انهم لا يريدون محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حبيب الحر
    عضو
    • May 2004
    • 11

    #1

    انهم لا يريدون محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إنهم لا يريدون محمدا (ص)!
    حينما شعً شعاع نبينا (صلى الله عليه وآله)، وأشرقت الأرض بنور ربها، تزلزلت معاقل الكفر والجاهلية، واندكت حصونها، واضطرب أهلها الذين استعبدهم الشيطان، وأحسوا بأن خطرا يهددهم ويقوض أسسهم، فصمموا على التخلص من هذا النبي، فكادوا له، وأرادوا قتله، لكن رب العالمين رد كيدهم إلى نحورهم، وحفظ رسوله الأعظم في تلك الليلة العظيمة، عندما فدى الوصيّ النبي بنفسه، فنزلت الآية الكريمة: «ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله».
    وبعدما أقام رسول الرحمة دولته، وبنى حضارته، وأركز شريعته، تحيّن حزب النفاق الفرص، للتخلص من هذا الرسول، فخططوا وتآمروا مرارا وتكرارا، غير أن الله جل جلاله أبي إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. وما إن حانت ساعة الرحيل، حتى وجدوها فرصة لا تعوض، لتحقيق المآرب والمطامع، لكنهم أحسوا بأن الأمر يفلت من زمام قبضتهم، عندما طلب نبينا الدواة والكتف ليكتب كتابا لا تضل به أمته بعده، فيعين خليفته ووصيه الذي فرض الله ولايته على جميع الخلائق. ولئن كانوا من ذي قبل قد أرغموا على القبول بهذا النبي، فإنهم كرهوا بعد ذلك أن يبقى ذكره بالوصي، فقال قائلهم اللعين بكل صلافة ووقاحة يوم الرزية: «إن النبي ليهجر.. حسبنا كتاب الله»! وقد باح في ما بعد عما كان يختلج في صدره وصدور القوم بقوله: «كرهت قريش أن تجتمع فيكم النبوة والإمامة يا بني هاشم»!
    ومنذ ذلك الحين، عندما وقع الانقلاب على الرسول العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم)، والأمة يسار بها إلى مسار يراد منه إنهاء ذكر محمد! التخلص من محمد! دفن محمد!
    هاهو معاوية ابن آكلة الأكباد، عندما ملك العباد، تحدث معه المغيرة بن شعبة بحديث طلب منه فيه أن يصل بني هاشم في العطاء، حتى يخلد - برأيه - اسمه وذكره، فأجابه معاوية: «أي ذكر أرجو بقاءه؟! قد ملك أخويتم فعدل وفعل ما فعل، فما عدا أن هلك حتى ذكره إلا أن يقول قائل: أبو بكر. ثم ملك أخو عدي فاجتهد وشمر عشر سنين، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره إلا أن يقول قائل: عمر. وإن ابن أبي كبشه ليصاح به كل يوم خمس مرات «أشهد أن محمدا رسول الله»، فأي عمل يبقى وأي ذكر يدوم بعد هذا؟! لا أبا لك! لا والله إلا دفنا دفنا!!». (شرح النهج لابن أبي الحديد).
    فمعاوية اللقيط، يريد دفن ذكر محمد (صلى الله عليه وآله، الذي أطلق عليه «ابن أبي كبشة»! وهكذا تستمر المؤامرة والخطة الشيطانية الموضوعة، التي كان من فصولها المرة، إلصاق «عبس وتولى» فيمن بعث ليتمم مكارم الأخلاق، انتصارا لنعثل بني أمية، وتشويها لصورة خاتم الأنبياء! وكم هي كثيرة تلك الأحاديث التي وضعها الوضّاع لتشويه هذه الصورة المشرقة السامية، كالتي يزعمون فيها أن من هو على خلق عظيم، بال وهو واقف على مرأى من الناس! أو أنه جامع امرأته وهي حائض! أو أنه استمع إلى مزمار الشيطان! أو أنه شرب النبيذ وشوهد عريانا! قاتلهم الله.. قد كذبوا على الله ورسوله، فلعنة الله عليهم إلى أبد الآبدين.
    محاولاتهم لم تنتهي، هي مستمرة إلى زماننا، فعندما جاء مصطفى كمال أتا تورك، ذلك العميل ال*******ي، وتمكن من إسقاط الخلافة العثمانية مستوليا على الحكم في تركيا، كان مما فعله من جرائم ضد الدين أنه أصدر قانونا يقضي بمنع الناس من تسمية أبنائهم باسم «محمد»! وشجع الأقلام المأجورة على الانتقاص من شخص رسول رب العالمين صلوات الله وسلامه عليه وآله، فبلغت الجرأة ببعض هذه الأقلام القذرة أن وجهت خطابات مفتوحة إلى النبي الأكرم على صدر الصفحات الأولى للصحف قائلة: «يا محمد.. لقد خلصنا منك»! (راجع جريدة «كنج دوشوبخه لر» التركية بتاريخ 1928/11/8).
    واليوم لا تزال تلك التحركات الرامية إلى محو ذكر محمد (صلى الله عليه وآله جارية، فهاهي الوهابية، الفرقة الشاذة التي ظهرت في الجزيرة، وقف زعيمها محمد بن عبد الوهاب ذات يوم أمام قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ممسكا بعصاه قائلا: «عصاي هذه خير من محمد، فمحمد مات ولم يعد له نفع، أما عصاي فإني أستنفع بها وأتكئ عليها»! ويحهم.. يا لجرأتهم على مقام أشرف الخلق، وما من عجب، فهم من ورثوا القائل اللعين: «إن النبي ليهجر»!
    إنهم عندما أوقفوا مجموعة من الأوباش «الآمرين بالمنكر والنهاة عن المعروف» قبالة مرقد الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، ليحولوا دون اجتماع العاشقين المسلمين برسولهم الحبيب، وتبركهم بضريحه المقدس، إنما أرادوا أن يلاشوا اسم محمد من الأذهان، أن يستأصلوه من القلوب، لأن محمدا (صلى الله عليه وآله) رمز إسلام حقيقي صاف غير مشوه أو منحرف، إسلام قائم على الثقلين «كتاب الله والعترة»، لا إسلام قائم على «حسبنا كتاب الله»!
    عندما تمر علينا ذكرى جريمتهم النكراء، عندما استباحوا المدينة كما استباحها أسلافهم، فقصدوا مراقد أئمة أهل البيت عليهم السلام في البقيع الغرقد، وهدموها وخربوها، وسووها بالأرض، بمعاول الكفر وفؤوس الجهل والغلظة والجفاء، وعندما انتهوا من هذه الجريمة أرادوا استكمالها، فتوجهوا نحو ضريح سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) يريدون هدمه! فثارت ثائرة المسلمين، وانتفخت أوداجهم، واحمرت أعينهم، إذ لم يتمالكوا أنفسهم، فانقضوا عليهم، مسترخصين أرواحهم في سبيل رسول الله، وتراب قبره الشريف ومرقده الطاهر، وكان لأهل مصر ممن حضر تلك الواقعة، الدور الأبرز، فأجرهم على الله. ولولا هذه الغضبة والحمية، لما امتنع «الأعراب» الذين لم يؤمنوا عن استكمال جريمتهم، وهم إلى اليوم يتوقون إليها، ولكنهم لا يجرنون، وهذا علامتهم الألباني المقبور، لأن البدعة ماثلة فيه، داعيا إلى هدم قبر الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وإخراجه من المسجد! (راجع العدد الخامس من «المنبر». مقابلة مع الشيخ السني السيد يوسف الرفاعي).
    نعم.. إنهم لا يريدون محمدا، لأن محمدا يعني عليا، ومحمدا يعني فاطمة، ومحمدا يعني الحسن، ومحمدا يعني الحسين، ومحمدا يعني سائر أئمة أهل البيت الوحي والنبوة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. فقد ورد عنهم: «أولنا محمد، أوسطنا محمد، آخرنا محمد، وكلنا محمد».
    ببساطة.. إنهم يخشون من محمد، ينتابهم الرعب من ذكر محمد، لان محمدا (صلى الله عليه وآله يمثل منهج الله السوي وصراطه المستقيم، ولأنه رمز لتلك المبادئ والمثل الحضارية السامية التي تهدد سلطانهم وتقوض أركانهم. مخاوفهم نابعة من مخاوف أسلافهم..
    فليقدم المسلمون جميعا من شتى البلاد، في موسم حج بيت الله، ويتوجهون إلى مرقد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بجمع كبير وتظاهرة جماهيرية، ليلتصقوا بذلك الضريح النوراني المقدس الطاهر، فمحمد نبينا لا نبيهم، وليهتفوا جميعا بهتاف واحد يكفي لأن يبعث الرعب في قلوب أهل الجهل والغلظة والجفاء ويبعدهم عن مرقد سيد الأنبياء، فليهتفوا جميعا: «يا محمد.. يا محمد»!
  • راعيها
    عضو متميز
    • Feb 2004
    • 6771

    #2
    الرد: انهم لا يريدون محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!

    كلام الله عز وجل يثبت

    انكم ضالين مضلين يا حبيب ..........

    التحاكم إلى السنة:

    يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول.

    ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً.

    فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً.




    وحي من الله: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

    3- هي الشارحة والمبنية للقرآن: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون.




    وانتم تقولون ان دينكم ابواب

    فعل باب العلم والمراجع ابواب الأئمه

    الآن

    نحجك بكتاب الله عز وجل فقد اقمنا عليكم الحجه

    تقولون ان علي باب علم الرسول صلى الله عليه وسلم

    اي ان الرسول صلى الله عليه وسلم

    لا اهميه له ولا قيمه

    لانه يتلقى الامر من الله والعلم ثم يعطيه عليوعلي بابه

    ليوصله علي للناس

    اذا ما فائده وجود الرسول صلى الله عليه وسلم عند الشيعه ....؟؟؟؟؟؟؟

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • حبيب الحر
      عضو
      • May 2004
      • 11

      #3
      الرد: انهم لا يريدون محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!

      اذن انت يا راعي الحماقة تعترض على حديث رسول الله ص في ان علي باب مدينة علم الرسول ص
      لا عجب في ذلك وانت من اتباع الناصبي ابن تيمية ولا شك بأنك ناصبي مثله اذ انك ترد حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله لمجرد انه من مناقب الامام علي عليه السلام
      المشكلة انكم يا نواصب لا تستطيعون التنكر طويلا فسرعان ما تنكشفون عند ذكر مناقب الامام علي عليه السلام وهذا مصداق قول رسول الله انه لا يحب عليا الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق
      ابن عساكر في تاريخ دمشق: ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42 ص378، الرقم 8976: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت باب المدينة».

      والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ج1 ص432، الرقم: 459: سئل علي(عليه السلام) عن هذه الآية: (فاسألوا أهل الذكر..) سورة الأنبياء: 7. فقال: «والله إنّا لنحن أهل الذكر، نحن أهل العلم، ونحن معدن التأويل والتنزيل، ولقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه».

      وابن المغازلي في مناقبه: ص84 الرقم: 125: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو آخذ بضبع عليّ بن أبي طالب…: «هذا أمير البررة وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، ثمّ مدّ بها صوته، فقال (صلى الله عليه وآله): أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب».

      القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص158 ب44: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يا علي! أنت صاحب حوضي وصاحب لوائي، وحبيب قلبي، ووصيي ووارث علمي، وأنت مستودع مواريث الأنبياء من قبلي، وأنت أمين الله على أرضه، وحجة الله على بريته، وأنت ركن الإيمان وعمود الإسلام، وأنت مصباح الدجى ومنار الهدى، والعلم المرفوع لأهل الدنيا. يا علي! من اتّبعك نجا ومن تخلف عنك هلك، وأنت الطريق الواضح والصراط المستقيم، وأنت قائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين، وأنت مولى من أنا مولاه، وأنا مولى كل مؤمن ومؤمنة، لا يحبك إلاّ طاهر الولادة، ولا يبغضك إلاّ خبيث الولادة، وما عرجني ربي عز وجل إلى السماء وكلمني ربي إلاّ قال: يا محمد اقرأ علياً مني السلام، وعرِّفه أنه إمام أوليائي، ونور أهل طاعتي، وهنيئاً لك هذه الكرامة».

      السيوطي في اللالئ: ج1 ص173: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «عليّ باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي، حبّه إيمان وبغضه نفاق».

      القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص146 ب41: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إن الله قد فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي، وفرض عليكم طاعة علي بعدي ونهاكم عن معصيته، وهو وصيي ووارثي، وهو مني وأنا منه، حبه إيمان وبغضه كفر، محبه محبي ومبغضه مبغضي، وهو مولى من أنا مولاه، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة، وأنا وهو أبوا هذه الأمة».
      ابن عساكر في القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص151 ب43. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «من سرّه أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنات عدن التي غرس فيها قضيباً ربي، فليوال علياً وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من ولده من بعده، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي، ورزقوا فهماً وعلماً، وويل للمكذبين بفضلهم من أُمتي، القاطعين فيهم صلتي، لاأنالهم الله شفاعتي».

      ابن عساكر في القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص151 ب43. قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «من أحب أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل الجنة، فليتول علياً وذريته من بعده».
      ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب …: ص222، الرقم: 267. قال النبي(صلى الله عليه وآله): «عليّ منّي وأنا من علي، ولا يؤدّى عنّي إلاّ أنا أو عليّ».
      القندوزي الحنفي في ينابيع المودة: ص85 ب14. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أنا مدينة الجنة وعلي بابها، فمن أراد الجنة فليأتها من بابها».

      ابن عساكر في تاريخ دمشق: ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42 ص384 الرقم 8987. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مثلي ومثل عليّ مثل شجرة، أنا أصلها وعليّ فرعها والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فهل خرج من الطيّب إلاّ الطيّب؟ وأنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أرادها فليأت الباب».

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز
        • Feb 2004
        • 6771

        #4
        الرد: انهم لا يريدون محمد صلى الله عليه وآله وسلم !!!!!!!

        مدينه العالم هذا ليس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

        لكن هل تعترض انت على ولايه الحجه الوصي ابو طالب ؟؟؟؟؟؟

        فهو من مصادركم

        لأنه لو حديثك هذا حقيقي

        لكان علي هو الرسول

        ولذلك طلع عندكم ان ابو طالب حجه ووصي قبل علي

        فيكون علي باب علم ابو طالب ابيه

        اولى من ان يكون بابا للرسول صلى الله عليه وسلم

        والباب الوحيد فقط

        اذا لاقيمه للرسول صلى الله عليه وسلم

        فقد ارسله الله مبشرا ونذيرا

        وانتم تعترضون بحديثكم هذا على الله عز وجل

        فلو كنتم تؤمنون به كحديث عند الشيعه

        اذا الرسول صلى الله عليه وسلم

        لا مبشرا ولانذيرا

        ولا حاجه ان يستغل الشيعه الآيه (( بلغ ........))

        لانه ليس ضروريا ان يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم اي شيئ

        بل مبشرا (((( يبشر علي ))))) فيقووووم علي الباب

        يبشر الناس

        ونذيرا ((((( يقوم الرسول صلى الله عليه وسلم منذرا علي اي يوصل الانذار للناس ))))))

        فيقوم الباب علي

        يوصل الانذار للناس

        ايضا

        بلغ .....

        فيقوم الرسوووول صلى الله عليه وسلم يبلغ !!!!!يبلغ من ؟؟؟؟؟

        يبلغ علي

        ويقوم علي يبلغ الناس

        لان علي هو الباب

        ببساطه هذا ليس حديثا بل

        قصه كرتونيه

        لانه لايضع اي قيمه للرسول صلى الله عليه وسلم

        نفس فكره بن سبأ مؤسسكم يا حبيب البقر

        بن سبأ كان يريد نفسه ان يكون باب

        وايضا مراجعكم ابوبا للأئمه

        فيكون حتى الأئمه مجرد اوصياء مع وقف التنفيذ

        لان الباب او المرجع او السفير

        هو صاحب الحل والربط وهو الذي يوصل للناس وينذرهم ويبلغهم

        اذا لماذا وصف الله محمد صلى الله عليه وسلم رسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        لياتي علي ليكون باب له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        اذا

        انتم تعترضون على الله ايضا جل شأنه عز وجل





        نتمنى لك ان تتخرج من دوره كربلاء لتعليم الكلاب كيفيه المشي على اربع والنباح

        لكن هل يعطونكم شهادات بهذه الدوره تؤهلكم لوظائف مرجعيه الكلاب مستقبلا ؟؟

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...