كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجات ودفع الضرر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #1

    كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجات ودفع الضرر

    سؤال واحد للشـيعة

    كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجـات ودفع الضررمن الأولياء أو الصالحين "الموتى "
    وما الحـكم في ذلك ، ؟؟؟؟0
    أريد جواب لهذا مع الدليل ان وجـد ؟؟



    sigpic
  • ابو جاسم الحسيني
    عضو فعال
    • Mar 2007
    • 82

    #2
    الرد: كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجات ودفع الضرر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على محمد وآل محمد

    عزيزي دخيل هل التوسل بالصالحين عندكم حرام؟

    مع انه صيغة التوسل

    "اللهم بمحمد -صل الله عليه وآله-ان تعطيني كذا"

    فيكون دعااائنا لله عز وجل وحده لانه هو الذي يدفع الضر ويقرب المنفعة والصالحين هم وسيلة اكثر لتعجيل الشي

    بقوله سبحانه:
    (( ...ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّاباً رحيم )) [ النساء:64 ].

    ولو قلتم انه هذا بحياة رسول الله صلى الله عليه وآله فأقول مالفرق بين الشرك بالحياة والشرك بالممات؟؟؟؟


    وسؤالي عزيزي دخيل هل الصالحين يسمعووون الشخص وهم بالقبر يعني مثلا الانبياء هل يسمعوون


    ولك مني

    تعليق

    • beck23
      عضو فعال
      • Feb 2007
      • 78

      #3
      الرد: كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجات ودفع الضرر

      أحسنت أخي أبو جاسم الحسيني ....

      ووفقك الله تعالى ..

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجات ودفع الضرر

        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البررة العدول رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.

        اولا يقول الله سبحانه وتعالى.

        {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18

        {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة107

        {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }البقرة165

        {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران64

        {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }المائدة76

        {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ }الأنعام56

        {قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام71

        {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَـئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ }الأعراف37

        {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الأعراف194

        {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31

        {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }يونس18

        {أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }يونس66

        {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ }يونس106

        {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ }النحل20

        {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }النحل73

        {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }غافر66


        {قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الأحقاف4

        {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ }الأحقاف5


        عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رسول الله ص قال: «لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدًا، فإن الله عز وجل لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» من لا يحضره الفقيه (1/185)، بحار الأنوار (80/313).
        وجاء عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «سمعت رسول الله ص يقول: لا تتخذوا قبوركم مساجدكم، وبيوتكم قبورًا»مستدرك الوسائل (2/379).

        قال أميرالمؤمنين عليه السلامعن أهل القبور جميعًا: «فهم جيرة لا يجيبون داعيًا، ولا يمنعون ضيمًا، ولا يبالون مندبة، ولا يخشى فجعهم، ولا يرجى دفعهم» نهج البلاغة (1/274).

        عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «لا يكون العبد مشركًا حتى يصلي لغير الله، أو يذبح لغير الله، أو يدعو لغير الله» وسائل الشيعة (28/341-342).

        واما احتجاجك بهذه الآية.

        { وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً}

        فعجب تترك المحكم وتأتي للمتشابه مع انه ليس فيه حجة لك بل عليك، الخطاب هنا للنبي حال حياته فقط لا غير، فلا يجوز ان يأتي شخص لقبور الرسول ويطلب المغفرة منه فهذا شرك بل تطلب المغفرت من الحي الذي لا يموت سبحانه.


        {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

        التفسير الميسر.

        هو وحده الذي أنزل عليك القرآن: منه آيات واضحات الدلالة, هن أصل الكتاب الذي يُرجع إليه عند الاشتباه, ويُرَدُّ ما خالفه إليه, ومنه آيات أخر متشابهات تحتمل بعض المعاني, لا يتعيَّن المراد منها إلا بضمها إلى المحكم, فأصحاب القلوب المريضة الزائغة, لسوء قصدهم يتبعون هذه الآيات المتشابهات وحدها; ليثيروا الشبهات عند الناس, كي يضلوهم, ولتأويلهم لها على مذاهبهم الباطلة. ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات إلا الله. والمتمكنون في العلم يقولون: آمنا بهذا القرآن, كله قد جاءنا من عند ربنا على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, ويردُّون متشابهه إلى محكمه, وإنما يفهم ويعقل ويتدبر المعاني على وجهها الصحيح أولو العقول السليمة.


        تفسير ابن عباس.

        { وَلَوْ أَنَّهُمْ } يعني أهل مسجد الضرار وحاطباً { إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ } بلي الشدق وبناء مسجد الضرار { جَآءُوكَ } للتوبة { فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ } فتابوا إلى الله من صنيعهم { وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ } دعا لهم الرسول { لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّاباً } متجاوزاً { رَّحِيماً } بهم بعد التوبة

        تفسير زاد المسير.
        وقوله تعالى: { ولو أنهم إِذ ظلموا أنفسهم } يرجع إلى المتحاكمين اللذين سبق ذكرهما. قال ابن عباس: ظلموا أنفسهم بسخطهم قضاء الرسول { جاؤوك فاستغفروا الله } من صنيعهم.

        تفسير الدر المنثور.


        وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم } الآية قال: هذا في الرجل اليهودي والرجل المسلم اللذين تحاكما إلى كعب بن الأشرف.وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: الاستغفار على نحوين: أحدهما في القول، والآخر في العمل. فأما استغفار القول فإن الله يقول { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول } وأما استغفار العمل فإن الله يقول
        { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }
        [الأنفال: 33] فعنى بذلك أن يعملوا عمل الغفران، ولقد علمت أن أناساً سيدخلون النار وهم يستغفرون الله بألسنتهم، ممن لا يدعي بالإسلام ومن سائر الملل.

        مجمع البيان للطبرسي الرافضي.

        { ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم } [النساء: 64] أي بخسوها حقَّها بإدخال الضرر عليها بفعل المعصية من استحقاق العقاب وتفويت الثواب بفعل الطاعة. وقيل: ظلموا أنفسهم بالكفر والنفاق { جاؤوك } تائبين مقبلين عليك مؤمنين بك { فاستغفروا الله } لذنوبهم ونزعوا عمَّا عليه { واستغفر لهم الرسول } رجع من لفظ الخطاب في قولـه: { جاؤوك } إلى لفظ الغيبة جرياً على عادة العرب المألوفة واستغفرتَ لهم يا محمد ذنوبهم أي سألت الله أن يغفر لهم ذنوبهم.{ لوجدوا الله } هذا يحتمل معنيين أحدهما: لوجدوا مغفرة الله لذنوبهم ورحمته إياهم والثاني: لعلموا الله تواباً رحيماً، والوجدان يكون بمعنى العلم، وبمعنى الإِدراك، فلا يجوز أن يكون على ظاهره هنا بمعنى الإِدراك لأَنه سبحانه غير مُدرَك....{ توابا } أي قابلاً لتوبتهم { رحيماً } بهم في التجاوز عمَّا قد سلف منهم.

        الحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        • سعدالشهراني
          عضو متميز
          • Feb 2007
          • 531

          #5
          الرد: كيف تكون زيارة القبور وطلب قضاء الحاجات ودفع الضرر

          اضيف في الأساس بواسطة ابو جاسم الحسيني
          بقوله سبحانه:
          (( ...ولو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توّاباً رحيم )) [ النساء:64 ].

          ولو قلتم انه هذا بحياة رسول الله صلى الله عليه وآله فأقول مالفرق بين الشرك بالحياة والشرك بالممات؟؟؟؟




          الفرق بين الشرك في الحياة والممات هو أن لافرق جميعه شرك ... وإن كنت تقصد الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله فالآية تقول واستغفر لهم الرسول...

          وهذا شيء لن يتأتى لك بعد وفاته....وقد قال لنا : وضعتكم على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك....

          وقال في الحديث الآخر بخصوص الدجال (دج) إذا خرج وأنا فيكم فأنا خصيمه فإذا خرج بعدي فكل مسلم خصيم نفسه...."أوكما قال صلى الله عليه وسلم"

          وهذا دليل على عدم إرجاع شيء لنفسه بعد الموت صلى الله عليه وسلم ... فقد جائنا بالتوحيد لنعبد الله فجزاه الله خير ماجزى رسول عن أمته...

          ولم يجيء في عن السلف بفعل كهذا....... لأن الله يقول ((فلولا إذ جائهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون))

          إن شاء الله تم الجواب على النقطة الأولى..

          هذا الفرق وإن شاء الله استطعت الجواب عن تساؤلك.....

          أما معتقد المسلمين بخصوص الكلام الذي تقوله في الأعلى فهو التالي :
          دعاء غير الله شرك أكبر مخرج من الملة .
          قال تعالى(( وقل ادعوني استحب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين))
          وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ((الدعاء هو العبادة))
          ومن صرف شيئاً من العبادة لغير الله فهو مشرك.....

          والرسول صلى الله عليه وسلم كان يستشفع به في حياته ... أما بعد وفاته فلم يفعل أحد من الصحابة شيئاً من ذلك ولا أحد من التابعين ولا تابعيهم.....
          بمعنى القرون الثلاثة الخيرية الأولى لم يأتي فيها بشيء مما يقال بجواز التوسل بالرسول بعد وفاته....

          وقد أعجبتني عبارة لشيخ الإسلام ابن تيمية...يقول فيها ((ومن ذهب إلى الاستغاثة بالموتى فقد شرع له دينا لم يؤذن له به ))

          لذا نحن بحاجة إلى دليل آخر يا أبوجاسم

          لأن الأخ أبوحذيفة ساق من الدلائل الواضحة ما ينفي ماقلته تماما......


          وأما أدلة المسلمين في هذا المجال فهي واضحة تماماً وليست بحاجة إلى أكثر من هذا البيان

          والله تعالى أعلم


          جزاك الله خيراً أبو عبدالوهاب ففي الحقيقة سؤال جيد...... ولكن كما قال شيخ الإسلام

          الكل تقدر على مناقشته في معتقده ويصدق معك إلا الروافض فإنهم يكذبون ....

          جزاك الله خيراً....
          آخر تعديل بواسطة سعدالشهراني; 16-07-2007, 10:30 PM.

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...