الظاهروالباطن في ...طريفة !!
ملوك التشيع في النجف وقم – من الأولين والآخرين – يختزنون في قلوبهم حقدا بلا حدود للعرب – كل العرب – تحافظ التقية على عدم ظهوره الواضح على ألسنتهم لأنهم لو أعلنوا ذلك لكان مدعاة للنفور منهم .. لان محمد عربي والقرآن عربي ! لذلك يجتهدون بفتاويهم وأباطيلهم وكتبهم ليدفعوا الشيعة من العرب ليكرهوا أصلهم وأجدادهم وأمجادهم ويؤمنوا أن لادين ولا كلمة حق إلا عند (الآيات العظام) من الفرس وأتمنى لو تساءل الشيعي العربي : لماذا يعامل الفرس الشيعة العرب في إيران بهذا الاحتقار ويحرمونهم ابسط حقوق الإنسان ؟..القصة الطريفة التالية تبين للبيب ظاهر وباطن التشيع :
أراد المعلم ألفارسي أن بعلم الأطفال اللغة العربية فاخذ يردد الحروف العربية الواحد تلو الأخر والأطفال يرددون بعده حتى وصل حرف( الضاد ) ولأنه لايستطيع أن ينطق هذا الحرف بشكل صحيح قال : ( زاااد) ردد الأطفال بعده( زاااد )حاول ثانية وثالثة والأطفال يقولون ( زاااد) وأخيرا قال لهم بعصبية : بابا كول مسل ما بكلبي (قولوا مثل ما بقلبي )... فملوك التشيع يريدون من العرب الشيعة أن يفعلوا في العلن ما يضمرونه هم في الباطن . لعل من يستمع القصة الطريفة هذه من العرب الشيعة يعتبر !
ة

تعليق