذا الرجل


        فقد بين لنا ابا عبدالله سلام الله عليه موقفه من زرارة
        233 - محمدبن مسعود، قال: حدثني عبدالله بن محمدد بن خالد، قال: حدثني الوشاء عن ابن خداش، عن علي بن اسماعيل عن ربعي، عن الهيثم بن حفص العطار قا ل سمعت حمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن: لقيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت له بلغنى أنك لعنت عمي زرارة قال: فرفع يديه حتى صك بها صدره، ثم قال: لا والله ماقلت ولكنكم تأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه برئ.



        231 - حدثني محمدبن نصير قال: حدثني محمدبن عيسى، عن حفص مؤذن علي بن يقطين يكني أبا محمد، عن أبي بصير، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم؟ قال: أعاذنا الله واياك يا أبا بصير من ذلك الظلم ذلك ماذهب فيه زرارة وأصحابه وأبوحنيفة وأصحابه.


        رواية شاذه

        237 - حدثني حمدويه، قال: حدثني محمدبن عيسى، عن يونس، عن مسمع كردين أبي سيار، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لعن الله بريدا ولعن الله زرارة.



        الرواية معلولة بالإرسال بين مسمع بن كردين و يونس


        238 - حدثني محمدبن مسعود، قال حدثني جبريل بن أحمد، عن محمد ابن عيسى، عن يونس، عن اسماعيل بن عبدالخالق، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ذكر عنده بنو أعين: فقال والله مايريد بنو أعين الا ان كونوا علي غلب.

        240 - وبهذا الاسناد: عن يونس، عن خطاب بن مسلمة، عن ليث المرادي قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول: لايموت زرارة الا تائها.



        الرواية لم تذكر سندها كاملا:-
        محمدبن مسعود، قال حدثني جبرئيل بن أحمد، عن العبيدي، عن يونس، عن خطاب بن مسلمة، عن ليث المرادي قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول: لايموت زرارة الا تائها


        الرواية ساقطة بضعف جبريل بن أحمد







        242 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمدبن عيسى، عن عمار ابن المبارك، قال: حدثني الحسن بن كليب الاسدي، عن أبيه كليب الصيداوي، أنهم كانوا جلوسا، ومعهم عذافر الصيرفي، وعدة من أصحابهم معهم أبوعبدالله عليه السلام قال، فابتدأ أبوعبدالله عليه السلام من غير ذكر لزرارة، فقال لعن الله زرارة لعن الله زرارة لعن الله زرارة ثلاث مرات.


        عمار بن المبارك مهمل ، الحسن بن كليب مجهول



        [/quote]
        آخر تعديل بواسطة ابا ذر الغفاري; 05-04-2007, 10:12 AM.

        تعليق

        • ابا ذر الغفاري
          موقوف
          • Mar 2007
          • 35

          #44
          الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

          اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

          حيا الله الزميل الكريم شداد مره اخرى








          مثال من حديث صحيح.

          محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (ع) قال : إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون - ( النحل - 43 ) ، أنهم اليهود والنصارى ، قال : إذا يدعونكم إلى دينهم ! قال : - قال بيده إلى صدره - نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ، ( صحيح الشافي المجلد الثالث 134َ ).

          مثال من حديث ضعيف.


          محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن علي بن المعلى ، عن أخيه محمد ، عن درست بن أبي منصور ، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله (ع) قال: لما ولد النبي (ص) مكث أياما ليس له لبن ، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.
          سبب ضعف الرواية :علي بن أبى حمزة سالم البطائنى .
          المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 3 ، 15 ) - رقم الصفحة : ( 340 ، 301 )
          - والحديث لا يخلو عن غرابة ، و في إسناده جماعة لا يحتج بحديثهم.
          - هو البطائني الواقفى الضعيف ، وقد ورد أحاديث كثير في ذمه .

          السيد الخوئي - كتاب الطهارة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 271 )

          - الظاهر أن عليا الواقع في آخر السند هو علي بن أبي حمزة البطائني المتهم الكذاب على ما ذكره إبن فضال .
          ومثال من حديث مرسل.

          - الكافي : وروي مرسلا : أن أمير المؤمنين (ع) قال : إن ذلك الحمار كلم رسول الله (ص) ، فقال : بأبي أنت وامي إن أبي حدثني عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة ، فقام إليه فمسح على كفله ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار .

          فقط!


          [/quote]

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #45
            الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

            الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

            اقول اولا انتم لا علم حديث ولا علم رجال عندكم ونبين.

            لم يكن للرافضة كتاب في أحوال الرجال حتى ألف الكشي في المائة الرابعة كتاباً لهم في ذلك جاء على غاية الاختصار وليس فيه ما يغني في هذا الباب ..!!
            وقد أورد أخباراً متعارضة في الجرح والتعديل ( كما أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال أو آبائهم أو كناهم أو ألقابهم )
            انظر تنقيح المقال للممقاني 1/177


            وأما التأليف في أصول الحديث وعلومه فقد كان معدوماً عندهم..!!
            حتى ظهر زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني
            والمقتول سنة 965 هـ ...!
            وهذا ما يعترف به علماء الشيعة أنفسهم
            ومنهم الحائري في - مقتبس الأثر 3/73 .


            وأما رجال الأسانيد في هذه الكتب
            فيقول الطوسي عنهم : ( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة ،
            - ومع هذا يقول – إن كتبهم معتمدة ) - الفهرست ص 24 / 25. وسائل الشيعة 20/81.


            بل قرر جملة من علماء الرجال عندهم كابن الغضائري وابن المطهر الحلي بأن القدح في دين الرجل لا يؤثر في صحة حديثه - رجال الحلي ص 137 ...

            فهذا يوسف البحراني يقول في كتابه لؤلؤة البحرين ص 47 : ( والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار أو تحصيل دين غير هذا الدين (!) وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها (!) لعدم الدليل على جملة من أحكامها (!) ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين مع أنه لا ثالث لهما في البين وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) ..!

            يقول العاملي في وسائل الشيعة 20/81.
            وقد نقل الشيخ وغيره الاجماع على العمل بروايات الجميع الموجودة في الكتب المعتمدة على أن أكثر روايات تلك الكتب المتضمنة للأحاكم الشريعة قد رواها أصحاب الاجماع الخاص، والقرائن من غير الاجماع كثيرة.

            واليك بعض من هم فاسدي المذهب ولكنهم ثقات عندكم.

            إبراهيم بن إسحاق الأحمري كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه، وصنف متبا جماعة قريبة من السداد. وسائل الشيعة 20/81.

            إسحاق بن عمار الساباطي كان فطحيا إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه. وسائل الشيعة 20/81.

            وللعلم فقط البطائني وثقه المامقاني والخميني وغيره فمن النت حتى تقول ضعيف. تنقيح المقال ج 2 ص 262

            كليات في علم الرجال - رقم الصفحة : 101 ، 235 ، 236
            أقول : إن علي بن أبي حمزة البطائني من الواقفة ، وهو ضعيف المذهب ، وليس ضعيفا في الحديث على الاقوى ( 2 ) وهو مطعون لاجل وقفه في موسى بن جعفر عليه السلام وعدم اعتقاده بامامة الرضا عليه السلام وليس مطعونا من جانب النقل والرواية.

            راجع نفسك قبل ان تنقل من غيرك.

            ونريد من هذا الرافضي ان يخبرنا، انت تقلد من حتى نكمل النقاش معك، واعيد انت تقلد من.

            الحمد لله على الاسلام والسنة.

            تعليق

            • ابا ذر الغفاري
              موقوف
              • Mar 2007
              • 35

              #46
              الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

              اللهم صلي على محمد وآل محمد

              عزيزي الكريم ابا حذيفة اعتقد انه لم تقرأ مشاركتي حول ردك هذا

              فقد وضعت انت نفس الرد ولكن بلإضافات بسيطة


              فأذهب لموضوع:-




              حيث من هذا الجزء إلى اخر جزء منه اجبت عليه والباقي سأرد الان عليه بإذن الله سبحانه

              لم يكن للرافضة كتاب في أحوال الرجال حتى ألف الكشي في المائة الرابعة كتاباً لهم في ذلك جاء على غاية الاختصار وليس فيه ما يغني في هذا الباب ..!!
              وقد أورد أخباراً متعارضة في الجرح والتعديل ( كما أنه في كثير من الأسانيد قد وقع غلط واشتباه في أسامي الرجال أو آبائهم أو كناهم أو ألقابهم )
              انظر تنقيح المقال للممقاني 1/177

              وأما التأليف في أصول الحديث وعلومه فقد كان معدوماً عندهم..!!
              حتى ظهر زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني
              والمقتول سنة 965 هـ ...!
              وهذا ما يعترف به علماء الشيعة أنفسهم
              ومنهم الحائري في - مقتبس الأثر 3/73 .


              وأما رجال الأسانيد في هذه الكتب
              فيقول الطوسي عنهم : ( إن كثيراً من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة ،
              - ومع هذا يقول – إن كتبهم معتمدة ) - الفهرست ص 24 / 25. وسائل الشيعة 20/81.


              بل قرر جملة من علماء الرجال عندهم كابن الغضائري وابن المطهر الحلي بأن القدح في دين الرجل لا يؤثر في صحة حديثه - رجال الحلي ص 137 ...

              فهذا يوسف البحراني يقول في كتابه لؤلؤة البحرين ص 47 : ( والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار أو تحصيل دين غير هذا الدين (!) وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها (!) لعدم الدليل على جملة من أحكامها (!) ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين مع أنه لا ثالث لهما في البين وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر ، غير متعسف ولا مكابر ) ..!


              هذا الذي انتهيت منه

              فالأنتقل للقسم الآخر من ردك وبالرغم انه بعضه اجبته ولكن اريد التوسعه فيه

              واليك بعض من هم فاسدي المذهب ولكنهم ثقات عندكم.

              إبراهيم بن إسحاق الأحمري كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه، وصنف متبا جماعة قريبة من السداد. وسائل الشيعة 20/81.


              إسحاق بن عمار الساباطي كان فطحيا إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه. وسائل الشيعة 20/81.





              إن كنت تعتبر هذه حجة فوالله بردك هذا ستسقط عدالة كتاب البخاري ومسلم


              فخذ رواة مضعفين من علمائك ابن ماجه وغيره يحدثون بالبخاري ومسلم


              ( 1 ) - أحمد بن بشير أبو بكر الكوفي مولى عمرو بن حريث ، أخرج له البخاري في صحيحه.

              - قال عنه النسائي : ( ليس بذاك القوي ) ( سير أعلام النبلاء 8/153 ، تهذيب التهذيب 1/15 ، تهذيب الكمال 1/32 ).
              - وقال الدارقطني : ( ضعيف يعتبر بحديثه ) ( ميزان الاعتدال 1/85 ، تهذيب التهذيب 1/15 ، تهذيب الكمال 1/32 )
              - وقال العقيلي : ( ضعيف ) ( تهذيب التهذيب 1/15 )


              ( 2 ) - أحمد بن صالح المصري ، أخرج له البخاري في صحيحه.

              - وهو ممن ( إتصف بالكبر وشراسة الخلق ) ( تاريخ بغداد 4/200 ، المنتظم لابن الجوزي 12/9 ، سير أعلام النبلاء 12/168 ، طبقات الشافعية الكبرى 2/7 ) .
              - وقال النسائي عنه : ( ليس بثقة ولا مأمون ) ( طبقات الشافعية الكبرى 2/7 ، سير أعلام النبلاء 12/166 ، تهذيب الكمال 1/47 ، تهذيب التهذيب 1/30 ) .
              - وقال عنه يحيى بن معين : ( أحمد بن صالح كذاب يتفلسف ) ( تهذيب التهذيب 1/30 ، سير أعلام النبلاء 12/165 ، ميزان الاعتدال 1/242 ، تهذيب الكمال 1/47 ، بغية الطلب في تاريخ حلب 2/797 ) .


              ( 3 ) - أحمد بن عيسى بن حسّان المصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.

              - كان إبن معين ( يحلف بالله الذي لا إله إلاّ هو أنّه كذاب ) ( تهذيب التهذيب 1/45 ، تاريخ بغداد 4/272 ، معجم البلدان 2/31 ، الضعفاء والمتروكين 1/82 ، تهذيب الكمال 1/64 )
              - وقال أبو حاتم : ( تكلم الناس فيه ) ( تهذيب التهذيب 1/45 ، تهذيب الكمال 1/64 ) .
              - وأنكر أبو زرعة على مسلم روايته عنه في الصحيح وقال : ( ما رأيت أهل مصر يشـكّون في أنّه – وأشار إلى لسانه – كأنه يقول الكذب ) ( تهذيب التهذيب 1/45 ، تاريخ بغداد 4/272 ، سير أعلام النبلاء 12/70 ، خلاصة تهذيب التهذيب 1/11 ، ميزان الاعتدال 1/269 ، تهذيب الكمال 1/64 ) .




              عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي ، أخرج له مسلم في صحيحه واستشهد به البخاري .

              - قال أحمد بن حنبل : ( في أحاديثه مناكير ) ( تهذيب الكمال 21/311 ، تهذيب التهذيب 7/384 ) .
              - وقال إبن معين : ( عمر بن حمزة أضعف من عمر بن محمد بن زيد ) ( تهذيب الكمال 21/311 ، تهذيب التهذيب 7/384 ) .
              - وقال النسائي : ( ضعيف ) ( تهذيب الكمال 21/311 ، تهذيب التهذيب 7/384 ) ، وقال أيضاً : ( ليس بالقوي ) ( الضعفاء للنسائي
              صفحة 83 ) .
              - وقال إبن حبان : ( كان ممن يخطىء ) ( تهذيب الكمال 21/311 ، تهذيب التهذيب 7/384 ) .
              - وقال إبن حجر : ( ضعيف ) ( تقريب التهذيب صفحة 411 ) .


              ويمكنك التوسع بالأمثلة بزيارة رابط الموضوع الذي كنت احاورك فيه


              وللعلم فقط البطائني وثقه المامقاني والخميني وغيره فمن النت حتى تقول ضعيف. تنقيح المقال ج 2 ص 262

              ابا حذيفة اتقي الله ولا تكذب على العلماء !!

              خذ اقوالهم عنه

              المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 3 ، 15 ) - رقم الصفحة : ( 340 ، 301 )

              - والحديث لا يخلو عن غرابة ، و في إسناده جماعة لا يحتج بحديثهم.
              - هو البطائني الواقفى الضعيف ، وقد ورد أحاديث كثير في ذمه .

              السيد الخوئي - كتاب الطهارة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 271 )

              - الظاهر أن عليا الواقع في آخر السند هو علي بن أبي حمزة البطائني المتهم الكذاب على ما ذكره إبن فضال .
              الشهيد الثاني - شرح اللمعة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 96 )
              - ( علي بن أبي حمزة البطائني ) وهو من الكذابين الذين لا يخافون الله تعالى . وقد ذمه أئمة الحديث ونقدة الرجال . فالحديث باطل من أصله . فعليك بمراجعة ( كتاب الغيبة ) في حالات هذا الرجل .
              المحقق الأردبيلي - مجمع الفائدة - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 169 )

              - واجاب عن الأخبار بضعف السند لعلي بن ابى حمزة . كأنه فهم أنه البطائني الضعيف الواقفى .
              السيد محمد العاملي - مدارك الأحكام - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 143 )


              - ( 4 ) الظاهر أن وجه الضعف هو وقوع علي بن أبي حمزة البطائني في طريقها وهو واقفي - راجع رجال النجاشي : 249 / 456 ، ورجال الطوسي : 353 ، والفهرست : 96 / 408 .
              المحقق البحراني - الحدائق الناضرة - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 392 )

              - أبو بصير بين الثقة والضعيف ، بل الظاهر انه الضعيف الضرير بقرينة ان الراوى عنه قائده وهو على بى ابى حمزة البطائني ، وقال النجاشي انه كان أحد عمد الواقفية .

              الشيخ حسين آل عصفور - تتمة الحدائق الناضرة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 278 )


              - وطعن فيها بعد ضعف السند بعلي بن أبي حمزة البطائني بحصره الاهداء في الحصر الاضافي نظرا إلى الفرد الكامل.

              السيد علي الطباطبائي - رياض المسائل - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 553 )

              - فيقيد به إطلاق الصحيحين . ويذب عن النص الصريح بضعفه بمحمد بن أسلم الجبلي وعلي بن أبي حمزة البطائني.

              الميرزا القمي - غنائم الأيام - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 616 )

              - وهي ضعيفة بعلي بن أبي حمزة البطائني فإنه من عمد الوافقة .

              الشيخ الجواهري - جواهر الكلام - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 440 )

              - أن في سنده علي بن أبي حمزة البطائني الكذاب المتهم الذي هو وأصحابه أشباه الحمير وأجلس في قبره فضرب بمرزبة من حديد امتلا منها قبره نارا .

              الشيخ الأنصاري - كتاب المكاسب - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 306 )

              - وأما رواية أبي بصير - مع ضعفها سندا بعلي بن أبي حمزة البطائني .

              السيد محسن الحكيم - مستمسك العروة - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 299 )

              - إلا رواية الحلي - ونسبها إلى علي بن أبي حمزة البطائني - ورواية أبي بصير . وطعن في الاولى : بأن البطائني واقفي .

              السيد محمد باقر الصدر - شرح العروة الوثقى - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 33 )

              - وان ابدي احتمال انطباقه على أبي حمزة سالم البطائني الذي لم يثبت توثيقه حصل نحو تهافت في السند .

              السيد الخوانساري - جامع المدارك - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 16 )

              - عن ابى بصير عن صالح بن ميثم عن أبيه بأدنى اختلاف في اللفظ والخبر بسنديه ضعيف لوجود البطائني .

              الشيخ المرتضى الحائري - خلل الصلاة وأحكامها - رقم الصفحة : ( 640 )

              - من جهة البطائني الملعون بحسب ما ورد الكاشف عن عدم ثبوت ملكة العدالة من أول الأمر.

              الشيخ مرتضى الحائري - الخمس - رقم الصفحة : ( 317 )

              - وأما البطائني فهو غير متهم بالجعل وإن انحرف عن الحق في آخر عمره حرصا على الدنيا . والقول بأنه لا يطمئن حينئذ بشخص منحرف عن الحق في آخر عمره .

              السيد الخميني - كتاب الطهارة - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 250 )

              - وعن علي بن أبي حمزة البطائني الذي قال فيه أبو الحسن علي بن الحسن بن الفضال على المحكي علي بن أبي حمزة كذاب متهم معلون.

              السيد الخميني - كتاب البيع - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 471 )

              - وليس في سندها من يناقش فيه إلا علي بن أبي حمزة البطائني ، وهو ضعيف على المعروف.

              السيد الخوئي - كتاب الطهارة - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 271 )

              - الظاهر أن عليا الواقع في آخر السند هو علي بن أبي حمزة البطائني المتهم الكذاب على ما ذكره إبن فضال .
              السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 131 ، 245 )

              - ومنهم علي بن أبي حمزة البطائني ، وزياد بن مروان القندي ، وعثمان بن عيسى الرواسي ، كلهم كانوا وكلاء لابي الحسن موسى (ع) ، وكان عندهم أموال جزيلة ، فلما مضى أبو الحسن موسى (ع) وقفوا طمعا في الاموال ، ودفعوا إمامة الرضا (ع) وجحدوه ! ( إنتهى ) .

              - ( 1 ) من حرف العين ، من القسم الاول : ليس هو علي بن أبي حمزة البطائني ، لان إبن أبي حمزة البطائني ضعيف جدا ، وقد مر عن الكشي ، عن إبن مسعود ، عن علي إبن الحسن بن فضال أنه كذاب متهم ، روى أصحابنا . . . إلخ .

              السيد الخوئي - كتاب الصلاة - الجزء : ( 2 ، 4 ، 6 ) - رقم الصفحة : ( 189 ، 289 ، 238 , 311 )

              - لكن الاولى ضعيفة السند بعلي بن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير فانه كما ورد فيه كان كذابا متهما ملعونا .

              - علي بن أبي حمزة الراوي عن أبي بصير فانه البطائني المعروف بالكذب كما مر غير مرة .

              - لكنها ضعيفة السند بعلي إبن أبي حمزة البطائني فانه لم يوثق فلا يعتمد عليها .

              - فان الظاهر أن علي بن أبي حمزة الذي يروي عنه القاسم بن محمد الجوهري هو البطائني ولم يوثق ، بل قد ضعفه العلامة صريحا وقال إبن فضال : إنه كذاب متهم .

              السيد محمد صادق الروحاني - فقه الصادق - الجزء : ( 26 ) - رقم الصفحة : ( 197 )

              - والثانية ضعيفة بالارسال ، والثالثة بوجود علي في سندها وهو البطائني الضعيف .

              السيد كاظم الحائري - القضاء في الفقه الإسلامي - رقم الصفحة : ( 569 )

              - وسند الأخيرة فيه علي بن أبي حمزة البطائني الذي وثقة الشيخ في العدة وروى عنه الثلاثة ، إلا أن الكشي ينقل عن إبن مسعود عن علي بن الحسن بن فضال أنه كذاب متهم .

              المحقق الداماد الآملي - كتاب الصلاة - رقم الصفحة : ( 270 )

              - وأما رواية علي بن أبي حمزة ففيها الاضطراب المار سابقا ، مع اشتمال سندها على البطائني الواقف على الكاظم (ع) المنكر لامامة الرضا (ع) .

              السيد المصطفوي - مئة قاعدة فقهية - رقم الصفحة : ( 66 )

              - ولكن السند ضعيف ، لأن علي بن أبي حمزة البطائني من الضعاف المشهورين .

              الشيخ ناصر مكارم - القواعد الفقهية - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 160 )

              - ولكن سند الرواية ضعيف بعلي بن أبي حمزة البطائني .

              الشيخ الكليني - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 448 )

              - ( هامش ) * ( 1 ) علي بن ابى حمزة سالم البطائني كذاب متهم ملعون روى الكشى في ذمه اخبارا كثيره .

              الشيخ الصدوق - من لا يحضره الفقيه - الجزء : ( 1 ، 2 ) - رقم الصفحة : ( 245 ، 350 ، 159 ، 323 ، 366 ، 458 )

              - ...... هو أبو بصير والطريق إليه ضعيف بعلي بن أبى حمزة البطائني .
              - مشترك بين البطائني الواقفى الضعيف والثمالي الفاضل الثقة والمظنون البطائني .
              - السند ضعيف لانه البطائني تحقيقا .
              - طريق المؤلف إلى أبى بصير ضعيف بعلي بن أبى حمزة البطائني .
              - الظاهر أنه البطائني الواقفى وهو ضعيف .
              - علي بن أبى حمزة هو البطائني الضعيف قائد أبى بصير يحيى بن ( أبى ) القاسم الحذاء المكفوف وراويه .

              الحر العاملي - وسائل الشيعه - الجزء : ( 30 ) - رقم الصفحة : ( 422 )

              - علي بن أبي حمزة البطائني : واقفي ، مضعف .

              الشيخ الطوسي - الغيبة - رقم الصفحة : ( 67 )

              - عن أبي داود قال : كنت أنا وعيينة بياع القصب عند علي بن أبي حمزة البطائني - وكان رئيس الواقفة - فسمعته يقول : قال لي أبو إبراهيم (ع) : إنما أنت وأصحابك يا علي أشباه الحمير .

              علي أكبر غفاري - دراسات في علم الدراية - رقم الصفحة : ( 113 )

              - إنا قد وجدناهم يروون عن الضعفاء أيضا كعلي بن أبي حمزة البطائني الضعيف على المشهور .

              محمد بن مسعود العياشي - تفسير العياشي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 372 )

              - هو علي بن أبي حمزة سالم البطائني واقفى المذهب وهو اول من اظهر الاعتقاد بالوقف في امامة علي بن موسى الرضا ( ع ) بعد موت ابيه أبى الحسن الكاظم ( ع ) طمعا للمال الذى كان عنده وقيل كان عند علي بن أبي حمزة ثلثون الف دينار . وقد ورد في ذمه روايات كثيرة راجع تنقيح المقال وغيره .

              آقا ضياء العراقي - نهاية الأفكار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 135 )

              - الفطحية وغيرها كعبد الله بن بكير وسماعة بن مهران وعلي بن أبي حمزة البطائني اللعين الشقى.

              النجاشي - رجال النجاشي - رقم الصفحة : ( 249 )

              - واسم أبي حمزة سالم - البطائني أبو الحسن مولى الانصار ، كوفي ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة روى عن أبي الحسن موسى (ع) ، وروى عن أبي عبد الله (ع) ، ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة .

              الشيخ الطوسي - إختيار معرفة الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 397 )

              - نعم علي بن أبي حمزة البطائني الذي يروي عنه أكثر يا واقفي ضعيف فليعلم .

              العلامة الحلي - خلاصة الآقوال - رقم الصفحة : ( 181 ، 362 ، 421 )

              - علي بن أبي حمزة الثمالي ، وليس هو علي بن أبي حمزة البطائني ، لان إبن أبي حمزة البطائني ضعيف جدا ، وهذا إبن أبي حمزة الثمالي .

              - وقال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال : علي بن أبي حمزة كذاب .

              - إبن السراج ، وإبن أبي سعيد المكاري ، وعلي بن أبي حمزة البطائني ، كانوا من أهل الضلال .

              إبن داود الحلي - رجال إبن داود - رقم الصفحة : ( 259 )

              325 - علي بن أبي حمزة البطائني قائد أبي بصير يحيى بن أبي القاسم ق ، م ( جخ ، ست ) واقفي ( كش ) قال له أبو الحسن ( (ع) ) : أنت وأصحابك أشباه الحمير.

              محمد علي الأردبيلي - جامع الرواة - الجزء : ( 1 ، 2 ) - رقم الصفحة : ( 551 ، 433 )

              - قال العلامة في ( صه ) ليس هو علي بن ابى حمزة - البطائني لان علي بن ابى حمزة البطائني ضعيف جدا .

              - و علي بن ابى حمزة البطائني كانوا من أهل الضلال .

              السيد بحر العلوم - الفوائد الرجالية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 261 )

              - علي بن ابى حمزة سالم البطائني ، ضعفه ارباب المعاجم الرجالية وقد عده الشيخ الطوسي - رحمه الله - في كتاب رجاله : تارة - من اصحاب الصادق (ع) ، واخرى - من اصحاب الكاظم (ع) وقال : إنه واقفي المذهب ، له اصل . وترجم له النجاشي في كتاب رجاله قائلا : علي بن ابى حمزة واسم أبي حمزة : سالم البطائني أبو الحسن مولى الانصار ، كوفي ، وكان قائد ابى بصير يحيى بن القاسم ، وله اخ يسمى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسى (ع) وعن ابى عبد الله (ع) ، ثم وقف ، وهو احد عمد الواقفة ، وصنف كتبا عدة ثم عدد كتبه .

              من الذي وثقه قلت ؟؟؟؟

              كل هؤلاء العلماء ضعفوه وتقول لي الإمام الخميني قدس سره الشريف ضعفه!

              اقول راجع ردي مره اخرى وانظر رأي الإمام حوله



              ونريد من هذا الرافضي ان يخبرنا، انت تقلد من حتى نكمل النقاش معك، واعيد انت تقلد من.
              دعك من هذا واجب فقط يا ابا حذيفه

              تعليق

              • ابوحذيفة
                عضو متميز

                • Jan 2004
                • 1712

                #47
                الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                اولا نبين له كذبه على الصحيحين










                لا يزال مسلسل الكيد للسنة ورجالها مستمراً ، في مخطط يستهدف دين الإسلام واجتثاث أصوله ، وتقويض بنيانه ، فقد رأينا في مواضيع سابقة جزءاً من الحملات التي تعرضت لها السنة ورجالها بدءاً من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتشكيك في عدالتهم وديانتهم ، والطعن فيمن عرف بكثرة الرواية منهم ، ومروراً بكبار أئمة التابعين الذين كان لهم دور مشهود في تدوين الحديث ونشر السنة كالإمام الزهري وغيره .
                وما أن فرغ خصوم السنة من ذلك حتى بدؤوا جولة جديدة ، كان الهدف فيها هذه المرة أعظم أصول الإسلام بعد القرآن ، فصوبوا سهامهم نحو الصحيحين ومؤلفيهما ، واتخذوهما غرضاً لحملاتهم وشبهاتهم ، لأن في النيل منهما نيلاً من الإسلام ، ولأن إسقاط الثقة بهما هو في الحقيقة إسقاط للثقة بجملة كبيرة من أحكام الشريعة التي إنما ثبتت بتصحيح هذين الإمامين الجليلين وتلقي الأمة لها بالقبول ، فإذا نجحوا في العصف بهما ، فقد أصابوا الإسلام في مقتل يصعب بعده استمرار الحياة ، ولذلك جعلوا من أهم أهدافهم وأولى أولياتهم إسقاط الثقة بأحاديث الصحيحين ورواتهما بشتى الوسائل ، لتنهار بعد ذلك صروح السنة في غيرهما من الكتب والمصنفات الأخرى ، وقد صرح بذلك بعضهم قائلاً : " ونخصّ الصحيحين بالبحث ، لأنّه إذا سقط ما قيل في حقّهما سقط ما قيل في حق غيرهما بالأولوية " .
                وسنعرض لأهم ما أثير حول الصحيحين من شبهات ، وليس المقصود استيفاء كل الشبه الواردة وتفنيدها فهو أمر يحتاج إلى دراسة خاصة لا يتسع لها المقام ، ولكن حسبنا أن نشير إلى أهم الأمور البارزة التي ركز عليها هؤلاء ، سواء ممن ينتسب إلى الإسلام ويحسب على السنة أو ممن ينتسب إلى الفرق الضالة التي لها موقف معروف أصلاً من أحاديث الصحيحين لأنها لا تتفق مع أهوائهم وانحرافاتهم .
                فقد ذكروا جملة من الشبه توهن من قوة الصحيحين بزعمهم ، وتثير الريبة في أحاديثهما ، وتحطم الهالة التي نسجت حولهما - كما يقولون - .
                انتقاد أحاديث ورجال الصحيحين
                ومن ذلك أن الصحيحين قد تعرضا للنقد من قبل الأئمة وأن فيهما أحاديث لا تصح وبعضها أمارة الوضع بادية عليه ، أضف إلى ذلك التناقض والتعارض بين بعض أحاديث الصحيحين مما يصعب معه الجمع بينها ، إضافة إلى أن ثمة عدد هائل من رجالهما قد تكلم فيهم بتضعيف أو تجريح ، كما أنهما قد أخرجا أحاديث أناس من أهل البدع لم يسلموا من طعن في عقيدتهم .
                يقول " محمود أبو رية " : " إنهم - أي العلماء - أعلوا أحاديث كثيرة مما رواه البخاري و مسلم ، وكذلك نجد في شرح ابن حجر للبخاري و النووي لمسلم استشكالات كثيرة ، وألف عليهما مستخرجات متعددة ، فإذا كان البخاري و مسلم - وهما الصحيحان - كما يسمونها - يحملان كل هذه العلل والانتقادات وقيل فيهما هذا الكلام - دع ما وراء ذلك من تسرب الإسرائيليات إليهما ، وخطأ النقل بالمعنى ، وغير ذلك في روايتهما - فترى ماذا يكون الأمر في غير البخاري و مسلم من كتب الأحاديث " ( أضواء على السنة المحمدية 273- 285) .
                ويقول " محمد رشيد رضا " بعد أن عرض الأحاديث المنتقدة على البخاري : " وإذا قرأت ما قاله الحافظ ابن حجر - فيها رأيتها كلها في فن الصناعة ، ولكنك إذا قرأت الشرح نفسه " فتح الباري " ، رأيت له في أحاديث كثيرة إشكالات في معانيها ، أو تعارضها مع غيرها - أكثر مما صرح به الحافظ نفسه - مع محاولة - من الحافظ - الجمع بين المختلفات ، وحل المشكلات بما يرضيك بعضه دون بعض " .
                وقال : " ودعوى وجود أحاديث موضوعة في أحاديث البخاري المسندة ، بالمعنى الذي عرفوا به الموضوع في علم الرواية ممنوعة ، لا يسهل على أحد إثباتها ، ولكنه لا يخلو من أحاديث قليلة في متونها نظر قد يصدق عليه بعض ما عدّوه من علامة الوضع ..... وإنّ في البخاري أحاديث في أمور العادات والغرائز ليست من أصول الدين ولا فروعه ....
                فإذا تأمّلتم هذا وذاك علمتم أنّه ليس من أصول الدين ولا من أركان الإسلام أن يؤمن المسلم بكلّ حديث رواه البخاري مهما يكن موضوعه ، بل لم يشترط أحد في صحّة الإسلام ولا في معرفته التفصيلية ، الاطّلاع على صحيح البخاري والإقرار بكلّ ما فيه - وعلمتم أيضاً أنّ المسلم لا يمكن أن ينكر حديثاً من هذه الأحاديث بعد العلم به إلاّ بدليل يقوم عنده على عدم صحّته متناً أو سنداً ، فالعلماء الّذين أنكروا صحّة بعض هذه الأحاديث لم ينكروها إلاّ بأدلّة قامت عندهم ، قد يكون بعضها صواباً وبعضها خطأً ، ولا يعدُّ أحدهم طاعناً في دين الإسلام " ( تفسير المنار 10/580) .
                وأما " أحمد أمين " فيقول : " إن بعض الرجال الذين روى لهم البخاري غير ثقات ، وقد ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو ثمانين ، وفي الواقع هذه مشكلة المشاكل - لأن بعض من ضعف من الرواة لا شك أنه كذاب ، فلا يمكن الاعتماد على قوله ، والبعض الآخر منهم مجهول الحال ، ومن هذا حاله فيشكل الأخذ عنه . . . ومن هؤلاء الأشخاص الذين روى عنهم البخاري وهم غير معلومي الحال عكرمة مولى ابن عباس ويذكر " أحمد أمين "شواهد تاريخية لإثبات كون عكرمة كذاباً ثم يقول : فالبخاري ترجح عنده صدقه فهو يروي له في صحيحه كثيرا . . . . و مسلم ترجح عنده كذبه ، فلم يرو له إلا حديثاً واحداً في الحج ولم يعتمد فيه عليه وحده وإنما ذكره تقوية لحديث آخر " ( ضحى الإسلام 2/117 ) .
                وقبل الشروع في مناقشة هذه المزاعم ينبغي أن يعلم بادئ ذي بدء أن الأمة قد أجمعت على تلقي هذين الكتابين بالقبول علماً وعملاً ، وقد نقل الاتفاق وإجماع الأمة على ذلك جماعة من أهل العلم منهم الإمام أبو عمرو بن الصلاح في مقدمته في علوم الحديث ، والإمام النووي وغيرهم ، يقول النووي رحمه الله : " اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري و مسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول ، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة " ( شرح مسلم 1/14) ، ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فليس تحت أديم السماء كتاب أصح من البخارى و مسلم بعد القرآن " (الفتاوى 18/74) ، ويقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : " وهما أصح الكتب بعد القرآن الكريم ، وهما اللذان لا مطعن في صحة حديث من أحاديثهما عند العارفين من أهل العلم " ( مشكلات الأحاديث 158) ، ومن هنا فإن كل من هون من أمرهما ، وغض من شأنهما فقد خالف سبيل المؤمنين ، وسلك سبيل أهل البدع والأهواء .
                ونحن لا ننكر أن بعض أحاديث الصحيحين كانت محل انتقاد من قبل بعض المحدثين والحفاظ كالدارقطني وغيره ، ولكن ما هي طبيعة هذا الانتقاد ؟ ، وهل يصح أن يجعل من هذا الانتقاد ذريعة للطعن في أحاديثهما جملة ، وإهدار قيمتهما العلمية والشرعية كما أراد المغرضون ؟! .
                لقد تعرض العلماء منذ أمد بعيد لهذه الانتقادات وأماطوا اللثام عنها ، وبينوا أنها لا تقدح أبداً في أصل موضوع الكتاب ، فهذا النقد لم يكن من قبل الطعن فيها بالضعف وعدم الصحة ، وإنما كان من قبل أنها لم تبلغ الدرجة العليا التي اشترطها صاحبا الصحيح والتزمها كل واحد منهم في كتابه ، كما يقول الإمام : النووي رحمه الله : " قد استدرك جماعة على البخارى و مسلم أحاديث أخلاَّ بشرطهما فيها ونزلت عن درجة ما التزماه " أهـ ( شرح مسلم 1/27) .
                وأما صحة الحديث في نفسه فلم يخالف أحد فيه ، ومردُّ ذلك إلى اختلاف وجهات النظر في التوثيق والتجريح شأنها شأن المسائل الاجتهادية الأخرى ، وليس بالضرورة أن يكون الصواب فيها مع الناقد بل قد يكون الصواب فيها مع صاحب الصحيح ، يظهر ذلك من خلال سبر الأحاديث المتكلم فيها ، ونقدها على القواعد الدقيقة التي سار عليها أئمة العلم.
                والعلماء الذين نقلوا إجماع الأمة على تلقي الكتابين بالقبول استثنوا هذه الأحاديث المنتقدة لأن هذه المواضع مما حصل التنازع فيه ، ولذا لم يحصل لها من التلقي والقبول ما حصل لبقية الكتاب قال الإمام ابن الصلاح في مقدمته : " وأجمعت الأمة على تلقي كتابيهما بالقبول سوى أحرف يسيرة انتقدها بعض الحفاظ كالدارقطني وغيره " . وقال في مقدمة شرح مسلم له - كما نقله عنه الحافظ ابن حجر - :" ما أخذ عليهما يعني على البخاري و مسلم وقدح فيه معتمد من الحفاظ ، فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " ( هدي الساري 505) .
                فجَعْلُ انتقاد بعض الأحاديث في الصحيحين - لكونهما أخلا بشرطهما فيها في نظر الناقد مع كونها صحيحة ، وقد يكون الصواب معهما - مبرراً كافياً للتشكيك فيهما ، ورد أحاديثهما جملة ليس مسلك المنصفين ، وإنما مبناه الهوى والتعصب .
                وقد كفانا أئمة الإسلام وحفاظ الأمة الذين اشتغلوا بالصحيحين ، وأفنوا فيهما أعمارهم بحثاً وشرحاً وتدريساً وتتبعاً وسبراً لأحاديثهما - مؤونة الرد على هذه الشبهة ودحضها .
                فقد ذكر الإمام الحافظ ابن حجر - في مقدمة الفتح - أن عدد ما انتقد عليهما من الأحاديث المسندة مائتا حديث وعشرة ، اشتركا في اثنين وثلاثين حديثاً ، واختص البخاري بثمانية وسبعين و مسلم بمائة ، وهذه الأحاديث المنتقدة إن كانت مذكورة على سبيل الاستئناس والتقوية ، كالمعلقات والمتابعات والشواهد ، أجيب عن الاعتراض عليهما بأنها ليست من موضوع الكتابين ، فإن موضوعهما المسند المتصل ، ولهذا لم يتعرض الدارقطني في نقده على الصحيحين إلى الأحاديث المعلقة التي لم توصل في موضع آخر ، لعلمه بأنها ليست من موضوع الكتابين ، وإنما ذكرت استئناساً واستشهاداً ، وإن كانت من الأحاديث المسندة ، فإما أن يكون النقد مبنياً على قواعد ضعيفة لبعض المحدثين خالفهم فيها غيرهم فلا يقبل لضعف مبناه ، وإما أن يكون مبنياً على قواعد قوية فحينئذ يكون قد تعارض تصحيحهما أو تصحيح أحدهما مع كلام المعترض ، ولا ريب في تقدمهما في باب التصحيح والتضعيف على غيرهما من أئمة هذا الفن ، فإنهم لا يختلفون أن ابن المديني كان أعلم أقرانه بعلل الحديث ، وعنه أخذ البخاري ذلك ، ومع ذلك فكان ابن المديني إذا بلغه عن البخاري شيء يقول : " ما رأى مثل نفسه " ، وكان محمد بن يحيى الذهلي أعلم أهل عصره بعلل حديث الزهري ، وقد استفاد ذلك منه الشيخان جميعاً ، وقال مسلم : عرضت كتابي على أبي زرعة الرازي فما أشار أن له علة تركته ، فإذا عرف ذلك تبين أنهما لا يخرّجان من الحديث إلا ما لا علة له ، أو له علة غير مؤثرة عندهما ، وهذا هو الجواب الإجمالي .
                وأما الجواب التفصيلي فقد قسَّم الحافظ الأحاديث المنتقدة إلى ستة أقسام ، تكلم عليها ثم أجاب عنها حديثاً حديثاً :
                القسم الأول : ما يختلف الرواة فيه بالزيادة والنقص من رجال الإِسناد ، فإن أخرج صاحب الصحيح الطريق المزيدة ، وعلله الناقد بالطريق الناقصة ، فهو تعليل مردود ، لأن الراوي إن كان سمعه فالزيادة لا تضر ، لأنه قد يكون سمعه بواسطة عن شيخه ثم لقيه فسمعه منه ، وإن كان لم يسمعه في الطريق الناقصة فهو منقطع ، والمنقطع ضعيف والضعيف لا يعل الصحيح، ومن أمثلة ذلك : ما أخرجاه من طريق الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس في قصة القبرين ، قال الدارقطني في انتقاده : قد خالف منصور ، فقال عن مجاهد عن ابن عباس ، وأخرج البخاري حديث منصور على إسقاط طاوس ، قال وحديث الأعمش أصح ، وهذا في التحقيق ليس بعلة ، فإن مجاهداًً لم يوصف بالتدليس ، وقد صح سماعه من ابن عباس ،و منصور عندهم أتقن من الأعمش ، و الأعمش أيضاً مِن الحفاظ ، فالحديث كيفما دار دار على ثقة ، والإِسناد كيفما دار كان متصلاً ، وقد أكثر الشيخان من تخريج مثل هذا .
                وإن أخرج صاحب الصحيح الطريق الناقصة ، وعلله الناقد بالمزيدة ، تضمن اعتراضه دعوى انقطاع فيما صححه المصنف ، فيُنْظر : إن كان الراوي صحابياً أو ثقة غير مدلس قد أدرك من روى عنه إدراكاً بيناً ، أو صرح بالسماع إن كان مدلساً من طريق أخرى ، فإن وجد ذلك اندفع الاعتراض بذلك ، وإن لم يوجد وكان الانقطاع ظاهراً ، فمحصل الجواب أنه إنما أخرج مثل ذلك حيث له سائغ وعاضد ، وحفته قرينة في الجملة تقويه ، ويكون التصحيح وقع من حيث المجموع ، مثاله : ما رواه البخاري من حديث أبي مروان عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة ، أن النبي - صلى اللّه عليه وسلم - قال لها : ( إذا صليت الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون ) الحديث ، قال الدارقطني : هذا منقطع ، وقد وصله حفص بن غياث عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة ، ووصله مالك في الموطأ عن أبي الأسود عن عروة كذلك ، قال الحافظ : حديث مالك عند البخاري مقرون بحديث أبي مروان ، وقد وقع في رواية الأصيلي عن هشام عن أبيه عن زينب عن أم سلمة موصلاًً ، وعليها اعتمد المزّي في الأطراف ، ولكن معظم الروايات على إسقاط زينب ، قال أبو علي الجياني : وهو الصحيح ، وكذا أخرجه الإِسماعيلي بإسقاطها من حديث عبدة بن سليمان ، و محاضر و حسان بن إبراهيم ، كلهم عن هشام وهو المحفوظ من حديثه .
                وإنما اعتمد البخاري فيه رواية مالك التي أثبت فيها ذكر زينب ، ثم ساق معها رواية هشام التي أسقطت منها ، حاكياً للخلاف فيه على عروة كعادته ، مع أن سماع عروة من أم سلمة ليس بالمستبعد .
                وربما علل بعض النقاد أحاديث ادعى فيها الانقطاع ، لكونها مروية بالمكاتبة والإِجازة ، وهذا لا يلزم منه الانقطاع عند من يسوغ ذلك ، بل في تخريج صاحب الصحيح لمثل ذلك دليل على صحته عنده .
                القسم الثاني : ما يختلف الرواة فيه بتغيير رجال بعض الإِسناد ، والجواب عنه : أنه إن أمكن الجمع ، بأن يكون الحديث عند ذلك الراوي على الوجهين فأخرجهما المصنف ولم يقتصر على أحدهما ، حيث يكون المختلفون في ذلك متعادلين في الحفظ والعدد ، أو متفاوتين ، فيخرج الطريقة الراجحة ، ويعرض عن المرجوحة ، أو يشير إليها .
                فالتعليل بجميع ذلك لمجرد الاختلاف غير قادح ، إذ لا يلزم من مجرد الاختلاف اضطراب يوجب الضعف .
                القسم الثالث : ما تفرد فيه بعض الرواة بزيادة لم يذكرها أكثر منه ، أو أضبط ، وهذا لا يؤثر التعليل به ، إلا إن كانت الزيادة منافية بحيث يتعذر الجمع ، وإلا فهي كالحديث المستقل .
                القسم الرابع : ما تفرد به بعض الرواة ممن ضعف ، وليس في الصحيح من هذا القبيل غير حديثين تبين أن كلاً منهما قد توبع :
                أحدهما : حديث إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه : " أن عمر استعمل مولى له يدعي هنياً على الحمى " الحديثَ بطوله ، قال الدارقطني : إسماعيل ضعيف ، قال الحافظ : ولم ينفرد به ، بل تابعه معن بن عيسى عن مالك ، ثم إن إسماعيل ضعفه النسائي وغيره ، وقال أحمد و ابن معين في رواية : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وإن كان مغفلاً ، وقد صح أن أخرج البخاري أصوله ، وأذن له أن ينتقي منها ، وهو مشعر بأن ما أخرجه البخاري عنه من صحيح حديثه ، لأنه كتب من أصوله ، وأخرج له مسلم أقل مما أخرج له البخاري .
                ثانيهما : حديث أبيّ بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده ، قال : " كان للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - فرس يقال له اللحيف " ، قال الدارقطني : " أبيّ ضعيف " ، قال الحافظ ابن حجر : تابعه عليه أخوه عبد المهيمن .
                القسم الخامس : ما حكم فيه على بعض الرواة بالوهم ، فمنه ما لا يؤثر قدحاً ، ومنه ما يؤثر .
                السادس : ما اختلف فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن ، فهذا أكثره لا يترتب عليه قدح ، لإِمكان الجمع أو الترجيح .
                ثم أخذ يجيب عن الأحاديث المنتقدة حديثاً حديثاً بما يرد عنها كل انتقاد ، ويبين أن الصواب فيها مع المصنف لا مع المنتقد ، ثم قال رحمه الله : " هذا جميع ما تعقبه الحفاظ النقاد العارفون بعلل الأسانيد ، المطلعون على خفايا الطرق ، وليست كلها قادحة بل أكثرها الجواب عنه ظاهر ، والقدح فيه مندفع ، وبعضها الجواب عنه محتمل ، واليسير منه في الجواب عنه تعسف ، كما شرحته مجملاً في أول الفصل ، وأوضحته مبيناً أثر كل حديث منها ، فإذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظم مقدار هذا المصنف في نفسه ، وجل تصنيفه في عينه ، وعذر أهل العلم في تلقيه بالقبول والتسليم ، وتقديمهم له على كل مصنف في الحديث والقديم ، وليس سواء من يدفع بالصدر فلا يأمن دعوى العصبية ، ومن يدفع بيد الإنصاف على القواعد المرضية ، والضوابط المرعية .
                وأما الإرجاف والتهويل بأن الحفاظ قد ضعفوا من رجال البخاري نحواً ثمانين " ، وبعضهم كذاب وبعضهم مجهول الحال ، والتمثيل لذلك بعكرمة مولى ابن عباس .
                فلربما استهول القارئ غير المطلع هذا الكلام ، مع أنه لو تدبر حال أولئك الثمانين واستقرأ ما أخرجه البخاري لهم لاتضح له أن الأمر أهون مما أراد أن يصوره هؤلاء .
                فقد بين الحافظ في ( مقدمة الفتح 548) أنه من الأمور المعلومة عند أئمة هذا الشأن أن تخريج صاحب الصحيح لأي راو يقتضي عدالته عنده ، وصحة ضبطه وعدم غفلته ، لا سيما إذا انضاف إلى ذلك إطباق جمهور الأئمة على تسمية الكتابين بالصحيحين ، وهذا معنى لم يحصل لغير من خرج عنه في الصحيح ، فهو بمثابة إطباق الجمهور على تعديل من ذكر فيهما ، هذا إذا خرج له في الأصول ، فإما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق ، فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط وغيره ، مع حصول اسم الصدق لهم ، وحينئذ إذا وجدنا لغيره في أحد منهم طعناً ، فذلك الطعن مقابل لتعديل هذا الإمام ، فلا يقبل إلا مبين السبب مفسراً بقادح يقدح في عدالة هذا الراوي ، وفي ضبطه مطلقاً ، أو في ضبطه لخبر بعينه ، لأن الأسباب الحاملة للأئمة على الجرح متفاوتة منها ما يقدح ومنها ما لا يقدح ، وقد كان الشيخ أبو الحسن المقدسي يقول في الرجل الذي يخرج عنه في الصحيح هذا جاز القنطرة ، يعني بذلك أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه " ، فلا يقبل الطعن في أحد منهم إلا بقادح واضح لأن أسباب الجرح مختلفة .
                ثم بين أن مدار أسباب الجرح على خمسة أشياء : البدعة ، أو المخالفة ، أو الغلط ، أو جهالة الحال ، أو دعوى الانقطاع في السند ، بأن يدعى في الراوي أنه كان يدلس أو يرسل .
                فأما جهالة الحال فمندفعة عن جميع من أخرج لهم في الصحيح ، لأن شرط الصحيح أن يكون راويه معروفا بالعدالة ، فمن زعم أن أحداً منهم مجهول فكأنه نازع المصنف في دعواه أنه معروف ، ولا شك أن المدعي لمعرفته مقدم على من يدعي عدم معرفته ، لما مع المثبت من زيادة العلم ، ومع ذلك فلا تجد في رجال الصحيح أحداً ممن يسوغ إطلاق اسم الجهالة عليه أصلا .
                وأما الغلط فتارة يكثر من الراوي وتارة يقل ، فحيث يوصف بكونه كثير الغلط ينظر فيما أخرج له : إن وجد مروياً عنده أو عند غيره من رواية غير هذا الموصوف بالغلط علم أن المعتمَد أصلُ الحديث لا خصوص هذه الطريق ، وإن لم يوجد إلا من طريقه فهذا قادح يوجب التوقف عن الحكم بصحة ما هذا سبيله ، وليس في الصحيح بحمد الله من ذلك شيء ، وأما إن وصف بقلة الغلط كما يقال " سيئ الحفظ " أو " له أوهام " أو " له مناكير " وغير ذلك من العبارات فالحكم فيه كالحكم في الذي قبله إلا أن الرواية عن هؤلاء في المتابعات أكثر منها عند المصنف من الرواية عن أولئك .
                وأما المخالفة وينشأ عنها الشذوذ والنكارة فإذا روى الضابط والصدوق شيئا فرواه من هو أحفظ منه أو أكثر عدداً بخلاف ما روى ، بحيث يتعذر الجمع على قواعد المحدثين ، فهذا شاذ ، وقد تشتد المخالفة أو يضعف الحفظ فيحكم على ما يخالف فيه بكونه منكراً ، وهذا ليس في الصحيح منه إلا نزر يسير ، وقد تعرض الحافظ لكل هذه الأحاديث عند الكلام على الأحاديث المنتقدة ، وانتصر فيها لصاحب الصحيح وبين أن الصواب معه وليس مع المنتقد .
                وأما دعوى الانقطاع فمدفوعة عمن أخرج لهم البخاري لما علم من اشتراطه اللقاء مع المعاصرة وربما أخرج الحديث الذي لا تعلق له بالباب أصلاً ليبين سماع راوٍ من شيخه لكونه أخرج له قبل ذلك معنعناً .
                وهي مدفوعة كذلك أيضاً عمن أخرج لهم مسلم فإنه اشترط مع المعاصرة إمكان اللقاء ، وأن لا يكون المرسل ممن عرف بالتدليس والإرسال ، فمثل هذا لا يخرج له في الصحيح ، وما وجد فيهما من أحاديث فيها عنعنة من عرف بالتدليس والإرسال فمحمول على وجود طرق أخرى فيها التصريح بالسماع والتحديث .
                وأما البدعة : فالموصوف بها إما أن يكون ممن يكفَّرُ بها أو يفسق ، فالمكفَّر بها لا بد أن يكون ذلك التكفير متفقاً عليه من قواعد جميع الأئمة - كما في غلاة الروافض - من دعوى بعضهم حلول الإلهية في علي أو غيره ، أو الإيمان برجوعه إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، أو غير ذلك ، وليس في الصحيح من حديث هؤلاء شيء البتة .
                والمفسق بها كبدع الخوارج والروافض الذين لا يغلون ذلك الغلو ، وغيرهم من الفرق والطوائف المخالفة لأصول السنة خلافاً ظاهراً ، لكنه مستند إلى تأويل ظاهره سائغ .
                فهذا هو الذي وقع الخلاف في قبول حديثه إذا كان معروفاً بالتحرز من الكذب ، مشهوراً بالسلامة من خوارم المروءة ، موصوفاً بالديانة والعبادة .
                والمذهب الأعدل - كما قال الحافظ - التفريق بين أن يكون داعية إلى بدعته أو غير داعية ، فيقبل حديث غير الداعية ، ويرد حديث الداعية ، وزاد بعضهم قيداً : وهو ألاَّ تشتمل رواية غير الداعية على ما يشيد بدعته ويزينها ويحسنها ، وأن لا يوافقه غيره في رواية هذا الحديث ، فإن وافقه غيره فلا يلتفت إلى حديث المبتدع إخماداً لبدعته ، وإطفاءً لناره ، وأما إذا لم يوجد ذلك الحديث إلا عنده مع ما عرف به من صدقه وتحرزه عن الكذب واشتهاره بالدين ، وعدم تعلق ذلك الحديث ببدعته ، فينبغي أن تقدم مصلحة تحصيل ذلك الحديث ونشر تلك السنة على مصلحة إهانته وإطفاء بدعته ، ومن هذا القبيل إخراج صاحبا الصحيح لجماعة ممن رموا ببعض بدع العقائد كالخوارج والإرجاء والقدر والتشيع ، وقد سرد الحافظ رحمه الله أسماءهم في فصل مستقل ( مقدمة الفتح 646) .
                ومما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أيضاً أن الطعن قد يقع بما لا أثر له في الرواية ، كما عاب قوم من أهل الورع جماعة دخلوا في أمر الدنيا فضعفوهم بذلك ، ولا أثر لذلك التضعيف مع الصدق والضبط ، وأبعد من ذلك التضعيف الذي يقع من باب التحامل بين الأقران ، أو تضعيف من ضعف من هو أوثق منه ، أو أعلى قدراً ، أو أعرف بالحديث ، فكل هذا غير مقبول ولا يعتبر به ، وقد ذكر الحافظ رحمه الله ما وقع في الصحيح من ذلك ، وسرد جميع أسماء من ضعفوا بأمر مردود غير مقبول . (مقدمة الفتح 654) .
                وأما رجال البخاري المتكلم فيهم ، فقد عقد الحافظ رحمه الله فصلا مستقلا للكلام عليهم رجلاً رجلاً ، مع حكاية الطعن ، والتنقيب عن سببه ، والجواب عن ذلك بما يكفي ويشفي ، كما فعل في الأحاديث المنتقدة تماماً .
                ومن ذلك على سبيل المثال أنه ذكر في أولهم ممن اسمه أحمد تسعة نفر اختلف فيهم ، وغالبهم من شيوخ البخاري الذين لقيهم واختبرهم ، فثلاثة منهم اتضح بأنهم ثقات ، وأن قدح من قدح فيهم ساقط ، وثلاثة فيهم كلام إنما أخرج لكل واحد منهم حديثاً واحداً متابعة ، يروي البخاري الحديث عن ثقة أو أكثر ، ويرويه مع ذلك عن ذاك المتكلم فيه ، واثنان روى عن كل منهما أحاديث يسيرة متابعة أيضاً ، والتاسع أحمد ابن عاصم البلخي ليس له في الصحيح إلا موضع واحد ، ورد في رواية المستملي عند تفسير (( الجذر والوكْت )) في باب في باب رفع الأمانة من كتاب الرقاق ، وليس حديثاً مسنداً .
                وإذ قد عرفت حال التسعة الأولين فقس عليهم الباقي ، وإن شئت فراجع وابحث يتضح لك أن البخاري عن اللوم بمنجاة ، وحسبك أن رجال البخاري يناهزون ألفي رجل ، وإنما وقع الاختلاف في ثمانين منهم .

                وأما فيما يتعلق بإخراج البخاري لحديث عكرمة مولى ابن عباس ورميه بالكذب ، فإن ترجمة عكرمة موجودة في الفتح فليراجعها من أحب ، وأما البخاري فقد كان الميزان بيده ، لأنه كان يعرف عامة ما صح عن عكرمة إن حدَّث به ، فاعتبر حديثه بعضه ببعض من رواية أصحابه كلهم ، فلم يجد تناقضاً ولا تعارضاً ولا اختلافاً لا يقع في أحاديث الثقات ، ثم اعتبر أحاديث عكرمة عن ابن عباس وغيره ، بأحاديث الثقات عنهم فوجدها يصدق بعضها بعضاً ، إلا أن ينفرد بعضهم بشيء له شاهد في القرآن أو من حديث صحابي آخر .
                فتيبن للبخاري أنه ثقة ، ثم تأمَّلَ ما يصح من كلام من تكلم فيه فلم يجد حجة تنافي ما تبين له ، والزعم بأن مسلماً ترجح عنده كذبه فلم يرو إلا حديثاً واحداً في الحج ، ولم يعتمد فيه عليه وحده ، وإنما ذكره تقوية لحديث سعيد بن جبير ، قول متناقض في الحقيقة ، فإن من استقر الحكم عليه بأنه متهم بالكذب ، لا يتقوى بروايته أصلاً ولا سيما في الصحيح ، لكن لعل مسلماً لم يتجشم ما تجشم البخاري من تتبع حديث عكرمة واعتباره ، فلم يتبين له ما تبين للبخاري ، فوقف عن الاحتجاج بعكرمة .
                وأما الأحاديث التي انتقدت على الإمام مسلم فقد أجاب عنها واحداً واحداً جهابذة من أئمة الحديث ذكرهم الإمام السيوطي في ( تدريب الراوي 1/94) فقال : " ورأيت فيما يتعلق بمسلم تأليفاً مخصوصاً فيما ضعف من أحاديثه بسبب ضعف رواته ، وقد ألف الشيخ ولي الدين العراقي كتاباً في الرد عليه ، وذكر بعض الحفاظ أن في كتاب مسلم أحاديث مخالفة لشرط الصحيح بعضها أبهم راويه وبعضها في إرسال وانقطاع ، وبعضها وجادة وهي في حكم الانقطاع وبعضها بالمكاتبة ، وقد ألف الرشيد العطار كتاباً في الرد عليه والجواب عنها حديثاً حديثاً وقد وقفت عليه . أهـ .
                وفيما يتعلق بإخراج مسلم لبعض الضعاف والمتوسطين الذين ليسوا من شرط الصحيح ، مما يخل بشرطه ، فجواب ذلك من أوجه ذكرها الإمام ابن الصلاح في كتابه " صيانة صحيح مسلم (1/96) ، ونقلها عنه النووي في شرحه ( 1/24) :
                أحدها : أن يكون ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده ، ولا يقال : الجرح مقدَّم على التعديل ، لأن ذلك فيما إذا كان الجرح ثابتاً مفسرَ السبب ، وإلا فلا يقبل الجرح إذا لم يكن كذلك ، وقد قال الخطيب البغداي : ما احتج البخاري و مسلم و أبو داود به من جماعة عُلم الطعن فيهم من غيرهم ، محمولٌ على أنه لم يثبت الطعن المؤثرُ مفسَّرَ السبب .
                الثاني : أن يكون ذلك واقعاً في المتابعات والشواهد ، لا في الأصول ، وذلك بأن يذكر الحديث أولاً بإسنادٍ نظيف ، رجاله ثقات ، ويجعله أصلا ، ثم يتبعه بإسنادٍ آخر ، أو أسانيد فيها بعض الضعفاء على وجه التأكيد بالمتابعة ، أو لزيادة فيه تنبه على فائدة فيما قَدَّمه ، وقد اعتذر الحاكم بالمتابعة والاستشهاد في إخراجه عن جماعة ليسوا من شرط الصحيح ، منهم مطر الوراق و بقية بن الوليد و محمد بن إسحاق بن يسار و عبد الله بن عمر العمرى و النعمان بن راشد ، وأخرج مسلم عنهم في الشواهد في أشباه لهم كثيرين .
                الثالث : أن يكون ضعف الضعيف الذى احتج به طرأ بعد أخذه عنه ، باختلاط حدث عليه ، فهو غير قادح فيما رواه من قبل في زمن استقامته ، كما في أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن أخي عبد الله بن وهب حيث ذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، أي بعد خروج مسلم من مصر ، فهو في ذلك كسعيد بن أبي عروبة و عبدالرازق وغيرهما ممن اختلط آخراً ، ولم يمنع ذلك من صحة الاحتجاج في الصحيحين بما أخذ عنهم قبل ذلك .
                الرابع : أن يعلو بالشخص الضعيف إسناده وهو عنده من رواية الثقات نازل ، فيقتصر على العالي ، ولا يطول بإضافة النازل إليه ، مكتفياً بمعرفه أهل الشأن في ذلك ، وهذا العذر قد روي عن مسلم تنصيصاً ، وهو خلاف حاله فيما رواه عن الثقات أولاً ثم أتبعه بمن دونهم متابعة ، وكأن ذلك وقع منه على حسب حضور باعث النشاط وغيبته ، فقد روي عن سعيد بن عمرو البرذعى أنه حضر أبا زرعة الرازي وذكر صحيح مسلم وإنكار أبي زرعة عليه روايته فيه عن أسباط بن نصر و قطن بن نسير و أحمد بن عيسى المصري ، وأنه قال أيضاً : يطرق لأهل البدع علينا فيجدون السبيل بأن يقولوا : إذا احتج عليهم بحديث : ليس هذا في الصحيح ، قال سعيد بن عمرو : فلما رجعت إلى نيسابور ، ذكرت لمسلم إنكار أبي زرعة فقال لي مسلم : إنما قلت : " صحيح " ، وإنما أدخلت من حديث أسباط و قطن و أحمد ، ما قد رواه الثقات عن شيوخهم ، إلا أنه ربما وقع إلي عنهم بارتفاع ، ويكون عندي من رواية أوثق منهم بنزول فأقتصر على ذلك ، وأصل الحديث معروف من رواية الثقات .
                قال سعيد : وقَدِم مسلم بعد ذلك الريّ ، فبلغني أنه خرج إلى أبى عبد الله محمد بن مسلم بن وارة فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب ، وقال له نحواً مما قاله لي أبو زرعة : إن هذا يطرق لأهل البدع ، فاعتذر مسلم وقال : إنما أخرجت هذا الكتاب ، وقلت " هو صحاح " ، ولم أقل : " إن ما لم أخرجه من الحديث فى هذا الكتاب فهو ضعيف " ، وإنما أخرجت هذا الحديث من الصحيح ليكون مجموعاً عندي ، وعند من يكتبه عنى ، ولا يرتاب فى صحته ، فقبل عذره وحمده .
                وأما ما يتعلق باستشكال بعض الأحاديث أو عدم إمكانية الجمع بينها من قبل بعض الشراح ، فليس فيه دليل أبداً على بطلانها ، فالناس تختلف مداركهم وأفهامهم ، خاصة إذا كان المستشكل يتعلق بأمر غيبي لقصور علم الناس في جانب علم الله وحكمته .
                وفي القرآن نفسه آيات كثيرة يشكل أمرها على كثير من الناس ، وآيات يتراءى فيها التعارض ، مع أنه كله حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فهل يعد ذلك طعناً في القرآن .

                وهل ما استشكله النووي أو الحافظ ابن حجر ، حكما عليه بالضعف وعدم الصحة ، حتى يتخذ ذلك وسيلة للطعن في الصحيحين ؟ أم هو الادعاء الباطل الذي لا يمت إلى الحقيقة بصلة ؟ وقد رأيت كيف دافع هذان الإمامان عن أحاديث الصحيحين بما لا يدع مجالاً لطاعن فيهما .
                وبعد ، فهذا كلام أئمة الدنيا ، وجهابذة المحدثين في زمنهم الذين اشتغلوا بالصحيحين ، وسبروا أحاديثهما ورجالهما ، وأفنوا فيهما أعمارهم وأوقاتهم ورحلاتهم ، فهل بعد كلام الأئمة يقبل قول لقائل أو متخرص ، يأتي في أعقاب الزمن ليطلق الأحكام جزافاً ، وليتهم جميع هذه الأمة التي أجمعت على تلقي هذين الكتابين بالقبول ، وجلالة المُصَنِّفَيْن في هذا الشأن .

                الحمد لله على الاسلام والسنة.

                تعليق

                • سعدالشهراني
                  عضو متميز
                  • Feb 2007
                  • 531

                  #48
                  الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                  يعطيك العافية أخوي ابوحذيفة

                  كفيت ووفيت

                  فكما جاء في الجواب قد يكون الراوي طرأ عليه طارئ بعد أن اخذ منه الشيخين الحديث

                  فقد يكون الطاريء تقدم في السن أو مرض

                  والحديث الذي رواه هناك ما يدعمه من جهات أخرى

                  بمعنى لو لم يتم الرواية عن طريقه فهناك ما يدعم الحديث في روايات وسند آخر

                  سلمت على التوضيح

                  تعليق

                  • ابوحذيفة
                    عضو متميز

                    • Jan 2004
                    • 1712

                    #49
                    الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                    ونتابع ردنا على هذا الاحمق ونقول.

                    ونبين لكم ان هذا الرافضي كذاب ومجرد ناسخ، فقد قال من قبل ان كتاب الحائق الناضرة ليس عنده، وهو كذاب لأنه لا يملك أي كتاب انما هو ينسخ ويلصق، نراه هنا ينقل عن الحدائق، بل وعن تكملت الحدائق.

                    المحقق البحراني - الحدائق الناضرة - الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 392 )

                    - أبو بصير بين الثقة والضعيف ، بل الظاهر انه الضعيف الضرير بقرينة ان الراوى عنه قائده وهو على بى ابى حمزة البطائني ، وقال النجاشي انه كان أحد عمد الواقفية .

                    الشيخ حسين آل عصفور - تتمة الحدائق الناضرة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 278 )


                    الم اقل لك انك كذاب.

                    كتب الرافضي.
                    ابا حذيفة اتقي الله ولا تكذب على العلماء !!
                    خذ اقوالهم عنه



                    هل رأيتم احمق من هذا الرافضي، يا احمق وهل رأيتني رافضي حتا اكذب، الكذب دينك يا رافضي ودين آبائك الاوائل كما هو معروف عنكم حتى قال الشافعي رحمه الله ادركت الناس وما يسمونهم الا الكذابون. أي الرافضة اجلكم الله يا أهل السنة، ثم متى رأيتني كذبت عليهم، انا نقلت كلام من تسميهم علماء، فأذا تعتبره كذب فهم من كذب ولست انا ما انا الا ناقل لما قاله وقد احلتك الى المرجع، فراجعه يا رافضي.

                    وللعلم فقط البطائني وثقه المامقاني والخميني وغيره فمن انت حتى تقول ضعيف. تنقيح المقال ج 2 ص 262

                    كليات في علم الرجال - رقم الصفحة : 101 ، 235 ، 236
                    أقول : إن علي بن أبي حمزة البطائني من الواقفة ، وهو ضعيف المذهب ، وليس ضعيفا في الحديث على الاقوى ( 2 ) وهو مطعون لاجل وقفه في موسى بن جعفر عليه السلام وعدم اعتقاده بامامة الرضا عليه السلام وليس مطعونا من جانب النقل والرواية.


                    اليس هذا ما كتبته انا يا رافضي وهو نقل لما كتبه من تسميهم علماء فإذا كان هناك من كذب فهو منهم وليس مني يا رافضي.

                    بل ازيدك من الشعر بيتا، ان الخميني في كتابه ولااية الفقيه قال:
                    كتب الرافضي. ومالَ الطّوسي إلى توثيقه في العدّة مصرِّحاً "بأنّ الطائفة عملت بأخباره وبأنّ له أصلاً".
                    ما ذكره الشيخ المجلسي في (وجيزته)، فانه بعدما ضّعف البطائني صريحاً نسب الى القيل كونه ثقة معللاً له بأمور ثلاثة. فقال: «وابن أبي حمزة البطائني ضعيف. وقيل: ثقة، لأن الشيخ قال في (العدة): عملت الطائفة بأخباره. ولقوله في (الرجال):له أصل ويقول ابن الغضائري في ابنه الحسن: أبوه أوثق منه».
                    وصرح الشيخ المامقاني بأن هذه الأمور التي أشار اليها المجلسي هي حجة توثيق البطائني، الذي مال اليه، أو قال به عدة من الأواخر. قال الشيخ محمد بن الحسن الحر بعد نقل خبر هو في طريقه: «واكثر رواته ثقات، وإن كان منهم علي بن أبي حمزة، وهو واقفي. لكنه وثقه بعضهم». وبنى الشيخ المامقاني على ضعفه، لكنه قبل أخباره، وعدها من القوي، وقدّم الصحيح عليها عند التعارض، لأجل شهادة الشيخ بأن الطائفة قد عملت بأخباره
                    تنقيح المقال ج 2 ص 262

                    ولذا جعل الوحيد البهبهاني روايتهم عن البطائني مؤيداً لوثاقته. تعليقة منهج المقال ص 223

                    واعتبرو وثاقته أن ابن أبي عمير، والبزنطي، وصفوان بن يحيى، وقد رووا عنه، وهم أقطاب الجماعة الذين حكى الكشي الاجماع على (تصحيح ما يصح عنهم)، ونص الشيخ الطوسي على أنهم لا يروون إلا عن ثقة كما سبق، وهو كاف في توثيقه.

                    وننقل للرافضي كلام شيخه اسعد كاشف الغطاء في كتاب الاصول الاربعمائة.

                    فائدة :- ( في اختلاف قبول رواية علي بن أبي حمزة البطائني):-
                    لقد أختلفت الأقوال في علي بن أبي حمزة البطائني حيث (( قال المجلسي في وجيزته، فانه بعدما ضعف البطائني صريحاً نسب إلى القيل كونه ثقة معللاً له بأمور ثلاثة فقال وأبن أبي حمزة البطائني ضعيف وقيل ثقة لأن الشيخ قال في العدة عملت الطائفة بأخباره. ولقوله في الرجال ( رجال الشيخ) له أصل ويقول ابن الغضاري ابنه الحسن أبوه أوثق منه - وصرح الشيخ المامقاني بان هذه الأمور التي أشار إليها المجلسي هي حجة توثيق البطائني الذي مال إليه.
                    أو قال به عدة من الأواخر. قال الشيخ محمد بن الحسن الحر بعد نقل خبر هو في طريقة وأكثر رواته ثقات وإن كان منهم علي بن أبي حمزة وهو واقفي لكنه وثقة بعضهم وبنى الشيخ المامقاني على ضعفه لكنه قيل اخباره وعدها من القوي وقدم الصحيح عليها عند التعارض. لأجل شهادة الشيخ بان الطائفة قد عملت باخباره لكن الحق إن ما ذكره المجلسي لا يصلح دليلاً لوثاقة البطائني أو قبول أخباره)) . ومن هذا يظهر إن علي بن أبي حمزة البطائني ضعيف له أصل ولكن عملت الشيعة برواياته. وتخرج مما هم فيه هو أن البطائني له أصل كما ذكر الشيخ وبناء القدماء ورود الرواية في أصل مصححه لها دون النظر إلى الراوي ثقة أو ضعيف فعمل الشيعة برواياته هو لورودها في أصله. ولم يلتفت ظاهراً إلى هذا المطلب من قبل لما كان يبحثون في الراوي والأصل معنا وما حار فيه ذي الأفهام يمكن حله بمبنى القدماء القائل إن الأصل يصحح الحديث.
                    ومثال على ذلك كقول رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ((كل من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن)) مع عدم إيمان أبي سفيان إلا ان من دخل بيته فهو آمن فما دخل في الأصل صحيح مع دون النظر إلى الراوي ثقة أو غيره.

                    الثاني :- نفس راوي الأصل :-
                    وراوي الأصل اختلف فيه إلى أربعة أقوال وهي إما كون له أصل يفيد حسن أو لايفيد وأن إفادة الحسن فاما الحسن الاصطلاحي أو يفيد منه إمارة المدح فهذه ثلاثة أقوال وهي :-

                    أولاً:- ما يفيد الحَسَن والاصطلاحي فقد ذهب إلى هذا القول خال وجد صاحب الفوائد حيث قال (( ثم اعلم أنه عند خالي وجدي - أيضاً - على ما هو ببالي ان كون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن )) ووجه بأنه حسن من قول العلماء ذو أصل عند اطلاق له دون ذكر شيء عن وثقهُ أو ضعفهُ وغيرها من معائب الراوي يُشعر بوثاقه صاحبه وذلك إن الشيخ المفيد (( في مقام مدح جماعة في رسالته في الرد على الصدوق قال :- وهم أصحاب الأصول المدونة .)) . ولو كان فاسد العقيدة لتعرضوا إلى ذلك. هذا في إطلاق الأصل ذكر صاحب القواعد الحديث (( وجه القول بافادة الحسن إن قولهم : ذو أصل مع الاطلاق له وعدم ذكر فساد عقيدته وغيرها من معائبه، ربما يُشعر - بل يظهر منه - التعديل على ذلك الأصل، بل قد يشعر بوثاقه صاحبه، إذ لو كان فاسد العقيدة لتعرضوا له ، كما هو ديدنهم ذلك كما لا يخفى والغرض للقائل إنما هو مع الاطلاق لهذا القول، والا فقد يتفق كون الرجل ذا أصل مع فساد العقيدة بل هو كثير كما نبه عليه فيما بعد، ولكن ذلك للمعلومية من خارج للتنبيه عليه ممن تعرض له - إلى أن قال - وهذا كله غير منافي مع المدعى إذ المدعى إنما هو مع الاطلاق، وعلى هذا فيكون عرض القائل بكونه من أسباب الحسن هو الحسن الاصطلاحي بالتقريب المذكور)) ويرد عليه بادئاً تأمل حيث هنالك كثير من أصحاب الأصول كانوا فاسدي العقيدة أو ضعفاء أو عدم العمل بروايتهم وهذا ما ذهب إليه الوحيد البهبهاني والخاقاني حيث قال (( ولكنه محل نظر وتأمل كما تأمل فيه إذ لم يثبت ذاك الديدن في قولهم : ( ثقة) مع عدم التعرض لفساد المذهب .)) وأما الوحيد البهبهاني فقال (( وعند فيه تأمل لأن كثيراً من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وأن كانت كتبهم معتمدة على ما صرح به أول ( الفهرست) وأيضاً الحسن ابن صالح بن حي بترى متروك العمل بما يختص بروايته على ما صرح به في (التهذيب) مع إنه صاحب الأصل ، وكذلك علي بن أبي حمزة البطائني، مع انه ذكر فيه ما ذكر، إلى غير ذلك وقد بسطنا الكلام في المقام في الرسالة )) وأضعف من ذلك كون الرجل ذا كتاب من أسباب الحسن فهو مكابر قال في ( المعراج ) (( كون الرجل ذا كتاب لا يخرجه عن الجهالة إلا عند بعض من لا يعتد به))

                    تأمل قول من يسميهم علماء، وقول هذا الجويهل، لترى انه حاطب ليل يقص ويلصق بغير فهم.

                    دعك من هذا واجب فقط يا ابا حذيفه


                    اقول اجب يا رافضي لنعرف من أي طوائف الكفر انت،هل انت اخباري او شيخي او اصولي، ثم تكون لنا وقفات معك ومع مرجعك.

                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                    تعليق

                    • ابا ذر الغفاري
                      موقوف
                      • Mar 2007
                      • 35

                      #50
                      الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                      اترك الأمر للقارئ السني العزيز والوهابي والشيعي حفظه الله ليعرف من الناسخ واللاصق فينا انا ام ابا خذيفه


                      سلاما سلاما

                      تعليق

                      • سعدالشهراني
                        عضو متميز
                        • Feb 2007
                        • 531

                        #51
                        الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                        اضيف في الأساس بواسطة ابا ذر الغفاري
                        اترك الأمر للقارئ السني العزيز والوهابي والشيعي حفظه الله ليعرف من الناسخ واللاصق فينا انا ام ابا خذيفه


                        سلاما سلاما
                        من المهم الشعور بالشهرة ... لأن شعور من هذا النوع جيد للهضم
                        مفيد للهريسة مفيد للغباء في التقسيم ما بين سني ووهابي
                        كل شيء جيد والشيء غير الحميد في الموضوع
                        هو أن يحمل الغباء بعض الروافض الإعتقاد
                        بأن المنتديات لها طابع الشات أو بعض
                        الدردشات.....المنتديات تسعى لطلب
                        الحق ..وكل كلامكم بالمناسبة
                        نسخ ولصق ...لاجديد
                        لذا أنصحك بتتبع
                        الحق وترك
                        المراهقة
                        جانبا


                        أخو المسلمين
                        سعد


                        _______
                        +هذا المستخدم سيعطي فرصة لبعض المتحاورين (الرويفضة) للتعلم بسرعة
                        أو سيتم الضغط على علامة(push) .....
                        احترامي للأخوة والعذر
                        على اللغة الغريبة
                        آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 06-04-2007, 08:01 PM.

                        تعليق

                        • ابا ذر الغفاري
                          موقوف
                          • Mar 2007
                          • 35

                          #52
                          الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                          سعد لو كان عندك رد
                          فتفضل واتحفنا به
                          حتى يستفيد
                          القارئ

                          تعليق

                          • سعدالشهراني
                            عضو متميز
                            • Feb 2007
                            • 531

                            #53
                            الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                            اضيف في الأساس بواسطة ابا ذر الغفاري
                            سعد لو كان عندك رد
                            فتفضل واتحفنا به
                            حتى يستفيد
                            القارئ
                            تجنبت أن أفقدك بعضا من معنوياتك
                            لأنك من هواة الحديث الكثير
                            ولكن إن كان ولا بد
                            فبسم الله الرحمن الرحيم
                            وجدت فيك حماسا شديدا لمن تقدس سره وتقديس السر من بين أعضاء البدن
                            دليل على روعة الوصف البديع........
                            إليك ما يقول صاحبك الخميني أخزاه الله الخسيس انظر

                            إذا كان قائدك الحقير يقول بانتقاص الرسول صلى الله عليه وسلم
                            أأبحث عن الرواة وقائدكم كافر ! !
                            ماهو دينكم ؟ !
                            ماهو هذا الدين الذي تدينون به ؟ !
                            تنتظرون من ؟
                            مع العلم بأن الإمام الحادي عشر لم يكن له ولد... !
                            أنتم تنتظرون من ؟
                            دينكم ليس الإسلام بلا شك .....


                            أجب وسوف تتوالى فصولك

                            تعليق

                            • سعدالشهراني
                              عضو متميز
                              • Feb 2007
                              • 531

                              #54
                              الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                              بالمناسبة كلمة سر بكسر السين لا أعترف بها في عالم الأديان
                              فلا يوجد من يقول بالسر في الدين سوى اليهود
                              لأنهم يقولون بأنهم أهل الجنة وهم فقط المستأهلون لهذا الدين (السر)
                              فكلمة (قدس الله سره ) مثلا غير موجوده في عالم الأديان بتاتا
                              فمن الأفضل لشخص يقول بانتمائه للدين الإسلامي الذي جاء للعالمين
                              أن يقوموا بضم السين كما فعلت أنا في التعليق الجيد أعلاه
                              لذا فهنيئا لكل الروافض بالسر والبطن والإبط أيضا لا مانع
                              ولا بأس
                              فقد جاء في السادة عندهم أشياء أستحي أن ألطخ نافذتي بذكرها
                              ولكننهم يعرفونها فهنيئا لهم
                              أنتظر رد يا أبا ذر على قائدك هل هو كافر أم لا كي أقدر أن أفكر بشكل جيد
                              من الأهم الرسول صلى الله عليه وسلم أمن الخميني استعجل ......انتظرك
                              لأني لا أحب الكلام الكثير الذي فطركم الله عليه
                              انتظر الرد

                              تعليق

                              • ابوحذيفة
                                عضو متميز

                                • Jan 2004
                                • 1712

                                #55
                                الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

                                وهرب الرافضي كما كنا نتوقع.

                                الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                تعليق

                                • سعدالشهراني
                                  عضو متميز
                                  • Feb 2007
                                  • 531

                                  #56
                                  الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                                  اضيف في الأساس بواسطة شيعي كاظمي

                                  فكلام الخميني صحيح عندما قال ( ان النبي محمد و الانبياء لم ينجحوا ) .. عدم نجاحهم لا يعني تقصيرهم و العياذ بالله .. لكن المشركين لم يسمعوا كلامهم و هذا لا ينقص منزلة الانبياء

                                  أنا أحذرك من التمادي لأنني لن أسميك إلا بالمجوسي فلا تتعرض للنبي ولا لأي أحد من الأنبياء
                                  فمن الوقاحة أن تقول بحب ال البيت وتتعرض لشخص الرسول وتتهمه بالفشل بهذه الطريقة....
                                  الرسول لم يكن من مهماته هو أو أي رسول أن يهدي الناس
                                  فالهداية بيد الله
                                  بل كانت المهمة للأنبياء هي التبليغ فقط
                                  قال تعالى(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته...)) المائدة67
                                  فعندما يقول مجوسي حازما في يديه حبائل الدجال وأقصد الكلب القذر (الخميني)
                                  عندما يقول بأن الرسول لم ينجح ويتهمه هو وجميع الأنبياء بالفشل في هذه المهمة فأقول لك أنت أيضا بأنك نجس حقير ووضيع مثلهم.........ولا تتلاعب لعبة الألفاظ بأن عدم النجاح لا يعني التقصير فالذي لا ينجح هو مقصر ولا داعي للبدء في سجع الكهانة الآن.....
                                  انا سوف اعطيك فرصة أخيره قبل أن أعطيك الحجم الطبيعي لك فقد وضعت نفسك موضع الإهانة
                                  لم تكن مجبرا على ذلك مطلقا
                                  لذا فيا أيها الخسيس ....حاول أن تفكر من هو هذا الشخص الذي يفشل كل الأنبياء في تبليغ رسالة ربهم للناس
                                  وينجح هو قبحك الله أنت ودينك وخمينيك وكل من ورائك من عبدة الدجال المنتظر.....
                                  كيف .......؟؟؟
                                  وإذا سألتك هل يوحى إليه تقول لي لا......؟؟ فكيف إذا يكون أفضل؟؟
                                  ستقول بأنكم تعتقدون بأن الإمام أعلى مرتبة من النبي....
                                  وأقول لك هذا من تحريف اليهود في دينكم لأن النقطة هذه مشابهة للنصرانية المحرفة
                                  فيجب عليك الإلمام بما يدور في العالم من نظريات مختلفة تشابه دينكم
                                  عليكم غضب الله من مجوس

                                  وعلى أي حال إن كان ولابد أن تعلق على هذا الرد ....أريد جوابا على موسى عليه السلام هل هو إمام عندكم أم لا ؟؟؟؟؟
                                  واحترم الفاظك وعليك باحترام شخوص الأنبياء والرسول صلى الله عليه وسلم (الذي لو لم يكن لما كان علي كرم الله وجهه ولاالحسن ولا الحسين ولا الفاطمة ولا غيرهم)


                                  أخو المسلمين
                                  سعد



                                  _______
                                  لا تحاولون التظاهر بعد اليوم بمحبة آل البيت فأنتم كاذبون ...وأنتم تخطئون مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم ....عليكم غضب الله يا وقحين

                                  تعليق

                                  • شويطر
                                    عضو فعال
                                    • Feb 2007
                                    • 512

                                    #57
                                    الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                                    كلامك يا شيعي كاظمي كفر بواح والعياذ بالله.. فانت تتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتقصيرفي اتمام رسالته، وهذا تكذيب لله ورسوله.. وهل يوجد ابشع من هذا الاتهام؟؟؟

                                    ويل للروافض الزواحف،،،ما فائدة حب آل البيت كما تزعمون انتم ،،وانتم تكذبون سيد وعميد آل البيت وتتطاولون عليه؟؟!!!!!!!! هل رأيتم ان دينكم ليس من الاسلام في شيء!!؟؟ انه دين كوكتيل من المجوسية والبوذية والزرداشتية وهلما جرا...


                                    عش رجبا ترى عجبا..

                                    تعليق

                                    • ابا ذر الغفاري
                                      موقوف
                                      • Mar 2007
                                      • 35

                                      #58
                                      الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                                      اضيف في الأساس بواسطة سعدالشهراني
                                      تجنبت أن أفقدك بعضا من معنوياتك
                                      لأنك من هواة الحديث الكثير
                                      ولكن إن كان ولا بد
                                      فبسم الله الرحمن الرحيم
                                      وجدت فيك حماسا شديدا لمن تقدس سره وتقديس السر من بين أعضاء البدن
                                      دليل على روعة الوصف البديع........
                                      إليك ما يقول صاحبك الخميني أخزاه الله الخسيس انظر

                                      إذا كان قائدك الحقير يقول بانتقاص الرسول صلى الله عليه وسلم
                                      أأبحث عن الرواة وقائدكم كافر ! !
                                      ماهو دينكم ؟ !
                                      ماهو هذا الدين الذي تدينون به ؟ !
                                      تنتظرون من ؟
                                      مع العلم بأن الإمام الحادي عشر لم يكن له ولد... !
                                      أنتم تنتظرون من ؟
                                      دينكم ليس الإسلام بلا شك .....


                                      أجب وسوف تتوالى فصولك



                                      هذه الشبهة مليئة بالمنتديات


                                      ويمكنك البحث عنها

                                      ثانيا وإن كان بد من هذا افتح موضوع جانبي لا هنا


                                      هنا نتكلم عن موضوع رواة الشيعة يشربون الخمر ورردنا عليكم

                                      نريد جواب حول الموضوع

                                      تعليق

                                      • سعدالشهراني
                                        عضو متميز
                                        • Feb 2007
                                        • 531

                                        #59
                                        الرد: رواة الحديث عند الشيعه يشربون الخمر!!!!

                                        اضيف في الأساس بواسطة ابا ذر الغفاري
                                        هذه الشبهة مليئة بالمنتديات

                                        تقصد ( المنتديات مليئة بمثل هذه الشبهة )

                                        فويح قلبي من دين لا يقين فيه ... يعيش المؤمن به كالحيران وفؤاده فارغا

                                        أحببت فقط أن أصحح العبارة وفقنا الله للإلتزام بطريق الصواب

                                        وفي حديث الأخوان حول هذا الموضوع فيه الفائدة

                                        وحتى بمجرد قراءة الواقع ورؤية مايسمون بمراجع واكتشاف بأنهم يحششون ! !

                                        ذلك يجعلنا نفكر ونعيد النضر مرات تلو مرات.......

                                        إذا كان المرجع يستخدم المخدر ...فهل سأستغرب من راوي أن يشرب خمر .. لن أستغرب نهائيا

                                        والنقطة الأخرى لا يهمني رواتكم في شيء ... دعوهم يحلمون وأنتم تتعبدون بقرائة أحلامهم على الناس

                                        وأرى أن تقرأ كتاب الموسوي فهو مفيد جدا بالنسبة لك.. كنت سانسخ بعضا من كلامه ولكن

                                        وجدت من الأفضل أن تقرأه كاملا...

                                        هدى الله البعيدين أو المغشوشين وأن يكون ذلك قريبا جدا

                                        نسأل الله لهم الهداية


                                        أخو المسلمين
                                        سعد

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...