الخمينية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    الخمينية

    الخمينية

    التعريف :

    جاء الخميني بآراء وأفكار خاصة فرضها على الحكومة الإيرانية والتزم بها الشيعة - في إيران على الأقل - والبعض لم يلتزم بها خارج إيران...مما دعانا إلى إطلاق الخمينية على بدعته هذه ، وقد يكون هذا العنوان مستغرباً ولكنه الواقع الذي فرض نفسه .

    الأفكار والمعتقدات :

    · من بين الأفكار التي جاء بها الخميني ولم يسبقه فيها أحد من أئمة المذهب الإمامي ، فتعتبر من اجتهاده ، وقد تضمنها الدستور الإيراني ما يلي :

    · ولاية الفقيه : وتستند هذه الفكرة التي نادى بها الخميني على أساس الاعتقاد بأن الفقيه الذي اجتمعت له الكفاءة العلمية وصفة العدالة يتمتع بولاية عامة وسلطة مطلقة على شؤون العباد والبلاد باعتباره الوصي على شؤونهم في غيبة الإمام المنتظر . وهذه الفكرة لم يقل بها علماء المذهب المحدثين ولا القدماء ، إذ أنهم خصوا الفقيه العادل الذي بلغ مرتبة الاجتهاد المطلق بالولاية الخاصة . وقد استدلوا جميعاً بدليلين هما :

    - الأول : عدم وجود دليل قطعي مستفاد من آثار الأئمة المعصومين ومروياتهم يدل على وجوب طاعة الفقيه طاعة مطلقة في دائرتي الأحكام الخاصة والعامة سواء بسواء .

    - الثاني : إن إثبات الولاية العامة للفقيه ينتهي لا محالة إلى التسوية بينه وبين الإمام المعصوم ، وهذا مالا تؤيده حجة من عقل أو نقل .

    - فإن منح الفقيه حق الولاية العامة يؤدي منطقياً إلى رفع منزلته إلى مقام الإمام المعصوم ما ادعاه الخميني لنفسه بدعوى ( استمرارية الإمامة و القيادة ) العامة في غيبة المهدي . ومما يترتب على القول بولاية الفقيه :

    ال******* واحتكار السلطة والتشريع والفقه وفهم الأحكام بحيث يصبح الحاكم معصوماً عن الخطأ ، ولا أحد من الأمة يخطئه في أمر من الأمور ، ولا يعترض عليه ولو كان مجلساً للشورى .

    · ادعاء الخميني بأن الأنبياء والرسل لم يكملوا رسالات السماء ، ولم ينجحوا في إرساء قواعد العدالة في العالم وأن الشخص الذي سينجح في نشر العدل الكامل بين الناس هو المهدي المنتظر .

    - وقد قال الخميني بهذا الإدعاء في ذكرى مولد الإمام المهدي ، وهو أحد أئمة الشيعة ، في الخامس عشر من شعبان 1400هـ .

    - ويعد قوله هذا منافياً لكل ما قررته العقيدة الإسلامية ، وفيه إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين ، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء حيث أرسل بأكمل الرسالات وأتمها كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) .

    · يقول الخميني في بيان منزلة الأئمة : فإن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون .

    - يقول : " والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغلة " .

    - ويقول : " ومن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل " .

    - وأن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها .

    وهو بهذا يرفع الأئمة إلى مقام فوق مقام البشر والعياذ بالله .

    · الولاء والبراء عند الشيعة بشكل عام هو : الولاء للأئمة والبراء من أعدائهم وأعداء الأئمة في اعتقادهم جيل الصحابة رضي الله عنهم ، والخميني يجعل السجود موضع دعاء التولي والتبري وصيغته : " الإسلام ديني ومحمد نبي وعلي والحسن والحسين . ( يعدهم لآخرهم ) أئمتي ، بهم أتولى ومن أعدائهم أتبرى " وهناك آراء وأفكار لدى الشيعة عامة قال بها الخميني ، وأعاد صياغتها في الدستور الإيراني وفي كتبه التي نشرها .

    · مصادر التلقي : عنده هي مصادر الشيعة عامة وأهمها الكتب الأربعة الآتية :

    - كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني الرازي ويعد كصحيح البخاري عند أهل السنة .

    - من لا يحضره الفقيه ، لمحدثهم محمد بن علي بن بابويه الرازي .

    - تهذيب الأحكام ، لشيخ الطائفة ابن الحسن الطوسي المتوفي سنة 460هـ بالنجف .

    - الاستبصار ، للطوسي نفسه .

    والخميني يعتمد هذه الكتب الأربعة ويعرض عن كل كتب السنة المعتمدة .

    · التقية : وهي من أصول المذهب الشيعي يقول عنها الخميني : " هذه التقية التي كانت تتخذ لحفظ المذهب من الاندراس لا لحفظ النفس خاصة " .

    · الجهاد الإسلامي معطل في حال غياب الإمام .

    · موقف الخميني من الصحابة ، وهو موقف الشيعة عامة .

    · وكذلك موقفه من الخلافة الإسلامية ، إذ يرى أن الإسلام لم يتمثل إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد علي رضي الله عنه .

    · يوثق الخميني الملاحدة أمثال نصير الدين الطوسي 597-672هـ وزير هولاكو الذي دمر بغداد وقضى على الخلافة الإسلامية .

    · الاحتفال بعيد النيروز - الفارسي الأصل - إذ يجعل الغسل فيه مستحب والصوم فيه مشروع .

    · وللخميني في كتاب تحرير الوسيلة آراء فقهيه خاصة به وبالشيعة عامة ليس لها سند من السنة الصحيحة .. منها :

    - طهارة ماء الاستنجاء .

    - من مبطلات الصلاة وضع اليد على الأخرى .

    - الطهارة ليست شرطاً في كل موضع الصلاة بل في موضع السجود فقط .

    - جواز وطء الزوجة في دبرها .

    - جواز الجمع بين المرأة وخالتها .

    الجذور الفكرية والعقائدية :

    مذهب الشيعة الإمامية أو الجعفرية هو لأساس الفكري للخمينية ومن كتب الشيعة كون الخميني فكره .. وقد ظل متعصباً لمذهبه حتى آخر حياته .

    ويتضح مما سبق :

    أن الخمينية تقيم فلسفتها جملة وتفصيلاً على قراءة منحرفة قوامها التلفيق والتدليس لكل تاريخ المسلمين ، فتأتي على رموزه وكبار مؤسسيه هدماً وتشويهاً وتمويهاً ، وتعمد إلى إفساد العقيدة وطمس معالم الإسلام وتشويه مقاصده النبيلة ، باسم التعصب لأهل البيت ، وتصرح بما يخرج عن ملة الإسلام ، مثل ادعائهم نقض القرآن وتغييره وجهرهم بالسوء في حق الصحابة ، ومخالفتهم الإجماع بإباحتهم نكاح المتعة وجعلهم المذهبية مادة في دستور إيران ، وتحالفاتهم الإستراتيجية المرفوضة وغير ذلك من صور التآمر على واقع الإسلام والمسلمين . --------------------------------------------------------------------------------------------

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    خيبه الخميني بتلاميذه

    يقول الخميني ( ويبدوا أنه في حالة سُكر ) حيث أربك عمائم الشيعة وأحرجهم :
    أما بعض المعصومين من الأنبياء والأولياء عليهم السلام فليسوا أصحاب العصمة المطلقة ولم يكونوا خالين من تصرف الشيطان !

    كتاب " الآداب المعنوية للصلاة " صفحة 121

    قد نسي بأنه المتفقه , الذي ولي أمر المسلمين , بالنيابةِ عن إمامهم المعصوم الغائب , حيث حاز على العصمة بهذه الإنابه !!



    عموماً .. فأنا أعجب من رضا أتباع الخميني , بهذا الخنوع وذلك الخضوع , لهذا المحتل , الغاصب , الذي أهانهم وأهان أتباعهم ومريديهم ومقدساتهم , وكيف أنهم يرونه فاتحاً وناصراً , وهو رأس شيطان !!

    يقول الخميني , بأن على المكلف أن يدافع عن الإسلام والمسلمين , ولا يشترط في ذلك الإجازه من إمامٍ أو مرجع , وحتى الأبوين فإنه لا يرى أن يؤخذ الإذن منهما وإن كان طالب القتال هو وحيدهما , وذلك في فتواه على ضوء الحالة التي وصفت له , والتي هي شبيهةٌ بحالة العراق , بل إنه يرى أن واجب الدفاع عن البلد المحتل أو الذي يتعرض لغزو , ليس محصوراً بأهل هذا البلد , بل يتعداه إلى كل من يقول بــ لا إلى إلا الله !!


    وأعجب كيف يفتي العلماء الخمينيون في هذا الزمان , بأن عدم الكفاءة تمنع المقاومه , بل إنهم يعيبون على أهلها بأنهم قد تسببوا بإختلال الأمن , والضرر والسجن والمداهمة للمنازل , بينما الخميني , وعندما سأله أحدهم عن إمكانية حدوث مثل هذه الأضرار , قال بوجوب الدفاع والمساعدة لهم ( أي المقاومين ) !!
    فتلك هي أقواله لا رحمه الله , وهذه هي أفعال قومه الذين انتهجوا نهجه , والتزموا بدربه , واستفادوا من مناهله وعلومه , وادعوا أنه وليهم ومرشدهم وقائدهم .. بل وروح الله التي تجري على الأرض ( تعالى الله عما يقولون واستغفره كثيراً ) .





    أيعقل أن يتركوا هذه المُحفزات للحرب , والجهاد ضد المحتل , ونصرة المظلوم , وتأييد المقاوم ؟!


    أظن أن الجواب هو .. نعم يُعقل !!


    فالخميني لم يكن يعترف بغير إيران على أنها دوله إسلاميه , وأن الدفاع عنها هو واجبٌ مقدس على كل شيعي وخميني .. الهوى !!


    فلقد كان ضيفاً في برنامج ( الرضيعة وما عليها ) , وسُئل حينها عن أولوية الجهاد .. أيكون في إيران أو أنه سواء في كل بلد من بلدان الإسلام ؟
    فأجاب .. أنه في الوقت الحاضر جبهة ايران تكون مقدمةٌ على غيرها .. أي أن المسلم يترك أعدائه وقد ظهروا على أهل بلدته .. ليهاجر إلى إيران بلد المتعة , حتى يقاتل في سبيلها !!


    بل إنه يعتبر أن غير ما يتبع إيران , فهو من المغانم التي تؤخذ وقت الحرب , ففي رده على تسائلٍ لأحد اللقطاء في شوارع ( قم ) , حينما سأله عن حكم أخذ الأراضي الشخصيه للشعب العراقي , والتي تقع في مسير إنتصار الإسلام , والقضاء على النظام الكافر والمعتدي العراقي , وقطع يده عن الوصول إلى أراضي الإسلام .. من قبل أبطال الإسلام ( أي نتاج المتعة ) !!
    فيقول .. إن كل مقدار يتوقف عليه الدفاع عن الإسلام والمسلمين فانه ليس جائزاً فقط !! ( إذاً ماذا يا خميني ؟! ) ... بل هو واجب وموجب للقرب والرضى الالهي . ( الله أكبر .. !! ) .
    بل إنه أعفا الغنائم البسيطة من الخمس , والتي تؤخذ من قتلى وأسرى وجرحى الحرب , كالساعة والحذاء وسن الذهب ( أما الضرس .. يُخمس ) و ... وحتى الولاعة !!!



    من أقواله في إحدى المواقع مع قليلٌ من التصرف والتبهير

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: الخمينية



      كنت اعتقد ان الأئمه عند الشيعه 12 + ابولؤلؤه المجوسي

      طلع فيه واحد زياده



      يقول الخميني ( ويبدوا أنه في حالة سُكر ) حيث أربك عمائم الشيعة وأحرجهم :
      أما بعض المعصومين من الأنبياء والأولياء عليهم السلام فليسوا أصحاب العصمة المطلقة ولم يكونوا خالين من تصرف الشيطان !

      كتاب " الآداب المعنوية للصلاة " صفحة 121

      قد نسي بأنه المتفقه , الذي ولي أمر المسلمين , بالنيابةِ عن إمامهم المعصوم الغائب , حيث حاز على العصمة بهذه الإنابه !!



      روح الله

      وذا مات ؟؟؟؟؟؟ فهل مات الله عند الشيعه ........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


      استغفر الله العلي العظيم



      لايناقش الشيعي هذه الامور لانه يهرب منها

      فهي تدينه ولا تعينه

      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: الخمينية

        من هو الخميني.!؟

        هو آية الله روح الله مصطفى احمد الموسوى الخميني ،

        هذا هو الاسم الكامل له...
        آية الله لقب يمنح في عرف الشيعة لمن بلغ رتبة الاجتهاد ،وروح الله الاسم الأول للخميني.
        وأبوه مصطفى كان من رجال الدين قتل على يد رجال الإقطاع قبل أن يتم الخميني سنة من عمره،وقيل انه قتل لمطالبته بحوق الفلاحين.
        أما جده أحمد فقد هاجر من الهند إلي إيران سنة1885 ويحتمل أن تكون هجرته من ولاية أوده التي كانت تعد أكبر مركز للحكم الإقطاعي ،وسلطة ملاك الأرض في الهند،ولكن نقل عن بعض أفراد عائلة الخميني أن جده هاجر من كشمير.

        فمن هو جد الخميني يا ترى.!!!!؟ هذا السؤال الذي عجز عن إجابته كبار علماء الشيعة!
        وأتحدى أكبر عالم شيعي موجود اليوم إن يجيب على هذا السؤال.!؟..( من هو جد الخميني.!؟)
        فالخميني نفسه لم يشير قط إلي نسبه لا من قريب ولا بعيد, مع إن هجرة جده كانت قريبة جدآ, مما أثار بعض الأسئلة المريبة حول أصل الخميني الهندي....!!!!!!

        يقول د. الموسوي، وكان من اقرب الناس للخميني ومن أعرفهم به إن الذي يعرفه الجميع هو أن جد الخميني أحمد قدم من الهند إلي إيران وذلك قبل مائة عام،وسكن قرية خمين،وولد أبوه مصطفى الذي قتل في إبان الشباب في تلك القرية، وهذا كل ما يعرفه الشعب الإيراني من تسب الرجل وسوابقه.!!!!
        أما عن أسرته، وأين كان موطنها في الهند قبل الهجرة إلي إيران فهذا شيء لا يعرف أحد شيئا عنه ولا هو أشار إليه من قريب أو بعيد، ولا حتى أجهزة الأعلام الإيرانية وغيرها ذكرت شيئا عن هذا الموضوع الحيوي من حيات أسرة الخميني.

        وكما اشرنا قبل قليل فان هجرة جد الخميني إلي إيران كان قبل مائة عام أي في 1885 تقريبا، والمائة السنه في حياة الأسر تعتبر تاريخا لثلاث أجيال فقط.
        فاذن لا يمكن أن نصدق أن صلة الخميني مقطوعة بأسرته في الهند أو قد نسيهم، فاذن مالسر الدفين في تناسي أسرته وأقربائه وقطع الصلة بهم ، أليس هناك ما يعتبر غربيا أو خطيرا في هذا الكتمان الشديد؟!....

        وهذا التعتيم غير الطبيعي على نسب الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران.

        ويختم الموسوي بقوله أترك الجواب للمعجبين بالرجل ومريديه وصحافته وزمرته في أرجاء إيران، وكلى أمل أن لا يهمس بعضهم في أذن بعض قوله تعالى (( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم))
        وما كنت لأقف عند هذه القضية التي تتعلق بأصل الخميني، ونسبه بالرغم من إدراكي لمالها من أهمية في أحايين كثيرة، ذلك إن الإنسان بعمله لا بأصله ونسبه، والله تعالى يقول(( إن أنا أكرمكم عند الله أتقاكم))...........
        ومن أراد المزيد فيراجع الكتاب ...الخميني والوجه الآخر في ضوء الكتاب والسنة

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: الخمينية

          كيف ظهر الخميني.!؟

          في غفلة من المسلمين.. دقة نواقيس الخطر, لتبث الذعر والهلع والفزع في العالم الإسلامي.
          ذاك الإعصار القادم من الشرق والخطر الداهم الذي يوشك العالم الإسلامي من أقصاه إلي أقصاه بظهور أقوى حركة باطنية شيعية , وهي الثورة الإيرانية بقيادة الخميني ...
          ويحق لنا إن نسأل أين كان العلماء من هذه الفتنة العظيمة.!؟ ولماذا لم يفطن رؤساء الدول الإسلامية إلا بعد فوات الأوان.!؟ وبعد أن أصيب العلم الإسلامي في الصميم!!!!

          الشيخ محمد بن القادر آزاد رئيس مجلس علماء باكستان كان أول من حذر وأطلق صرخة استغاثة لجميع رؤساء الدول الإسلامية وعلماء المسلمين, في مؤتمر القمة الإسلامية الثاني بلاهور باكستان, فكتب هذه الرسالة القوية والمؤثرة ..


          الرسالة:


          يا رؤساء الدول الإسلامية وعلماء الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0000 وبعد
          فإنني أبعث إليكم بهذه الرسالة الخاصة لتتفكروا في هذه الفتنة العظيمة التي قامت من رقادها لتبعث الذعر والهلع والفزع في العالم الإسلامي، لست أدري كيف يغفل علماء المسلمين وحكامهم عن هذه الفتنة الثائرة كالبركان المتفجر بالحمم الملتهبة ؟ أهي غفلة عن حقيقة هذه الفتنة أم تغافل عنها اتقاء لشرها وابتعادا عن نارها ؟
          إن الثورة الإيرانية مضى عليها وقت كاف للحكم لها أو عليها وإني لأعجب كيف يظل علماء المسلمين ورؤساؤهم غافلين كل الغفلة- أو متغافلين كل هذا التغافل – عن هذه الفتنة الخمينية

          وأول من فهم هذه الفتنة وحقائقها وحذر منها هو الرئيس المصري " أنور السادات " وقد أصدر بيانا نشرته الجرائد العالمية في ابتداء ظهور هذه الفتنة، وقال : إن هذه الثورة التي ظهرت من بلاد فرنسا ليس ثورة إسلامية بل هي ثورة شيعية هدفها السيطرة على العالم الإسلامي، وعلى المسلمين أن يقفوا صفا واحدا ضد هذه الثورة حتى لا تحقق أهدافها.

          ثم جاء البيان الثاني من " الملك حسين " ملك الأردن، فقد أشار إلى أن هدف هذه الثورة هو القضاء على أهل السنة في أنحاء العالم الإسلامي حتى يسود النظام الشيعي في كل الدول الإسلامية ويصبح العالم الإسلامي كله تحت راية الحكم الشيعي بإيران.

          وماذا عساها أن تفيد كل بيانات الاستنكار بعد أن أستفحل أمر الثورة الخمينية وعظم خطر الباطنية, وذاق أهل السنة في إيران صنوف العذاب على يد هؤلاء المجوس, ناهيك عن جيرانهم في العراق والخليج وأفغانستان ... حتى المخيمات الفلسطينية في لبنان لم تسلم من حقدهم, فآي بلاء وآي شر أصاب المسلمين, ولكنها سنة الله في خلقه حين أضاعوا دينهم وتركوا الجهاد سلط الله عليهم أعدائهم, وقد نجح اليهود اليوم في صنع الخميني وتكبير صورته كما نجح أسلافهم من قبل ( عبدا لله بن سباء) في زرع بذور التشيع الأولي في صدر الإسلام, وما هذا إلا من مكرهم الذي تزول منه الجبال, مكر الليل والنهار الذي يحاك ضد الإسلام وأهله, فرغم مرور أكثر من عشرين سنة على قيام هذه المؤامرة الكبيرة فكانت طعنة رهيبة في خاصرة العالم الإسلامي, يدفع المسلمين ثمنها إلي اليوم!!!

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: الخمينية


            هذا هو العلم الايراني ..... وموضوعنا هو الشعار الذي بداخله :





            وهذه صورة واضحة للشعار




            الان ننتقل لشعار يشبهه بدرجة تثير الاستغراب ..... تاملوا :





            الشعار السابق هو رمز للهنود السيخ .......

            وأول من لفت انتباهنا الى هذا التشابه بين الشعارين هو الدكتور ابو المنتصر البلوشي وفقه الله .....

            وقد ذكر الدكتور البلوشي ان الخميني من اصول هندية وتحدى الشيعة ان يأتوا بنسب الخميني المزعوم للرسول صلى الله عليه وسلم ...... وقد ذكر هذه المعلومة في قناة المستقلة ومؤخرا على قناة الجزيرة ......

            أمور كثيرة تثير الشكوك فيما يخص التشيع وعلاقته بالدينات الوثنية الاخرى .... ففي ايران هناك ضريح لقاتل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..... واعني هنا ابو لؤلؤة المجوسي .... ويطلقون على ذلك القبر :

            " ضريح بابا شجاع الدين "

            وايضا لا ننسى ان الايرانيين يحتفلون سنويا بعيد النيروز المجوسي .....

            لدي سؤال لمن يدعي انه من أهل السنة و يدافع عن الشيعة ويهاجم السلفيين :

            من هو الاقرب اليك ؟

            من يسب عظماء البشرية ...... ابي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضوان الله عليهم ؟

            ام من يوقرهم ويقتدي بهم ...... ؟

            من هو الاقرب اليك ؟

            من يقضي حياته يحفظ القرآن ويتدبره ويكتشف عجائبه ..... ويتدبر السنة ويتبعها ويدافع عنها ...... ام من يقول بتحريف القرآن الكريم ويطعن في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

            تاريخنا نحن اهل السنة مشرق ..... اهل السنة فتحوا البلاد ونشروا الاسلام ونقلوا القرآن ...

            والشيعة لم يفتحوا شبرا من الارض ..... ولم يكتفوا بذلك بل طعنوا في تلك الفتوحات وقالوا ان هدفها هو السلطة والمال ....... (( السلطة والمال هي هدف سادة الشيعة وهذا معروف ))

            وأهل السنة هم أهل الجهاد في كل العصور ...... وهاهو العصر الحديث يعكس لنا تلك الحقيقة .....

            سادة الشيعة اشغلوا المسلمين بامريكا ...... وأطلقوا عليها اسم : " الشيطان الاكبر " ....

            وهاهو الشيطان الاكبر في العراق الان وفي متناول يد الشيعة ........ لكن من الذي يجاهد ؟؟

            الذين يجاهدون هم انفسهم الذين جاهدوا في كل العصور ...... هم أهل السنة والجماعة .... أهل الاسلام ....

            انني ادعوا الشيعة الى قراءة كتبهم ..... اقرؤا كتبكم ....... وستعرفون ان كل ما تفعلونه هو عبارة عن وثنيات مستمدة من مجموعة من الوثنيات القديمة ..... مثل الفداء والصلب لدى النصارى .... وضرب الرؤس بالسكاكين ....... وغيرها كثير .......

            لا نريد منكم سوى قراءة هذه الكتب التي لديكم ...... وبعد ان تنتهوا من قراءتها .... اسألوا انفسكم السؤال التالي :

            هل عقيدتنا تعظم القرآن الكريم ؟؟

            هل عقيدتنا تربطنا بالقرآن الكريم وتجعلنا دائما حريصين على قراءته وتدبره ؟؟

            هل عقيدتنا توافق ما جاء به القرآن الكريم ؟؟

            اقسم بالله العظيم لو قراتم كتبكم ثم سالتم انفسكم الاسئلة السابقة ..... ستعرفون الحقيقة .......



            سبحان الله وبحمده ...... سبحان الله العظيم

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: الخمينية

              أليسوا مجوووووووووووووووووووووس هؤلاء الفرس قاده ايران

              ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: الخمينية

                وهذا بحث كبير عن الخميني

                الذي جاهد مخالفا

                احاديث الأئمه ان كان عمله جهاد اصلا

                فيخالف الأئمه

                ويكون طاغوت وفرخ

                ولا بد ان يكرهه الشيعه لانه لم ينتظر مهديهم

                وحتى في اقوال مراجعهم

                ان المرجع له كل صلاحيات الامام

                ماعدا

                البدء بالجهاد !!!!!!!!!!

                فكيف يخرج عن طاعه الأئمه ويخالفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟

                وينزل عن سفينتهم بدلا من ركوبها

                ويقطع عترتهم بدلا من أن يتعلق بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...