آفاق الاعتقاد بظهور المهدي
عجل الله فرجه الشريف
[IMG]http://aasheqalhuja*************/allahuma.gif[/IMG]
الحديث عن الإمام المهدي عليه السلام حديث عن الأمل المفعم الذي يداعب نفوس أبناء البشر طوال تاريخهم بالخلاص من الظلم والجَورِ والعيش في ظلِّ العدالة والحق.
والحديث عن الإمام المهدي عليه السلام حديثٌ عن عقيدة يقول بها علماء المسلمين وأبناء الأمة من مُختلف المذاهب؛ لأنّ النصوص والروايات الواردة عن ظهور وقيام الإمام المهدي آخر الزمان لا تقتصر على مذهب دون آخر بل هي أحاديث متواترة ومتوفرة في المصادر الإسلامية المُعتمدة عند جميع المسلمين كحديث أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : " المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأُ الأرضَ قِسطاً وعَدلاً كما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً "، هذا الحديث أخرجه أبو داود في سننه والحاكم في المستدرك ونعيم بن حماد في كتاب الفتن إلاَّ أنَّ فيه إضافةٌ في مسند نعيم بن حماد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : " المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يحثي المال حثياً لا يعُدّهُ عداً يملأ الأرضَ قسطاً وعدلاً كما مُلِئت ظلماً وجوراً "، الشيخ الألباني وهو من أبرز أعلام المدرسة السلفية في الحديث نقل هذا الحديث وقال : إسناده حسن.
لا نستطيع أَنْ نتحدّث عن كل الجوانب والآفاق في عقيدة ظهور الإمام المهدي عليه السلام ولكننا سنُشير إلى جانبٍ واحد وهو آفاق الاعتقاد بظهور الإمام المهدي.
أولاً : التطلُع للعدلِ ورفض الظلم
الإنسان المؤمن بظهور الإمام المهدي يعيش في حياته رافضاً ومنكراً للظلم متطلعاً للعدل؛ لأنّ اعتقاده بظهور الإمام المهدي عليه السلام إنّما هو اعتقاد بانتصار العدلِ على الظلم، وبَسْط العدل في حياة المجُتمع البشري. وهذا ما تُؤكِّد عليه الأحاديث بأن الإمام المهدي يملأُ الأرضَ عدلاً كما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً.
وهذه الخلفية تعني أنَّ يتجه الإنسان نفسياً وفكرياً باتجاه العدل؛ لأنَّ الإنسان إذا كان يتطلع لهدف فإنَّ سلوكه يجب أن يكون مُطابِقاً لذلك الهدف الذي يتطلع إليه. ومَن يتطلع إلى زوال الظُلمِ وسيطرةِ العدل لا يصح له أبداً أَن يُقارِف الظُلم وأن يُمارس الجَور؛ لأن هذا يتناقض مع ما يتطلع إليه، ومع ما يؤمن به.
فالإيمانُ بظهورِ الإمام المهدي يُعزِز في نفس الإنسان ويوجه سلوكه باتجاه التزام العدل وباتجاه كره الظُلمِ والجَورِ، والعمل من أجل العدل ومقاومة الظلم والجَور.
عجل الله فرجه الشريف
[IMG]http://aasheqalhuja*************/allahuma.gif[/IMG]
الحديث عن الإمام المهدي عليه السلام حديث عن الأمل المفعم الذي يداعب نفوس أبناء البشر طوال تاريخهم بالخلاص من الظلم والجَورِ والعيش في ظلِّ العدالة والحق.
والحديث عن الإمام المهدي عليه السلام حديثٌ عن عقيدة يقول بها علماء المسلمين وأبناء الأمة من مُختلف المذاهب؛ لأنّ النصوص والروايات الواردة عن ظهور وقيام الإمام المهدي آخر الزمان لا تقتصر على مذهب دون آخر بل هي أحاديث متواترة ومتوفرة في المصادر الإسلامية المُعتمدة عند جميع المسلمين كحديث أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : " المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأُ الأرضَ قِسطاً وعَدلاً كما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً "، هذا الحديث أخرجه أبو داود في سننه والحاكم في المستدرك ونعيم بن حماد في كتاب الفتن إلاَّ أنَّ فيه إضافةٌ في مسند نعيم بن حماد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال : " المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يحثي المال حثياً لا يعُدّهُ عداً يملأ الأرضَ قسطاً وعدلاً كما مُلِئت ظلماً وجوراً "، الشيخ الألباني وهو من أبرز أعلام المدرسة السلفية في الحديث نقل هذا الحديث وقال : إسناده حسن.
لا نستطيع أَنْ نتحدّث عن كل الجوانب والآفاق في عقيدة ظهور الإمام المهدي عليه السلام ولكننا سنُشير إلى جانبٍ واحد وهو آفاق الاعتقاد بظهور الإمام المهدي.
أولاً : التطلُع للعدلِ ورفض الظلم
الإنسان المؤمن بظهور الإمام المهدي يعيش في حياته رافضاً ومنكراً للظلم متطلعاً للعدل؛ لأنّ اعتقاده بظهور الإمام المهدي عليه السلام إنّما هو اعتقاد بانتصار العدلِ على الظلم، وبَسْط العدل في حياة المجُتمع البشري. وهذا ما تُؤكِّد عليه الأحاديث بأن الإمام المهدي يملأُ الأرضَ عدلاً كما مُلِئَت ظُلماً وجَوراً.
وهذه الخلفية تعني أنَّ يتجه الإنسان نفسياً وفكرياً باتجاه العدل؛ لأنَّ الإنسان إذا كان يتطلع لهدف فإنَّ سلوكه يجب أن يكون مُطابِقاً لذلك الهدف الذي يتطلع إليه. ومَن يتطلع إلى زوال الظُلمِ وسيطرةِ العدل لا يصح له أبداً أَن يُقارِف الظُلم وأن يُمارس الجَور؛ لأن هذا يتناقض مع ما يتطلع إليه، ومع ما يؤمن به.
فالإيمانُ بظهورِ الإمام المهدي يُعزِز في نفس الإنسان ويوجه سلوكه باتجاه التزام العدل وباتجاه كره الظُلمِ والجَورِ، والعمل من أجل العدل ومقاومة الظلم والجَور.
تعليق