ولما توفى الحسن رضى الله عنة واجتمع الشيعة حول أخيه الحسين رضى الله حدثت حادثة كبيرة ووقعت كارثة عظيمة ألا وهى خروج الحسين على يزيد بن معاوية بعد وفاة عنة أبية وقتلة في كربلاء .
ونقف برهة قبل أن نذكر تفرق الشيعة بعد هذه الكارثة لسرد وبيان تخاذل الشيعة وغدرهم عن الحسين فلقد ذكر اليعقوبى المؤرخ الشيعي الغالي أن يزيد بن معاوية لما تولى الخلافة بعد أبية كتب إلى عاملة بالمدينة الوليد بن عقبة بن أبى سفيان أن يأخذ البيعة من الحسين بن على رضى الله عنة ولما طلب الوليد منة ذلك: فخرج الحسين إلى مكة فاقام بها أياما وكتب أهل العراق إلية ووجهوا بالرسل على أثر الرسل فكان آخر كتاب ورد علية منهم كتاب هانى بن أبى هانى وسعيد بن عبداللة الخثعمى:
بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن على من شيعته المؤمنين والمسلمين أما بعد فحي هلا فان الناس ينتظرونك لاإمام لهم غيرك فالعجل ثم العجل والسلام.
والمؤرخ الشيعي الآخر يكتب : ولما مات معاوية راسل أهل الكوفة إلى الحسين بن على أنا قد حبسنا أنفسنا على بيعتك ونحن نموت دونك ولسنا نحضر جمعة ولا جماعة.
ولما تواترت الرسائل وكثرت واشتد طلب الكوفيين : وجه إليهم مسلم بن عقيل بن أبى طالب وكتب إليهم وأعلمهم أنة إثر كتابة فلما قدم مسلم الكوفة اجتمعوا إلية فبايعوا وعاهدوه وعاقدوه وأعطوه المواثيق على النصرة والمشايعة والوفاة.
وزاد المفيد : فبايعوه وهم يبكون وتجاوز عددهم ثمانية عشر ألفا.
وبعد أيام وصل إلية من مسلم بن عقيل : أن لم مائة ألف ولاتتاخر .
فتحرك نحو الكوفة فاتاه ابن العباس من بنى هاشم وقائد جيوش على رضي الله عنة ومستشارة الخاص والرجل المجرب المحنك الذي كان يعرف شيعة زمانه حق المعرفة فقال له- كما نقل المسعودى الشيعي : يا ابن عم قد بلغني أنك تريد العراق وإنهم أهل غدر وإنما يدعونك للحرب فلا تعجل وإن أبيت إلا محاربة هذا الجبار وكرهت المقام بمكة فاشخص إلى اليمن فإنها في عزلة ولك فيها أنصار وإخوان فأقم بها وبث دعوتك واكتب إلى أهل الكوفة وأنصارك بالعراق أن يخرجوا أميرهم فان قووا على ذلك ونفوه عنها ولم يكن بها أحد يعاديك أتيتهم وما أنا لغدرهم بآمن وان لم يفعلوا أقمت بمكانك إلى أن يأتى بأمره فان فيها حصونا وشعوبا فقال الحسين: يابن عم إني لأعلم أنك لي ناصح وعلي شفيق ولكن مسلم بن عقيل كتب إلى باجتماع أهل المصر على بيعي ونصرتي وقد أجمعت على المسير إليهم قال : انهم من خبرت وجربت وهم أصحاب أبيك وأخيك وقتلتك غدا مع أميرهم - ناأصدقة وما أحنك بة وأخبر بهم انك لوقد خرجت فبلغ ابن زياد خروجك استفزهم إليك وكان الذين كتبوا إليك أشد من عدوك فان عصيتني وأبيت إلا الخروج إلى الكوفة فلا تخرجن نساءك وولدك معك فواللة إني لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولدة ينظرون إلية.
المرجع من كتب الشيعة وهى :
تاريخ اليعقوبى
وكشف الغمة للاربلى
مروج الذهب
كتبة :
قامع البدعــــــــــة
ونقف برهة قبل أن نذكر تفرق الشيعة بعد هذه الكارثة لسرد وبيان تخاذل الشيعة وغدرهم عن الحسين فلقد ذكر اليعقوبى المؤرخ الشيعي الغالي أن يزيد بن معاوية لما تولى الخلافة بعد أبية كتب إلى عاملة بالمدينة الوليد بن عقبة بن أبى سفيان أن يأخذ البيعة من الحسين بن على رضى الله عنة ولما طلب الوليد منة ذلك: فخرج الحسين إلى مكة فاقام بها أياما وكتب أهل العراق إلية ووجهوا بالرسل على أثر الرسل فكان آخر كتاب ورد علية منهم كتاب هانى بن أبى هانى وسعيد بن عبداللة الخثعمى:
بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن على من شيعته المؤمنين والمسلمين أما بعد فحي هلا فان الناس ينتظرونك لاإمام لهم غيرك فالعجل ثم العجل والسلام.
والمؤرخ الشيعي الآخر يكتب : ولما مات معاوية راسل أهل الكوفة إلى الحسين بن على أنا قد حبسنا أنفسنا على بيعتك ونحن نموت دونك ولسنا نحضر جمعة ولا جماعة.
ولما تواترت الرسائل وكثرت واشتد طلب الكوفيين : وجه إليهم مسلم بن عقيل بن أبى طالب وكتب إليهم وأعلمهم أنة إثر كتابة فلما قدم مسلم الكوفة اجتمعوا إلية فبايعوا وعاهدوه وعاقدوه وأعطوه المواثيق على النصرة والمشايعة والوفاة.
وزاد المفيد : فبايعوه وهم يبكون وتجاوز عددهم ثمانية عشر ألفا.
وبعد أيام وصل إلية من مسلم بن عقيل : أن لم مائة ألف ولاتتاخر .
فتحرك نحو الكوفة فاتاه ابن العباس من بنى هاشم وقائد جيوش على رضي الله عنة ومستشارة الخاص والرجل المجرب المحنك الذي كان يعرف شيعة زمانه حق المعرفة فقال له- كما نقل المسعودى الشيعي : يا ابن عم قد بلغني أنك تريد العراق وإنهم أهل غدر وإنما يدعونك للحرب فلا تعجل وإن أبيت إلا محاربة هذا الجبار وكرهت المقام بمكة فاشخص إلى اليمن فإنها في عزلة ولك فيها أنصار وإخوان فأقم بها وبث دعوتك واكتب إلى أهل الكوفة وأنصارك بالعراق أن يخرجوا أميرهم فان قووا على ذلك ونفوه عنها ولم يكن بها أحد يعاديك أتيتهم وما أنا لغدرهم بآمن وان لم يفعلوا أقمت بمكانك إلى أن يأتى بأمره فان فيها حصونا وشعوبا فقال الحسين: يابن عم إني لأعلم أنك لي ناصح وعلي شفيق ولكن مسلم بن عقيل كتب إلى باجتماع أهل المصر على بيعي ونصرتي وقد أجمعت على المسير إليهم قال : انهم من خبرت وجربت وهم أصحاب أبيك وأخيك وقتلتك غدا مع أميرهم - ناأصدقة وما أحنك بة وأخبر بهم انك لوقد خرجت فبلغ ابن زياد خروجك استفزهم إليك وكان الذين كتبوا إليك أشد من عدوك فان عصيتني وأبيت إلا الخروج إلى الكوفة فلا تخرجن نساءك وولدك معك فواللة إني لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولدة ينظرون إلية.
المرجع من كتب الشيعة وهى :
تاريخ اليعقوبى
وكشف الغمة للاربلى
مروج الذهب
كتبة :
قامع البدعــــــــــة



تعليق