- أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب -
*ولادتها :- ولدت أم كلثوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ورأته وهي صغيرة لم تتجاوز الخامسة من عمرها تقريبا .
*قال الذهبي :- ( أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية شقيقة الحسن والحسين ، ولدت في حدود سنة ست من الهجرة ، ورأت النبي صلى الله عليه وسلم ولم ترو عنه شيئا … ) سير أعلام النبلاء : 3 / 500 .
*أبـوها :- هو الصحابي الجليل علي بن أبي طالب .
*أمها :- هي فاطمة الزهراء ، رضي الله عنها ، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( عن جعفر بن محمد : عن أبيه : أنه قال : وزنت فَاطِمَةُ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحُسَيْنٍ وزينب وأم كلثوم ، فتصدقت بزنة ذلك فضة ) موطأ مالك - كتاب العقيقة – باب ما جاء في العقيقة ، " 2183 ".
*وفاتها :- ماتت أم كلثوم رحمها الله في أوائل عهد معاوية بن أبي سفيان وهي عند زوجها الرابع عبد الله بن جعفر ، وذلك في نفس اليوم الذي توفي فيه ابنها زيد بن عمر بن الخطاب .
*زواجها :- تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهي صغيرة السن ، وذلك في السنة السابعة عشرة للهجرة كما ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء وبقيت عنده الى أن قتله أبو لؤلؤة المجوسي في المسجد .
( عن ابن شهاب : قال ثعلبة بن أبي مالك : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قَسَمَ مُرُوطًا بين نساء من نساء المدينة ، فبقي مِرْطٌ جيد ، فقال له بعض من عنده : يا أمير المؤمنين ، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك ، يريدون أم كلثوم بنت علي ، فقال عمر : أم سليط أحق ، وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : فإنها كانت تَزْفِرُ لنا القِرب يوم أحد . قال أبو عبد الله : تزفر تخيط ) صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – باب حمل النساء القرب الى الناس في الغزو ، " 2881 " .
*قال ابن سعد : ( أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب … تزوجها عمر ابن الخطاب وهي جارية لم تبلغ ، فلم تزل عنده إلى أن قتل ، وولدت له زيد بن عمر ، ورقية بنت عمر ... ) الطبقات الكبرى : 8 / 338 – ترجمة رقم " 4634 " .
*قال ابن حجر : ( … وقال الزبير : ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية ، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد … ) الإصابة : ص 1833 - ترجمة رقم " 12901 " – كنى النساء .
= جاء في كتاب الكافي للشيعة :- ( 23 – باب تزويج أمّ كلثوم . 1- علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال : إنّ ذلك فرج غصبناه ) فروع الكافي – كتاب النكاح – ص 347 – المجلد 5 .
( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال : بل حيث شاءت ، إنّ عليا عليه السلام لمّا توفى عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها الى بيته ) فروع الكافي – كتاب الطلاق – 46 باب المتوفى عنها زوجهاالمدخول بها أين تعتد وما يجب عليها – ص 117 – المجلد 6 . والحديث الذي بعده بمعناه .
فزواج عمر من أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم جميعا ثابت عند الجميع .
*حديث نافع : ( ... ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي ، امرأة عمر بن الخطاب ، وابن لها يقال له زيد ، ووضعا جميعا ، والإمام يومئذ سعيد بن العاص ... ) سنن النسائي – كتاب الجنائز – باب اجتماع جنائز الرجال والنساء ، " 1978 " .
الشيعة تقول انه فرج خصب وهذا يعني ان الامام علي جبان خسئتم وخسئ من يتكلم على اسياده ياولاد المتعة انتم الجبناء الذين لاتغيرون على اعراضكم وتعطوهم يتمتعوا بهن فانه زوجها برضاه وانجبت لزوجها بنت وولد وهذا هو الزواج الحقيقي وتادبوا مع الامام علي يمن لااداب له
الموضوع منقول للامانة
*ولادتها :- ولدت أم كلثوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ورأته وهي صغيرة لم تتجاوز الخامسة من عمرها تقريبا .
*قال الذهبي :- ( أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية شقيقة الحسن والحسين ، ولدت في حدود سنة ست من الهجرة ، ورأت النبي صلى الله عليه وسلم ولم ترو عنه شيئا … ) سير أعلام النبلاء : 3 / 500 .
*أبـوها :- هو الصحابي الجليل علي بن أبي طالب .
*أمها :- هي فاطمة الزهراء ، رضي الله عنها ، ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( عن جعفر بن محمد : عن أبيه : أنه قال : وزنت فَاطِمَةُ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحُسَيْنٍ وزينب وأم كلثوم ، فتصدقت بزنة ذلك فضة ) موطأ مالك - كتاب العقيقة – باب ما جاء في العقيقة ، " 2183 ".
*وفاتها :- ماتت أم كلثوم رحمها الله في أوائل عهد معاوية بن أبي سفيان وهي عند زوجها الرابع عبد الله بن جعفر ، وذلك في نفس اليوم الذي توفي فيه ابنها زيد بن عمر بن الخطاب .
*زواجها :- تزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهي صغيرة السن ، وذلك في السنة السابعة عشرة للهجرة كما ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء وبقيت عنده الى أن قتله أبو لؤلؤة المجوسي في المسجد .
( عن ابن شهاب : قال ثعلبة بن أبي مالك : إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قَسَمَ مُرُوطًا بين نساء من نساء المدينة ، فبقي مِرْطٌ جيد ، فقال له بعض من عنده : يا أمير المؤمنين ، أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك ، يريدون أم كلثوم بنت علي ، فقال عمر : أم سليط أحق ، وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عمر : فإنها كانت تَزْفِرُ لنا القِرب يوم أحد . قال أبو عبد الله : تزفر تخيط ) صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – باب حمل النساء القرب الى الناس في الغزو ، " 2881 " .
*قال ابن سعد : ( أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب … تزوجها عمر ابن الخطاب وهي جارية لم تبلغ ، فلم تزل عنده إلى أن قتل ، وولدت له زيد بن عمر ، ورقية بنت عمر ... ) الطبقات الكبرى : 8 / 338 – ترجمة رقم " 4634 " .
*قال ابن حجر : ( … وقال الزبير : ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية ، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد … ) الإصابة : ص 1833 - ترجمة رقم " 12901 " – كنى النساء .
= جاء في كتاب الكافي للشيعة :- ( 23 – باب تزويج أمّ كلثوم . 1- علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في تزويج أم كلثوم فقال : إنّ ذلك فرج غصبناه ) فروع الكافي – كتاب النكاح – ص 347 – المجلد 5 .
( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال : بل حيث شاءت ، إنّ عليا عليه السلام لمّا توفى عمر أتى أمّ كلثوم فانطلق بها الى بيته ) فروع الكافي – كتاب الطلاق – 46 باب المتوفى عنها زوجهاالمدخول بها أين تعتد وما يجب عليها – ص 117 – المجلد 6 . والحديث الذي بعده بمعناه .
فزواج عمر من أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم جميعا ثابت عند الجميع .
*حديث نافع : ( ... ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي ، امرأة عمر بن الخطاب ، وابن لها يقال له زيد ، ووضعا جميعا ، والإمام يومئذ سعيد بن العاص ... ) سنن النسائي – كتاب الجنائز – باب اجتماع جنائز الرجال والنساء ، " 1978 " .
الشيعة تقول انه فرج خصب وهذا يعني ان الامام علي جبان خسئتم وخسئ من يتكلم على اسياده ياولاد المتعة انتم الجبناء الذين لاتغيرون على اعراضكم وتعطوهم يتمتعوا بهن فانه زوجها برضاه وانجبت لزوجها بنت وولد وهذا هو الزواج الحقيقي وتادبوا مع الامام علي يمن لااداب له
الموضوع منقول للامانة



إنّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء بعد شيء حتّى ألجاته الضرورة إلى أن رد أمرها إلى العبّاس بن عبد المطّلب فزوّجها إيّاه 


تعليق