طعون الشيعة في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #1

    طعون الشيعة في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

    طعون الشيعة في نبينا محمد
    صلى الله عليه وسلم
    نعم! نبي الله الصادق المصدوق الذي فضله الله على كافة خلقه، ومن فيهم من رسل الله وأوليائه، والذي امتدت رسالته على الكونين، وفرضت إمامته على الثقلين، ونيطت قيادته إلى يوم التناد ،وأقام الله به العدل في الأرض([1]) حيث يكون لواء الحمد بيده، وتحته يكون آدم ومن دونه من النجباء والأخيار.
    1- عن أمير المؤمنين عليه السلام أن عفيراً حمارَ رسول الله صلى الله عليه وآله قال له: بأبي أنت وأُمي يا رسول الله! إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه: أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح فمسح على كفله، ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمارٌ يركبه سيدُ النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار([2]).
    فهذه من فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشيعة, الحمار يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله فداك أبي وأمي! فهل هذه محبة؟ فهل يليق بمقام نبينا صلى الله عليه وسلم أن يروى في حقه مثل هذا الكذب والافتراء.
    2- نقل الصدوِق عنِ الرضا عليه السلامِ في قوله تعالىِ: ]وَإِذْ تَقُولُ للذي أنْعَمَ اللَّه عَلَيْه وأَنْعَمْت عَلَيْه أَمْسكْ عَلَيْكَ زوْجكَ وَاتَّقِ اللًه وَتُخْفِي فِي نَفْسِكً مَا اللُّهُ مبْدِيهِ[ [الأحزاب:37]، قاَل الرضا مفسراً هذه الآية: "إن رسول الله صلى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده، فرأى امرأته زينب تغتسل، فقال لها: سبحان الذي خلقك"([3]). ونحن نتساءل هل ينظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة رجل من أصحابه، ويشتهيها، ويعجب بها، ثم يقول لها سبحان الذي خَلقك؟! أليس هذا طعناً برسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
    3- عن أبي عبد الله عليه السلام: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يُقَبِّلَ عرض وجه فاطمة([4]). "وكان يَضعُ وجهَه بين ثَدْيَيْها"([5]). ونحن نقول: قبح الله هذا الكذب والافتراء ففاطمة رضي الله عنها امرأة بالغة فهل يعقل أن يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بين ثدييها؟! فإذا كان هذا نصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصيب فاطمة، فما نصيب غيرهما؟
    4- عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وعنده أبو بكر وعمر قال: فجلستُ بَيَنه وبين عائشة، فقالت عائشة: ما وجدتَ إلا فخذي وفخذ رسول الله؟ فقال: مه يا عائشة([6]).
    وجاء مرة أخرى فلم يجد مكاناً، فأشار إليه رسـول الله: ههنا - يعني خلفه - وعائشة قائمة خلفه وعليها كساء: فجاء علي عليه السلام فقعد بين رسول الله وبين عائشة، فقالت وهي غاضبة: ما وجدتَ لإسْتِكَ – أي دُبُرَكَ - مُؤَخِرَتِكَ - مَوْضعاً غير حجري؟ فغضبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يَا حُميراء، لا تؤذيني في أخي([7]).
    وروى المجلسي أن أمير المؤمنين قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ليس له خادم غيري، وكان معه لحاف ليس له غيره، ومعه عائشة، وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره، فإذا قام إلى الصلاة - صلاة الليل - يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا([8]).
    فهل يرضى رسول الله أن يجلس علي رضي الله عنه في حجر عائشة امرأته؟ ألا يغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأته إذا تركها في فراش واحد مع ابن عمه الذي لا يُعْتَبَرُ من المحارم؟ ثم كيف يرضى أمير المؤمنين ذلك لنفسه؟! قبحهم الله وقاتلهم الله في هذا الافتراء والطعن.
    5 - طعنهم في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وزوجه عائشة واتهامها بالفاحشة: فقد آذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أزواجه أبلغ الإيذاء حتى اتهموا في أخبارهم عائشة التي برأها الله من فوق سبع سماوات؛ وهي الصديقة بنت الصديق بالفاحشة، فقد جاء في أصل أصول التفاسير عندهم "تفسير القمي" هذا القذف الشنيع، ونص ذلك ما قاله علي بن إبراهيم في قوله: ]وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا( [التّحريم، آية:11]، ثم ضرب الله فيهما - يعني عائشة وحفصة زوجتي رسول الله - مثلاً فقال:]ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا([التّحريم، آية10] قال: والله ما عنى بقوله ]فَخَانَتَاهُمَا( إلا الفاحشة، وليقيمنّ الحدّ على فلانة فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبّها، فلمّا أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحلّ لك أن تخرجين كذا من غير محرم فزوّجت نفسها من فلان([9]).
    6- تفضيلهم الأئمة على الأنبياء والرسل: قال الخميني: "فإن للإمام مقاما محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل"([10]).
    ولا عجب من كذبهم وافترائهم فقد روى أئمتهم أن علياً وازن بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين نفسه فقال: "أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وأنا الفاروق الأكبر، وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والرسل بمثل ما أقروا به لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولقد حملت على مثل حمولة الرب، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعى فيكسى، وادعى فأكسى، ويستنطق واستنطق، -إلى هذا نحن سواء-، ولقد أوتيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي. علمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني"([11]).
    فالرسول العظيم عليه الصلاة والسلام يساوي علياً في خصائل، ولم يحصل له خصائل أخرى لأنه بشر، وأما علي فهو فوق النبي لأنه فوق البشر، ولعله ..؟ معاذ الله! وفعلاً قالوه حيث ذكروا عن علي رضي الله عنه أنه قال: "أنا وجه الله، وأنا جنب الله، وأنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا وارث الأرض، وأنا سبيل الله، وبه عزمت عليه"([12]). وهذا ليس بمستعبد من القوم لأنهم تعودوا على ذلك، وتجرؤا على تصغير شأن نبي الله صلى الله عليه وسلم مقابل علي رضي الله عنه بل نقل الحويزي نقلاً من الصدوق أن الرسول لم يرسل إلا لتبليغ ولاية علي إلى الناس، ولو لم يبلغ ما أمر بتبليغه من ولاية علي لحبط عمله عياذاً بالله -.
    وإليك النص: روى الصدوق في "الأمالي" أن رسول الله قال لعلي: لو لم أبلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي"([13]).
    ولم لا يكون كذلك؟ والحال أنه لم يرفع ذكره لا يؤاخذنا الله بنقل كفريات القوم إلا بعلي، ولم يوضع عنه وزره إلا به، كما ذكر البحراني عن ابن شهر آشوب تحت قوله: ووضعنا عنك وزرك: أي بعلي بن أبي طالب عليه السلام([14]).
    وعن البرسي ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك، قرأها النبي صلى الله عليه وسلم وأثبتها ابن مسعود وانتقصها عثمان"([15]).
    6- من أكاذيبهم الشنيعة الخبيثة عليه صلى الله عليه وسلم ما ينسبونه إليه زوراّ وبهتاناّ أنه قال: "من خرج من الدنيا ولم يتمتع ([16])جاء يوم القيامة وهو أجدع"([17]). وأقبح منه وأشنع ما افتروا عليه بأنه عليه الصلاة والسلام قال: "من تمتع مرة واحدة عتق ثلثه من النار ومن تمتع مرتين عتق ثلثاه من النار ومن تمتع ثلاث مرات عتق كله من النار"([18]).
    فانظر إلى القوم ما أقبحهم وأكذبهم، وأبعدهم من الشريعة الإسلامية الغراء، وتعاليمها النقية البيضاء، وما أجرأهم على الملذات والشهوات التي أصبغوا عليها صبغة الدين والشريعة، وما أشجعهم على الافتراء على رسول الله الصادق الأمين، الناهي عن المنكرات، والمحترز المجتنب عن السيئات؟ والقوم لا يريدون من وراء ذلك إلا أن يجعلوا دين الله الخالد لعبة يلعب بها الفساق والفجار، ويسخر به الساخرون والمستهزؤن نقمة عليه التي ورثوها من اليهودية البغضاء التي أسست هذه العقائد وهذا المذهب، وإلا فهل من المعقول أن ديناً من الأديان يحرر متبعيه من الحدود والقيود ومن الفرائض والواجبات والتضحيات والمشقات، ويجعل نجاتهم من عذاب الله وفوزهم بنيل الجنة في طاعة الشهوات والملذات؟.
    والشيعة أعداء أهل البيت وسيد أهل البيت وإمامهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتفوا بهذا الكذب ولم يقتنعوا به، بل زادوا وبالغوا حتى بلغوا حد الإساءة والإهانة حيث زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تمتع مرة أمن من سخط الجبار ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان"([19]).
    وليس هذا فحسب، بل صرحوا بأسماء أهل البيت وشخصياتهم الذين جعلوهم غرضاً لأسنتهم المشرعة، ولأسهمهم المطلقة، وسيوفهم المشهرة، وما أقبح التعبير وما أفظع الكذب والبهتان، فيفترون على نبي الله الطاهر المطهر صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: "من تمتع مرة كان درجته كدرجة الحسين عليه السلام - الإمام الثالث المعصوم حسب زعمهم - ومن تمتع مرتين كان درجته كدرجة الحسن عليه السلام - الإمام الثاني المعصوم المزعوم - ومن تمتع ثلاث مرات كان درجته كدرجة علي بن أبي طالب عليه السلام ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجتي.

    (1)قال الخميني : فكل نبي من الأنبياء إنما جاء لإقامة العدل , وكان هدفه هو تطبيقه في العالم لكنه لم ينجح , وحتى خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم الذي قد جاء لإصلاح البشر وتهذيبهم وتطبيق العدالة فإنه هو أيضا لم يوفق ..! انظر الكتاب الشيعي " مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني(2/42).

    (2)"أصول الكافي" (1/237).

    (3)"عيون أخبار الرضا" (ص113) لأبي جعفر محمد بن علي.

    (4)" بحار الأنوار" (43/44) لمحمد باقر المجلسي.

    (5)" بحار الأنوار" (43/78).

    (6)"البرهان في تفسير القرآن" (4/225).

    (7)كَتاب سليَم بن قيس (ص179).

    (8)"بحار الأنوار" (40/2) لمحمد باقر المجلسي.

    (9)هذا نصّ القمّي كما نقله عنه المجلسي في "بحار الأنوار" (22/240) وتفسير القمّي (2/377).

    (10)"الحكومة الإسلامية" (ص52)، منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى.

    (11)"الأصول من الكافي" كتاب الحجة (ص196، 197).

    (12)"رجال الكشي" (ص184).

    (13)"تفسير "نور الثقلين" (1/654).

    (14)"البرهان في تفسير القرآن" (4/475).

    (15)"البرهان في تفسير القرآن" (4/475).

    (16)ومن المقرر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتمتع هو ولا آل بيته ,وليس من آل البيت ولد متعة , ولم تفعله سيدات آل البيت .

    (17)"تفسير منهج الصادقين" للملا فتح الله الكاشاني فارسي (2/489).

    (18)"تفسير منهج الصادقين" (ص492) نقلاً من "حضرة من خصه الله باللطف الأبدي، خاتم مجتهدي الإمامية الشيخ علي بن عبد العالي روّح الله روحه" في رسالته التي كتبها في باب المتعة.

    (19)"تفسير منهج الصادقين" (2/393).
    sigpic

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...