الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!


    انتهاكات جنسية.. ياللهول!، كيف يمكن ارتداء ثوب الطهارة بعد كل هذه القذارة؟، قيل قديما: (الثورة تأكل أبناءها)، ولكن الثورة الإسلامية في إيران التي حرصت طوال العقود الماضية على إنتاج نموذجها الثوري الخاص نجحت أخيرا في إنتاجه، حيث قام قادتها بإجراء تعديل بسيط على العبارة القديمة لتصبح: (الثورة تنتهك أبناءها جنسيا)!!.
    اعتقلت السلطات الإيرانية رئيس سجن (كهريزك) على خليفة ارتكاب انتهاكات جنسية بحق أنصار المعارضة، قال نائب قائد الشرطة الإيرانية: (الانتهاكات الجنسية في السجون مسألة سياسية)، وكان المرشح الخاسر كروبي أعلن في رسالة نشرت أخيرا أن عددا من المعتقلين خلال تظاهرات الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية تعرضوا للاغتصاب داخل السجن وأشار إلى (أن عددا من المعتقلين أكدوا أن بعض الشابات تعرضن للاغتصاب بشكل وحشي)!.
    تحياتي لـ (الديمقراطية ) الإيرانية: إما أن تخضع لوجهة نظري أو أغتصبك!، شكرا للجمهورية الإسلامية: فأي إسلام هذا الذي يقبل هتك أعراض الناس بهذه الفظاعة؟!، نحن ممتنون كثيرا لثورة المستضعفين التي لم تعد تواجه مشكلة في تطبيق مبادئها لأنها باختصار أصبحت: ثورة بلا مبادئ!.
    حتى الولايات المتحدة التي يسميها قادة الثورة (الشيطان الأكبر) ارتكبت جرائمها الجنسية البشعة في البلدان التي تحتلها وتضطهد شعوبها ولم تصل بها (الشيطانية) إلى حد ارتكاب هذه الجرائم الوحشية بحق أبنائها وبناتها، هل يمكن القول بناء على ذلك بأن ثمة شيطانا كبيرا جدا في طهران أكثر شراسة وأقل رحمة من الشيطان الأكبر في واشنطن؟!.
    قبل ثلاثين عاما قامت الثورة الإيرانية، وفي اليوم الثاني شكل الخميني المحاكم الثورية وأوكل أمرها إلى صادق خلخالي القاضي الذي يصدر الإعدام في دقائق، بعد وفاة الخميني أقر خلخالي بإعدامه 2000 شخص قد يكون بعضهم أبرياء (ولكن الله سيعوضهم بغرف أكبر في الجنة وحوريات أجمل)!، هل تصدقون حتى خلخالي هذا ثار على الثورة التي أعدم الناس من أجلها؟!، انضم إلى صفوف الإصلاحيين في العقد الأخير من حياته!.
    يقول صادق خلخالي في نهاية كتاب مذكراته الذي طبع في إيران عدة مرات: (عادة الثورات ترفض أولادها الصادقين.. خاصة من يكون اسمه: صادق..مثلي!).


    خلف الحربي - عكاظ
  • السامرائي
    عضو متميز

    • May 2006
    • 1043

    #2
    الرد: الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!

    انا عندي شئ مندهش من المعممين وهو كل سياستهم متصلة بالجنس

    مع اصحابهم يغتصبون بناتهم بحجة المتعة ومع اعدائهم يغتصبونهم بالقوة

    اليس هذا يعني انهم كل همهم هو الجنس والتمتع وليس لهم منهج يمشون عليه

    تعليق

    • ابو سلمان
      عضو متميز
      • Aug 2004
      • 3497

      #3
      الرد: الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!

      السامرائي المسألة أكبر و أخطر من ميول معمميهم الجنسية
      وتوجههم الفاسد بفساد ثورة الولي الفقيه

      وحقيقة أشار الكاتب لهذا


      لأنها باختصار أصبحت: ثورة بلا مبادئ!.
      حتى الولايات المتحدة التي يسميها قادة الثورة (الشيطان الأكبر) ارتكبت جرائمها الجنسية البشعة في البلدان التي تحتلها وتضطهد شعوبها ولم تصل بها (الشيطانية) إلى حد ارتكاب هذه الجرائم الوحشية بحق أبنائها وبناتها، هل يمكن القول بناء على ذلك بأن ثمة شيطانا كبيرا جدا في طهران أكثر شراسة وأقل رحمة من الشيطان الأكبر في واشنطن؟!.

      تعليق

      • Trojan
        عضو فعال
        • Mar 2004
        • 300

        #4
        الرد: الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!

        كروبي يتهم حكومة طهران باغتصاب الفتيات والفتيان المعتقلين !!!





        أضيف في :11 - 8 - 2009
        موسوعة الرشيد/ وكالات
        اتهم المرشح الإصلاحي مهدي كروبي، السلطات الايرانية بزعامة احمدي نجاد باغتصاب الفتيات والفتيان الذين اعتقلوا في المظاهرات الاحتجاجية من قبل الاجهزة الامنية.
        وقال كروبي: (وجهت رسالة خاصة بهذا الشأن الى رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني، وطالبته بالتدخل، وتشكيل لجنة تحقيق في السجون بشأن أخبار تؤكد تعرض المحتجين من الجنسين لانتهاكات جنسية).
        واكد ابنه حسين على ان والده قد أرسل الرسالة قبل 10 أيام، وأمر بنشرها إن لم يحصل على رد من رفسنجاني.
        وقال كروبي في الرسالة التي نشرها موقعه الالكتروني، امس الأحد 9-8-2009: (إن بعض كبار المسؤولين قاموا بأمور مشينة، بعض الشبان الذكور وأيضاً الشابات المحتجزات اغتصبوا بطريقة تسببت لهم في إصابات خطيرة).
        وقد أقر قائد الأمن الداخلي بحصول خروقات وتعذيب، وهو ما أيّده مدعي عام البلاد.
        ومن الجدير بالذكر ان الازمة الداخلية في ايران لاتزال شائكة، وتبين مدى الصراع الداخلي لقادة الثورة الخمينية وولاية الفقيه، والذي يسعون الى السيطرة على السلطة في البلاد تحت غطاء الدي
        ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

        تعليق

        • Trojan
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 300

          #5
          الرد: الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!

          كروبي يقدم لنجاد دلائل الاغتصاب في سجون ايران !!!


          أضيف في :20 - 8 - 2009

          قال حزب مهدي كروبي رجل الدين الاصلاحي الايراني ان المرشح الرئاسي الذي خسر الانتخابات طلب الاربعاء مقابلة كبار المسؤولين ومن بينهم الرئيس ليقدم ادلة على اغتصاب بعض المحتجين الذين احتجزوا في الاحتجاجات التي اعقبت الانتخابات.
          وجاء في موقع صحيفة اعتماد ملي على الانترنت ان كروبي قدم هذا الطلب خلال رسالة بعث بها الى علي لاريجاني رئيس البرلمان والذي نفى الاسبوع الماضي مزاعم كروبي عن الاغتصاب ووصفها بأنها "لا أساس لها من الصحة".
          وطالب كروبي بأن يحضر هذا الاجتماع لاريجاني والرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وآية الله صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية والرئيس الايراني الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني والمدعي العام.
          وقال كروبي في رسالته للاريجاني "أطلب منك ان تنظم اجتماعا ... يمكنني ان اقدم فيه شخصيا وثائقي وأدلة على حالات الانتهاك الجنسي في بعض السجون.
          "أنتظر تحركك السريع العاقل."
          وحل كروبي في المركز الرابع في انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 12 يونيو/ حزيران وتعرض لانتقادات عنيفة من محافظين لقوله ان بعض المحتجين رجالا ونساء تعرضوا للاغتصاب في السجن.
          وجاء في موقع زعيم المعارضة مير حسين موسوي على الانترنت ان المرشح الذي جاء في المركز الثاني في الانتخابات ايد كروبي الثلاثاء واتهم "عملاء المؤسسة" باغتصاب المحتجين وانتهاك حقوقهم.
          وقال موسوي لكوربي "أحيي شجاعتك وآمل ان ينضم رجال دين آخرون لتعزيز جهودك".
          وأضاف كروبي في رسالته للاريجاني "حاولت ان أجعل الوقائع المتصلة بالانتخابات أكثر شفافية وان ادافع عن حقوق الشعب من خلال تصريحاتي ورسائلي.
          "لكن للاسف لم أتلق ردا مناسبا...مسؤولو الشرطة والامن تمسكوا بمواقفهم الصلبة".
          ومن المتوقع ان يعرض أحمدي نجاد حكومته على البرلمان في وقت لاحق من الاربعاء للموافقة عليها ويمكن ان يلقى مواجهة صعبة من المحافظين الذين يهيمنون على المجلس وأيضا من خصومه المعتدلين الذين يرون ان حكومته القادمة غير شرعية.
          المصدر: ميدل إيست أون لاين
          ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

          تعليق

          • Trojan
            عضو فعال
            • Mar 2004
            • 300

            #6
            الرد: الثورة لا تأكل أبناءها بل تغتصبهم!

            طفل إيراني معتقل :
            اغتصبوني وتبولوا علي وألقوا البراز على وجهي !!!





            الشروق الإسلامي -

            كشف طفل إيراني عمره 15 عامًا تفاصيل اعتقاله لمشاركته في الاحتجاجات الأخيرة على فوز الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد بولاية ثانية.
            وأوضح رضا لصحيفة "التايمز" البريطانية أنه تعرض للاغتصاب والضرب والإذلال على يد النظام الإيرانى طوال 20 يوما قضاها فى المعتقل بعد أن تم القبض عليه لارتدائه عصابة يد خضراء ترمز للمعارضة.
            وقال "لقد انتهت حياتي، لا أعتقد أنني قادر على التعافي".
            ومن جانبها، قامت أسرة رضا بإقناع طبيبة يعرفونها بالمجىء لمعالجته من الجروح الخطيرة الموجودة بجسده ومنحه المضادات الحيوية والمسكنات لكنها لم تتمكن من فحصه داخليًا.
            وقالت الطبيبة التي تحاول معالجته وتعيش معه فى مخبأ آمن فى وسط إيران، مما يعرضها للخطر، "إن رضا حاول الانتحار وهو يخشى الخروج كما أنه مرعوب من التواجد منفردًا، فيما تعيش أسرته فى يأس ويبحثون عن سبل للفرار من البلاد".
            وأضافت أنه "يعيش فى صدمة وهلع من إعادته للسجن حتى أنه لا ينام".
            وأوضحت الطبيبة أن المعتقلين الآخرين قد تعرضوا لنفس المصير، وقالت "كثير من الحالات في المستشفى ولكن لا يمكننا تقديم تقارير عنها. لن يسمحوا لنا بفتح هذا الملف".
            وكان مرشح المعارضة الإيرانية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مهدي كروبي قد طالب بإجراء تحقيق في الاتهامات الخاصة بتعرض بعض المحتجزين الذين اعتقلوا في الاحتجاجات الأخيرة على نتائج الانتخابات للاغتصاب والتعذيب في مراكز الاعتقال.
            وقال كروبي في رسالة موجهة إلى وزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجي: "سلوك أفراد الأمن الإيراني أسوأ من سلوكيات الصهاينة في فلسطين المحتلة".
            جدير بالذكر أن الشرطة الإيرانية اعترفت بإساءة معاملة بعض المتظاهرين المعتقلين.

            يدّعون أن الاغتصاب "في سبيل الله"!!
            هذا، وقد بدأت محنة رضا – بحسب صحيفة "اليوم السابع" - فى منتصف يوليو عندما تم إعتقال نحو 40 شابًا خلال مظاهرة للمعارضة، وتم نقلهم إلى المعتقل الذى يعتقد الصبى أن يكون سجن الباسيج إذ إنهم كانوا معصوبى العينين، كما تم تجريدهم من ملابسهم تمامًا وجلدهم بالكابلات، ثم تم حبسهم فى حاوية شحن من الصلب.
            وقد قام ثلاثة رجال يرتدون ملابس مدنية بدفع رضا إلى الأرض على مرمى ومسمع زملائه المعتقلين، وقام أحدهم بتثبيت رأسه وآخر جلس على ظهره حتى قام الثالث بالتبول عليه ثم اغتصابه.
            وقال رضا إن هؤلاء الرجال كانوا يقولون للمسجونين إنهم يفعلون هذه الأمور الإجرامية الوحشية فى سبيل الله، ثم هددوا الباقية من زملائه بأنهم سيفعلون بهم نفس الأمر ما لم يساعدوهم عند استجوابهم فى اليوم التالى.

            جاء بكيس ملىء بالبراز وألقاه في وجهي:
            ثم تم إخراج رضا وربطه فى عامود واقفا طوال الليل، وفى الصباح أتى أحد هؤلاء الرجال ليسأل رضا إذا كان قد تعلم الدرس ولكن رضا كان غاضبًا جدا حتى أنه بصق فى وجه هذا الرجل وأمطره بالشتائم حتى قام الرجل بصفعه على وجهه عدة مرات وبعد عشرين دقيقة جاء الرجل بكيس ملىء بالبراز وألقاه في وجهه وهدده بأنه سيجبره على تناوله.
            وحينما بدأ استجوابه وهو معصوب العينين قام رضا بإخبار من يستجوبه بما حدث له، ولكن ذلك الرجل هدده بأنه سيغتصبه إذا ما نطق بمثل هذا الكلام فى أى مكان آخر وقال له: "أنت تستحق ما حدث لك، بل كنت تستحق أن يغتصبوك حتى الموت".
            وأضاف أنه أجبر على التوقيع على "اعتراف" يقول فيه إن جهات أجنبية حرضته ومن معه على حرق البنوك ومبنى وزارة الإعلام.

            الاعتراف بالاغتصاب عقوبته الإعدام:
            ومضى رضا فى قص المزيد من وسائل التعذيب والاغتصاب حتى إنه اقتيد مع نحو 130 من السجناء الآخرين إلى محكمة الثورة حيث أخبرهم القاضي بأنه سيشنق هؤلاء الذين قاوموا بعنف الثورة الإسلامية، وتلا أسماء عشرة مراهقين، بما فيهم رضا، وكانت الرسالة واضحة: إذا استمروا فى قولهم، إنهم تعرضوا للاغتصاب فسيتم إعدامهم.
            ثم بعث بهم القاضي إلى السجن المركزى ليتعرضوا لحلقة أخرى من الوحشية والاغتصاب وبعد عشرين يومًا كان على عائلته دفع 45 ألف استرليني للإفراج عنه.!!!!

            دام عز الاماميه بولاية الفقيه مغتصب الأطفال
            ليس العجب لمن هلك كيف هلك ، ولكن العجب لمن نجا كيف نجا !

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...