في هذه الرسالة البسيطة ,أحاول أن أبين ما تعلق في ذهني من أخطاء كما أظن في محاور الفكر الشيعي الذي أعتقد أنه يشكل خطرا سياسيا على العالم العربي والإسلامي,_ومن المعروف لدى العقلاء أن من أسباب نشأة أي ثورة أو من أسباب توسيع رقعة أي دولة , هو تبني فكرة وعقيدة ليس إقتناعا بالضرورة بل اتخاذها مطية لتحقيق مآرب وخطط وأهداف شخصية أو عرقية , فمثلا علاقة الزعيم لينين بفكرة الشيوعية , وعلاقة صدام بفكرة البعثية , وعلاقة الخميني بفكرة الشيعة ,وعلاقة الإدارة الأمريكية بفكرة العدالة الدولية, كل هذه أفكار لتحقيق أطماع فقط _,..وينسحب هذا الكلام على وضع طموحات الشيعة الآن.
إن القارىء لتاريخ الشيعة يجد أنها تطورت وحرفت في القرن الثالث الهجري , وتأثرت تأثرا واضحا بمفاهيم الفرس الذين سقطت دولتهم وزال ملكهم وعانوا من النظرة الدونية من قبل العرب حتى قيل أنه في جيش المسلمين وقت القتوحات , العربي يركب الخيل والفارسي يكون راجلا أي يمشي على رجليه ,
نما هذا الحقد عند بعض أبناء الفرس الذين دخلوا الإسلام طمعا وخوفا , واستغلوا الفتن والخلافات الفكرية التي وقعت بين المسلمين وطوروها وأصلوا لها وتبعهم عدد كبير من الجهلة العرب , وأهمها بيعة علي بعد الرسول وانتقالها في أبناءه رضي الله عنه إلى الإمام المهدي ولد العسكري الذي غاب عن الأنظار غيبته الكبرى كما تزعم الشيعة .
المشكلة الرئيسية التي يدور حولها النزاع بين السنة والشيعة هي موضوع أحقية إمامة علي رضي الله عنه بعد الرسول صلى الله عليه وسلم , التي يعتبرها الشيعة ركن من أركان الإسلام
وأريد أن أقول لإخواننا الشيعة باختصار أنه ليس هناك نص إلهي صريح بأن علي رضي الله عنه إمام أو خليفة أو وصي أو ولي أمر هذه الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم , لأن الأمر شورى
قال الله تعالى ( وأمرهم شورى بينهم ) ,
يذكر أحمد الكاتب في كتابه تطور الفكر الشيعي
أن أحد علماء الشيعة الشريف المرتضى له رواية يقول فيها( أن العباس ابن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين عليا في مرض الرسول
صلى عليه وسلم ,بأن يسأل الرسول عن القائم بالأمر بعده , فقال أمير المؤمنين : دخلنا على رسول الله حين ثقل فقلنا يا رسول الله استخلف علينا , فقال :لا إني أخاف أن تتفرقوا كما تفرقت بنو اسرائيل على هارون, ولكن أن يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم ).
وقد روى الإمام الصادق عن أبيه عن جده علي ابن أبي طالب (أنه لما استخلف أبو بكر, جاء أبو سفيان إلى الإمام علي وقال له أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيم ؟
ابسط يدك أبايعك فوالله لأملأها على أبي فصيل خيلا ورجالا, فانزوى عنه وقال ويحك يا أبا سفيان هذه من دواهيك, وقد اجتمع الناس على أبي بكر, مازلت تبغي للإسلام العوج في الجاهلية والإسلام والله ما ضر الإسلام ذلك شيء حتى ما زلت صاحب فتنة)
وفي رسالة علي لمعاوية بعد مقتل عثمان رضي الله عنه , أرسل يقول له( مبايعة كبار الصحابة لي تلزم مبايعتك لي) , ولو كان هناك نص قرآني أو نبوي على ولاية علي رضي الله عنه للزم وحج معاوية بها
اللهم أرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
إن القارىء لتاريخ الشيعة يجد أنها تطورت وحرفت في القرن الثالث الهجري , وتأثرت تأثرا واضحا بمفاهيم الفرس الذين سقطت دولتهم وزال ملكهم وعانوا من النظرة الدونية من قبل العرب حتى قيل أنه في جيش المسلمين وقت القتوحات , العربي يركب الخيل والفارسي يكون راجلا أي يمشي على رجليه ,
نما هذا الحقد عند بعض أبناء الفرس الذين دخلوا الإسلام طمعا وخوفا , واستغلوا الفتن والخلافات الفكرية التي وقعت بين المسلمين وطوروها وأصلوا لها وتبعهم عدد كبير من الجهلة العرب , وأهمها بيعة علي بعد الرسول وانتقالها في أبناءه رضي الله عنه إلى الإمام المهدي ولد العسكري الذي غاب عن الأنظار غيبته الكبرى كما تزعم الشيعة .
المشكلة الرئيسية التي يدور حولها النزاع بين السنة والشيعة هي موضوع أحقية إمامة علي رضي الله عنه بعد الرسول صلى الله عليه وسلم , التي يعتبرها الشيعة ركن من أركان الإسلام
وأريد أن أقول لإخواننا الشيعة باختصار أنه ليس هناك نص إلهي صريح بأن علي رضي الله عنه إمام أو خليفة أو وصي أو ولي أمر هذه الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم , لأن الأمر شورى
قال الله تعالى ( وأمرهم شورى بينهم ) ,
يذكر أحمد الكاتب في كتابه تطور الفكر الشيعي
أن أحد علماء الشيعة الشريف المرتضى له رواية يقول فيها( أن العباس ابن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين عليا في مرض الرسول
صلى عليه وسلم ,بأن يسأل الرسول عن القائم بالأمر بعده , فقال أمير المؤمنين : دخلنا على رسول الله حين ثقل فقلنا يا رسول الله استخلف علينا , فقال :لا إني أخاف أن تتفرقوا كما تفرقت بنو اسرائيل على هارون, ولكن أن يعلم الله في قلوبكم خيرا اختار لكم ).
وقد روى الإمام الصادق عن أبيه عن جده علي ابن أبي طالب (أنه لما استخلف أبو بكر, جاء أبو سفيان إلى الإمام علي وقال له أرضيتم يا بني عبد مناف أن يلي عليكم تيم ؟
ابسط يدك أبايعك فوالله لأملأها على أبي فصيل خيلا ورجالا, فانزوى عنه وقال ويحك يا أبا سفيان هذه من دواهيك, وقد اجتمع الناس على أبي بكر, مازلت تبغي للإسلام العوج في الجاهلية والإسلام والله ما ضر الإسلام ذلك شيء حتى ما زلت صاحب فتنة)
وفي رسالة علي لمعاوية بعد مقتل عثمان رضي الله عنه , أرسل يقول له( مبايعة كبار الصحابة لي تلزم مبايعتك لي) , ولو كان هناك نص قرآني أو نبوي على ولاية علي رضي الله عنه للزم وحج معاوية بها
اللهم أرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه