الصحابه رضي الله عنهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الصحابه رضي الله عنهم

    من قال فيهم عز من قائل :"مُحَمَدْ رَّسُولُ الله وَالَّذيِنَ مَعَهُ أَشِدَاءُ عَلَى

    الكُفَارِ رُحَمَاءُ بَينهُم تَرَاهُم رُكَعَاً سُجَدَاً يَبتَغُونَ فَضلاً مِنَ الله وَرِضوَنَاَ

    سِيمَاهُم في وُجُوهِهِم مّن أَثَرِ اَلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُم في التَّورَاةِ وَمَثَلُهًم في الأنجيل

    كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطئهُ فَئَازَرهُ فَاستَغلَظَ فَاستوى عَلَى سُوقِهِ يُعجِبُ الزُّرَّاع ليغِظَ

    بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ الله الَّذِينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصَاَلِحَاتِ مِنهم مَّغفِرَةً وَأّجراً

    عَظِيما " ( الفتح : 29 )

    هؤلاء هم صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلم وهم من يطعنهم الرافضة ..

    أما بالنسبة للفتنة الكبرى بين المسلمين في معركة الجمل ,

    قال الله تعالى :"تِلكَ أُمَةْ قَد خَلَت لَهاَ مَا كَسَبَت وَلَكُم مَّا كَسَبتُم وَلاَ تُسئَلُونَ

    عَمَا كَانُوا يَعملونَ " ( البقرة : 134 )

    وقد وصفهم الله عزوجل بالإيمان بقوله :" وإن طَائِفَتَانِ مِنَ المؤمِنِينَ "

    وجعلهم أخوة رغم قتالهم وبغي بعضهم على بعض لهذا فأهل السنة والجماعة

    يترحمون على الفريقين فقد أفاضوا إلى ربهم بما قدموا ..


    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: الصحابه رضي الله عنهم

    أولهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية العشرة
    وأما قولك هذا لا يعني أن جميع الصحابة في إعداد المعصوم عن الزلل ...لا شك أن كلامك يدل أعلى أنك تعتقد بعصمة البعض منهم وهذا من الخطأ وأضل الضلال فلا يوجد من البشر معصوما غير الأنبياء فلا الصحابة معصومون ولا غيرهم
    وأما قولك أن القرآن الكريم يتحدث في كثير من آياته كسروة براءة والنور والمنافقين عن المنافقين الذين كانوا ضمن صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنقول نعم لقد بينت الأيات من هم بأفعالهم وأقوالهم وعلاماتهم حتى عرفهم الصحابة واليك بهض هذه الأيات
    قال الله تعالى( ومنهم من يقول أاذن لي ولا تفتني )
    وقال الله تعالى( ومن ومنهم من عاهد الله لإن أتانا من فضله لنصدقن)
    وقال الله تعالى (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن)
    وقال الله تعالى (ومنهم من يلمزك في الصدقات)
    وهو الذي أيضا قال في سورة المنافقين ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول والله لوو رؤوسهم)
    وقال أيضا (يقولون لإ رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل )
    والآيات غير ذلك كثيرة جدا لكن يبدو أنك لا تقراء القرأن
    فعرفهم الصحابة بالأوصاف التي ذكرالله تعالى
    وكيف تريد منا بعد الأيات الواضحة التي ذكرها الله عن المنافقين وصفاتهم وأقوالهم أن نقول أن المقصود بهم صحابة نبيه صلى الله عليه وأله وسلم الذين وقد قال الله تعالى (رضي الله عنهم ورضو عنه) برغم من أن الأيات واضحة ولا تحتاج الى تأويلات باطله
    ومع الله الذي قال ذلك هو القائل سبحانه عن حادث الافك عن عائشة ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرء منهم ماكتسب من الإثم) وبرئها ) في بقية لايات في سورة النور
    وهو الذي قال عن أبو بكر الصديق رضي الله عنه وسماه صاحب لرسوله صلى الله عليه وأله وسلم فقال إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) ورسوله صلى الله عليه وأله وسلم قال ما طلعت الشمس بعد النبيين على أفضل من أبي بكر )
    وأما قولك كيف نستطيع أن نحكم بصلاح طرفي النزاع في معركة الجمل وسصفين .... الا يسعك ويكفيك ما قال الله وقد قال الله تعالى في الآية الكريمة ( ولإن طائفثان من المؤمنين اققتتلو ) ((( من المؤمنين))) لاحظوا من المؤمنين و قال بعد ذلك ( فقاتلوا التي تبغي) ثم قال ( إنما المؤمنون أخوه فأصلحو بين أخويكم ) ..((((( إنما المؤمنون أخوه فأصلحو بين أخويكم ))))) فلم يقل أن الاخرى كافره ... ما لكم الا تعقلون ؟؟ الا تقرؤن كلام الله
    ونحن نعلم أن معاوية قد أخطأ ومن الفئه التى بغت وأن الحق كان ما علي لكننا يسعنا كلام الله الذي هو أقوى دليل ولا نقول أن معاوية قد كفر ببغيه والله يقول غير ذلك .
    وانت اذا كان لك عمين ( أخوة لأبيك) تحبهما وبغى أحدهما على الأخر فإنك تود لونا الباغي يرد بغية ويعيد الحق الى صاحبة ولم يقل أحد إذا أحببت الباغي فأن تكره الأخر أو إذا أحببت المغي عليه فأنت تكره الباغي

    وأما قولك ومن كان منافقا على عهد الرسول وصلى الله عليه وسلم وقاما بأفعال تؤذيه وغير مساره في حياته أو بعد مماته بما فيه ضرر بالإسلام والمسلمين إننا لا نكن له أي نوع من أنواع المحبه ....ونحن كذلك نقول أن من كانا منافقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أو كانا منافقا وإن لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وأله وسلم لا نحبهم حتى يتوبو ويعودوا إلى لحق ويتركو ما هم عليه من الباطل والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان إن متأمل في حال الرافضة وأفعالهم لا يشك إطلاقا أنها جاءت من عند أنفسهم ومن آرائهم ولم يأتي بها الله وأتحدى كل الرافضة في هذه الأرض قديما وحديثا أن يأتو بدليل صحيح من آية أو حديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وأله وسلم لثبتوا صحة ما هم عليه من أفعال في عاشوراء
    فإين عقولكم التي تميزون بها بين الحق والباطل



    اني أراك قريبا من الحق ولا أدري من يمنعك من قبوله
    ثم الا ترى أن هناك فرق بين عدالة الشخص وبين كونه معصوما .. ؟؟أعتقد أن الفرق واضح فاذا قلت بعصمة شخص فقد منعت عنه الخطاء والزلل وهذا لا يكون الا للأنبياء فهم المعصومون ولا دليل لعصمة غيرهم من الأولياء والأئمه التى يقول بها الرافضه والعصمة لشخص تحتاج الى دليل ثابت من أية أو حديث صحيح وان شئت فاقراء قوله تعالى عن رسوله محمد صلى الله عليه وأله وسلم ( ومن ينطق عن الهوى إن هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ) وقال ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو )
    والغدالة لا تنفي عن الشخص الخطاء والزلل لكن صرف شخص ثبتت عدالته الى
    الكفر النفاق يحتاج الى دليل شرعي وهذا مالا دليل لرافضة عليه في صرفهم العدالة عموم الصحابة وقولهم بتبديلهم وتغييرهم بل العكس عو الصحيح فان الدليل مع القائل بعدالتهم ... كيف لا وقد عدلهم الله ومدحهم وأثنى عليهم في أيات كثيره وقال رسوله صلى الله عليه وأله وسلم ( لا تسبو أصحابي فان أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهيا مابلغ مد أحدهم ولا نصيفه )
    وأما بحثك عن الدليل على مشروعيه مايفعل في يوم عاشوراء فهل رأيت في حياتك رجلا معه دليل يزعم أنه لن يموت ؟ .. بل ان الكثير من أفعال المبتدعه لا دليل عليها ولو كان لها دليل شرعي ثابت لكنا أول من يأخذ بها واقرء ان شئت :
    قال ابن كثير :
    فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتل الحسين رضي الله عنه، فانه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله ? التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً وسخياً، ولكن لا يحسن ما يفعله الناس من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنع ورياء، وقد كان أبوه أفضل منه فقتل، وهم لا يتخذون مقتله مأتماً كيوم مقتل الحسين، فان أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة، وقد قتل وهو محصور في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً، ورسول الله ? سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله، ولم يتخذ أحدٌ يوم موتهم مأتماً،

    وأما سؤالك عن المنافقين أين ذهبو بعد عهد رسول الله ان الايات القرأنيه كانت تشير اليهم بإشارات واضحة حتى عرفهم الناس فلم يقبلو منهم حتى أن الذي قال الله عنه ( ومن ومنهم من عاهد الله لإن أتانا من فضله لنصدقن) جاء الى ابة بكر ليعطيه زكاة ماله فلم يقبلها منه ولم يقبلها عمر كذلك وهذا ابن ابي الذي قال(لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) وقف له ابنه واقسم الا يدخل المدينه حتى يقول انه الاذل أويأذن رسول الله
    ثم ان الله لم يسمهم بأسمائهم رغم أنه أشار اليهم والى ماقالوه والناس في ذلك العصر يسمعون قولهم .. وذلك حتى يعلم الناس أن من اتصف يصفاتهم في عصرهم أو منمن يعدهم الى أن تقوم الساعه هو منهم وكان الصحابه الذين عاصرو التنزيل وهم أهل العربيه وأقدر على فهم النصوص القرأنيه لم يقولو أن أحدا من الصحابه بدل وغير فهو منافق مبدل مرتد رغم وضوح النصوص في وصفهم ... سبحان الله مالكم كيف تحكمون ؟؟؟ أفلا تعقلون .. الحمد لله أن جعلني من أهل السنه ولم يجعلني من أهل البدعة والضلال الذين ينتصرون لقولهم وإن خالف الحق فهو منهم

    وأخيرا فأن الأمر الذي نتحدث فيه هو دين ندين الله به ينبغي الا نأخذه الا من من تعبدنا الله باتباع سنته ولا يجوز لنا أن نبتدع شياء من أنفسنا أونقول به من غير دليل والله المستعان





    أولاً : قال الله تعالى : (( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ، تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود )) الفتح 27.
    هذا ما يصف الله تعالى به صحابة نبيه فقارن هداك الله بين وصف الله لهم ووصف الرافضة لهم .
    ثانياً : قال تعالى : (( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )) الحشر 9 .
    الله يزكي صحابة نبيه والرافضة يحاولون الطعن فيهم ، فمن أصدق الله رب العالمين أم الرافضة الضالين ؟

    ثالثاً : قال تعالى : (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا )) الحشر 10 .
    أما الرافضة فيربون أنفسهم وأبناءهم على الغل والحقد لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعامة المسلمين .
    رابعاً : يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لاتسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً مابلغ مد أحدهم ولا نصيفه )
    وهذا نهي من الرسول صلى الله عليه وسلم عن سب أصحابه والروافض لايتورعون عن مخالفة نهيه وسب صحابته .
    خامساً : قال الإمام مالك رحمه الله يصف الروافض : ( إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتى يقال : رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين )
    سادساً : قال الحافظ أبو زرعة رحمه الله : ( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حق ، والقرآن حق ،وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريد هؤلاء الروافض أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى .

    منقول

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...