تقوقع السادة المراجع
مع بالغ الأسى والأسف , في الوقت الذي نرى فيه علماء السنة يتصدون لفتاوى الناس ومشاكلهم وقضاياهم على أجدى وسيلة عصرية تخاطب الملايين وهي الفضائيات ,أمثال القرضاوي والبوطي والكبيسي والنشمي وغيرهم ,
نجد مراجعنا الكرام حفظهم الله منخرطين في العروة الوثقى وحواشيها لا يتصدون بشكل مباشر وفعال مع القاعدة الجماهيرية
وربما بعضهم لا يملك جهاز تلفاز !!
ولا يتعامل مع الانترنت
الأمر الذي حرم الأمة من وجودهم وعلمهم ,
وقلص دورهم على التدريس أو الإفتاء بشكل ضيق ومغلق عبر رسائل عملية متخلفة في أسلوبها وطرحها ,وفي مادتها التي لا زالت تطرح مسائل :
الإماء ,
والعبيد ,
والرق ,
فبعد عشرات السنين من الدراسة وتضييع الجهود والأوقات, تتوالد لنا رسائل مستنسخة من بعض,
وهي لا تعدو أن تكون فوتو كوبي لبعضهم البعض
فرسالة الخامنئي هي نفسها رسالة الخميني مع تغيير عشر مسائل
ورسائل السستاني هي نفسها رسالة الخوئي مع تغيير بضع مسائل
ورسائل صادق أو المدرسي هي نفسها رسالة الشيرازي مع تغيير في بضع مسائل وهكذا دواليك
أنا شخصيا لم اسمع أن مرجعا زار القطيف قط ,
رغم بابا الفتيكان يزور رعاياه والأقليات في كل دول العالم , ويحتك بهم ويقف على أوضاعهم ونواقصهم وشؤون حياتهم
فالسفر نصف العلم , لهذا كان علماؤنا الأوائل أكثر الناس ترحالا , والرسول (ص) كان هو الذي يعرض نفسه على الناس (قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ) وكذلك سيرة الأئمة (ع) ,
أما واقع فقهاؤنا لا يسر فهو العكس , ملتزما بالمثل الشعبي (الكعبة تُؤتى ولا تأتي)
فالمرجع هو نائب الإمام يتحرك في أدواره ومهامه , فلا يصح في الأذهان أن يتكلس دوره في رحم بحوث الخارج الفقهية الفوتوكوبية المكرورة المعيودة , ويعيش في عزلة وعزوف واعتكاف وتصومع عن أحوال الناس وأوضاعهم ,
فالفقه يتطلب فقه الواقع
,فالفقيه الناجح هو الذي ينظر إلى النصوص والأدلة بعين
وينظر إلى الواقع بالعين الأخرى
أما الخصومة مع :
الفضائيات
والانترنت
والمجلات
والمؤتمرات
والندوات
والجامعات
والكتب الحديثة
والدوريات
ومراكز البحوث
لا تورث إلا فقرا بالواقع والعرف والحال والزمان والمكان التي تتساوق الفتوى بتغيره
فمعرفة أنواع الدواء وأسمائها وأصنافها لا تجدي الطبيب إذا لم يعلم تشخيص الحالة
والحكم على الشيء فرع من تصوره , كما قال المحققون
والعالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس , كما قال احد الأئمة
إني أرى أن هناك ترف فكري في مجال الفقه ,
وان المصنفات التي تفوق المئة مجلد في الفقه هو من قبيل هذا الترف ,
كونه يكون على حساب جوانب واهتمامات أخرى ,
فالجهد محدود والوقت محدود والعمر محدود
فلا يعقل أن تضيع تلك الجهود في الفقه , والنتيجة هي رسائل فوتو كوبي ,
فهذا الجهد أشبه بذلك الجبل الذي تمخض !!
وأرجو ألا تكون صرختي هذه صرخة في وااااااا د
__________________
كن دليل نفسك00 لا تجعل الاخرين يقودونك !!
جان جاك روسو
عضو فعال
شيعي
مع بالغ الأسى والأسف , في الوقت الذي نرى فيه علماء السنة يتصدون لفتاوى الناس ومشاكلهم وقضاياهم على أجدى وسيلة عصرية تخاطب الملايين وهي الفضائيات ,أمثال القرضاوي والبوطي والكبيسي والنشمي وغيرهم ,
نجد مراجعنا الكرام حفظهم الله منخرطين في العروة الوثقى وحواشيها لا يتصدون بشكل مباشر وفعال مع القاعدة الجماهيرية
وربما بعضهم لا يملك جهاز تلفاز !!
ولا يتعامل مع الانترنت
الأمر الذي حرم الأمة من وجودهم وعلمهم ,
وقلص دورهم على التدريس أو الإفتاء بشكل ضيق ومغلق عبر رسائل عملية متخلفة في أسلوبها وطرحها ,وفي مادتها التي لا زالت تطرح مسائل :
الإماء ,
والعبيد ,
والرق ,
فبعد عشرات السنين من الدراسة وتضييع الجهود والأوقات, تتوالد لنا رسائل مستنسخة من بعض,
وهي لا تعدو أن تكون فوتو كوبي لبعضهم البعض
فرسالة الخامنئي هي نفسها رسالة الخميني مع تغيير عشر مسائل
ورسائل السستاني هي نفسها رسالة الخوئي مع تغيير بضع مسائل
ورسائل صادق أو المدرسي هي نفسها رسالة الشيرازي مع تغيير في بضع مسائل وهكذا دواليك
أنا شخصيا لم اسمع أن مرجعا زار القطيف قط ,
رغم بابا الفتيكان يزور رعاياه والأقليات في كل دول العالم , ويحتك بهم ويقف على أوضاعهم ونواقصهم وشؤون حياتهم
فالسفر نصف العلم , لهذا كان علماؤنا الأوائل أكثر الناس ترحالا , والرسول (ص) كان هو الذي يعرض نفسه على الناس (قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ) وكذلك سيرة الأئمة (ع) ,
أما واقع فقهاؤنا لا يسر فهو العكس , ملتزما بالمثل الشعبي (الكعبة تُؤتى ولا تأتي)
فالمرجع هو نائب الإمام يتحرك في أدواره ومهامه , فلا يصح في الأذهان أن يتكلس دوره في رحم بحوث الخارج الفقهية الفوتوكوبية المكرورة المعيودة , ويعيش في عزلة وعزوف واعتكاف وتصومع عن أحوال الناس وأوضاعهم ,
فالفقه يتطلب فقه الواقع
,فالفقيه الناجح هو الذي ينظر إلى النصوص والأدلة بعين
وينظر إلى الواقع بالعين الأخرى
أما الخصومة مع :
الفضائيات
والانترنت
والمجلات
والمؤتمرات
والندوات
والجامعات
والكتب الحديثة
والدوريات
ومراكز البحوث
لا تورث إلا فقرا بالواقع والعرف والحال والزمان والمكان التي تتساوق الفتوى بتغيره
فمعرفة أنواع الدواء وأسمائها وأصنافها لا تجدي الطبيب إذا لم يعلم تشخيص الحالة
والحكم على الشيء فرع من تصوره , كما قال المحققون
والعالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس , كما قال احد الأئمة
إني أرى أن هناك ترف فكري في مجال الفقه ,
وان المصنفات التي تفوق المئة مجلد في الفقه هو من قبيل هذا الترف ,
كونه يكون على حساب جوانب واهتمامات أخرى ,
فالجهد محدود والوقت محدود والعمر محدود
فلا يعقل أن تضيع تلك الجهود في الفقه , والنتيجة هي رسائل فوتو كوبي ,
فهذا الجهد أشبه بذلك الجبل الذي تمخض !!
وأرجو ألا تكون صرختي هذه صرخة في وااااااا د
__________________
كن دليل نفسك00 لا تجعل الاخرين يقودونك !!
جان جاك روسو
عضو فعال
شيعي
منقوووووووووووووووووووول

