تربة قبر الحسين - عقيدة الطينة
المقصود بالطينة عند الرافضة هي طينة قبر الحسين رضي الله عنه ، نقل أحد ضلاّلهم
ويدعى / محمد النعماني الحارثي الملقب
بـ " الشيخ المفيد " في كتابه المزار صفحة 125
ما نصه (( عن أبي عبد الله أنه قال : في طين قبر الحسين الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر . وقال عبد الله : حنّكوا أولادكم بتربة الحسين .
وقال : بُعث إلى أبي الحسن الرضا من خرسان رزم ثياب وكان بين ذلك طين ، فقيل للرسول : ما هذا ؟ قال : طين من قبر الحسين ، ما كان يوجه شيئاً من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين ، ويقول هو أما بإذن الله تعالى . وقيل أن الرجل سأل الصادق : فإذا تناولت فقل : اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وأسألك بحق النبي الذي خزنها وبحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظاً من كل سوء .
وسئل أبو عبد الله عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين والتفاضل بينهما فقال :" المسبحة التي من طين قبر الحسين تسبح بيد من غير أن يسبح ".
وذُكر في كتبهم علل الشرائع صفحة 490-491 وبحار الأنوار الجزء الخامس صفحة 247-248 ما نصه " أن الشيعي – الرافضي – خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين فما في الشيعي من معاص وجرائم هو من تأثره بطينة السني وما في السني من صلاح وأمانة هو من تأثره بطينة الشيعي فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة "
المقصود بالطينة عند الرافضة هي طينة قبر الحسين رضي الله عنه ، نقل أحد ضلاّلهم
ويدعى / محمد النعماني الحارثي الملقب
بـ " الشيخ المفيد " في كتابه المزار صفحة 125
ما نصه (( عن أبي عبد الله أنه قال : في طين قبر الحسين الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر . وقال عبد الله : حنّكوا أولادكم بتربة الحسين .
وقال : بُعث إلى أبي الحسن الرضا من خرسان رزم ثياب وكان بين ذلك طين ، فقيل للرسول : ما هذا ؟ قال : طين من قبر الحسين ، ما كان يوجه شيئاً من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين ، ويقول هو أما بإذن الله تعالى . وقيل أن الرجل سأل الصادق : فإذا تناولت فقل : اللهم إني أسألك بحق الملك الذي قبضها وأسألك بحق النبي الذي خزنها وبحق الوصي الذي حل فيها أن تصلي على محمد وعلى آل محمد وأن تجعله شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف وحفظاً من كل سوء .
وسئل أبو عبد الله عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة وقبر الحسين والتفاضل بينهما فقال :" المسبحة التي من طين قبر الحسين تسبح بيد من غير أن يسبح ".
وذُكر في كتبهم علل الشرائع صفحة 490-491 وبحار الأنوار الجزء الخامس صفحة 247-248 ما نصه " أن الشيعي – الرافضي – خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين فما في الشيعي من معاص وجرائم هو من تأثره بطينة السني وما في السني من صلاح وأمانة هو من تأثره بطينة الشيعي فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة "



تعليق