شهادة الحسن رضي الله عنه ضد الشيعة
ويدعون حبه وأنه حجه
وقال الحسن رضي الله عنه واصفا شيعته الأفذاذ !! بعد أن طعنوه
( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ، ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي ، والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي وأومن به أهلي ، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي ) الاحتجاج للطبرسي جـ 2 ص ( 290 )
شهادة الحسين بن علي رضي الله عنه
ضد الشيعة الذي يدعون حبه ، ويقولون أنه حجة ، ويتباكون عليه ، وسميت الحسينيات نسبة لإسمه
هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى الشيعة فيقول ( تبا لكم أيتها الجماعة وترحا وبؤسا لكم حين استصرختمونا ولهين ، فأصرخناكم موجفين ، فشحذتم علينا سيفا كان في أيدينا ، وحمشتم علينا نارا أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم إلبا على أوليائكم ، ويدا على أعدائكم من غير عدل أفشوه فيكم ، ولا أمل أصبح لكم فيهم ، ولا ذنب كان منا إليكم فهلا لكم الويلات كرهتمونا والسيف مشيم ، والجأش طامن 000)الاحتجاج - الطبرسي جـ 2 ص ( 300 )
شهادة الباقر
ضد شيعته الذين يدعون محبته وهو نفسه لايحبهم
هذا الباقر خامس الأئمة الاثني عشر يصف شيعته بقوله ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق )
رجال الكشي ص ( 179 )
شهادة موسى بن جعفر
الذي ينتمي له أي سيد يدعي أنه موسوي نسبة له يشهد على شيعته
وأما بالنسبة للإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول ( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ( !!!) ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد ( !؟ ) ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي انهم طالما اتكوا على الآرائك ، فقالوا : نحن شيعة علي ، إنما شيعة علي من صدق قوله وفعله )
الروضة من الكافي جـ8 ص ( 191 ) تحت ( إنما شيعة علي من صدق قوله وفعله ) رقم ( 290)




تعليق