من قال فيهم عز من قائل :"مُحَمَدْ رَّسُولُ الله وَالَّذيِنَ مَعَهُ أَشِدَاءُ عَلَى
الكُفَارِ رُحَمَاءُ بَينهُم تَرَاهُم رُكَعَاً سُجَدَاً يَبتَغُونَ فَضلاً مِنَ الله وَرِضوَنَاَ
سِيمَاهُم في وُجُوهِهِم مّن أَثَرِ اَلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُم في التَّورَاةِ وَمَثَلُهًم في الأنجيل
كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطئهُ فَئَازَرهُ فَاستَغلَظَ فَاستوى عَلَى سُوقِهِ يُعجِبُ الزُّرَّاع ليغِظَ
بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ الله الَّذِينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصَاَلِحَاتِ مِنهم مَّغفِرَةً وَأّجراً
عَظِيما " ( الفتح : 29 )
هؤلاء هم صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلم وهم من يطعنهم الرافضة ..
أما بالنسبة للفتنة الكبرى بين المسلمين في معركة الجمل ,
قال الله تعالى :"تِلكَ أُمَةْ قَد خَلَت لَهاَ مَا كَسَبَت وَلَكُم مَّا كَسَبتُم وَلاَ تُسئَلُونَ
عَمَا كَانُوا يَعملونَ " ( البقرة : 134 )
وقد وصفهم الله عزوجل بالإيمان بقوله :" وإن طَائِفَتَانِ مِنَ المؤمِنِينَ "
وجعلهم أخوة رغم قتالهم وبغي بعضهم على بعض لهذا فأهل السنة والجماعة
يترحمون على الفريقين فقد أفاضوا إلى ربهم بما قدموا ..
منقول
الكُفَارِ رُحَمَاءُ بَينهُم تَرَاهُم رُكَعَاً سُجَدَاً يَبتَغُونَ فَضلاً مِنَ الله وَرِضوَنَاَ
سِيمَاهُم في وُجُوهِهِم مّن أَثَرِ اَلسُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُم في التَّورَاةِ وَمَثَلُهًم في الأنجيل
كَزَرعٍ أَخرَجَ شَطئهُ فَئَازَرهُ فَاستَغلَظَ فَاستوى عَلَى سُوقِهِ يُعجِبُ الزُّرَّاع ليغِظَ
بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ الله الَّذِينَ ءامَنوا وَعَمِلُوا الصَاَلِحَاتِ مِنهم مَّغفِرَةً وَأّجراً
عَظِيما " ( الفتح : 29 )
هؤلاء هم صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلم وهم من يطعنهم الرافضة ..
أما بالنسبة للفتنة الكبرى بين المسلمين في معركة الجمل ,
قال الله تعالى :"تِلكَ أُمَةْ قَد خَلَت لَهاَ مَا كَسَبَت وَلَكُم مَّا كَسَبتُم وَلاَ تُسئَلُونَ
عَمَا كَانُوا يَعملونَ " ( البقرة : 134 )
وقد وصفهم الله عزوجل بالإيمان بقوله :" وإن طَائِفَتَانِ مِنَ المؤمِنِينَ "
وجعلهم أخوة رغم قتالهم وبغي بعضهم على بعض لهذا فأهل السنة والجماعة
يترحمون على الفريقين فقد أفاضوا إلى ربهم بما قدموا ..
منقول


تعليق