ما هو سبب اختلاف الأمة وتفرقها وخاصة حزب التحرير؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • همام حارث
    عضو جديد
    • Jul 2008
    • 1

    #1

    ما هو سبب اختلاف الأمة وتفرقها وخاصة حزب التحرير؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن المشاهد لحال الأمة اليوم يجدها بتمزق وتشتت لم تعهده الأمة الإسلامية من قبل جر لها الهوان الغير مسبوق وإن كان مر شبيه به في عصر دخول التتار إلا هنا والفرق جلي هوان بإسم الإسلام وهذا هو الغريب في حالنا كيف يكون هوان وبإسم الإسلام ؟
    هذا عندما يكون المرء في غاية القهر والإضطهاد وعندما تسأله ما بالك لا تحرك ساكن؟ فيكون الجواب الصادم هو أن طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم تجبرنا على عدم الدفاع عن الأمة وطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في اقامة الدولة لم يستخدم فيها العمل المادي ونحن نلتزم غرز رسول الله صلى الله عليه وسلم !!!
    والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاتل إلا بعد قيام الدولة
    هكذا إذن
    فقد قال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
    والسؤال ما دور الدولة في الجهاد من وجود وعدم إن كان هذا هو الواجب من عند الله عز وجل أن يقاتل ولو لوحده ؟؟؟
    وهل الحال في هذا الزمان كما هو الحال عند المسلمين في عهد مكة؟؟؟؟
    ومن المعلوم ان الجهاد لم يفرض على المؤمنين في مكة ولم يطلب منهم نهائيا أي لم يكن هناك شيء اسمه الجهاد في الشريعة الإسلامية وفرض بعد ذلك في المدينة المنورة فهل من حق البشر أن يقيدوه بوجود الدولة كونه فرض بعد وجود الدولة ؟؟؟
    وهل من يقيد الجهاد بالدولة يقيد كل الأحكام الشرعية التي فرضت بعد قيام الدولة أم لا ؟؟؟
    وإن كان لا فما الدليل على تقييد هذا وترك هذا من دون تقييد ؟؟؟؟
    وهل بعد وجود الفرض وهو جهاد الدفع يكون هناك اعتبارات هل هناك ولي أمر ام لا؟؟؟
    وهل لو كان هناك ولي أمر وداهم العدو ارض المسلمين ينتظر حتى يأتي الأمر من الخليفة ام يباشر الجهاد ويصد العدو ومن دون إذن ؟؟؟؟
    وإذا كان مصاب الأمة اليوم بعدم وجود خليفة للمسلمين هل يسمح هذا المصاب أن يكون هناك مصاب آخر وهو أن نترك البلاد والعباد تحت تصرف العدو دون أدنى مقاومة أم ماذا ؟؟؟؟
    وهل لو أن العدو عندما دخل بلاد المسلمين لم يجد مقاومة من مجاهدينا كان وضع المخالف المعطل للجهاد راحة في دعوته كما يجدها الان ؟؟؟؟

    كل هذه الأسئلة توجه إلى حزب التحرير خاصة وإلى الأمة عامة ممن عطلوا فرضية الجهاد في سبيل الله وتركوا إخوانهم المسلمين يذوقون ويلات العدو الكافر

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...