كيف يسب الشيعة عليا
قال رسول الله » وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي«.
في الإمامة
عندما يقولون إن عليا عنده علم ما كان وما يكون. وأن عنده علم المنايا والبلايا.
وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات والأرض.
وأنه يعلم متى يموت وأنه لا يموت إلا بإذنه.
وأنه يرى يستطيع رؤية من خلفه وهو ينظر قدام.
ثم يروون أن ابن ملجم باغته من ورائه بضربة سيف أدت إلى هلاكه.!!!!!!!!!!!
عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه.
وأن تركها كفر
ثم هم يعترفون بأنه تخلى عنها إلى أبي بكر وعمر وعثمان .!!!!!!!!!!!!!!
عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر.
ثم يتخلف عنها علي.
أليس يدخل علي في الكفر لأنه تخلى عن الإمامة. ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم هم يروون عن علي أنه قال:
» دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«.
ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم،
ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ »
(نهج البلاغة 181-182).
وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة.
ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها »
(نهج البلاغة 322.).!!!!!!!!!!!!!!!!!
مثال
تصوروا عليا لو كان الأمر عن إقام الصلاة واجبة »
والله ما كانت لي في الصلاة رغبة
لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها
« أليس هذا رد لأحد أركان الاسلام؟
فماذا يكون الأمر في شأن الولاية التي روى الكافي أنها أعظم ما نادى الله.
أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم.
فلماذا يتخلى علي عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد e أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن
ينصروا عليا وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته. ثم تتنزل آيات في شأن علي:
ثم ماذا؟
يتخلى عنها علي.
عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء.
ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد e ووصية علي
« (الكافي 1/363
وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام.
وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل
لأنه يقال لهم:
فلماذا لم يحافظ على بيضة الاسلام قليلا فيصبر على مخالفة معاوية له حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟
بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك:
يقول: دعوني والتمسوا غيري. والله ما كانت لي في الخلافة رغبة
لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها.!!!
مو عيب ياشيعه تشتمون الامام علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال رسول الله » وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي«.
في الإمامة
عندما يقولون إن عليا عنده علم ما كان وما يكون. وأن عنده علم المنايا والبلايا.
وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات والأرض.
وأنه يعلم متى يموت وأنه لا يموت إلا بإذنه.
وأنه يرى يستطيع رؤية من خلفه وهو ينظر قدام.
ثم يروون أن ابن ملجم باغته من ورائه بضربة سيف أدت إلى هلاكه.!!!!!!!!!!!
عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه.
وأن تركها كفر
ثم هم يعترفون بأنه تخلى عنها إلى أبي بكر وعمر وعثمان .!!!!!!!!!!!!!!
عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر.
ثم يتخلف عنها علي.
أليس يدخل علي في الكفر لأنه تخلى عن الإمامة. ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم هم يروون عن علي أنه قال:
» دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«.
ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم،
ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ »
(نهج البلاغة 181-182).
وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة.
ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها »
(نهج البلاغة 322.).!!!!!!!!!!!!!!!!!
مثال
تصوروا عليا لو كان الأمر عن إقام الصلاة واجبة »
والله ما كانت لي في الصلاة رغبة
لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها
« أليس هذا رد لأحد أركان الاسلام؟
فماذا يكون الأمر في شأن الولاية التي روى الكافي أنها أعظم ما نادى الله.
أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم.
فلماذا يتخلى علي عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد e أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن
ينصروا عليا وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته. ثم تتنزل آيات في شأن علي:
ثم ماذا؟
يتخلى عنها علي.
عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء.
ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد e ووصية علي
« (الكافي 1/363
وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام.
وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل
لأنه يقال لهم:
فلماذا لم يحافظ على بيضة الاسلام قليلا فيصبر على مخالفة معاوية له حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟
بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك:
يقول: دعوني والتمسوا غيري. والله ما كانت لي في الخلافة رغبة
لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها.!!!
مو عيب ياشيعه تشتمون الامام علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



تعليق