حسبنا الله ونعم الوكيل .. حتى بنات النبي عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام لم يسلمن من دس ولمز الشيعة .. فقد تمادى هؤلاء حتى انكروا نسب بناته صلى الله عليه وسلم لمجرد كرههم لعثمان رضوان الله عليه .. فانظر أخي المسلم .. كيف يتجرأ هذاالشيعي ويدعي استخراجه لكنوز المعرفة من عمق التاريخ .. ليثبت ن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بناته ويشكك في طهارتهن وانتمائهن اليه صلى الله عليه وسلم ليتوصل الى أن عثمان لم يكن ذو النورين ولم يتزوج ببنات الرسول ..
قال أبو القاسم الكوفي ما ملخصه:
إنه قد كانت لخديجة أخت أسمها "هالة"، تزوجها رجل مخزومي، فولدت له بنتاً اسمها هالة. ثم خلف عليها أي على هالة الأولى – رجل تميمي – يقال له: أبو هند، فأولدها ولداً اسمه هند.
وكانت لهذا التميمي امرأة أخرى قد ولدت له بنتين اسمهما "زينب ورقية" فماتت، ومات التميمي. فلحق ولده هند بقومه، وبقيت هالة أخت خديجة، والطفلتان اللتان من التميمي، وزوجته الأخرى، فضمتهم خديجة إليها.
وبعد ان تزوجت بالرسول صلى الله عليه وآله ماتت هالة، فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول صلى الله عليه وآله.
وكان العرب يزعمون: أن الربيبة بنت، فلأجل ذلك نسبتا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، مع أنهما بنتان لأبي هند زوج أخت خديجة الخ
فإن كان عثمان قد تزوج بمن اسمها رقية، وبعد موتها تزوج بمن اسمها أم كلثوم فلابد أن يكنّ لسن بنات النبي(ص). وإن تشابهت الأسماء.
ولعل تشابه الأسماء بين زوجتي عثمان، وبين من ولدن للنبي(ص) بعد البعثة على الأكثر، ومتن وهن صغار، قد أوقع البعض بالاشتباه، أو سوّغ له أن يدعي: أن هاتين البنتين أعني زوجتي عثمان، هن نفس رقية وأم كلثوم بنات النبي(ص).
وربما أكد هذه الشبهة وقواها كون زوجتي عثمان قد كن ربيبتين لرسول الله(ص) أيضاً، وقد كان العرب يطلقون على ربيبة الرجل: إنها ابنته، كما هو معروف، الأمر الذي أفسح المجال لتكريس هذا الاشتباه المعنوي أو العمدي في بداياته على الأقل لأهداف ومرامي لا تخفى..
التعليق :
أنا ما أدري من وين يجيبون هالقصص الخيالية .. الظاهر من عنده مقدرة في التخيل والرواية يستطيع أن يكون سيد من ساداتهم ويصرف عليهم من الاساطير الرخيصة مقابل الخمس والمتعة . فكيف يليق بعاقل أن يصدق تاريخ .. يتم تأليفه بعد 1400 سنة من بعثة خير الخلق عليه الصلاة والسلام .
انظر أخي المسلم الى الكلمات المكتوبة باللون الأحمر في سياق القصة ... تجد أنه الى الان لايزال لم يتأكد من الرواية ولم تثبت مصداقيتها ولايعرف مرجعها .. فهو أولا يستنتج (اذا كان... فلابد.. استنتاج غبي لتلويث سيرة أطهر الخلق) (ولعل .. وعلى الأكثر و ربما ) .. مذهب عقيدته لا يوجهها سوى الحقد .. فبئسا له من دين الذي يمدكم بهذه الجراءة على عورات نبي الأمة صلى الله عليه وسلم .
المرجع :
بنات النبي(ص) أم ربائبه
تأليف
السيد جعفر مرتضى العاملي
لمعرفة الحقيقة أخي المسلم يمكن الاستفادة من هذه الصفحة
نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم
قال أبو القاسم الكوفي ما ملخصه:
إنه قد كانت لخديجة أخت أسمها "هالة"، تزوجها رجل مخزومي، فولدت له بنتاً اسمها هالة. ثم خلف عليها أي على هالة الأولى – رجل تميمي – يقال له: أبو هند، فأولدها ولداً اسمه هند.
وكانت لهذا التميمي امرأة أخرى قد ولدت له بنتين اسمهما "زينب ورقية" فماتت، ومات التميمي. فلحق ولده هند بقومه، وبقيت هالة أخت خديجة، والطفلتان اللتان من التميمي، وزوجته الأخرى، فضمتهم خديجة إليها.
وبعد ان تزوجت بالرسول صلى الله عليه وآله ماتت هالة، فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول صلى الله عليه وآله.
وكان العرب يزعمون: أن الربيبة بنت، فلأجل ذلك نسبتا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، مع أنهما بنتان لأبي هند زوج أخت خديجة الخ
فإن كان عثمان قد تزوج بمن اسمها رقية، وبعد موتها تزوج بمن اسمها أم كلثوم فلابد أن يكنّ لسن بنات النبي(ص). وإن تشابهت الأسماء.
ولعل تشابه الأسماء بين زوجتي عثمان، وبين من ولدن للنبي(ص) بعد البعثة على الأكثر، ومتن وهن صغار، قد أوقع البعض بالاشتباه، أو سوّغ له أن يدعي: أن هاتين البنتين أعني زوجتي عثمان، هن نفس رقية وأم كلثوم بنات النبي(ص).
وربما أكد هذه الشبهة وقواها كون زوجتي عثمان قد كن ربيبتين لرسول الله(ص) أيضاً، وقد كان العرب يطلقون على ربيبة الرجل: إنها ابنته، كما هو معروف، الأمر الذي أفسح المجال لتكريس هذا الاشتباه المعنوي أو العمدي في بداياته على الأقل لأهداف ومرامي لا تخفى..
التعليق :
أنا ما أدري من وين يجيبون هالقصص الخيالية .. الظاهر من عنده مقدرة في التخيل والرواية يستطيع أن يكون سيد من ساداتهم ويصرف عليهم من الاساطير الرخيصة مقابل الخمس والمتعة . فكيف يليق بعاقل أن يصدق تاريخ .. يتم تأليفه بعد 1400 سنة من بعثة خير الخلق عليه الصلاة والسلام .
انظر أخي المسلم الى الكلمات المكتوبة باللون الأحمر في سياق القصة ... تجد أنه الى الان لايزال لم يتأكد من الرواية ولم تثبت مصداقيتها ولايعرف مرجعها .. فهو أولا يستنتج (اذا كان... فلابد.. استنتاج غبي لتلويث سيرة أطهر الخلق) (ولعل .. وعلى الأكثر و ربما ) .. مذهب عقيدته لا يوجهها سوى الحقد .. فبئسا له من دين الذي يمدكم بهذه الجراءة على عورات نبي الأمة صلى الله عليه وسلم .
المرجع :
بنات النبي(ص) أم ربائبه
تأليف
السيد جعفر مرتضى العاملي
لمعرفة الحقيقة أخي المسلم يمكن الاستفادة من هذه الصفحة
نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم







تعليق