النعل وما أدراك ما النعل!
ماهىقصة المعصوم مع النعل ؟ لماذا هذا التركيز من الحر العاملى فى كتابه وسائل الشيعه على النعل وإفراد أكثر من باب يتحدث فيها عن النعل؟ هل فعلا لها تأثيرات ماديه, نفسيه,جنسيه ؟ هل سيأثر هذا الإكتشاف على مبيعات الفياجرا؟
38 ـ باب كراهة لبس النعل السوداء
[5931] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه نظر إلى بعض أصحابه وعمليه نعل سوداء ، فقال : ما لك وللنعل السوداء ؟ أما علمت أنها تضر بالبصر ، وترخي الذكر ، وهي بأغلى الثمن من غيرها ، وما لبسها أحد إلا اختال فيها.
[5932] 2 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن حنان بن سدير قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وفي رجلي نعل سوداء ، فقال : ما لك وللسوداء ؟ أما علمت أن عملت أن فيها ثلاث خصال : تضعف البصر ، وترخي الذكر ، وتورث الهم ، وهي مع ذلك من لباس الجبارين ، الحديث.
وراه الصديق في ( ثواب الأعمال ) (1) عن أبيه ، عن ( أحمد بن إدريس ) (2) ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عبدالله بن جبلة ، عن حنان بن سدير.
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، مثله (3).
[5933] 3 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن بريد بن محمد الغاضري ، عن عبيد بن زرارة قال : رآني أبو عبدالله ( عليه السلام ) وعليّ نعل سوداء فقال : يا عبيد ، ما لك وللنعل السوداء ؟! أما عملت أن فيها ثلاث خصال : ترخي الذكر ، وتضعف البصر ، وهي أغلى ثمناً من غيرها ، وأن الرجل يلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جباراً.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث لبس السواد (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2).
39 ـ باب استحباب لبس النعل البيضاء
[5934] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن سماعة ، عن داود الحذاء ، عن عبدالملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال : من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالاً وولداً ، ومن وقعت له سوداء لم يعدم غماً وهماً.
[5935] 2 ـ وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن أبي سليمان الخواص ، عن الفضل بن دكين ، عن سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وعليّ نعل بيضاء فقال لي : يا سدير ، ما هذه النعل ، احتذيتها على علم ؟ قلت : لا والله جعلت فداك ، فقال : من دخل السوق قاصداً لنعل (1) بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالاً من حيث لا يحتسب.
قال أبو نعيم : أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا (2) يحتسب.
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري(3).
40 ـ باب استحباب لبس النعل الصفراء
[5936] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من لبس نعلاً صفراء كان في سرور حتى يبلها.
[5937] 2 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من لبس نعلاً صفراء لم يزل ينزل ينظر في سرور ما دامت عليه ، لأن الله عز وجل يقول : ( صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ) (1).
[5938] 3 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فقلت : فما ألبس من النعال ؟ فقال : عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال : تجلو البصر ، وتشد الذكر ، وتنفي (1) الهم ، وهي مع ذلك من لباس النبيين.
ورواه الصدرق في ( ثواب الأعمال ) (2) عن أبيه ، ( عن أحمد بن إدريس ) (3) ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عبدالله بن جبلة ، عن حنان نحوه.
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، مثله (4).
[5939] 4 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من لبس نعلاً صفراء لم يزل مسروراً حتى يبليها ، كما قال الله عز وجل : ( صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ) (1).
[5940] 5 ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن الفضل بن شاذان ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله ، وزاد : قال : من لبس نعلاً صفراء لم يبلها حتى يستفيد علماً أو مالاً.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1).
هل هم أئمه عند الشيعه أم تجار نعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
أم اقارب قحطه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قدس الله سره
ماهىقصة المعصوم مع النعل ؟ لماذا هذا التركيز من الحر العاملى فى كتابه وسائل الشيعه على النعل وإفراد أكثر من باب يتحدث فيها عن النعل؟ هل فعلا لها تأثيرات ماديه, نفسيه,جنسيه ؟ هل سيأثر هذا الإكتشاف على مبيعات الفياجرا؟
38 ـ باب كراهة لبس النعل السوداء
[5931] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) أنه نظر إلى بعض أصحابه وعمليه نعل سوداء ، فقال : ما لك وللنعل السوداء ؟ أما علمت أنها تضر بالبصر ، وترخي الذكر ، وهي بأغلى الثمن من غيرها ، وما لبسها أحد إلا اختال فيها.
[5932] 2 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن حنان بن سدير قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وفي رجلي نعل سوداء ، فقال : ما لك وللسوداء ؟ أما علمت أن عملت أن فيها ثلاث خصال : تضعف البصر ، وترخي الذكر ، وتورث الهم ، وهي مع ذلك من لباس الجبارين ، الحديث.
وراه الصديق في ( ثواب الأعمال ) (1) عن أبيه ، عن ( أحمد بن إدريس ) (2) ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عبدالله بن جبلة ، عن حنان بن سدير.
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، مثله (3).
[5933] 3 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن بريد بن محمد الغاضري ، عن عبيد بن زرارة قال : رآني أبو عبدالله ( عليه السلام ) وعليّ نعل سوداء فقال : يا عبيد ، ما لك وللنعل السوداء ؟! أما عملت أن فيها ثلاث خصال : ترخي الذكر ، وتضعف البصر ، وهي أغلى ثمناً من غيرها ، وأن الرجل يلبسها وما يملك إلا أهله وولده فيبعثه الله جباراً.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث لبس السواد (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2).
39 ـ باب استحباب لبس النعل البيضاء
[5934] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن سماعة ، عن داود الحذاء ، عن عبدالملك بن بحر صاحب اللؤلؤ قال : من أراد لبس النعل فوقعت له صفراء إلى البياض لم يعدم مالاً وولداً ، ومن وقعت له سوداء لم يعدم غماً وهماً.
[5935] 2 ـ وعنه ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري ، عن أبي سليمان الخواص ، عن الفضل بن دكين ، عن سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وعليّ نعل بيضاء فقال لي : يا سدير ، ما هذه النعل ، احتذيتها على علم ؟ قلت : لا والله جعلت فداك ، فقال : من دخل السوق قاصداً لنعل (1) بيضاء لم يبلها حتى يكتسب مالاً من حيث لا يحتسب.
قال أبو نعيم : أخبرني سدير أنه لم يبل تلك النعل حتى اكتسب مائة دينار من حيث لا (2) يحتسب.
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن السياري(3).
40 ـ باب استحباب لبس النعل الصفراء
[5936] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن أبي البختري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من لبس نعلاً صفراء كان في سرور حتى يبلها.
[5937] 2 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن بعض أصحابنا بلغ به جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من لبس نعلاً صفراء لم يزل ينزل ينظر في سرور ما دامت عليه ، لأن الله عز وجل يقول : ( صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ) (1).
[5938] 3 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : فقلت : فما ألبس من النعال ؟ فقال : عليك بالصفراء فإن فيها ثلاث خصال : تجلو البصر ، وتشد الذكر ، وتنفي (1) الهم ، وهي مع ذلك من لباس النبيين.
ورواه الصدرق في ( ثواب الأعمال ) (2) عن أبيه ، ( عن أحمد بن إدريس ) (3) ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن عبدالله بن جبلة ، عن حنان نحوه.
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، مثله (4).
[5939] 4 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من لبس نعلاً صفراء لم يزل مسروراً حتى يبليها ، كما قال الله عز وجل : ( صفراء فاقع لونها تسر الناظرين ) (1).
[5940] 5 ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن الفضل بن شاذان ، عن بعض أصحابنا رفعه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله ، وزاد : قال : من لبس نعلاً صفراء لم يبلها حتى يستفيد علماً أو مالاً.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1).
هل هم أئمه عند الشيعه أم تجار نعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
أم اقارب قحطه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قدس الله سره

