بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سعدالشهراني
    عضو متميز
    • Feb 2007
    • 531

    #1

    بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    بعض المعلومات التي أحببت طرحها لأخواني في المنتدى بخصوص بعض الأفكار الغريبة والمستهجنة أصلا

    على الفكر الفطري الإسلامي .......

    (( ليبرالية ، علمانية ، ديمقراطية ))
    العلماني شخص يؤمن بالعلم أو بالمنطق العلمي دون أي مرجعية لأي شيء آخر.
    والعلمانية هو مفهوم تأصيل العلم واعتماد ما يصل له العقل لإدارة شؤون الحياة.
    الليبرالي شخص يؤلة الهوى ويتحرك وفق هواه .
    والليبرالية مفهوم اعتماد الحرية للفرد .
    الديمقراطي هو شخص يعتمد الرأي الأكثر لاتخاذ قرار .
    الديمقراطية هو اعتماد رأي الأغلبية من الأفراد لأمر من أمور الدولة.
    ______العلمانية

    في البداية أنا كتبت التعريفات من الذاكرة على ما أفهمه بخصوص هذه المصطلحات ....
    أريد من الجميع ومن أخواني المسلمين متابعة هذه المصطلحات كي يفهم المراد منها ومحاولة فهمها
    وفهم موقف الإسلام منها .......لذا سوف نعتمد موقف الإسلام منها ثم مناقشة المصطلحات أعلاه
    وفق منظور عقلي بحت للوصول للتناقض الغريب العجيب ..... وهذا نتيجة طبيعية لكل منهج طيني الأصل.....
    العلمانية : هو مفهوم تأصيل العلم واعتماد ما يصل له العقل لإدارة شؤون الحياة.
    الدليل النقلي : يتناقض التعريف مع المسلمات الرئيسة للدين العظيم ( الإسلام )
    قال تعالى : ((فوربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ))
    والآية تدل على تصريح عام باستخدام الإسلام في كل مخاصمة مهما كان نوعها....
    قد يستغرب أحدهم ويقول : كيف لهذا الدين أن يحتوي كل مسائل الدنيا من ألفها إلى يائها ؟ !
    الجواب : وهذا سر ، قوة الدين ... فالإسلام بدأ بالتركيز وإغلاق مجال العقيدة بتركيز مطلق...
    وتبدأ تتسع الدائرة لمجال الإجتهاد كلما ابتعدنا عن العقيدة ، فمن أصول الفقه إلى الفروع
    ومن الفروع إلى مسائل من أمور الدينا تؤخذ على الأصل وهو الإباحة ، وقد يحرمها العلماء
    وفق مستند يستندون عليه كنص مثلاً (آية أو حديث ) أو إعتماد القياس ، أو إعتماد رأي الجمهور (الجماعة)
    وقد يستند مثلاً على قانون كبير ولكنه ليس الأشمل ويقول هذا القانون ( المصلحة والمفسدة)
    وتأتي أمور هي من أمور الدنيا تبقى على الأصل العام الكبير وهو الإباحة.....
    لذا فالدين يتسع لكل مسألة من أي نوع وفق المعايير الإسلامية الشاملة ...
    وهناك قاعدة في القرآن ذاته تقول : (( واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ))
    فمثلاً في مسألة : كـ ما حكم أن تضاف المادة الفلانية على الطعام ؟
    العالم ليس بالضرورة اتساع علمه في مجال الكيمياء ، ولذا سوف يسأل العلماء عن المادة الفلانية وهي المذكورة ...
    يسأل عن ما هيتها ( تخوفا من كونها ذات أصل محرم ) ويسأل العالم بعد ذلك عن فوائدها وأضرارها...
    وعلى ضوء ما يصل لدى العالم من تقرير تكون الفتوى...
    فالنظرية التي تقول بتوقيف كل شيء ...خطأ
    الدين وقف مجال العقيدة ، وتزول حدة التوقيف كلما اتجهنا من العقيدة نحو المسائل في الأصول
    ومن الأصول للفروع ,,, ومنها لمسائل شؤون الحياة العامة.
    ويجب أن يراقب العلماني الفرق بين الإسلام وغيره من كل النواحي وهذه الناحية على سبيل المثال.....
    الدليل النقلي تم سرده للفكرة أعلاه .....
    الدليل العقلي ....
    تاريخيا ثبت سقوط فكرة أن يدير الناس شؤون حياتهم وفق مناهج دنيوية بحتة ، والسبب هو غرابة المصدر الرئيس
    معظم الأفكار الجديدة والمتجددة تكون ذات منبع يهودي ، واليهود يعتمدون سياسية القيام والسقوط
    والمكسب فيما بينها ، فيقوم النظام الإشتراكي هناك ويأخذون من الفوائد مالله به عليم ثم يتحول
    النظام العام بعد انقلابات حروب أي شي إلى النظام الفلاني ويدخل اليهود من جديد لمكاسب جديدة....
    وعلى كل تحول هم فقط من يجني الأرباح ، فالمسألة مادية بحته في كل فلسفة تقوم سواء كانت الفلسفة
    ذات مسوغ عاطفي أو ذات منطق نظري قوي .....
    فماذنب من قتل من أجل الشيوعية في بلاد تحولت إلى نظام رأسمالي كأوروبا الشرقية ؟ !
    أصبح المنهج والمعتقد بين عشية وضحاها كقطعة القماش ، يشتريها الفرد اليوم بسعر باهض ، ليأتي
    وفي غضون أشهر ليصير القماش الذي يعتبره كنزا خرقة بالية لا تساوي شيئا ؟ !
    هل صار المعتقد الفردي إلى هذه الدرجة من التفاهة ؟ مستحيل طبعا أن يكون الإعتقاد الفردي تافه إلى هذا الحد
    ولكن هذه سنة الله جل جلالة في كل شي أن يرجع إلى أصله ، فالمنهج الطيني يعود للطين أصله ومنشأه
    والمنهج الرباني الإلهي يتجدد ولا يبلى ، ولا يموت بل يتجدد ويضل في أحلى مظهر وجوهر ...
    لذا فالمبدأ العقلي يقول : لست مستعدا لمغامرة فاشلة منذ البداية على ضوء مامر على الدنيا من مناهج
    كانت أقوى وأفضل وبعضها يتميز في الواقع العملي وبعضها في الطابع النظري....
    وكلها سقطت فلماذا لا تسقط هذه الفلسفة ؟ ! يجب أن تسقط لأن أصلها طيني ويجب أن يبلى ويجب أن
    يتخلى عنه أصحابه في وقت من الأوقات...وليست ذات تميز عن باقي الفلسفات السابقة
    ولك بأن تأخذ التاريخ وتابع كل منهج فكري قام فيه لتعلم بالحقيقة وسنأخذ بعض المناهج الفكرية أو الفلسفات حديثة العهد بنا...
    (النازية) اعتماد العرق كأساس واعتماد القوة كطريق وكانت مليئة بالفضائل وقد سقطت
    (الشيوعية) اعتماد العقل كأساس والتخلي عن الدين كطريق وكانت مليئة بالظلم وصدمتها الفطرة وقد سقطت
    (الرأسمالية) اعتماد المال كأساس والإباحية كطريق وهي مليئة بالفجور والإنعدام الخلقي ويجب أن تسقط عما قريب
    الرأسماية هي مظلة حاوية لكل فكرة جديدة تنبع من الداخل سواءا كانت على مستوى عام كالديمقراطية والدولة المدنية أو على مستوى متوسط كالعلمانية والليبرالية
    ___________الديمقراطية
    بما أن الديمقراطية تعتمد الفكرة المعروفة بخصوص تحكيم الأفراد لذا فلن تحقق أهدافها....
    الدليل النقلي
    قال تعالى (( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظنوإن هم إلا يخرصون))
    الدليل صارخ واضح جدا لا يحتاج إلى تعليق وجاء في الآية اللونين المختلفين وهي أسباب خطأ
    طاعة الأغلب دائما......
    الدليل العقلي..... بالنظر للتركيبة الفطرية الإنسانية والتي يوافقها الإسلام دوما ....
    فالمجتمعات هي عبارة عن تراكيب سكانية معينة تعتمد في بنائها على بيئات جغرافية(مدن أو قرى) أو بيئات عرقية ( قبائل أو تكتلات بشرية مختلفة ) أو بيئات دينية ( مسلم أونصراني أو مجوسي أو يهودي)
    وكل المجتمعات على اختلاف تنوعاتها تعتمد على الأسرة .....رجل وامرأة وطفل
    هذه هي الحياة منذ أن خلق الله آدم .... المفاجأة في الديمقراطية وتوابعها بأنها تعتمد على الفرد !
    الإسلام طبعا وكالعادة في موافقته للحياة كان يعتمد الأسرة كوحدة بناء لمجتمعه....
    لذا فالإسلام لن يقبل بأن يتحكم الضعاف في شؤون الدين أو الدنيا ......
    بالإضافة إلى أن الديمقراطية فاشلة فيالعالم الإسلامي على ضوء الهدف الذي اخترعه مخترعها...
    جائت الديمقراطية لتكون وسية احتكام لا دينية.... لنجد بأن الدين يطلع على عتبات النظام البشري...
    وكأن البشرية تختار الفطرة رغما عنها.... لذا فقد كانت الكلمة التالية وهي لتحكم الديمقراطية بالإنحلال
    وليس للحكم بإرادة الشعوب ، كما يدعون
    فجائت كلمة (الليبرالية) ليصير المعنى حرية الأفراد لتقرير شؤونهم على ضوء الإنحلال الأخلاقي
    لذا تأتي معنا النقطة التالية....
    _____________الليبرالية
    الليبرالية تتكلم عن حرية الفرد وأن يتبع الفرد هواه على ما تمليه له الأهواء.....
    الدليل النقلي قال تعالى ((أفرءيت من اتخذ إلهه هواه وأضله على علم ))
    سبحان الله العظيم وكأنها نزلت هذه الآية في العصر الحديث ......لا تعليق بعد كلام الله.
    الدليل العقلاني :
    فالعلماني يقول بأن العقل يرسم له شؤون حياته
    والليبرالي يتبع هواه
    فتخيلوا كيف يكون الحال مع علماني ليبرالي..... كيف سيدير شؤون حياته ؟ !
    علمانية تقول بالعقل و ليبرالية تقول بالهوى والرغبات ؟ ! هذا تناقض .....
    وقد دمج الرأي بالأكثرية الفردية (الديمقراطية أو العلمانية ) مع الليبرالية
    ليكون المفهوم المحدد بالضبط هو الإنحلال الخلقي ، وكي يكون المعني الأكثر تحديدا من الرأي العام للأفراد
    هو أن مهما كان الرأي العام للأكثرية لا مساومة على الإنحلال الخلقي أيا كانت النتيجة....
    فالموقف المعايش اليوم في تركيا على سبيل المثال خير شاهد
    فحجاب زوجة دولة قادم يعني جرحا في العلمانية والليبرالية معا ؟ ! ! !
    عجيب ! تكون الحرية في كل شيء إلا أن يعود الفرد للأصالة الأخلاقية ؟ !
    بينما إذا قرر الفرد مزيدا من الإنحلال عندها لا بأس ؟ !
    هل هذا منطق ، هل هذا عدل هل هذا مساواة ......... شيء غريب عجيب فسبحان الله العظيم
    ولا تزال قضية الحجاب خير شاهد على الكذب والغير واقعية لتعاليم المناهج الفكرية الطينية الحديثة......
    ===========


    قد تستكمل بعض التفاصيل لا حقا إن شاء الله تعالى بخصوص الموضوع هذا بالذات

    وسوف نتكلم بإذن المولى القدير في موضوع كذبة الدولة المدنية .... وإذا لم تسنح لنا فرصة فالعذر من الله ثم منكم



    أخوك المسلمين
    سعد

    ____
    بفضل الله في الأمة موجة صحوة غير مسبوقة نسأل الله أن يديم هذه الموجة الجيدة ، ونسأل
    الله الهداية للكثير والكثير ...فيعود لليقين كل بعيد عن الإسلام وأن تسكن روح كل مسلم بعيد عن طريق ربه...
    آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 27-05-2007, 10:13 AM.
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

    شكرا اخي سعد على هذا الموضوع الهام
    ويبدو ان هذا الزمن سنسميه زمن المصطلحات فكثير ماظهر لنا من مصطلحات كثيره بعضها فهمناه وفهمنا قصده ا\والباقي فرض علينا فرضا ولازال باقيا
    لازلت اذكر - النظام العالمي الجديد- الشرق الأوسط الجديد وهكذا مصطلحات ولازال المسلسل مستمرا
    تحياتي لك

    تعليق

    • سبيل الرشاد
      عضو متميز
      • Feb 2007
      • 2080

      #3
      الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

      جزاك الله خيرا اخى الكريم سعد الشهرانى على طرحك لهذا الموضوع الهام جدا, ونحن ننتظر المزيد من المشاركات المتميزه.

      تعليق

      • دخيل التميمي
        مستشار ساندروز

        • Nov 2005
        • 6264

        #4
        الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

        أخي سعد الشهراني ...حياك الله وبارك الله بك وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الهام جدا

        أشكرك مرة أخرى ، وفقك الله وسدد خطاك ...
        sigpic

        تعليق

        • سعدالشهراني
          عضو متميز
          • Feb 2007
          • 531

          #5
          الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

          أخوي القدير صقر النوايف بارك الله فيك
          نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا وأن ينفعنا بما علمنا
          كان ولازال المتكلمون يتضاهرون بالتميز
          باستخدام مصطلحات يستغربها أي أحد
          بالإمكان أن يستخدم التغريبيين مفردات أفضل وأقرب للناس
          وبالإمكان تقريب أفكارهم التي يحاولون طرحها لنا بأسلوب صعب
          ولكنهم يتعمدون إختيار المصطلحات الغريبة على سبيل المثال
          (ترموديناميكا ، نظرية كورت جيدل ، الإمبريالية ، ....)
          والتي تصنع في النفس عندما
          يقرئها أي أحد بشيء من الرهبة والإحساس بالهوة
          فينطبع في نفس القارئ إحساس إكبار للطرف المقابل
          ولكن الحقيقة هي العكس ، فلو كانت الفكرة مستحيلة الشرح بالكلمات وهي كلمات
          عندئذ فهي شي لا يستحق العناء ، لأن الكلام فيها من قبيل المستحيل
          فقد لا نهتم عندما تكون هناك نظريات أو مصطلحات
          لا يتم تداولها ، ولكن مصطلحات ملازمة لأكثر الناس في التلفاز
          وفي الإذاعة وفي النقاش ، والمفاجأة
          بأن هذه المصطلحات ذاتها تحمل معنى انطباعي
          يعني يستخدمها المستخدم ليس لفهم معناها الحقيقي
          بل لمجرد تصور معناها على ضوء ما يمليه علينا الإعلام الغير شريف
          لذا فعلينا فهم الكلمة على حقيقتها

          وفقك الله وسدد خطاك وشكر الله لك التواصل والرد

          ونسأل الله أن يوفقنا وإياك إنه ولي ذلك والقادر عليه

          أخوك
          سعد






          تعليق

          • سعدالشهراني
            عضو متميز
            • Feb 2007
            • 531

            #6
            الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

            شكر الله لك أختي القديرة سبيل الرشاد

            ولا غنا عن لمساتك المشهورة في أي تحرك عام في المنتدى

            فلا زالت الكثير من إضافاتك مرجع يعود إليه الباحث

            وفقك الله وسدد خطاك

            أخوك
            سعد

            تعليق

            • سعدالشهراني
              عضو متميز
              • Feb 2007
              • 531

              #7
              الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

              أخي القدير دخيل التميمي

              وفقك الله والشكر موصول لأهل الفضل والخير ودعاة الخير وهم أنتم وفقكم الله

              شكر الله لكم ما تقدمونه ، ونسأل الله لكم بالتوفيق

              والسداد

              أخوكم

              سعد

              تعليق

              • سعدالشهراني
                عضو متميز
                • Feb 2007
                • 531

                #8
                الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحلقة الثانية ........... من المصطلحات الخاطئة في وقتنا المعاصر......
                في البداية يجب أن يكون المرجع للقياس في المعالجة مرجعه القرآن والسنة والسلف كضابط لهذه المفاهيم وأي خروج أرجو النتبيه منكم.....
                تمت الإستعانة بما نسبته90% بالشيخ الرباني حامد العلي حفظه الله وسدد خطاه...آمين

                محورين لهذا الموضوع :
                1- مقدمة يسيرة بخصوص المصطلحات .
                2- المصطلحات التي سيتم معالجتها بحول الله وقوته هي: ( الدولة المدنية ، حوار الأديان ، الإنفتاح ))


                المقدمة

                أسلوب التلبيس والتدليس هو أسلوب يستخدم لجعل أحد ما يقع فيما لا يريد بقناعة شخصية منه....
                وأول من استخدم هذه الطريقة أشقى من خلق الله (إبليس) نعوذ بالله منه...
                الشاهد : قصة آدم وحواء في أكل الشجرة التي نهى الله آدم عن أكلها.
                فلم يأتي إبليس ليأخذ بيدهما ليفعلا ذلك الفعل ، بل كان بإرادتهما..في الغالب تحريك الطرف المقابل بإرادته هو لما فيه هلاكه هذا هو هدف التلبيس والتدليس..... وهذا شاهد بأن التدليس والتلبيس غايته ليتم الفعل بإرادتهما يتحقق وقوعهما في مانهاهم الله عنه ليصيروا سواء (وهنا فائدة بخصوص ترك المأمور أسوأ من فعل المحضور فترك إبليس لأمر الله بالسجود يختلف عن ذنب ارتكاب المحضور وهو الأكل من الشجرة وهذا المعنى غاب عن إبليس نعوذ بالله منه ولم تكن العقوبة متساوية).


                ولكن التدليس والتلبيس طريقة تعطي الطرف المقابل فترة تشبه التنويم المغناطيسي حتى يفعل ذاك الفعل ليصحوا بعد أن يقع في فعلته ولكن بعد أن فات الأوان....

                والتدليس والتلبيس له أنواع فهو إما مقروء أو مسموع أو مرئي وقد يكون خليط مابيي إثنتين أو ثلاث منهما...
                وردة الفعل المرجوة ليست كلام بل فعل .....

                فإبليس عندما قام بالتدليس والتلبيس على حواء ومن حواء لآدم كان الهدف ليس كلام بل فعل.(بقوله هذه شجرة الخلد وأقسم بالله كان هدفه أن يأكلوا " أي فعل" وما كانت تتوقع حواء أن أحداً يحلف بالله ويكذب -وهذا يدل على أن سلامة النية لا تعفي من عقوبة الجزاء-) .
                ولو افترضنا بأن الهدف من التدليس والتلبيس هو نقل كلام لفلان ومن فلان لفلان فإن النتيجة المرجوة من هذه المتسلسلة هو فعل شخص ما في الأخير ....إذا دائما النتيجة من أي تدليس أو تلبيس هو ردة فعل تخدم قضية المدلس والملبس في القريب أو البعيد.....

                فحواء نقلت الكلام الذي تم تدليسه والتبليس فيه من قبل ابليس لآدم ... فقد تم ترحيل التدليس والتلبيس من إبليس إلى حواء ومن حواء لآدم ومن آدم تم الفعل المزدوج من قبل الهدف (آدم) ومن الناقل (حواء)...
                وهذه الطريقة أي( التدليس والتلبيس) في الغالب تستخدم لهدف الشر ليس للخير .
                وهذا بالضبط ما حصل في واقعنا المعاصر ......

                انتهت المقدمة
                __________________

                الدولة المدنية
                التلبيس والتدليس في مصطلح الدولة المدنية يتمثل في التالي..........
                الدولة المدنية والتي يتداولها منافقوا هذا العصر -علماني ليبرالي أو أي اسم يجيء في المستقبل - وهذا المصطلح جاء ليقابل الدولة الدينية -على حد زعم المنافقين- وفي الحقيقة غير ذلك...
                (الدولة المدنية) يقابلها (الدولة العسكرية) (والدولة الدينية) يقابلها (دولة لادينية)
                ولكن لماذا يقول المنافقين هذا المصطلح الغريب ليلقوا به في الساحة -كما جاء قبل فترة وجيزة بين أحد
                أركان النفاق في هذا البلد وقد ألقمه الشيخ سعد البريك حجراً حينها- جاءوا بهذا المصطلح فيم حاولة
                لتمييع القضية الإسلامية اليوم ، وهي الصحوة الإسلامية وقتل قضية المسلمين (الدولة الإسلامية أو الخلافة) .....
                يريد المنافقين أو الطابور الخامس قتل ما تبقى من أمر هذا الدين العظيم....
                بعد أن سقطت الخلافة الإسلامية لأول مرة منذ فجر الإسلام كان هذا الإنجاز يحسب لأعداء هذا الدين لم يصدقوه إطلاقاً......
                لذا فكانت الخطوات التالية إلغاء ما يمكن إلغاءه قبل فوات الأوان (قبل فوات الأوان أي خوفا من تحرك الصحوة وانتصارات المجاهدين في كل مكان من العالم)...لذا فجائت لنا مصطلح الدولة المدنية...
                والدولة المدنية حسب معتقدهم -أي المنافقين - تختلف عن الدولة الديمقراطية باختلاف يسير
                والاختلاف اليسير ليس في صالح الدين طبعاً....
                فالديمقراطية لو طبقت بالوضع الصحيح في العالم الإسلامي فسوف تقوم الخلافة في اليوم الثاني.....
                لذا فالدولة المدنية تحد من هذه الغلطة -فيما حصل طبعا- لذا فالدولة المدنية يعني أن تتساوى الفرص بغض النظر عن العدد ... والمحاصصة في الحكم يقوم على أساس الأحزاب وليس حسب الأكثرية وما يقتضية حكم الأكثرية......
                أعني بالكلام أعلاه التالي......
                لو قامت الديمقراطية في بلد إسلامي سيتولى دفة الحكم مسلمين ولأن الشعب أكثرية سيوافق على المبدأ الإسلامي للدولة من حيث التشريعات والقرارات المتخذة....
                بينما الدولة الادينية لا يحق للأكثرية اختيار أساسيات الحكم الرئيسية.... فالقانون الرئيسي يحكمه
                المحاصصة (يعني للعلماني حصة في القانون الأساسي قانوناً لا يتغير) بمعنى في الديمقراطية قد يكون الإختيار للقرآن والسنة كدستور (على ضوء اختيار الشعب والأكثرية) وهذا مالايمكن طرحة في الدولة الادينية -التي يطلقون عليها مدنية- .....
                ودعونا نسمي الأشياء بأسمائها فالدولة الادينية -المدنية حسب تعريفهم- كافرة طبعا لعدم تحكيمها القرآن والسنة....
                التزوير في المصطلحات كجعل ما يقابل الدولة المدنية الدولة الدينية ...تدليس وتلبيس.
                فيفترض باعتبار الدولة المدنية والتي يحكمها المدنيين يقابلها الدولة العسكرية والتي يحكمها الجيش...هذا هو الوضع الأمثل....
                أما أن يقول لنا منافقي القرن الحادي والعشرين بأن الدولة المدنية يقابلها الدولة الدينية هذا تدليس وتلبيس للحق....
                تلبيس وتدليس من ناحيتين :
                أولا : تغيير لمعنى الدولة المدنية في الأساس ....
                (بحديثهم عن الدولة المدنية وهم يقصدون الدولة الادينية)..
                ثانيا :المقابلة الخطأ بالمعنى الخطأ........
                فالدولة المدنية ----يقابلها----> الدولة العسكرية
                والدولة الدينية-----بقابلها----> الدولة الادينية
                ولا يوجد ربط بين الدولة الدينية والدولة المدنية فالدولة الدينية قد تكون عسكرية وقد تكون مدنية..
                في حين أن الدولة الادينية قد يحكمها مدنيون وقد يحكمها الجيش بقوة عسكرية......

                أتمنى من الله أن قد وضحت هذه النقطة .........
                __________________

                حوار الأديان
                حوار الأديان والذي تم إطلاقه مؤخراً...........
                كمسلمين هذا الشعار الذي تم رفعه مؤخراً لن يضر نهائياً ، فلنعتبره شرط كفار قريش في صلح الحديبية على الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم من أسلم منا ترده علينا ومن رجع إلينا -أي كفر وقد كان مسلماً- لا نرده.....
                وافق الرسول صلى الله عليه وسلم في حين غضب بعض الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وكان هذا شرط فيه إجحاف فيجب التساوي في الكفتين ليتم الأمر ، ولكن هذا الدين العظيم غير قابل للقياس...... هذا الدين يرعاه رب الأرض والسماوات كشجرة أصلها في الأرض وفرعها في السماء....
                الإسلام محروس بعيون إلاهية ونحن أسباب للنصر لهذا الدين لايمكن هزيمة هذا الدين و لا يمكن أن يتم تحجيمه ، هذا الدين يكفيه شرفا الرب حافظه و محمد رسوله صلى الله عليه وسلم رسوله وناقله والسلف الصالح هم حملته لنا......فوصل إلينا الإسلام غضاً طرياً وكأنه نزل بالأمس فلله الحمد من قبل ومن بعد وجزى الله الرسول صلى الله عليه وسلم خير ماجزى رسول عن أمته فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده.... وجزى الله سلف هذه الأمة خير الجزاء فقد حملوا لنا الدين كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا في الذود عنه حتى وصل إلينا فما نحن فاعلون ؟ ! .....نقول إن شاء الله خيراً نفعل.
                عفواً على الإستطراد........ نعود لموضوع حوار الأديان.
                فلن يضر الإسلام حوار مع أي دين (سماوي الأصل كان كاليهودية والنصرانية أم وثني كالمجوسية) أو مع أي فكرة أو مع أي موضة من موضات الفكر المعاصر (علمانية ليبرالية شيوعية أو قويمة أو ما يظهر في المستقبل من الهرطقات)...

                ولكن الهدف من طرح موضوع حوار الأديان بهذا الشكل المبسط الظاهر هو التالي....
                إزالة القدسية عن الإسلام عندما يتم مناقشة نقاط في الدين ومحاولة التسوية لأوامره ونواهيه .... هذا هو الهدف الأول....
                فسوف يتكلمون ليس ليزيدون في الإسلام شيئا -يخسؤون- فدين الله لا يمكن أن يكون في الأرض أكمل ولا أعظم منه.... ولكن يناقشون لينقصون فيه......
                نحن كمسلمون نتحاور ونتناقش مع الآخر بهدف الدعوة وكسب الآخر ، أما أن يتم مناقشة الدين
                لينقصون شيئاً فيه ، ليطبق بعد ذلك ناقضاً على مستوى الدستور فيما لو قررت شعوب المنطقة تطبيق دستور إسلامي.... عندئذ سيقول الكفار لابأس سنقبل دستور إسلامي على ضوء مخرجات حوار الأديان.....وهذا هو الهدف الثاني.....
                بالطبع لن يرضى بذلك أحد ، ولكنهم يعولون على قوة السلاح ، بمعنى إقبل وإلا....... كعادة الكفار في التعامل أو ما يسمونه اليوم العصا والخبزة أو الشوكة والكوسة المهم إفعل وإلا.....
                وكي يلوم المسلمون أنفسهم كملامة العالم الفلاني الذي قَبِل بالدخول في المجلس التحاوري والموافقة على المخرجات الناتجة بعد ذلك......

                ليقول المسلمون الخطأ من الشيخ فلان وليس الكفار.... وبعد فتاوى الموضة الجديدة بخصوص السحر وتحليل الأغاني قد لا نستغرب شيئا في المستقبل فمثل هذه الأصوات الشاذة مطلوبة عند الكفرة ، ولكنهم - أي أصحاب الفتاوى الشاذة- مبغوضين في الداخل حتى النفس لم تقبلهم وقد طرح الله في وجوههم الظلام نسأل الله أن يجازيهم بما يستحقونه فقد فتنوا أهل العقيدة ولكن رد الشيخ عبدالعزيز ال الشيخ -حفظه الله- عندما قال هذه فتوى من ضال مضل كان جوابه عندما سئل عن جواز السحر وكان هذا الرد يشفي الخاطر والقلب ولله الحمد....

                وأحد أسباب تأخر مخططات الكفار هو عدم قيام الكفار من مستنقع الجهاديين الأحرار ليكملوا سيل مخططاتهم الحالية... فنسأل الله أن ينصر المجاهدين في كل مكان فهم حماة للمباديء على ضوء المستقبل لمن يحاول استشراف الغد من على منصة اليوم.......
                إذا فتحاور الأديان ليس إلا طرف الفأر الذي يطل برأسه من جحره....

                وإلا فمفهوم التحاور بالنسبة للإسلام مكسب وليس خسارة ، ولكن اللعنة في تطور الموضوع ليشكل صيغة في إنقاص الدين ومن ثم اعتماد ما نقص منه واعتبار ما نقص منه هو الإسلام الدستوري الذي يمكن تطبيقه.....
                (((قد لا نستغرب أن نجد من العلماء لاسمح الله حينها من يقول المصلحة قضت بكذا.. أو الضرورة المؤقته أو فقه الواقع أو أي مسمى من مسميات التشريع فوق شرع الله ، فعندما قال الله تعالى في محكم كتابه ( ايوم أكملت لكم دينكم) فما بعد الكمال إلا النقص لا قانون المصلحة والمفسدة في ضوء نصوص قاطعة ولا الضرورة قضت بذلك تبريراً للذل وتركيع الأمة المحمدية ))) ....
                إن شاء الله تم البيان والإيضاح لهذه الجزئية..........
                ____________________________

                الإنفتاح

                طبعاً كلمة طبيعية .... بل ومعناها لو دققت النظر لولا ما صنعه الإعلام حواليها راقبوا الكلمة... فلان منفتح ! ! أو فلانه منفتحه ! ! أو مجتمع منفتح ! ! إنه معنى قبيح في الحقيقة... ولكن العالم كله وليس نحن فقط بلعها وشرب عليها الكثير من الماء لأنها تسبب الغصة.....

                وإذا كان القصد من الكلمة بمفهومها الظاهر التعاطي مع الآخر ، وترك مجال للأخذ والعطاء فالإسلام هو سيد هذا التعامل وصاحب البدء لهذه الطريقة....فقد جاء الإسلام وكانت العصبية القبلية تفتك بالأمة وقد فك النزاعات هذا على المستوى الداخلي.... وعلى المستوى العام فقد كانت الفرس بوثنيتها والروم بنصرانيتها واليهودية بيهوديتها شديدة الفتك ببعضها البعض.....
                فجاء الإسلام دين السلام وبعد المسك بزمام الدنيا صار اليهودي يقيم شعائره بكل حرية من قوة ضاغطة ، وكذلك من أصر على نصرانيته فلم يجيئهم من المسلمين غير الخير...
                كان الإسلام رحمة حتى للأديان المحرفة الأخرى وهذه من حكم هذا الدين العظيم ، فقد دخل الإسلام الكثير من النصارى عن قناعة وكانوا عونا لهذا الدين ففازوا بالدنيا والآخرة وكذلك من اليهود من دخل في الدين وهم قليل ومع ذلك خدموا الإسلام فكسبوا الدنيا والآخرة....
                فكان هذا الدين العظيم رحمة ....... وكان أفضل مايقال عنه على اعتبار كلمة إنفتاح تعني التعاطي مع الآخر كان أعظم المتعاطي مع المخالفين وفي قمة العدل والمساواة .... والتاريخ خير شاهد.
                ولكن ماذا يريد الطابور الخامس منافقي العصر الحديث مع الكفرة فعله ؟ !
                يريدون من هذه الكلمة تمييع المبادئ..... فالشخص المحب لله ولرسوله ولا يريد أحد أن ينال الله أو رسوله أو الإسلام ما يسوء يعتبر متعصب وغير منفتح يجب أن يكون منفتح ليسب كل من هب ودب .....
                وليملي أي أحد عليه ما يملي ..... !
                إذا فالكلمة تعني تمييع المبادئ ، فالشخص الذي لايؤمن بالتبرج شخص غير منفتح !
                والشخص الذي يقول بأن دين الله طريق الخلاص فوق كل شيء ومستحقين للموت من أجله يعتبرمتعصب ! ! ! !
                إذا كان هذا هو مقصدهم وهو قصدهم فنحن متعصبون ...... وليكن غيرنا منفتح أو متفتح هو حر فيما هو عليه في الدنيا وأمره إلى الله يوم الوقوف بين يديه يوم الحساب.


                أسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير كانت هذه بعض النقاط لم تكتب لغير هذا المنتدى الذي أسأل الله أن يكون منارة خير ... ونسأل الله لكل القائمين عليه الأجر في كل خير يتم نشره ....
                لامانع من نشره وله الأجر بشرط أن نستكمل ملاحظات من له ملاحظات ليتم التعديل إن كان هناك أخطاء سواء من خلال رسائل هنا أو رسائل خاصة المهم أن تتكون لدينا صورة واضحة المعالم بهذه المصطلحات والتي لا تخلو من التدليس والتلبيس ليتم تطبيقها - من قبل الطابور الخامس- فيما بعد واقعاً عملياً كما ذكر في المقدمة.....


                فالكمال لله وحده .....والله من وراء القصد.




                أخو المسلمين
                سعد
                آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 23-06-2007, 10:15 AM.

                تعليق

                • محمد المهتدي
                  عضو
                  • Jul 2007
                  • 10

                  #9
                  الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                  تم ازالة هذه الاضافة للأسباب التالية :

                  1 ـ لغة غير مهذبة 0
                  2 ـ خروج عن الموضوع
                  آخر تعديل بواسطة دخيل التميمي; 21-07-2007, 12:36 PM.

                  تعليق

                  • بطرس خوري حداد
                    عضو فعال
                    • Sep 2005
                    • 109

                    #10
                    الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                    يا استاذ انا لا اكمل الموضيع الذي اتعرض بها الى الشتم والسب
                    وجميع المواضبع التي تمت بدون شتم أو سب اكملتها جميعها
                    وعدم الرد جواب
                    الخلاصة من حذف موضوعي هو ليس .. اثارة الفتن كما تدعي وتدعون دائماً.. بل هو عرض مدى الإستخفاف بعقول الناس التي يمارسها أصحاب للأديان التوحيدية أو الابراهيمية كما يسميها البعض Religions of Abraham
                    وتمارسون هذا الاسلوب لعرض نموذج لوسائلهم الساذجة لتبرير فشلكم وعدم القدرة على الرد ,
                    فنحن العلمانيين قدمنا للبشرية الكثير والكثير مما لم يقدمه أي عابد راكع ساجد ,
                    فنحن العلمانين بفضل مشروعاتنا الضخمة ورؤوس أموالنا استطاعنا أن نحدث تطورا هائلا فى التكنولوجيا التى توفر وسائل الراحة وتوفير وفرص عمل لآف البشر حول العالم.
                    وفى النهاية فإنى أتسائل : ما الذى قدمه لنا العبادون للبشريه ليكونوا أفضل منا!! وما الذى قدمتموه للبشرية بعبادتكم وصلاتكم بعكس هؤلاء الكفرة (على حد وصفكم ) هؤلا الذين تدعونهم بالكفرة قدموا الكثير للبشرية ولأنفسهم؟؟!!.
                    اجيبو اتتم ولا تتهربوا من الحقيقة .................
                    وذا لم يكن عندكم اجابه فحدفوا الموضوع وابرهن انه لا يوجد عندكم اجابه
                    وحدف الموضوع وعدم الرد هو جواب بل افضل من الجواب.....
                    هذه ما يمكنه ان نسميه الفشل النبيل أي (يعلم بهزيمته وفشله ويحدف المواضيع)
                    كلما ازدادت معرفتك وثقافتك ازداد قبولك واحترامك للآخر و كل ما لا يمكن إثباته ولا نفيه لا قيمة له في العلم

                    والسلام الى الابد
                    آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 10-10-2007, 02:01 PM.

                    تعليق

                    • سعدالشهراني
                      عضو متميز
                      • Feb 2007
                      • 531

                      #11
                      الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                      وفقك الله بطرس وشرح صدرك للإسلام

                      في الحقيقة لي فتره عن المنتدى فترة انقطاع....

                      وبالنسبة لمعلوماتي عنك فهي كما هي واضحة فبحديثك أعلاه لم تتغير... لا تؤمن بالأديان جميعاً...

                      على العموم بغض النظر عن الأمور الشخصية والدينية لأي طرف...

                      فسوف يكون الحديث بموضوعية تامة عن عدة الأمر الذي قلت عنه ما قدمه العلمانيون (الادينيين) للإنسانية...

                      __________________

                      في البداية يجب وضع مفتاح لتسهيل النقاش...
                      الحضارة ليست هي العلم المادي . الحضارة هي الناتج الأخلاقي لأمة من الأمم .
                      __________________

                      ما قدمه العلمانيين في هذا العصر قد يكون صحيحاً ماقلته بأن هناك تطور مادي كبير....

                      ولكن المادة ليست لأحد دون أحد... بل العلم المادي كان دولةً بين الأمم ولا علاقة لها بمهمتنا في الحياة..

                      فقد كانت الحضارة بيد اليونانيين ..وكانت نظرية بحتة وفيها الكثير من الخرافات ...

                      وجاء المسلمين وتولوا التصفية واعتماد التجريب في هذا المجال..سواءاً في الطب أو التجارب الكيميائية ، أو التشريح وجسم الإنسان.. أو غيرها من مناحي الحياة....

                      فالعلم المادي وكي نحدد مفهومه بالضبط (التعامل مع الجوامد التي خلقها الله ) شيء لكل أحد...

                      كانت في الفراعنة ما شاء الله أن تكون وانقرضت وبقي القليل وجاء طور آخر في اليونان وتولاها العرب فترة ليست بالقصيرة وهم من اعتمد التجريب بعد أن كانت تعج بالخرافات .... ثم أخذها الروم عن طريق الأندلس ... واعتمدوا التجريب الذي أسس له المسلمين في السابق....

                      والآن قد تنتقل إلى الصين في طور آخر لها....

                      فلا يعني بأن المادة وتطوير علومها فرعوني أيام الفراعنة ...ولا يوناني في زمان مضى... ولا إسلامي في زمان بعد ولا رومي ولا بوذي لو تسلمت الصين زمام التجريب والمبادة لاحقاً...


                      العلم والتجريب لكل أحد....

                      فلا يعني تولي الروم والادينيين له في فترة مضت بأنه ملكهم كله بتاريخه !

                      هذا ظلم وتعسف لايقبله عقل أحد .

                      هذا أمر .

                      ______

                      الأمر الآخر : هو ما علاقة الدين في المسألة ؟ !

                      الإسلام لا يحرم العلم والتعلم أبداً.... نعم هناك أديان كانت تعادي العلم بالكلية... ولكن الإسلام لم يكن كذلك في يوم من الأيام....

                      بل الله تعالى يقول : (( هو الذي خلقكم في الأرض واستعمركم فيها ))

                      نحن مأمورون بعمارة الأرض... وإحيائها وإحياء شعائر الله فيها قبل كل شيء....

                      وقال عز من قائل (( هو الذي سخر لكم مافي السماوات ومافي الأرض جميعاً منه ))

                      كل شيء في السماوات والأرض مسخر لنا بني البشر... ومن حقنا أن نجرب وأن نتعلم ولا يعني ذلك نقضاً من نواقض الإسلام ولا تعدي على شيء فيه مطلقاً...

                      بل يشهد التاريخ بأن الرسول صلى الله عليه وسلم في أول فتح خيبر استخدم الدبابات التي صنعها اليهود... وهو شيء علمي متطور بالنسبة للعرب لم تستخدمه من قبل

                      وفي التاريخ الإسلامي أول من صنع البارود واستخدمه هو المسلمين.....

                      أبداً لا يوجد ما ينافي العلم والتعلم في الإسلام بشتى أنواعه ....

                      ولكنه ليس هدفاً في حد ذاته ... هو شيء مسخر لك كإنسان من حقك تجرب وتتعلم وتكتشف... ولكن هذا شيء مضاف لأصل من الأصول وهو وجودك في هذه الحياة الدنيا...

                      وسوف أطرح لك مثالاً يقرب المسألة....

                      عندما يعطيك أحدهم دابة للركوب ويعطيك بعض المال ويقول لك اذهب الى المكان الفلاني....

                      عندما تتوجه فالهدف الأساسي هو المدينة الفلانية.... ولكن الذي أرسلك أعطاك دابة تسهل لك الوصول ومال يساعدك على قضاء حوائجك....

                      كل مافي الدنيا معين لك ولكنه ليس هدفاً في حد ذاته....

                      فالذي أرسلك يريد منك أن تصل للمكان الفلاني...ولا يريد منك أن أن تنشغل بالمال أو الدابة وتترك الوصول للمكان المراد....

                      فهكذا الله أعطانى الأرض نستعمرها بما يصلح له حال دنيانا... وهي من الوسائل المساعدة لنا في هذه الحياة... وتعيننا على عبادة الله ...

                      لا تعارض ...

                      بل بالعكس من عمل عملاً يفيد الإسلام والمسلمين ولو تعدت فائدته إلى الكفار... فهو شخص مثاب إن شاء الله تعالى إذا احتسب ذلك عند الله...

                      فمثلاً مخترع المصباح لو كان مسلماً فلن يحرمه الله أجر كل من أضاء مصباح وقرأ قرآناً أو صلى صلاةً....

                      وحتى العلماء السابقين في الطب لو أحسنوا النية فيما قدموه من أعمال كابن سينا وغيره .. لو أحسنوا النية وأخلصوا التوحيد لله ورجوا من هذه الأعمال فضل الله وإعطائها للناس...

                      فكل من تعالج من المسلمين له أجره ومن الكفار الله أعلم ولكن الله ذو فضل ومن عظيم فقد يؤاجره الله حتى على الكافر الذي تعالج على أساس القواعد التي سنها ذلك العالم واعتمد عليها وبني عليها الغرب القواعد والنظريات....

                      تتكلم يا بطرس عن موضوع هامشي وجعلته أصلا وهذا خطأ عقلي....

                      فعندما تكون موظفاً في مكتب للمقاولات ... فالمطلوب منك تحقيق أعمال لصاحب المكتب ليكسب وليعطيك راتباً... وليس قعودك على المكتب والتبحبح به هو الهدف من الوظيفة...

                      الراحة والمكيف والمكتب هو وسيلة لتحقيق شيء ما....

                      مالهدف بالنسبة لمن وضعك في المكتب ؟ الجواب أن تضيف له دخلاً وكل ماكان أكثر كانت منزلته عندك أكبر...

                      فاعتقادنا نحن المسلمين في الدنيا بشكل عام هي وسيلة ... نتعلم منهاو نعمرها ونبني فيها ..ولكن ليس ذلك هو الهدف... بل تلك وسيلة الهدف هو العبادة وآداء ما شرعه الله على الإنسان....

                      هذا معتقدنا كمسلمين....

                      لا تعارض في المسألة عندنا نهائياً....

                      التعارض أوافقك في التعاليم النصرانية.... أو اليهودية .

                      ولكن عندنا لا بل المجال مفتوحاً...

                      وقد أعد العلماء المسلمين تعلم العلم ((المادي)) فرض كفاية... إذا تركته الأمة أثمت جميعاً...

                      يجب أن نتعلم من العلوم التي أعطانا الله إياها وسخرها لنا..

                      ________

                      أما إذا كنت تعني بأنكم ولكم الفضل فقط في هذا العلم وهذه الحضارة فهذا قول باطل غير صحيح .

                      فالعلم تدرج من الخرافات في اليونانية إلى التجريب عند المسلمين واستلمتم ذلك فيما بعد .

                      بل المسلمين كانوا أصدق الناس في العلم ... فكانوا يعلمون كل أحد ...

                      أما أنتم فما يشبهكم في الأولين إلا الفراعنة.. فيكم من حسد العلم مالله به عليم...

                      تعطون الناتج المادي ولا تعطون العلم نفسه لأحد... وتبيعون الفكرة .

                      ولو طبقنا هذا عليكم لأخذنا حقوق علماء مسلمون كثيرون خدموا مجال الطب فقط ولأخذنا الحقوق على الفكرة..

                      أبداً بل كان العلم كالسلسلة بدأ ومر عبر الإسلام وهو الآن بيد الروم وستأخذه الصين والله أعلم فهناك حركة علمية جيدة...

                      فالمادة لكل أحد ومن حق كل أن يجرب وأن يجري تجاربه ... والعلم إذا وصل الصين فليس هذا بفضل البوذية !

                      بل هو عمل بما وقع في أيديهم وسخره الله لهم....

                      وبالنسبة لنسبة العلم في الغرب للعلمانيين فأقول لك الواقع يشهد بغير ذلك.... لأنهم نصارى أقحاح .

                      والصين بوذيين أقحاح .

                      نجد في الغرب وهو عالم وله شهادات في مجاله من يجيء إلى من يسمى سيد الكنيسة والبابا ليأخذ من بوله أو يسلم ليجد من عنده شيئاً يتبرك به ويعتبر ذلك شيئاً عظيما !

                      وتجد في اليابان من هو في مجال العلم دكتوراً وبرفسوراً من يسجد أمام صنم لا يضر ولا ينفع بل محتمل بأنه هو من صنعه ليعبده ! ! !

                      فالعلم ووجوده لم يغير شيئاً في حياة الناس.... وليس الفضل لأحد دون أحد ...

                      _____________

                      وإذا نظرت في العالم والدنيا وقرأت تاريخ العلوم وهناك كتب جيده لدراسة الحركة العلمية الإسلامية ومامرت به من تجارب كالكتاب الذي بين يدي الآن وهو (تاريخ العلوم عند العرب) مع التحفظ على مافي الكتاب من تجاوزات إسلامية ... كالعزف وغيره..

                      الكتاب جيد لتقرأ جزء من مرور العلم على المسلمين...

                      فالعلم شيء في يد الجميع... وسيلة لشيء ما..

                      تجد العلم تطور في النقل لكي يسهل الإنتقال .. فتح مجال في الإتصال ليسهل التخاطب ... فكلها أمور مسهله لشيء ما كنا نعمله في السابق بصعوبة...

                      ولكن ماهو الهدف الرئيس من الخلق...

                      العلم سهل ولكنه لم يضف شيئاً... الإنتقال هو الإنتقال ولكن بصورة أسرع .
                      العلم سهل ولكنه لم يضف شيئاً.... المراسلة هي المراسلة ولكنه سرعها أكثر .

                      فالعلم صحيح بأنه سهل الكثير ولكنه لم يضف معنى من المعاني في الإنسان لم يكون موجوداً .

                      نحن نخاطب الناس قبل وجود ثورة الإتصالات وبعدها .
                      ونحن نحادث الناس قبل وجود المنتديات وبعدها .
                      ونحن نقضي حاجتنا قبل وجود دورة المياه وبعدها .
                      ونحن كنا نتعالج قبل وجود التطور الطبي وبعده.

                      فالمفاهيم الأساسية في الإنسان لم تتغير بتطور العلم .
                      العلم سهل شيئاً ما ... نعم
                      العلم طور شيئاً ما ... نعم
                      العلم قرب شيئاً ما ...نعم

                      (فالشيء الما) الذي قلته في النقاط السابقة موجود قبل التطور المادي وبعده .

                      ولكن في نفس الوقت لم يضف معنى جديد غير موجود .

                      فالمعاني الإنسانية لا زالت موجودة من قبل وبعد التطور العلمي .

                      وكذلك الغاية من الخلق موجودة قبل التطور المادي وبعده .

                      فكما أن الذين في العهد الحجري كانوا ينامون ويأكلون ويقضون حاجاتهم ويتزوجون .
                      فكذلك الأناس اليوم لهم نفس الشيء ... لم يضف لحياتنا ولاشيء جديد .

                      صحيح صارت تسهيلات جديدة بفضل الله ثم بسبب التطور المادي .
                      ولكن المعاني الحقيقة عند الرجل الحجري وعند الرجل في هذا العصر واحدة .

                      وكذلك الغاية من الخلق في ذلك العصر وفي هذا العصر واحدة ...
                      وهي عبادة الله على الوجه الذي شرعه الله ....

                      فكل الناس سيموتون كما مات الأولون ... فهل الموت نهاية !
                      أبداً هو بداية ... بداية لحياة أخرى عرفنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم ...

                      وعندنا الشواهد والدلائل على ذلك...
                      وقد جعل الله الغيب في الحياة محجوباً ليميز الخبيث من الطيب ...

                      ولكن الناس كلهم في لحظة الموت يصبحون مؤمنين...
                      لأنهم يرون أولى مراتب الغيب.. وهو نزول الملائكة لقبض الروح ....

                      فشارون إذا مات وبوش عليهم لعنة الله جميعاً .. سيؤمنون لحظة الوفاة...
                      لأننا كمسلمين نقول لهم بأن هناك جنة ونار وملائكة وكتب ورسل وفوق هذا كله الخالق الباريء..

                      وهم لا يصدقون حتى يروا ذلك بأم أعينهم في وقت لا ينفع فيه عمل...

                      ولا تقبل توبة المغرغر لأنه رأى أولى منازل الغيب وانتهى الموضوع.... فتحت صفحة الحساب وأقفلت صفحة العمل...

                      فنحن كمسلمين نقول للعالم ونحذرهم من أنفسهم.. ونريد بهم الخير ... فمن أبى فله النار وقامت عليه الحجة... ومن أسلم فإن الله يريد به خيراً....

                      فالحقيقة تقول التالي :

                      الإسلام هو دين الله الخاتم .
                      ومحمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله إلى البشرية جمعاء وأنت من ضمنهم .
                      والقرآن معجزة الرسول الخالدة إكراماً من الله له ولأمته من بعده ..لا زال بين أيدينا وهو كلام ربنا الذي خلقنا ولم نراه ونسأل الله أن يمنحنا فرصة رؤيته في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء .

                      ولك في قرائة تاريخ السيرة النبوية ... وتكتشف دروس عجيبة.. منها انسانية الإسلام العظيم ...
                      وأريد منك أن تقرأ عن الإسلام وترى واقع امريكا وطريقة تعاملها ممع الشعوب ...

                      فالحضارة ليست العلوم المادية... الحضاره هي المخزون الأخلاقي ....
                      انظر إلى الحروب التي تديرها امريكا اليوم والغرب أجمع ... انظر إلى قباحتها ووحشيتها ....
                      واقرأ عن تاريخ الفتوحات الإسلامية وعن وصايا ابوبكر وعمر لقادة الجيش بأن لا يقطعوا شجرة ولا فرساً ولا يقتلوا امرأةً ولا شيخاً ولا رجل في صومعته ..

                      اقرأ عن تاريخ المسلمين عندما فتحوا ديار كفر (اظنها قبالة جهة فارس قريب من الصين) فشكا أهلها ا(الكفار) المجاهدين إلى القاضي المسلم آنذاك بأنهم اقتحموا عليهم ولم يخطروهم قبلها كعادة المسلمين..

                      جاء القاضي بالقادة وبعدما ثبت ذلك... أمر بخروج المسلمين إلى مكانهم السابق ويخطروا زعيم تلك البلدة كعادة المسلمين قبل فتح البلدان ! ! ! ... فلما رأى الكفار ذلك ذهلوا وحق لهم ذلك ودخلوا في الإسلام دون قتال ... فأي عدل في العالم كان هكذا قبل ذلك ؟ !

                      ومن متى كانت الشعوب تحارب على ضوء قانون معتمد لا يجوز الخروج عليه !
                      نعم إنه نحن المسلمين...

                      نمضي على قانون إلاهي رباني أمرنا به الله تعالى ورسوله...
                      دستورنا القرآن والسنة...
                      قانوننا القرآن والسنة...
                      ويجوز لكل أحد يخاصمنا ولو كان بوذياً إذا ظلمناه أن يحاججنا على ضوء الكتاب والسنة وقضاتنا يحكمون على ما اقتضت به الشريعة...

                      عذراً على الإطالة ولكن الحديث في هذا الموضوع ذو شجون...

                      ولكن كنقاط نلخصها فيها موضوعنا قبل الختام ...

                      1- العلم ليس حكراً على أحد بل هو شيء في يد الجميع من الخلق .
                      2- معتقد الإسلام بأن العلم المادي وسيلة وليس غاية في حد ذاته... فالله جعل لنا السماوات والأرض مسخرة.. لا تعصانا في شيء... وأمرنا ب*******ها وبنيانها بما يخدم مصلحة البقاء فيها وبما يخدم مصلحة الإسلام والمسلمين ولو تعدت لغيرهم فلا بأس المهم الفائدة .
                      3- الحضارة ليست ما يضنه البعض (العلم المادي) بل هو الناتج الأخلاقي للأمم ... فالعلم بيد كل أحد والحضارة هي الأخلاق التي نتعامل بها مع كل أحد..
                      4- ليس الفضل فيما وصله العالم اليوم من التقد م المادي للعلمانيين... بل للمسلمين الذين أرسوا قواعد التجريب والتصحيح...
                      5- العلم المادي لم يخلق لنا معنى غير موجود لنا في ذاتنا... بل هو سهل ذلك الشيء أو يسره ولكنه لم يأتي به.. فالكل كان ينام ويأكل ويحادث ويتعالج منذ القدم.. الفرق في التسهيل والتيسير والتطوير لشيء موجود مسبقاً... إذا فالهدف المسبق من الوجود لا زال قائماً كمعنى... فالغاية منذ الخلق في القدم هي ذاتها الغاية من الخلق اليوم... وحتى يرث الله الأرض وماعليها....

                      قد تكون هناك نقاط لم أذكرها ولكنه كثر الحديث فالعذر.

                      وفق الله الجميع لما فيه خير وصلاح هذا الدين العظيم ..

                      سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك..

                      _____________
                      فائدة : قال النبي صلى الله عليه وسلم ((من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )) ثلاث ثمرات للإستغفار لا يستغني عنها كل مسلم فلنكثر منه دمنا أمام الشاشة وألسننا واقفة دون حراك وفي كل وقت فراغ "فائدة مقصر".
                      آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 13-10-2007, 03:44 PM.

                      تعليق

                      • بطرس خوري حداد
                        عضو فعال
                        • Sep 2005
                        • 109

                        #12
                        الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                        زميلي الكريم سعد أكرر ترحيبي الكبير بك وتحية طيبة
                        زميلي الكريم سعد موضوعك وردك جميل وطويل بة بعض الكلام المنطقي ولكن الواقع غير ذلك بكثيرولا يمكنني الرد على كل نقطة ولكن سأختصر قدر الامكان لتعبير الصريح عن رآي وليس للاقناع بل للفكر الذي أدافع عنة بكل أخلاصا
                        انا اتعامل مع جميع الاديان بنفس النظره وأعلم علم اليقين بان الدين المسيحي دين مليئ بالخزعبلات وبالخرافات طبعا حتي لا اتهم بأني مسيحي متخفي يريد النيل من الاسلام وانا حقا ورثة المسيحية ولكن لا أومن بها وهذا طبعاً ليس موضوع النقاش ولا اريد أن اخرج عن الموضوع سأبداء خطوة بخطوة وبنفس الموضوع
                        زميلي الكريم سعد
                        سوف أبدا بهذة المقدمة المهمة جداً للجميع وندرسها خطوه خطوه وهي لجوهر الفكرين ما بين الفكر الديني والفكر العلماني
                        نبدا بالفكر العلماني اولاً فالعلمانية هي بالحقيقة نتاج تاريخ الإنسانية الفكري من الأخطاء وتصحيح الأخطاء. فلولا الأخطاء التي ارتكبت في التاريخ الإنساني وفي تاريخ العلمانية الحديث لما تم تجنب أخطاء الماضي في الوقت الحضر وتم أخذ العبر منها والعمل على عدم تكرارها في الحاضر والمستقبل. فالنموذج الذي تسعى العلمانية لتحقيقه لم يولد بعد. فأن الفكر العلماني لازال في مرحلة التكوين أي أنه (طفل رضيع )
                        والفكري السياسي إذا ما قورن بالتاريخ الطويل للفكر الديني والسلطة الدينية فأنة يعتبر
                        (رجل بالغ كبير)
                        زميلي سعد
                        سوف أضرب لك مثل لتوضيح الفكر العلماني كيف يحتج بة الدينيون وهو يشبه اتهام شاب عمره 30 سنة انه كان يتبول على نفسه قبل 29سنة عندما كان في سنته الأولى أو الثانية.
                        فتهمة مثل هذه ليس لها أي وزن.
                        ونحن العلمانين نستنكرون الحكومات العلمانية التي قامت بجرائم في الأنظمة التي كانت تفصل الدين عن الدولة وكل العلمانين وانا أول هم يعتبرها نقطة سوداء في تاريخ العلمانية وعار على من ارتكبها
                        اما الفكر الديني فعلى العكس تماما فهو يعتقد بان النموذج وجد في الماضي وهو حالة مثالية
                        الذي يعتبره المتدينون صالح لكل عصر وزمان.
                        بينما يتم الدفاع باستماتة عن أبشع التصرفات الدينية باعتبارها نقاطا مضيئة تشرف من قام بها وأمثلة يحتذى بها !!
                        زميلي سعد المحترم
                        اريد مسلما واحدا ينكر ان الله لم يدعو للقتل والقتال بل انه حتي دلل بصفة الخبير المقاتل كيف تقتل اليس كل مسلم مطالب بقتال المشركين والمرتدين والكفار امثالنا
                        زميلي سعد
                        هنا لا بد من الأشارة الى أن ليس الأسلام وحده من يدعو لقتال غير المسلمين
                        فتاريخ الديانات الثلات (محور الموضوع) مليء بالمذابح و المجازرو
                        1- المجازراليهودية في فلسطين
                        2- المجازر المسيحية في الحروب الصليبية
                        3- مجزرة الارمن في الخلافة العثمانية
                        كل هذة المجازر من الديانات الابراهيمية هل تنكر هذا التكليف من الله .فهذه تهمة تستحق وقفة وتقييم
                        قد يكون الاسلام فية شيئا من القسوة ولكن بكل تاكيد ليست كل تعاليمة تحض علي الكراهية والعنف والقتل
                        وأخيراً زميلي سعد تقبل أطيب التحية.
                        آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 14-10-2007, 11:59 PM.

                        تعليق

                        • سعدالشهراني
                          عضو متميز
                          • Feb 2007
                          • 531

                          #13
                          الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                          الإشكال يا بطرس في نقطة وحيدة سهلة وبسيطة للغاية....

                          أنت تحسب أن الإسلام كغيره.. هنا موطن الخلل..

                          الإسلام ليس كالنصرانية أو اليهودية أو غيرها....

                          الأمر مختلف تماماً....

                          لذا تحشر اسم الإسلام مع غيره من الأديان المحرفة... فالأديان المحرفة وجدتم لها حل موقت وهو العلمانية....

                          ولكن دين الله الذي لم يحرف فالحل هو باعتناقه وتطبيقه...

                          فالدين النصراني أو اليهودي لا توجد له آلية لتطبيقه سياسياً...فضلاً عن سقوطه في مناحي الحياة الكثيرة على أي مستوى كان ..حتى على المستوى الفردي...

                          بمعنى آخر أي مفاهيم غير إسلامية لن تجد له رؤية في تطبيقه على مستوى شمولي....لقد فشلت تماماً...

                          لذا فالحل هو إضافة شيء على الدين المحرف لإمكانية تطبيقه على مساحة أوسع....

                          بينما الدين الإسلامي كامل تماماً...

                          نطبقه في حياة الفرد والجماعة والدولة ... كما طبقت على مستوى الخلافة الأموية والعباسية والعثمانية...

                          لا نرى أي تعارض نهائياً... فهو يحفظ في تعاليمه الحقيقية حقوقنا كمسلمين خير حفاظ وكذلك يحفظ حق الغير مسلمين حتى بناءاً على القرآن والسنة...

                          انظر إلى النصارى من حفظ لهم حق البقاء منذ سنين عددا... إنهم المسلمين.....


                          وكذكلك اليهود الذين يرتعون في كثير من بقاع العالم الإسلامي...

                          يا سيد بطرس يجب أن تفهم بأن حوارك معي الآن لا يفيد شيئاً... أتدري لماذا ؟؟؟

                          لأنك تناقش شريعة الله الحقيقية ... وليست ما يقال عنها شريعة الله وهي محرفة....

                          لذا فنقاشك قد يفيد نفعاً عند من يتولى دفة الحكم في امريكا اليوم وهم المقاتلين القدامى ، والصهاينة... والمتمسكين بشريعتهم الدينية المحرفة...

                          أما نحن فواقفون على شريعة الله الحقيقية...

                          ونحن لم نقابل أي إشكال في تطبيقها لا اليوم ولا في الغد ولا بعد غد.... نحن لن نقابل مشاكل من تطبيق الإسلام..

                          ولكن أنتم من ثار على الكنيسة وهمشها وكفر بها..... ولا علاقة لنا في المسألة....

                          أنت الآن تناقش الطرف المستقيم تماماً وتحاول جاهداً تبرير الفكر الذي تحمله...

                          صحيح بن الفكر الذي تحمله أفضل من الدين المحرف بكثير ... ولكنه ليس دين الله .. ولن تستفيد منه بعد وفاتك..

                          لأن بعد الوفاه حساب ، وبعد الوفاه ملائكة ورب وأسئلة ويوم مقداره خمسين ألف سنة....

                          وبعد الوفاه سنقوم أحياء مرة أخرى أمام محكمة قاضيها هو الله وأطرافها هم البشر ومدى التزامهم بشرعه وتصديق نبيه خاتم الأنبياء والمرسلين....

                          نقاشك يا بطرس مع الطرف الخطأ...

                          يفترض بك أن تناقش المتعصبين اليهود أو المتعصبين الصهاينة....

                          أما نحن فلا نملك إشكال لا في الماضي ولافي الحاضر... نحن في موقف دفاع اليوم من المفاهيم الخطأ الذي يحاول الصهاينة زرعها فينا فكرياً... وكذلك عسكرياً....

                          وعندما قلت بأن العلمانية مفهوم وليد ولومها في ماضيها كمن يلوم واحد عمره 30 سنة بأنه كان يتبول قبل29 سنة... فهذا استدلال فاسد عقلاً.

                          السبب يعود لأنك تبرر لعلمانيتك ماتقوم به اليوم في بلادنا من احتلال... وقتل ودمار بالناس الآمنين...

                          فإذا كان الطفل إلى اليوم يتبول وهو يحمل أقوى أسلحة في العالم وأقوى اقتصاد في العالم فمتى يبلغ سيفطم إن شاء الله تعالى ! ! ! !

                          بعد أن يقضي على العالم ؟

                          أم متى ؟

                          ________

                          نخرج بالنقاط التالية :


                          1- هذا النقاش مع الطرف الآخر مع الطرف النصراني المتعصب أو اليهودي المتعصب أو الصهيوني المتعصب... وليس معنا... فنحن لا نعاني إشكال في تطبيق شرع الله على مستوى الفرد أو الجماعة أو الدولة مطلقاً بل هو قمة العدل .

                          2- بخصوص المثال الذي تقول أن المخالفين يقولونه وهو بخصوص الذي عمره30 سنة ويعاب لأنه قبل29 عاماً بأنه يتبول في فراشه دليل اقتران فاسد... فإذا اعتبرنا امريكا اليوم راشده فقد رأينا بأعيننا ما تفعله في العالم.. وإذا كنت تعتبرها اليوم لازالت تبلغ من العمر سنة واحدة وهي تملك هذه الترسانة القوية من الأسلحة وهذا التطور العلمي وهذا التجبر فمتى إن شاء الله سيبلغ عمرها سنتين ؟ ! عندما تنتهي الدنيا أم ماذا ..؟؟؟ 1- النقاش بخصوص أن العلمانية والإسلام خطأ في الأصل... فنحن لا نعاني ما تعانيه الأديان الأخرى... ولايقاس علسنا ما يقاس عليها... فلم نكن من تمرد على الكنيسة ولم نكن من كفر بها...

                          3- الإسلام دين الله الخاتم... والذي ثبت شرعاً وعقلاً بأنه الصحيح..... قال تعالى (( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)) فإذا تبين بأنه الحق فقد قامت الحجة ويقبض الله هذا الإنسان... فإذا كان آخر عهده بالدنيا الكفر فله النار وبئس القرار وإن كان اهتدى للحق والتزم به ودافع عنه ... فالجنة ونعم القرار....
                          الهداية من الله....
                          فنسأل الله لكل ضال الهداية....
                          وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا

                          ______________
                          فائدة : قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((من قال: سبحان الله وبحمده ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، فقالها في مجلس ذكر ، كانت كالطابع يطبع عليه ، ومن قالها في مجلس لغو ، كانت له كفارة . )) السلسلة الصحيحة

                          تعليق

                          • عاشق عنود
                            عضو متألق
                            • Jul 2007
                            • 3797

                            #14
                            الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                            والمفاجأة
                            بأن هذه المصطلحات ذاتها تحمل معنى انطباعي
                            يعني يستخدمها المستخدم ليس لفهم معناها الحقيقي
                            بل لمجرد تصور معناها على ضوء ما يمليه علينا الإعلام الغير شريف
                            لذا فعلينا فهم الكلمة على حقيقتها
                            ...................................
                            المشكله في اللي مع الخيل ياشقرا وش السالفه مادري هم يقولون.................هذا لسان الببغاوات
                            الله يعافيك ويوفقك أخي العزيز سعد وينفع بك
                            تقبل فائق إحترامي وتقديري

                            تعليق

                            • سعدالشهراني
                              عضو متميز
                              • Feb 2007
                              • 531

                              #15
                              الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                              اضيف في الأساس بواسطة عاشق عنود
                              والمفاجأة
                              بأن هذه المصطلحات ذاتها تحمل معنى انطباعي
                              يعني يستخدمها المستخدم ليس لفهم معناها الحقيقي
                              بل لمجرد تصور معناها على ضوء ما يمليه علينا الإعلام الغير شريف
                              لذا فعلينا فهم الكلمة على حقيقتها
                              ...................................
                              المشكله في اللي مع الخيل ياشقرا وش السالفه مادري هم يقولون.................هذا لسان الببغاوات
                              الله يعافيك ويوفقك أخي العزيز سعد وينفع بك
                              تقبل فائق إحترامي وتقديري

                              جزاك الله خيرا على المرور الكريم

                              ونسأل الله أن يرزقنا الله بطاعته وحسن عبادته..

                              فهذا هو ما أمرنا به..

                              بارك الله فيك
                              ____
                              هناك الكثير من الأخطاء يرجى التجاوز عنها سواءاً إملائياً أو لغوياً وفي بعض الأحيان في الترتيب.. وهذا للإستعجال وقلة الخبرة في بعض العلوم .....

                              تعليق

                              • بطرس خوري حداد
                                عضو فعال
                                • Sep 2005
                                • 109

                                #16
                                الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                                يا زميلي المحترم سعد وزميلي عاشق عنود تناقشون الموضوع بطريقة خطابية و بدون نقاش علمي
                                مثلا نجد ان الزميل سعد و في موضوعة يطرح نقاش خطابي و ليس علمي وهناك فرق بين النقاش العلمي والنقاش الخطابي على كل حال نبدأ النقاش
                                الحقيقة يؤسفنى كل الأسف ما قرأته في موضوع الزميل سعد بأن هناك فرقا كبيرا بين الأديان السماوية الزميل سعد المحترم يجب نقاش الفكرة بحيادية
                                فالدين السماوي يمكن أن يكون مسلما آو مسيحي أويهودي أو إي عقيدة سماوية كانت
                                --------------------
                                أولاً الإنسان يجب إن يحتفظ بإنسانيته و الا يضمر الشر لأخيه الإنسان سواء كان مسلما أم مسيحي ام يهودي أو أي فكر كان
                                زميلي سعد المحترم المسلمين الآن لا يعيشون في مدينة(( أفلاطون الفاضلة)) كما تصورة لنا
                                كيف يا أستاذ سعد بأن
                                (( الإسلام يحفظ حق الغير مسلمين))

                                سأضرب مثالا واحدا لأوضّح حجم المأساة التي تعانيها أوطاننا وهو((رفض غير المسلم)) بالحديث الوارد بالصحيحين والذي يتم تدريسه لأطفال في المرحلة المتوسطة أو الإعدادية والذي ينص على:

                                ‏لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏ ‏اليهود ‏ ‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم ياعبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله.
                                -----------------------------------------------------------------------------------------------
                                (طبعاً أنا اكرة اليهود لجرائمهم في فلسطين العربية الاسلامية ولكن أوردت الحديث في رفض غير المسلم)

                                أن الإسلام (مثله مثل اليهودية والمسيحية) به العديد من التوجهات وأنه قد آن الأوان لإصلاح مثل هذا العيب على أمل أن يتعايش جميع الأديان مع القيم العصرية
                                فإنني بالفعل أتساءل عمّا إذا كان هناك أي أمل للأديان للتعايش مع غيرهم
                                إن أصحاب الأديان كلهم يستلذون بمصائب غيرهم . ويعتبرونها عقابا من الله لأنهم ضالون
                                بصراحة أفضل إن أكون علماني أو حتى كافر على إن أكون مزيف . يكذب على نفسه فيصدق ألكذبه ثم يأتي للعالم ليقنعهم بان هذه الكذبة التي هو كذبها حقيقة

                                أيها الزملاء , نحن عرب باختلاف أفكارنا و لكن قوميتنا واحدة

                                وعلموا يا زملائي الكرام بأنة ليس لي إي حاجات شخصيه بالعكس أنا أشارك في المنتدى لإحساسي بالهم من حياتنا كلها لكن ربما مع العمر والخبرات سيدرك الكثيرون ماذا اعني ولا أمانع من إن يكون لمشاركاتي أويلات مختلفة!
                                بصراحة أنا ابحث حاليا على منتدى غير عربي لأني فعلا زهقت بأي محاوله لإصلاح الوضع العربي العام والله و الله أنني أحب المسلم
                                الذي يطرح الإسلام كما هو - القران و الرسول محمد -- فهذا المسلم أحبة
                                ولكنني عن نفسي احترم الجميع
                                تحياتي زميلي العزيز سعد المحترم والله أنني أحببتك دون أن أراك وذلك لعدم تعصبك وبلاغك في التعبير واحترامك للجميع
                                وعيدك سعيد يا زميلي سعد
                                عيد سعيد لي و لكن أتمنى لكم السعادة وللأهل الأعزاء
                                آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 16-10-2007, 06:07 PM.

                                تعليق

                                • سعدالشهراني
                                  عضو متميز
                                  • Feb 2007
                                  • 531

                                  #17
                                  الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                                  زميلي القدير بطرس

                                  في الحقيقة يجب أن أوضح عدة مفاهيم ... هداك الله للإسلام وسهل النور ليصل إلى قلبك والإنشراح لينشرح صدرك آمين ...

                                  في البداية بالنسبة للأديان السماوية أوافقك الرأي في أصولها بأنها من عند الله في الأصل...

                                  وهذه الأديان هي ثلاثة (اليهودية والنصرانية والإسلام)

                                  أخبرنا الله والرسول صلى الله عليه وسلم بأن الأحبار القدامى حرفوا كتب الله واختصروا الدين في أشخاصهم....

                                  والدين ليس أشخاصاً بل تعاليم يطبقها أشخاص...

                                  أتفق معك بأنها سماوية أصلاً .. ولكن اثنان منها حرفت وبقي واحد حفظه الله...

                                  الأديان التي حرفت هناك دلائل كثيرة على تحريفها منها دلائل عقلية.. كاليهودية التي تجعل اليهودي من كانت امه يهوديه والبقية من الناس الذين خلقهم الله خدم لهم في الدنيا ولهم النار يوم القيامة ! ! !

                                  وبالنسبة للنصرانية فلايوجد كتاب واحد مقدس متفق عليه مطلقاً....

                                  بل ولا يجوز قراءة الكتاب المقدس ولا النقاش فيه بأي شكل كان.. فهناك أشياء وأمور عجيبة غريبة بإمكانك متابعتها على قناة الأمة الفضائية ...

                                  فهناك شيخ درس الأناجيل وقد أحصاها وقال بأنها سبعة أناجيل معتمدة وأخذ يقلب فيها ويستخرج أشياء عجيبة غريبة يتفق معنا في تحريفها حتى الصبي من كثررت الدلائل الدالة على ذلك....

                                  وبالنسبة للإسلام فقد حفظه الله ....

                                  وأخبرنا الله فيه بأن حتى الذي يعتقد بصحة هذا الدين ولا يتبعه فلن يقبل منه ...

                                  قال تعالى (( إن الدين عند الله الإسلام)) وقال تعالى (( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه))

                                  هذه نقطة
                                  _______
                                  النقطة الأخرى
                                  وهي بخصوص اعتراضك على حفظ حقوق غير المسلمين بداخل الدولة الإسلامية ... وإيرادك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم بقتال اليهود...

                                  فهناك فرق بين أن يكونون بداخل الأمة الإسلامية وبين وجودهم كدولة قائمة وقتالهم للمسلمين...

                                  فاليهود عند قتالهم كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان .. هم كائن آخر بدولة أخرى بوجود آخر....

                                  ولا تعارض بين النقطتين.... نقطة حفظ المسلمين لحقوق الغير مسلم بداخلها وبين قتال اليهودي المستحل للأرض والعرض المعادي صاحب الدولة الأخرى....

                                  وليس من الخيال حفظ حقوق المسلمين لغيرهم في عصر الخلافات السابقة... فالكل كان بأمان ويعيش بأمان بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل تعاليمه التي طبقها المسلمين ..

                                  هذه نقطة
                                  _______
                                  النقطة الأخرى وهي الأهم :

                                  الحياة أصلاً قائمة على الصراع بين الحق والباطل ... بين أنصار الله وأنصار الشيطان....

                                  أظن بأنك تؤمن بوجود الشيطان أصلاً.. وهو غريزة قبل أن يكون الإيمان بوجوده شرعاً من الله...

                                  فالشيطان لماذا وجد أصلاً ؟ !

                                  الشيطان وُجد ليأخذ الناس من عبادة الله إلى عبادة الأصنام أو عبادة غير الله بطريقة أو بأخرى... المهم أن لايقيموا شعائر الله بالطريقة التي أخبرنا بها الله عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم....

                                  ونحن في حرب مع الشيطان ومع أولياء الشيطان... وأولياء الشيطان هم من الإنس... وهم من يدفعهم الكبر لرفض الإسلام بسبب أو لآخر...

                                  فقد يكون الكبر هو سبب رفضهم للإسلام وهو الغالب أو حسداً من عند أنفسهم....

                                  فالشيطان والكفار في الغالب يتحركون لرد أهل الإسلام بالقوة أو بالوسوسة أو بأي طريقة كانت... المهم أن لا تقام شريعة الله كما كتبها الله.....

                                  والله سبحانه وتعالى جعلنا في الأرض اختباراً.... فالشيطان يزين للناس المعاصي... ويقبح عنده التعاليم الإسلامية ويحاول في تشويهها.. وهنا الإختبار..

                                  الإختبار الذي نحن فيه على الدنيا سنحاسب وسنسأل عنه لاحقاً بعد الموت...

                                  ولن يقبض الله نفس أحد من خلقه حتى تقام عليه الحجة واضحة بينة تمام الوضوح.....

                                  حتى إذا كان بين يدي الله تعالى لا يجد عذراً عن وضوح الحق أمامه وتركه إياه...

                                  لذا فلا تبتئس كثيراً ... فنحن ووجودنا في هذه الدنيا ليس غاية في حد ذاته... بل طريقاً وسبيلاً للحساب يوم القيامة....

                                  أنت تبحث عن من يحترم الإنسان كإنسان ... هذا أمر جيد نحن المسلمين نحترم الإنسان لأنه إنسان وهذا موجود في تاريخنا وفي نشر الإسلام وحرصنا على إسلام الناس طرفاً من احترامنا لهم.. فليس الإحترام بالرغيف فقط.. بل بالدين الذي أعطانا الله إياه وجعل ثوابه الجنة لمن اتبعه ويكفي المسلم انشراح الصدر الذي يتبع تصديقه بالله حسب الشريعة الإسلامية والعقيدة السلفية الحقيقية... وإذا كنت تعتقد بأن الغرب اليوم يحترم الإنسانية فلن استشهد بما فعلته بنا دول الإستعمار والحرب الصليبية اليوم القائمة في ديارنا....

                                  دون ذنب من الدول الإسلامية ... تم قتلهم وتشريدهم... وماذا تعذر به الطرف الآخر ؟ !

                                  نشر الديمقراطية !

                                  ما شاء الله تبارك الله ! نراهم اليوم نشروها في العراق الذي يئن اليوم من كثرت الفضائح ومن كثرت البلايا التي تقع عليه بفعل القوى التي تحترم الإنسان ؟ ! !

                                  صديقي العزيز الأمر واضح تماماً.... أنت تبحث عن مكان لا يوجد فيه اختلاف وجهات نظر وهذا مستحيل...

                                  وعندك وجهة نظر تخيلية لم تطبق بعد على أرض الواقع ولن تطبق.... لأنها من وساوس الشيطان الذي يمني فيه الشيطان الإنسان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم...

                                  وفي الختام...

                                  نحن لم نولد لنخلد في الأرض يجب أن يعلم كل إنسان ذلك.... الكل سيموت... فهل الموت نهاية ؟ ! !

                                  أبداً والله.... بل بداية... وعند الله المحكمة النهائية العادلة جداً....

                                  وفيها يكون الشيطان واضحاً بائناً يستهزيء في الإنسان ويقول له أغويتك وفعلت بك كذا وكذا وأطعتني فالمصير واحد وهو النار .... جهنم نسأل الله أن ينجينا منها ..

                                  أعطانا الله في الدنيا رسول أخير خاتم لا أحد سيجيء بعده... وأعطانا أيضاً قرآن وسنة... وهذه هي الحجة على الناس أجمعين...

                                  فمن أخذ بالإيمان بالله والتصديق برسوله وإتباع سنته فهذا لاخوف عليه ومصيره إلى الجنة التي وعد الله المتقون..

                                  وإذا انحرف عنها فكل شخص على قدر انحرافه يكون جزاءه.. حتى يكون الكافر الخالص وهو من مات ولم يصدق بالإسلام ولا بالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتبع سنته وحارب نور الله واتبع هواه والشيطان فهذا إلى جهنم وبئس المصير نسأل الله السلامة...

                                  الصورة التي ترسمها في خيالك يا بطرس هي ما نطمح لأن نكون فيه بعد الموت.... لأن أي صورة جميلة تحاول رسمها في مخيلتك ستتبخر بعد الممات.... فمالفائدة من وجودها أصلا...

                                  نعم كمسلمين نجتهد في أمورنا الدنيويه بما قدره الله لنا ونستخدم ما أعطانا الله إياه لخدمة المسلمين وخدمة دين الله كنصرة المجاهدين وغيرها من الوسائل المساعدة في نصر الإسلام...

                                  ولكن وفي نفس الوقت مهما فعلنا في دنيانا فليس هذا هو الغاية والهدف... الهدف هو عبادة الله وليس الإهتمام بالدنيا الزائلة....

                                  فيجب أن نعمل في الدنيا ووسائلها ما يعيننا على الطاعات والإستعداد لما بعد الحياة الدنيا...

                                  فالحياة الدنيا يقابلها الحياة الأخرى

                                  هذه دنيا ويقابلها حياة مختلفة وسميت بالأخرى لأن لا تسمية أخرى تصف حالها في الجمال لمن كان مؤمناً أو في العذاب لمن كان كافراً ....لهذا أطلق في المقابلة لإسم الدنيا اسم الأخرى لما بعد الموت....

                                  على العموم وفي النهاية أنا في الحقيقة أتلمس لك العذر فيما أنت فيه... فأنت بحاجة إلى الإيمان ... ولو تعرفت على الإسلام في حقيقته لقلت ما أخرني عن نور الله....

                                  كل ما عليك فعله هو التالي :
                                  1- القرار الداخلي بالتزامك بالحق فور وقوعه في يدك
                                  2- عصيان النفس والهوى والشيطان الذي يملأ قلب الرجل ورأسه بالوساوس الكثيرة والتي لا تتحقق على الأرض.
                                  3- الإقبال على نور الله إقبال الضعيف المحتاج ، فنور الله لا يأخذه مستكبر أبداً... ولن يخذل الله من اعتقد فيه ورجى أن يدله على الطريق القويم.
                                  4- الإكثار من الدعاء ...


                                  وفقك الله لكل خير وشرح صدرك لدينه ....

                                  رح أينما تريد... فلن تغيب عن عين الله... فلا تطيل الفرار من الله بل عد إلى الشريعة التي أمرنا الله باتباعها وأكثر من دعاء الله فقط.... وسوف تهتدي بإذن الله...

                                  المهم أن لا تضع في مخيلتك وبمعنى آخر لا تسمح للوساوس الشيطانية وضع عقبات في فكرك نحو اتباع الطريق الصحيح الثابت...

                                  من يعلم قد يأتي اليوم الذي نناديك فيه بأخ الإسلام.... وأخاف أن تكون متعصباً جداً...

                                  فيحكي لي أحد الأخوان بأن المسلمين في امريكا (المسلمين الجدد) يقولون عنا بأننا نملك جنة ولكننا فاشلون في تطبيق الشريعة كما يريد الله...

                                  ويقولون الأخوان بأن المسلمين في الخارج (الجدد) في إقبالهم على الله الشيء العجيب...

                                  نسأل الله أن تكون ممن يريد به الله خيراً.... ليشرح صدرك للإسلام...

                                  وفقك الله

                                  تعليق

                                  • دخيل التميمي
                                    مستشار ساندروز

                                    • Nov 2005
                                    • 6264

                                    #18
                                    الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                                    اضيف في الأساس بواسطة سعدالشهراني

                                    زميلي القدير بطرس

                                    وفقك الله لكل خير وشرح صدرك لدينه ....

                                    رح أينما تريد... فلن تغيب عن عين الله... فلا تطيل الفرار من الله بل عد إلى الشريعة التي أمرنا الله باتباعها وأكثر من دعاء الله فقط.... وسوف تهتدي بإذن الله...

                                    المهم أن لا تضع في مخيلتك وبمعنى آخر لا تسمح للوساوس الشيطانية وضع عقبات في فكرك نحو اتباع الطريق الصحيح الثابت...

                                    من يعلم قد يأتي اليوم الذي نناديك فيه بأخ الإسلام.... وأخاف أن تكون متعصباً جداً...

                                    فيحكي لي أحد الأخوان بأن المسلمين في امريكا (المسلمين الجدد) يقولون عنا بأننا نملك جنة ولكننا فاشلون في تطبيق الشريعة كما يريد الله...

                                    ويقولون الأخوان بأن المسلمين في الخارج (الجدد) في إقبالهم على الله الشيء العجيب...

                                    نسأل الله أن تكون ممن يريد به الله خيراً.... ليشرح صدرك للإسلام...

                                    وفقك الله

                                    بارك الله فيك ياأخي سعد ووفقك الله في الدارين لقد كفيت ووفيت نعم ياأخي أين نذهب جميعا من الله ، فهو الذي خلقنا لكي نعبده ونشكره فهو الخالق وهو الغني الرازق ، هو ليس في حاجة الينا بل نحن مـن نحتاجه ليرحمنا ويغفر لنا ذنوبنا ... نســأل الله تعالى له الهداية وأن يشــرح صدره للأســلام 0 وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


                                    sigpic

                                    تعليق

                                    • بطرس خوري حداد
                                      عضو فعال
                                      • Sep 2005
                                      • 109

                                      #19
                                      الرد: بعض المصطلحات الساقطة في هذا العصر

                                      أشكرك زميلي سعد على دعوتك الكريمة إلى للإسلام وهذا وسام يشرفني وقد أثار موضوعك عقلي وتفكيري وهذا جعلني اسأل
                                      إن المشكلة عندي يا زميلي الكريم سعد ليس بدين يدخل إلى الجنة ودين أخر يدخل إلى النار أو بدين يدفع للإمام و أخر يدفع الوراء
                                      المشكلة عندي أولاً يا زميلي سعد ويا زملائي المسلمين جميعاً ويؤسف ني جدا هذا الكلام
                                      هو ليتكم أن تصبحون مثل اليهود ( وليس بدين يهودي طبعاً هذا ما أعنية)
                                      وتكونوا أكثر الشعوب تأثيرا على الدول الكبرى وليتكم يا أعزائي المسلمين تلغون من قاموسكم نظرية المؤامرة الكبرى فيا ليتكم تعلمون بأن الغرب لا ينظر إليكم إلا مثل نظرتكم أنتم لنمور التاميل وطائفةالسيخ
                                      فلا يقومون لكم وزنا حتى يتآمروا عليكم ولكنني هنا أوردها لأذكر نفسي وأذكر كل عربي ومسلم بأننا جميعاً على وشك الانتقال إلى مرحلة خطيرة من عمر التاريخ فعلى أكثر التقدير تتفاءلا فإن النفط سينضب تماما بعد 40 عاما ,
                                      وبعد نفاذ هذه الموارد فلن يسأل أحد علينا ولم يجد العرب والمسلمين ما يأكلونه
                                      أو لا تماما سيصبح بنا مثل مجاهل أفريقيا ومجاعاتها
                                      (فالسيناريو المتوقع حروب أهلية قبلية، فقر، انعدام الأمن،جهل، جوع، هجرات)
                                      وقد حصل هذا السيناريو قبل ظهور النفط فيكفي أن الموارد المائية شحيحة جدا والاعتماد فقط على محطات التحلية حيث أن مخزون المياه الجوفية شحيح أيضا والتصنيع عندنا بدون ماكينات ومستشارين أجانب صفر.
                                      والطاقة النووية البديل للعرب والمسلمين مستحيلة فلن يزود العالم الغربي العرب وبذات المسلمين
                                      بالطاقةالنووية وذلك للأيدلوجية العربية الإسلامية ولا أريد أن أتعمق أكثر بالموضوع
                                      زملائي الكرام
                                      المهم بالموضوع بما ذا استعد العرب المسلمون ؟؟؟؟؟؟
                                      الجواب بكل بساطة: بلا شئ العرب والمسلمين مشغولون جداً بظهور الدجال والدابة وعلامات الساعة
                                      ويوم القيامة إلى ما سيحدث بالقبر إلى قصص المهدي و المسيح
                                      وما هي أهمية استعمال السواك وقيادة المرآة للسيارة!!!!!!!!!!!! ؟؟؟
                                      وناهيكم عن بعد أمور تكفير البعض التي احتلت مرحلة لا بأس بها في عقولنا
                                      زملائي الكرام
                                      هل هذه أمور مهمة جداَ لتقدم البشرية وهل يجب إن نعرف الإجابة عليها
                                      زملائي توجهوا إلى أي منتدى إسلامي عربي وانظر.... هل كلامي صحيح أم لا
                                      زملائي الكرام
                                      تذكرت عندما كنت أقرأ فيما قبل سقوط الأندلس بأن العدو الأوروبي كان على الأبواب والمسلمون مختلفون في عدد أجنحة الملائكة!!!!!
                                      زملائي الكرام
                                      دائماً أشعر بأن المسلمين عندما يطرح عليهم أحد مثلي بعض عن أمورنا العربية الإسلامية
                                      تعتبر جريمة لا تغتفر
                                      و يعتبر المسلمين المرء مثلي في نظرهم جاهلاً ولا يجوز الأخذ برأيه!!
                                      ودائماً هم يعلمون بالحقائق المطلقة !!!!!!!!!!!! ؟؟؟
                                      فنحن الأقوام العرب بدون المسلمين واتحادهم لا نساوي أي شيئ وهزيمتنا مؤكده
                                      زملائي المسلمون اعذروني إذا تكلمت فإنني لا أمثل إلا نفسي و هذه وجهة نظري ولكم تحياتي،،،،
                                      آخر تعديل بواسطة بطرس خوري حداد; 19-10-2007, 04:56 PM.

                                      تعليق

                                      مواضيع مرتبطة

                                      Collapse

                                      جاري العمل...