التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • zOOOA
    عضو
    • Jun 2004
    • 10

    #1

    التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

    السلام عليكم
    جأت بموضع بحاثا عنه في كتبكم وربما درستموه فأرجوا عدم حدفه وقرائته بعد التأكد منه جيداا
    فهذه شواهد على التوسل من كتبكم أستخرجت الأحاديث المروية لديكم فلا داعي من التكبر وخصوصأ بعض الأعضاء الذين لا أريد ذكر أسمائهم
    أن التوسل بغير الله سبحانه, والاستغاثة والاستشفاع - المعمولة عند المسلمين , في جميع الأزمان بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء - ليس بمعنى التشريك في أفعال الله عز وجل.
    بل الغرض أن يفعل الله فعله ويقضي الحاجة ببركاتهم وشفاعتهم, حيث أنهم مقربون لديه, مكرمون عنده, ولامانع من أن يكونوا سببا ووسيلة لجريان فيضة.
    فلماذا يعزل الأنبياء والأولياء من مثل ما يصنع بمخصوص العظماء؟!
    حيث قال تعالى(من ذا الذي يشفع عنده إلآ بإذنه) فاستثنى, وقال سبحانه(لايشفعون إلآ لمن ارتضى).
    والحال أنهم لايدعون الضريح للشفاعة, بل يدعون صاحب الضريح، لأنه ذو مكان مكين عند الله وإن كان متوفى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
    وعن عثمان بن حنيف, أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدع الله أن يعافيني.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت صبرت فهو خير لك وإن شئت دعوت.
    قال: فأدعه.
    فأمره أن يتوضأ ويدعو بهذا الدعاء:"اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد, نبي الرحمة, يامحمد إنني توجهت بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي.
    اللهم شفعه".
    رواه الترمذي والنسائي سننالترمذي5/ 569 تح 3578 باختلاف يسير, ورواه النسائي في كتاب"اليوم والليلة", وفي سنن ابن ماجة1/ 441 ح 1385 بختلاف يسير ايضاَ وصححه البيهقي وزاد: فقام وأبصر انظر: وفاء الوفا 4/ 1372
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

    الموضوع
    البدري
    عضو مشارك


    مهم : هنا الرد على شبهة توسل عثمان بن حنيف (و) الاعمى بالنبي عليه السلام
    اخواني السلام عليكم :
    هذا رد على مااثاره الرافضة من شبهة توسل عثمان بن حنيف ( و)الاعمى بالنبي صلى الله عله واله وسلم بعد مماته اسال الله تعالى ان ينفع بهذا الرد


    الرواية الاولى :
    الى حديث الاعمى الذي رواه الترمذي والنسائي : فإن الاعمى قد طلب من النبي عليه السلام ان يدعوا له بان يرد الله عليه بصره فقال : إن شئت صبرت وان شئت دعوت فقال: بل ادعه فأمره ان يتوضا ويصلي ركعتين ويقول: اللهم اني اسلك بنبيك نبي الرحمه يامحمد يارسول الله إني اتوجه بك الى ربي في حاجتي هذه ليقضيها اللهم فشفعه في )
    فهذا توسل بدعاء النبي عليه السلام وشفاعته ودعا له النبي عليه السلام ولهذا قال وشفعه في : فسال الله ان يقبل شفاعة رسوله فيه وهو دعاؤه.
    وفي رواية اخرى رواها البيهقي ذكر في اخرها اللهم فشفعه في وشفعني فيه ، قال : فقام وابصر.

    الرواية الثانية : التي فيها الصحابي عثمان بن حنيف والتي رواها الطبراني في المعجم الصغير وفيها :
    ان رجلا جاء كان يختلف الى عثمان بن عفان في حاجة له فلقي عثمان بن حنيف فشكا اليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف : أئت الميضأة فتوضأ ثم أئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبينا محمد نبي الرحمة يامحمد اني اتوجه بك الى ربك عزوجل فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له )


    الرد اقول وبالله التوفيق :
    قول الاعمى في دعاءه اللهم اني اسالك واتوسل بنبيك محمد انما المراد به اتوسل اليك بدعاء نبيك اي على حذف المضاف وهذا امر معروف في اللغة كقوله تعالى ( واسال القرية التي كنا فيها والعير التي كنا فيها ) اي اهل القرية واصحاب العير ونحن والمخالفون لنا متفقون على ذلك اي على تقدير مضاف محذوف وهو مثل ما راينا في دعاء عمر وتوسله بالعباس فاما ان يكون تقدير : اني اتوجه إليك بـ ( جاه) نبيك ويا محمد اني توجهت ب (ذات) ك او (مكانت) ك الى ربي كما يزعم المخالف واما ان يكون تقدير اني اتوجه اليك بـ دعاء نبيك ويامحمد اني توجهت بـ (دعاء) ك الى ربي كما هو قولنا ولابد من ترجيح احد التقديرين من دليل يدل عليه فاما تقدير المخالف ( بجاهه) فليس له عليه دليل لا من الحديث ولا من غيره اذ ليس في سياق الكلام ولا سياقه عندهم شي من القران او من السنة او من فعل الصحابة يدل على التوسل بجاه النبي فبقي تقديرهم غير مرجح فقط من الاعتبار اما تقديرنا فيقوم عليه ادلة كثيرة ومنها الاية التي ذكرت قبل قليل.

    اما بالنسبة لهذه العبارة التي وردت في الرواية : ((اللهم فشفعه في وشفعني فيه ))

    فاقول على هذه العبارة ينبني عليها عدة امور :
    اولا :انه لوحمل حديث الضرير على ظاهره وهو التوسل بالذات لكان معطلا لقوله فيما بعد ( اللهم فشفعه في وشفعني فيه ) وهذا لايجوز كما لايخفى فوجب التوفيق بين هذه الجملة والتي قبلها وليس ذلك الا على ماحملناه ان التوسل كان بالدعاء فثبت المراد وبطل الاستدلال به على التوسل بالذات والحمدلله.

    ثانيا: ان في الدعاء الذي علمه الرسول عليه السلام للأعمى ان يقول: (اللهم فشفعه في ) وهذا يستحيل حمله على التوسل بذاته او جاهه او حقه اذ ان المعنى : اللهم اقبل شفاعته في ، اي اقبل دعاءه في ان ترد علي بصري والشفاعة لغة الدعاء وهو المراد بالشفاعة الثابته له عليه السلام ولغيره من الانبياء والصاحين يوم القيامه وهذا يتبين ان الشفاعة اخص من الدعاء اذ لاتكون الا اذا كان هناك اثنان احدهما يطلبان امر فيكون احدهما شفيعا للأخر بخلاف الطالب الواحد الذي لم يشفع غيره قال في لسان العرب : ( الشفاعة كلام الشفيع للملك في حاجة يسالها لغيره والشافع الطالب لغيره يتشفع به الى المطلوب يقال تشفعت بفلان الى فلان فشفعني فيه )
    فثبت بهذا الوجه ايضا ان توسل الاعمى انما كان بدعاء النبي عليه اللسم لابذاته .

    ثالثا: ان مما علم النبي الاعمى ان يقول ( وشفعني فيه ) اي اقبل شفاعتي اي دعائي في ان تقبل شفاعته اي دعاءه في ان ترد علي بصري هذا الذي لايمكن ان يفهم من هذه الجملة سواه .

    رابعا: نجد ان الاعمى انما طلب من الرسول صلى الله عليه واله وسلم ان يدعوا له لا ان يعلمه دعاء فاذا كان قوله عليه السلام له: وان شئت دعوت ) جوابا على طلبه تعين الدعاء له ولابد وهذا المعنى هو الذي يتفق مع اخر الحديث وهو( اللهم فشفعه في وشفعني فيه)

    خامسا: لو كان قصد الاعمى التوسل بذات النبي او بجاهه او بحقه لما كان ثمة حاجة به الى ان ياتي النبي عليه السلام ويطلب منه الدعاء له بل كان يقعد في بيته ويدعو ربه بان يقول مثلا: اللهم اني اسالك بجاه نبيك ومنزلته عندك ان تشفيني وتجعلني بصيرا) ولكنه لم يفعل ؟ لماذا ؟ لانه عربي يفهم معنى التوسل في لغة العرب حق الفهم ويعرف انه ليس كلمة يقولها صاحب الحاجة يذكر فيها اسم المتوسل به بل لابد ان يشتمل على المجيء الى من يعتقد فيه الصلاح والعلم بالكتاب واسنة وطلب الدعاء له .

    سادسا: ان النبي وعده بالدعاء مع نصحه له ببيان ما هو الافضل له وهو قوله: أن شئت دعوت وان شئت صبرت فهو خير لك ) وهذا الامر الثاني هو كما اشار اليه النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى انه قال : اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ــ اي عينيه ــ فصبر عوضته منهما الجنة )

    سابعا: اصرار الاعمى على الدعاء وهو قوله ( فادع) فهذا يقتضي ان الرسول دعا له لانه عليه السلام خير من وفى بما وعد وقد وعده بالدعاء له ان شاء وقد ثبت المراد .

    ثامنا: في هذه العبارة( اللهم فشفعه في وشفعني فيه ) نجد ان شفاعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم في الاعمى مفهومه ولكن شفاعة الاعمى في الرسول عليه السلام كيف تكون ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

    اما قول الرافضة: ان الخصوصية لاتثبت الا بدليل
    فاقول وبالله التوفيق: باب الخصوصيات لاتدخل فيه القياسات فإنه وضح ان توسل الاعمى كان بذاته لله فعليه ان يقف عنده ولا يزيد عليه .


    اما قول الرافضة : ان اجابة الدعاء ليست من شروط صحة الدعاء،

    فأقول وبالله التوفيق : ليتأمل في كلامي فانا قلت : وقد عمي بعض الصحابه بعد النبي عليه السلام منهم ابن عباس وجابر وكان ابن عباس راغبا في الشفاء فلو كان التوسل بذات النبي مشروعا لتوسل بذاته عليه السلام ولشفي وهو اولى بان يجاب .............
    فتامل ايها المخالف هداك الله تعالى فقد ذكرت اولا التوسل بذات النبي ان كنا صحيحا اي فعل التوسل وهو قبل الإجابة فلم يكن تركيزي عليها بقدر ما كان تركيزي عن عدم فعل الصحابه الذين اصابهم العمى بانهم فعلوا ما فعله الاعمى مع الرسول ، وانا لم اقصد الاجابة للدعاء لانه معلوم ان الاجابة بيد الله تعالى اولا واخرا وانا لم اقل ان اجابة الدعاء من شروط صحة الدعاء فتأمل .


    اما قول الرافضة : الترك بمفرده لايدل على التحريم أو الكراهية، وانما يفيد أن المتروك جائز تركه فقط أما التحريم أو الكراهية، فهذا يحتاج لدليل اخر يفيد الحظر
    فاقول وبالله التوفيق ك كيف ذلك وان الاصل في العبادات الحظر إلا ان يأتي دليل يجيز ذلك وهذا الذي فهمه صحابة رسول الله بما فيهم عمر وعلي فلم يتوسلوا بذات النبي بعد موته .

    اما قول الرافضة : لو كان الترك يدل على التحريم فان الصحابة قد تركوا التوسل المتفق على جلالته وفضله وهو التوسل باسماء الله وصفاته وهم مضطرون غاية الاضطرار لحال الشدة والقحط.

    فاقول وبالله التوفيق : البترك باسماء الله تعالى واسمائه هو الجواب ولكن لو ان انسان قال يارب اني اتوسل اليك ان ترحمني ،هل يكون ترك امر واجبا وفعل محرما لعدم توسله باسماء الله وصفاته ؟؟ بالطبع لا ثم ان توسل المؤمنين بالعباس اي بدعاء العباس فان العباس من الطبيعي بان يدعوا باسماء الله وتعالى وصفاته وعلى هذا ليس هناك تعارض إذ كان يدعوا وهم يؤمنون . وانت كما قلت ايها المخالف (وهم مضطرون غاية الاضطرار لحال الشدة والقحط ) فبالله عليك من تكون هذه حاله فكيف يعدل عن التوسل بذات النبي الى التوسل برجل اقل درجه من النبي ؟؟؟ ان هذا لايدل الا على امر واحد فهمه جميع الصحابة وهو جواز التوسل بدعاء الحي وترك التوسل بالميت حتى ولو كان النبي عليه السلام .


    اما قول الرافضة : اما قولك : ان قول عمر وانا نتوسل اليك بعم نبينا لايخرج عن كونه توسل بالنبي صلى الله عليه وآله ....

    فاقول وبالله التوفيق : اذا كانت النتيجة واحدة سواء بالنبي او العباس اذن فلماذا يتوسلون بالعباس اما كان يكفيهم ان يتوسلوا بالرسول مباشرة دون جعل واسطة وهو العباس ؟؟؟؟؟
    ثم اما ماقله العباس في دعائه : ((وقد توجه القوم بي اليك لمكاني من نبيك)).
    فاقول وبالله التوفيق : مكانة العباس عند النبي مكانة عظيمة حيث ان العم بمنزلة الوالد ثم ان موت الرسول وهو راض عن عمه بالتالي فيه رضى الله تعالى فلذلك استسقى عمر بالعباس لهذه المكانة وهذا لا شيء فيه .


    والان اخواني بعد انتهيان في نقد الرواية الاولى ، اقوم الان بنقد الرواية الثانية

    الرواية الثانية : التي فيها الصحابي عثمان بن حنيف والتي رواها الطبراني في المعجم الصغير وفيها :
    ان رجلا جاء كان يختلف الى عثمان بن عفان في حاجة له فلقي عثمان بن حنيف فشكا اليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف : أئت الميضأة فتوضأ ثم أئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبينا محمد نبي الرحمة يامحمد اني اتوجه بك الى ربك عزوجل فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له )



    فاقول وبالله التوفيق :
    رواية ابن أبي خيثمة للحديث من طريق حماد بن سلمة والقصة المروية عن عثمان بن حنيف ، فاليكم رد سماحة العلامة شيخ الاسلام وامير المؤمنين في الحديث وبخاري هذا العصر سماحة العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رجمه الله تعالى رحمة واسعة في كتاب الوسيلة (82) حيث قال : ( فان حماد بن سلمة وان كان من رجال مسلم فهو وبلا شك دون شعبة في الحفظ ويتبين لك ذلك بمراجعة ترجمة الرجلين في كتب القوم فالاول اورده الذهبي في ( الميزان) وهو انما يورد فيه من تكلم فيه ووصفه بانه ( ثقة له اوهام) بينما لم يورد فيه شعبة مطلقا ويظهر لك الفرق بينهما بالتأمل في ترجمة الحافظ لهما فقال في ( التقريب) ( حماد بن سلمة ثقة عابد اثبت الناس في ثابت وتغير حفظه باخره) ثم قال ( شعبة بن الحجاج ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول : امير المؤمنين في الحديث وهو اول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا) .
    قلت ــ والكلام للعلامة الألباني ــ اذا تبين لك هذا عرفت ان مخالفة حماد لشعبة في هذا الحديث وزيادته عليه تلك الزيادة غير مقبولة لانها منافية لمن هو اوثق منه بل هي شاذة كما يشير اليه كلام الحافظ ابن حجر في ( نخبة الفكر) حين قال: ولعل حمادا روى هذا الحديث حين تغير حفظه فوقع في الخطأ وكأن الامام احمد اشار الى شذوذ هذه الزيادة فانه اخرج الحديث من طريق مؤمل وهو ابن اسماعيل عن حماد ــ عقب رواية شعبة المتقدمه ــ الا انه لم يسق لفظ الحديث بل احال به على لفظ حديث شعبة فقال : ( ذكر الحديث ) ويحتمل ان الزيادة لم تقع في رواية مؤمل عن حماد لذلك لمن يشر اليها الامام احمد كما هي عادة الحفاظ اذا احالوا في رواية على اخرى بينوا ما في الرواية المحالة من الزيادة على الاولى .

    وخلاصة القول : ان الزيادة لاتصح لشذوذها ولو صحت لم تكن دليلا على جواز التوسل بذاته عليه السلام لاحتمال ان يكون معنى قوله : (فافعل ذلك) يعني من اتيانه عليه السلام في حال حياته وطلب الدعاء منه ان يتوسل به والتوضوء والصلاة والدعاء الذي علمه رسول ان يدعو به والله اعلم .

    اما الزيادة الثانية التي وردت في معجم الطبراني فاليك كذلك كلام العلامة الألباني عليها في كتاب الوسيلة حيث قال رحمه الله تعالى : في صفحة (84) : هذه القصة تفرد بها شبيب بن سعيد كما قال الطبراني وشبيب هذا متكلم فيه وخاصة في رواية ابن وهب عنه لكن تابعه عنه اسماعيل واحمد ابنا شبيب بن سعيد هذا اما اسماعيل فلا اعرفه ولم اجد من ذكره ولقد اغفلوه حتى لم يذكروه في الرواة عن ابيه بخلاف اخيه احمد فانه صدوق واما ابوه شبيب فملخص كلامهم فيه : انه ثقة في حفظه ضعف ، الا في رواية ابنه احمد هذا عنه عن يونس خاصة فهو حجة فقال الذهبي في الميزان : صدوق يغرب ذكره ابن عدي في (كامله) فقال: ( له نسخة عن يونس بن يزيد مستقيمة ، حدث عنه ابن وهب بمناكير قال ابن المدني : كان يختلف في تجارة الى مصر وكتابه صحيح قد كتبته عن ابن احمد قال ابن عدي : كان شبيب لعله يغلط ويهم اذا حدث من حفظه وارجوا انه لايتعمد
    فاذا حدث عنه ابنه احمد باحاديث يونس فكأنه يونس آخر ، يعني يجود)) انتهى كلامه .
    فهذا الكلام يفيد ان شبيبا هذا لابأس بحديثه بشرطين اثنين :

    الاول :ان يكون من رواية ابنه احمد عنه والثاني ان يكون من رواية شبيب عن يونس والسبب في ذلك انه اكن عنده كتب يونس بن يزيد كما قال ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل ) عن ابيه (2/1/359) فهو اذا حدث من كتبه هذه اجاد واذا حدث من حفظه وهم كما قال ابن عدي ، وعلى هذا فقول الحافظ في ترجمته من (التقريب) : ( لابأس بحديثه من روايةابنه احمد عنه لامن رواية ابن وهب ) فيه نظر لأنه اوهم انه لابأس بحديثه من رواية احمد عنه مطلقا وليس كذلك بل هذا مقيد بأن يكون من روايته هو عن يونس لما سبق ويؤيده ان الحافظ نفسه اشار لهذا القيد فإنه اورد شبيبا هذا في ( من طعن فيه من رجال البخاري ) من ( مقدمة فتح الباري 133 ثم دفع الطعن عنه ــ بعد ان ذكر من وثقه وقول ابن عدي فيه ــ بقوله : قلت : اخرج البخاري من رواية ابنه عنه عن يونس احاديث ولم يخرج عن غير يونس ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا). فقد اشار رحمه الله بهذا الكلام الى ان الطعن قائم في شبيب إذا كانت روايته عن غير يونس ولو من رواية ابنه احمد عنه وهذا هو الصواب كما بينته آنفا وعليه يجب ان يحمل كلامه في ( التقريب) توفيقا بين كلاميه ورفعا للتعارض بينهما .
    إذا تبين هذا يظهر لك ضعف هذه القصة وعدم صلاحية الاحتجاج بها ثم ظهر لي ـــ والكلام مازال للعلامة الألباني ــ فيها علة اخرى ـ وهو الامر الثاني ـ وهي الاختلاف على احمد فيها ، فقد اخرج الحديث ابن السني في ( عمل اليوم والليلة 202) والحاكم (1/526) من ثلاثة طرق عن احمد بن شبيب بدون القصة ، وكذلك رواه عون بن عمارة البصري ثنا روح بن القاسم به ، اخرجه الحاكم ، وعون هذا وان كان ضعيفا فروايته اولى من رواية شبيب لموافقتها لرواية شعبة وحماد عن ابي جعفر الخطمي .

    وخلاصة القول ان القصة ضعيفة منكرة لأمور ثلاثة :
    1ــ ضعف حفظ المتفرد بها.
    2ــ الاختلاف عليه فيها.
    3ــ مخالفته للثقات الذين لم يذكروها في الحديث .
    وأمر واحد من هذه الامور كاف لإسقاط هذه القصة ، فكيف بها مجتمعة ؟؟؟!!!!!!!


    اما من قال ان الطبراني قد صحح هذا الحديث في معجمه الكبير والصغير فالرد على ذلك هو :
    اولا : ان الطبراني لم يصحح الحديث في ( الكبير ) بل في ( الصغير) فقط ، وانا نقلت الحديث عنه للقارئين مباشرة لا بالواسطة كما يفعل اولئك لقصر باعهم في هذا العلم الشريف .
    ثانيا : ان الطبراني إنما صحح الحديث فقط دون القصة بدليل قوله وقد سبق ( وقد روى الحيث شعبة … والحديث صحيح ) فهذا نص على انه اراد حديث شعبة ، وشعبة لم يرو هذه القصة فلم يصححها إذن الطبراني ، فلا حجة لهم في كلامه .

    ثالثا: ان عثمان بن حنيف لو ثبتت عنه القصه لم يُعَلِّم ــ بضم الياء وتشديد اللام ــ ذلك الرجل فيها دعاء الضرير بتمامه فانه اسقط منه جملة ( اللهم فشفعه في، وشفعني فيه ) لأنه يفهم بسليقته العربيه ان هذا القول يستلزم ان يكون النبي عليه السلام داعيا لذلك الرجل كما كان داعيا للأعمى ، ولما كان هذا منفيا بالنسبة للرجل ، لميذكر هذه الجملة؟ قال شيخ الاسلام في القاعد الجليلة صفحة (104) : ومعلوم ان الواحد بعد موته عليه السلام إذا قال : اللهم فشعه في وشفعني فيه ــ مع ان النبي لم يدع له ــ كان هذا كلاما باطلا مع ان عثمان بن حنيف لم يأمره ان يسأل النبي عليه السلام شيئا ولا ان يقول : فشفعه في ولم يأمره بالدعاء المأثور على وجهه وانما امره ببعضه وليس هناك من النبي عليه السلام شفاعة , ولا ما يظن انه شفاعة ، فلو قال بعد موته : (فشفعه في ) لكان كلاما لامعنى له ولهذا لم يأمر به عثمان ، والدعاء المأثور عن النبي عليه السلام لم يأمر به والذي امر به ليس مأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام ومثل هذا لايثبت به شريعة كسائر ما ينقل عن آحاد الصحابة في حسن العبادات او الاباحات او الايجابات او التحريمات إذ لم يوافقه غيره من الصحابة عليه , وكان ما يثبت عن النبي عليه السلام يخالفه ولايوافقه ، لم يكن فعله سنة يجب على المسلمين اتباعها بل غايته ان يكون ذلك مما يسوغ فيه الاجتهاد ومما تنازعت فيه الامه ، فيجب رده الى الله والى رسوله .
    وهناك امثلة اخرى شاهدة على ذلك مما تفرد بعض الصحابة ولم يتبع عليه مثل إدخال عمر الماء في عينيه في الوضوه ونحو ذلك .
    ثم إذا ثبت عن عثمان بن حنيف او غيره انه جعل من المشروع المستحب ان يتوسل بالنبي عليه السلام بعد موته من غير ان يكون النبي عليه السلام داعيا له ولا شافعا فيه فقد علمنا ان عمر واكابر الصحابة ومنهم علي بن ابي طالب لم يروا هذا مشروعا بعد مماته كما كان يشرع في حياته بل كانوا في الاستسقاء في حياته عليه السلام يتوسلون فلما مات لم يتوسلوا به ، فلو كان توسلهم بالنبي عليه السلام بعد مماته كتوسلهم في حياته لقالوا: كيف نتوسل بالعباس ويزيد بن الاسود ونجوهما ونعدل عن التوسل بالنبي عليه السلام الذي هو افضل الخلائق وهو افضل الوسائل واعظمها عند الله تعالى ؟؟؟ فلما لم يقل ذلك احد منهم وقد علم انهم في حياته انما توسلوا بدعائه وشفاعته وبعد مماته توسلوا بدعاء غيره وشفاعة غيره علم ان المشروع عندهم التوسل بدعاء المتوسل به لابذاته)

    هذا ، وفي القصة جملة إذا تأمل فيها العاقل العارف بفضائل الصحابة وجدها من الادلة على نكارتها وضعفها وهي ان الخلفية الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه كان لاينظر في حاجة ذلك الرجل ولايلتفت اليه !!! فكيف يتفق هذا مع ماصح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الملائكة تستحي من عثمان ؟؟ ومع ماعرف به رضي الله عنه من رفقه بالناس وبره بهم ولينه معهم ؟؟ هذا كله يجعلنا نستبعد وقوع ذلك منه لانه ظلم يتنافى مع شمائله رضي الله عنه وارضاه .


    تعليق

    • موالي
      عضو جديد
      • Jun 2004
      • 4

      #3
      الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

      انت حقا ايها >>>>>>

      الا تعي ما تفعل الا تفهم كيفية الردود الا تفهم ايها >>>> الا تعلم انك يا >>>> اذا اردت محاجة خصمك ان تاتي من كتبه ما يبين ما انت فيه

      فا اتاك من كتبكم ما يبين ويوضح دون ادنى شك ولا داعي الى شرح وان تلوي وتحور الكلام كما تريد فالكلام واضح لا داعي الى تحوير الى ما يخدم مصالحك الشخصية

      هات من كتبنا من الاحاديث الصحيحة المعتمده لدينا يا ما يثبت كلامك ولا تاتي بتحوير الكلام بما يخدم يا >>>>>


      الصراخ والسب لن يفيدك اذا كان عندك رد علمي رد والا السكوت اسلم يا مجوسي.
      آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 10-06-2004, 04:57 PM.

      تعليق

      • موالي
        عضو جديد
        • Jun 2004
        • 4

        #4
        الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

        عفوا يا >>>>>>وووووووووووووووووه

        خذ هذا الحديث من اصح كتبكم من البخـــــــــــــــاري

        هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

        خذه نصا مع الرابط

        ‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله الأنصاري ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي عبد الله بن المثنى ‏ ‏عن ‏ ‏ثمامة بن عبد الله بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
        ‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏كان إذا قحطوا استسقى ‏ ‏بالعباس بن عبد المطلب ‏ ‏فقال ‏ ‏اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون ‏
        ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

        ايها ال>>>>> لا داعي للترويغ والتحووووووووووير يا >>>>>>>

        اسمع يا >>>>>> فلا داعي للنكران فهذا من البخاااااااااااااااااااااااااااااريييييييييييييييييييييي فالحديث لا يحتاج الى شرح هيهيهيهيهيههيهي

        وخذ الوصله
        http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3434&doc=0

        يله من مذهب كما انت

        الحمدلله الذي هذاني الى الاسلام الصحيح
        آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 10-06-2004, 04:59 PM.

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

          وفى حديث آخر فى سنن أبى داود وغيره أن رجلا قال له‏:‏ إنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك‏.‏ فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤى ذلك فى وجوه أصحابه وقال‏:‏ ‏(‏ويحك، أتدرى ما الله ‏؟‏ إن الله لا يستشفع به على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك‏)‏‏.‏

          وهذا يبين أن معنى الاستشفاع بالشخص ـ فى كلام النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ وهو استشفاع بدعائه وشفاعته، ليس هو السؤال بذاته؛ فإنه لو كان هذا / السؤال بذاته لكان سؤال الخلق بالله تعالى أولى من سؤال الله بالخلق، ولكن لما كان معناه هو الأول، أنكر النبى صلى الله عليه وسلم قوله‏:‏ نستشفع بالله عليك، ولم ينكر قوله‏:‏ نستشفع بك على الله؛ لأن الشفيع يسأل المشفوع إليه أن يقضى حاجة الطالب والله تعالى لا يسأل أحدًا من عباده أن يقضى حوائج خلقه، وإن كان بعض الشعراء ذكر استشفاعه بالله تعالى فى مثل قوله‏:‏

          شفيعى إليك الله لا رب غيره**وليس إلى رد الشفيع سبيل

          فهذا كلام منكر لم يتكلم به عالم‏.‏ وكذلك بعض الاتحادية ذكر أنه استشفع بالله سبحانه إلى النبى صلى الله عليه وسلم وكلاهما خطأ وضلال، بل هو سبحانه المسؤول المدعو الذى يسأله كل من فى السموات والأرض، ولكن هو تبارك وتعالى يأمر عباده فيطيعونه، وكل من وجبت طاعته من المخلوقين فإنما وجبت لأن ذلك طاعة لله تعالى، فالرسل يبلغون عن الله أمره؛ فمن أطاعهم فقد أطاع الله، ومن بايعهم فقد بايع الله‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ‏}‏‏[‏ النساء‏:‏ 64 ‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ‏}‏‏[‏ النساء‏:‏ 80 ‏]‏‏.‏ وأولو الأمر من أهل العلم وأهل الإمارة إنما تجب طاعتهم إذا أمروا بطاعة الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم فى الحديث الصحيح‏:‏ ‏(‏على المرء المسلم السمع والطاعة فى عسره ويسره ومنشطه ومكرهه‏)‏، ‏(‏‏.‏‏.‏‏.‏ ما لم يؤمر بمعصية الله، فإذا أمر بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة‏)‏ وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق‏)‏‏.‏

          / وأما الشافع فسائل لا تجب طاعته فى الشفاعة وإن كان عظيما، وفى الحديث الصحيح‏:‏ أن النبى سأل بَرِيرة أن تمسك زوجها ولا تفارقه لما أعتقت، وخيرها النبى صلى الله عليه وسلم فاختارت فراقه، وكان زوجها يحبها فجعل يبكى، فسألها النبى صلى الله عليه وسلم أن تمسكه فقالت‏:‏ أتأمرنى ‏؟‏ فقال‏:‏ ‏(‏لا، إنما أنا شافع‏)‏‏.‏ وإنما قالت‏:‏ ‏(‏أتأمرنى ‏؟‏‏)‏ وقال‏:‏ ‏(‏إنما أنا شافع‏)‏ لما استقر عند المسلمين أن طاعة أمره واجبة بخلاف شفاعته، فإنه لا يجب قبول شفاعته، ولهذا لم يلمها النبى صلى الله عليه وسلم على ترك قبول شفاعته، فشفاعة غيره من الخلق أولى ألا يجب قبولها‏.‏

          والخالق جل جلاله أمره أعلى وأجل من أن يكون شافعًا إلى مخلوق، بل هو سبحانه أعلى شأنًا من أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ‏}‏‏[‏الأنبياء‏:‏ 26‏:‏ 29‏]‏ ‏.‏

          ودل الحديث المتقدم على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستشفع به إلى الله عز وجل، أى يطلب منه أن يسأل ربه الشفاعة فى الدنيا والآخرة؛ فأما فى الآخرة فيطلب منه الخلق الشفاعة فى أن يقضى الله بينهم، وفى أن يدخلوا الجنة، ويشفع فى أهل الكبائر من أمته، ويشفع فى بعض من يستحق النار ألا يدخلها، ويشفع فى بعض من دخلها أن يخرج منها‏.‏





          ‏(
          ‏أتأمرنى ‏؟‏‏)‏ وقال‏:‏ ‏(‏إنما أنا شافع‏)‏ لما استقر عند المسلمين أن طاعة أمره واجبة بخلاف شفاعته، فإنه لا يجب قبول شفاعته، ولهذا لم يلمها النبى صلى الله عليه وسلم على ترك قبول شفاعته، فشفاعة غيره من الخلق أولى ألا يجب قبولها‏.‏



          فهل الشفاعه بالحديث تعني

          ان طاعه علي افضل من طاعه الله كما في الوثيقه الشيعيه





          الشيعه يعملون مزايدات مع بن سبأ

          فهو قال ان علي هو الله

          لكنهم يقولون ان علي اعلى وافضل من الله


          وبالتالي يتوسلون بعلي

          مباشره وكأنه فوق الله

          وله اليد العليا والقرار

          فلو نظر أي شخص لايراني مجوسي شيعي

          يدفع سياره فيقوووووووووووول ياعلي

          ولا يقوووووول يالله

          حتى لو جارناكم يا علي اشفع لنا عند الله

          اوبرركه علي او تقوى علي

          بل راسا يقووووووووول ياعلي

          انظر الى دعاء خروج الجرذ مهديكم من بالوعته

          يا مهدي اغثنا

          مباشره دعاء للمهدي خالص وخاص

          فهل المهدي هو المغيث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          أم أنه جرذ في بالوعته

          فلم يغيث نفسه ليغيثكم

          فهو ديناصور محشور في بالوعه قرون

          يعني كم سنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          عمر لم يزور قبر العباس عم النبي ويطلب منه بقوله ياعباس

          اغثنا يا عباس نتوسل اليك

          فهل قال بالحديث ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          طالع الحديث مره اخرى حتى لاتفتري

          وتضلل الناس وتخدعهم بالتمويه والدجل والتقيه والكذب

          ههههههههههههههههههههههههه

          حلوه

          حاول مره أخرى

          وان كنت تستطيع فهات الفيل الذي صنعه امامك وطار به

          أو هات الفيل اللوطي المسخوط معك

          على العموم ان تمكنت ياشيعيمن احضار جدول طيران الامامعلي خصوصا وطيران باقي سرب الأئمه فنرجو منك احضاره

          فحينما ينزلون ربما تحتاجون ان تتوسلون بهم

          الا تذكر قصه علي حلال المشاكل !!!!!!

          والدعاء الخاص به للتوسل به شخصيا

          خله يحل مشكلته بالولايه

          غصبوه واغتصبوه على حد قولكم وفرج بنته ام كلثوم فرج غصبناه

          وكله مظلوم وكله مغصوب وكله قاعد متفرج لايحل ولا يربط

          حتى بقصه كسر ضلع الزهراء واجهاض

          الجنين محسن اللي ضحيتوا به حتى يعيش الأب علي

          المتفرج هو والحسن والحسين مفرجين

          ثم بقصتكم الكرتونيه ضلع الزهراء

          تتوسلون بهؤلاء بينما هم متفرجين قاعدين اراجوزات مهرجين بالقصه

          ما حلوا مشكلتهم يحلون مشاكلكم انتو !!!لأنكم كراتين

          هم يبون يتوسلون لاحد انتو تتوسلون لهم ؟؟؟؟ وتطلبون حاجاتكم منهم !!

          ههههههههههههه

          حلووووووووه

          والا مش حلووووووه

          حلال المشاكل

          وعند الزيارات

          زيارات ميتين لاحول ولاقوه لهم

          تطلبون منهم شخصيا وتتوسلون لهم مباشره وهمميتين

          أما نحن فلا نتوسل الا لله عز وجل

          ولكن نطلب من الصالحين ان يدعون ونؤمن على دعائهم

          أي نقووووول آمين


          والخالق جل جلاله أمره أعلى وأجل من أن يكون شافعًا إلى مخلوق، بل هو سبحانه أعلى شأنًا من أن يشفع أحد عنده إلا بإذنه، قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ‏}‏‏[‏الأنبياء‏:‏ 26‏:‏ 29‏]‏ ‏.‏

          ودل الحديث المتقدم على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستشفع به إلى الله عز وجل، أى يطلب منه أن يسأل ربه الشفاعة فى الدنيا والآخرة؛ فأما فى الآخرة فيطلب منه الخلق الشفاعة فى أن يقضى الله بينهم، وفى أن يدخلوا الجنة، ويشفع فى أهل الكبائر من أمته، ويشفع فى بعض من يستحق النار ألا يدخلها، ويشفع فى بعض من دخلها أن يخرج منها‏.‏



          ثم كيف تتوسلون بالحسين وهو يدعو عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟

          هل تهينون الحسين او هل هذا تمويه وتضليل للناس
          انكم تحبون الحسين بينما الحسين لايحبكم !!!!!!!!


          الحسين يرد على الشيعه الدجالين المنافقين بدعاء

          الحسين رضي الله عنه يرد عليك

          ( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا ,

          واجعلهم طرائق قداداً ,

          ولاترض الولاة عنهم أبداً ,

          أنهم دعونا لينصرونا ,

          ثم عدوا علينا فقتلونا )

          دعاء الحسين رضي الله عنه على شيعته ..

          الارشاد المفيد ص 241 .


          ثم هل التوسل والتبرك وطلب الحاجات بل زياره قبر ابولؤلؤه المجوسي

          يدل على جواز التوسل وطلب الحاجات من الأئمه ؟؟

          فهل هو امام منصوص عليه عندكم ؟؟

          ثم كيف تنتقد السنه

          وهم أئمه الشيعه بنص احاديث الشيعه أنفسهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          والاحاديث صدقها واقرها مراجعكم ووثقها وكلاء مراجعكم ونشرتها الصحف

          ان السنه أئمه الشيعه غصب عن خشمك

          من صلى معهم (مع امام السنة) كان كمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 2 )

          والمقال موجود ولكن اتعرف ماذا كان ردكم ؟؟؟؟

          كانت الاحاديث

          مورد تقيه

          يعني الامام دجال ويكذب ومنافق وزنديق ومسيلمه الكذاب افضل منه

          فكيف تتوسلون بالأئمه الكذابين ؟؟؟؟؟؟؟؟ وابولؤلؤه المجوسي مع بعض ؟

          خلي ائمتكم يصدقون مع أنفسهم ومع الناس ولا يضللون البشر

          ((((((((مورد تقيه ))))))) يعني مورد دجل وتضليل وكذب وافتراء !!!!

          فهل التوسل بالزياره للقبور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



          روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: "زيارة الحسين بن علي واجبة على كل من يقرّ للحسين بالإمامة من الله عزّ وجل" (وسائل الشيعة 10: 346، أمالي الصدوق: 123، جاء في "المزار" للشيخ المفيد عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال: "مروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين بن علي. فإن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقر للحسين عليه السلام بالإمامة من الله عز وجل ). أن ثمّة تلازم بين الاعتقاد بالإمامة وزيارة الإمام في (حال حياته أو بعد مماته). وقد أولت الروايات لهذه المسألة أهمية خاصة. أن الزيارة إذا اقترنت بالخوف فإنّ لها قيمة وأجراً كبير. وهذا يعكس التأثير الاجتماعي للزيارة، ويظهر مدى ولاء وتضحية الزائر.



          قال الإمام الصادق عليه السلام لابن بكير الذي يتحدث عن مدى ما لقيه من خوف وهلع في الطريق إلى زيارة أبي عبدالله عليه السلام: ألا تحب أن يراك الله فينا خائفا؟ (وسائل الشيعة 10: 345، بحار الأنوار 98: 11) وقال الإمام الباقر عليه السلام في جوابه لزرارة حين سأله عن زيارة الحسين عليه السلام على خوف: أن الله يكتب له الأمان يوم القيامة (كامل الزيارات: 125، وسائل الشيعة 10: 356).



          وقال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لمحمد بن مسلم الذي كان يذهب لزيارة الحسين عليه السلام وهو خائف: "ما كان من هذا أشد فالثواب فيه على قدر الخوف ومن خاف في إتيانه آمن الله روعته يوم يقوم الناس لرب العالمين…" (كامل الزيارات: 127، وسائل الشيعة 10: 357، بحار الأنوار 98: 11) .



          وجاء عن الإمام عليه السلام في حديث طويل أشار فيه إلى ثواب ذلك بالقول: "من زاره فأصابه ظلم سلطان وقتل هناك، تمحى ذنوبه مع أول قطره تسيل من دمه، ومن زاره فسجن في سبيله فله في كل يوم سجن فيه يوم من الفرح في القيامة، ومن زاره فضرب هناك فله في مقابل كل ضربة حورية في الجنة. وله لقاء كل أذىً يصيبه في بدنه، حسنة" (كامل الزيارات: 124(مع التلخيص))، وقال أيضا: "من أتى قبر الحسين عارفاً بحقّه غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر" (أمالي الصدوق: 197).



          وراجع مقالي المتواضع الذي هذا هو عنوانه


          أن لله ينظر الى زوار الحسين قبل النظر للواقفين في عرفات لان الواقفين بعرفة أولاد زنا

          وهذا نوع من التوسل وهومن شعائر المؤمنين الشيعه المقدسه

          [IMG]http://ziad2009***********/FT0153190.jpg[/IMG]


          الملائكة

          يقول الله تعالى:

          الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم


          الإيمان بالملائكة من الإيمان بالله

          فنحن لا نراهم ولكن نؤمن بهم كما آمن الرسول(ص)

          آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير

          أما الملائكة في روايات الشيعة فلهم أعمال لم نسمع بها في الكتاب والسنة:

          (103|2) وبإسناده ، في الصّادق (عليه السلام) : « لما قتل الحسين(عليه السّلام) مر بقبره سبعون الف مَلَك فصعدوا إلى السماء ، فأوحى الله تعالىإليهم : يا ملائكتي مررتم بابن بنت نبي يقتل فلم تنصروه ؟ ! اهبطوا إلى قبره ،فهم عند قبره شعثا غبراً يبكون عليه إلى يوم القيامة » .
          المصدر:
          الفصل الحادي عشر
          في زيارة الحسين بن علي (عليهما السّلام)
          صفحة:77
          جامع الأخبار أو معارج اليقين في اصول الدين
          شبكة على الانترنت ، ذات هدف جاد ملتزم ، إسلاميّة المضمون ، متنوّعة الخدمات ، تناغم الناس كافة ، بكلّ فئاتهم ، متسامية فوق الانتماءات الدينية والطائفيّة والقوميّة والسياسيّة ، معرضة عن أساليب الإثارة والدعاية والطعن والتحريض ، نائية عن الاجترار والاستهلاك المملّين ، مدركة مفهوم المهنية والتخصّص ، غير متناسية أبداً توفير المتعة الممكنة للزائر المكرّم.

          فهل هناك من يفسر لنا هذا التناقض؟!

          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

            الأئمة أجزاء من الإله


            " ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم عن أبي جعفر قال " نحن والله وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ونحن عين الله في خلقه ويده المبسوطة بالرحمة على عباده" (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب جوامع التوحيد).


            مهمة الأنبياء تبليغ الناس عن الإمامة


            عن أبي عبد الله » ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).


            عن أبي جعفر قال » والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة وإنهم ليدينون بولايتنا« (الكافي 1/362 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).


            عن أبي الحسن قال » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363 كتاب الحجة. باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية).


            هذا كذب وقح. فإن القرآن لا يتضمن ولا كلمة واحدة عن علي رضي الله مهما حاول الشيعة تحريف معاني النصوص ليلصقوها بالنص.




            هكذا نزل جبريل بهذه الآيات على محمد صلى الله عليه وآله وسلم

            عن أبي جعفر أنه قيل له » لماذا سمي أمير المؤمنين؟ قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين« (الكافي 1/340 كتاب الحجة. باب نادر).


            عن أبي عبد الله قال ( ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما) قال: هكذا نزلت « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).


            وعن أبي عبد الله قال ( ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من ذريتهم فنسي ) قال: هكذا والله نزلت على محمد« (الكافي 1/344 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).


            عن أبي جعفر قال نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ]بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا[ (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).


            عن جابر قال » نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله « (الكافي 1/345 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).


            وعد لم يتحقق


            عن أبي عبد الله قال » إن الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وانبيه وجميع الأئمة وخلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الآمن وأن ينزل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم« (الكافي 1/375 كتاب الحجة. باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته).

            تارك الإمامة كافر


            عن أبي عبد الله قال » من ادعى الامامة وليس من أهلها فهو كافر« (الكافي 1/304 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل).

            عن أبي جعفر قال " من لا يعرف الله عز وجل ولا يعرف الإمام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا" (الكافي 1/139 كتاب الحجة: باب معرفة الإمام والرد إليه).


            اذا ليست القضيه قضيه توسل فقط

            بل شد الرحال وزيارات وولايه وافتراء على كلام الله عز وجل

            بزياده ولايه علي للقرآن الكريم

            بل اعتقاد ان علي والأئمه هم اجزاء من الله

            فيتوسلون اليهم مباشره لانهم ألهه وليسوا بشرا




            والدليل على انكم كذابين تتعلقون بعتره بن سبأ

            وتركبون سفينه ابولؤلؤه المجوسي

            واهل كساء مسيلمه الكذاب

            انظروا حتى كيف يخدعون وينصبون ويحتالون

            على الشيعه البسطاء

            ويضحكون على عقولهم

            الجزء الثاني >>> كتاب العلم >>> باب النهي عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله:
            النص: قال لي أبو عبد الله (ع) : يا داود !.. إذا حدّثت عنا بالحديث فاشتهرت به فأنكره . ص75
            المصدر: الكشي

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • ابوحذيفة
              عضو متميز

              • Jan 2004
              • 1712

              #7
              الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم


              [ التوسل المشروع والتوسل الممنوع ]



              2 - يخلط بعض الناس بين التوسل بالإيمان بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ومحبته وطاعته، والتوسل بذاته وجاهه كما يقع الخلط بين التوسل بدعائه، عليه الصلاة والسلام، في حياته وسؤاله الدعاء بعد مماته، وقد ترتب على هذا الخلط التباس المشروع من ذلك بالممنوع منه، فهل من تفصيل يزيل اللبس في هذا الباب، ويرد به على أصحاب الأهواء الذين يلبسون على المسلمين في هذه المسائل؟

              الجواب: لا شك أن كثيرا من الناس لا يفرقون بين التوسل المشروع والتوسل الممنوع بسبب الجهل وقلة من ينبههم ويرشدهم إلى الحق، ومعلوم أن بينهما فرقا عظيما، فالتوسل المشروع هو الذي بعث الله به الرسل، وأنزل به الكتب، وخلق من أجله الثقلين، وهو عبادته- سبحانه- ومحبته ومحبة رسوله، عليه الصلاة والسلام، ومحبة جميع الرسل والمؤمنين والإيمان به وبكل ما أخبر الله به ورسوله من البعث والنشور، والجنة والنار، وسائر ما أخبر الله به ورسوله.

              فهذا كله من الوسيلة الشرعية لدخول الجنة والنجاة من النار، والسعادة في الدنيا والآخرة، ومن ذلك دعاؤه- سبحانه- والتوسل إليه بأسمائه وصفاته ومحبته، والإيمان به وبجميع الأعمال الصالحة التي شرعها لعباده، وجعلها وسيلة إلى مرضاته والفوز بجنته وكرامته، والفوز أيضا بتفريج الكروب وتيسير الأمور في الدنيا والآخرة، كما قال الله- عز وجل-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وقال- سبحانه-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وقال- عز وجل-: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا وقال- عز وجل-: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وقال- سبحانه-: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وقال- تعالى-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ الآية هو العلم والهدى والفرقان. والآيات هذا المعنى كثيرة .

              ومن التوسل المشروع التوسل إلى الله- سبحانه- بمحبة نبيه، صلى الله عليه وسلم، والإيمان به، واتباع شريعته؟ لأن هذه الأمور من أعظم الأعمال الصالحات، ومن أفضل القربات، أما التوسل بجاهه، صلى الله عليه وسلم، أو بذاته، أو بحقه، أو بجاه غيره من الأنبياء والصالحين أو ذواتهم أو حقهم، فمن البدع التي لا أصل لها بل من وسائل الشرك، لأن الصحابة- رضي الله عنهم- وهم أعلم الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم، وبحقه لم يفعلوا ذلك، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، ولما أجدبوا في عهد عمر- رضي الله عنه- لم يذهبوا إلى قبره، صلى الله عليه وسلم، ولم يتوسلوا به ولم يدعوا عنده؟ بل استسقى عمر- رضي الله عنه- بعمه، صلى الله عليه وسلم، العباس بن عبد المطلب أي بدعائه فقال- رضي الله عنه- وهو على المنبر: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقنا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا فيسقون رواه البخاري في صحيحه.

              ثم أمر- رضي الله عنه- العباس أن يدعو فدعا وأمن المسلمون على دعائه فسقاهم الله- عز وجل.

              وقصة أهل الغار مشهورة وهي ثابتة في الصحيحين، وخلاصتها أن ثلاثة ممن كان قبلنا أواهم المبيت والمطر إلى غار، فدخلوا فيه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار، ولم يستطيعوا دفعها، فقالوا فيما بينهم: لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، فدعوه - سبحانه- واستغاثوا به وتوسل أحدهم ببر والديه، والثاني بعفته عن الزنا بعد القدرة، والثالث بأدائه الأمانة. فأزاح الله عنهم الصخرة وخرجوا، وهذه القصة من الدلائل العظيمة على أن الأعمال الصالحة من أعظم الأسباب في تفريج الكروب والخروج من المضائق، والعافية من شدائد الدنيا والآخرة.

              أما التوسل بجاه فلان أو بحق فلان أو ذاته، فهذا من البدع المنكرة، ومن وسائل الشرك، وأما دعاء الميت والاستغاثة به فذلك من الشرك الأكبر. والصحابة- رضي الله عنهم- كانوا يطلبوا من النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يدعو لهم، وأن يستغيث لهم إذا أجدبوا، ويشفع في كل ما ينفعهم حين كان حيا بينهم، فلما توفي صلى الله عليه وسلم، لم يسألوه شيئا بعد وفاته، ولم يأتوا إلى قبره يسألونه الشفاعة أو غيرها، لأنهم يعلمون أن ذلك لا يجوز بعد وفاته، صلى الله عليه وسلم، وإنما يجوز ذلك في حياته، صلى الله عليه وسلم، قبل موته ويوم القيامة حين يتوجه إليه المؤمنون ليشفع لهم ليقضي الله بينهم ولدخولهم الجنة، بعدما يأتون آدم، ونوحا، وإبراهيم، وموسى ، وعيسى، عليهم الصلاة والسلام، فيعتذرون عن الشفاعة، كل واحد يقول: نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، فإذا أتوا عيسى، عليه الصلاة والسلام، اعتذر إليهم وأرشدهم إلى أن يأتوا نبينا محمدا، صلى الله عليه وسلم، فيأتونه فيقول: أنا لها أنا لها لأن الله- سبحانه- قد وعده ذلك فيذهب ويخر ساجدا بين يدي الله عز وجل- ويحمده بمحامد كثيرة ولا يزال ساجدا حتى يقال له: ارفع رأسك وقل تسمع، وسل تعط، واشفع تشفع.

              وهذا الحديث ثابت في الصحيحين وهو حديث الشفاعة المشهور، وهذا هو المقام المحمود الذي ذكره الله- سبحانه- في قوله - تعالى- في سورة الإسراء: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان، وجعلنا الله من أهل شفاعته إنه سميع قريب.


              http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=4194





              تعليق

              • zOOOA
                عضو
                • Jun 2004
                • 10

                #8
                الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

                الى الموالي الشكر لك

                الى البقيه
                أقول لك نعم نحن لا ننكر التوسل بالرسول (ص) والأئمة (ع). حتى لو جأت بكتبنا جميعها نعم لا أنكر.
                كما قلت لك في الأعلى "أن التوسل بغير الله سبحانه, والاستغاثة والاستشفاع - المعمولة عند المسلمين , في جميع الأزمان بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء - ليس بمعنى التشريك في أفعال الله عز وجل.
                بل الغرض أن يفعل الله فعله ويقضي الحاجة ببركاتهم وشفاعتهم, حيث أنهم مقربون لديه, مكرمون عنده, ولامانع من أن يكونوا سببا ووسيلة لجريان فيضة.
                فلماذا يعزل الأنبياء والأولياء من مثل ما يصنع بمخصوص العظماء؟!
                حيث قال تعالى(من ذا الذي يشفع عنده إلآ بإذنه) فاستثنى, وقال سبحانه(لايشفعون إلآ لمن ارتضى)."

                خاطب سبحانه وتعالى في الآية الثانية بصيغة الجمع
                وانت ترى وضح الشمس ان الأحاديث واضحه ليس من الدواعي نكرانها
                وبأمكنك ان ترى كيف تشرحونه
                http://hadith.al-islam.com/Display/D...earchLevel=QBE


                </B>‏ ‏حدثنا ‏‏ محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عثمان بن عمر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عمارة بن خزيمة بن ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏عثمان بن حنيف ‏
                ‏أن رجلا ‏ ‏ضرير البصر ‏ ‏أتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ادع الله أن يعافيني قال ‏ ‏إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك قال ‏ ‏فادعه قال فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك ‏‏ محمد ‏‏ نبي الرحمة ‏ ‏إني ‏‏ توجهت بك ‏ ‏إلى ربي في حاجتي هذه ‏ ‏لتقضى ‏ ‏لي اللهم ‏ ‏فشفعه ‏ ‏في ‏
                ‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح غريب ‏ ‏لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ‏ ‏أبي جعفر وهو الخطمي ‏ ‏وعثمان بن حنيف ‏ ‏هو أخو ‏ ‏سهل بن حنيف

                ‏" إني توجهت بك " ‏
                ‏أي استشفعت بك والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم , ففي رواية ابن ماجه " يا محمد إني قد توجهت بك ‏

                وضوح الشمس ولا داعي للأنكار

                هناك مشكله لي حينما أبدأ في النقاش مع طرفكم وهو حينما تطرح نقطه لنقاش تقومون بالمراوغه يمين وشمال انت تقولون كتبكم تقول نحن في التوسل تعودون للأمامه تبدؤن في الشفاعه ترجعون لزيارة القبوور اريد حلا لمشكلتكم

                تعليق

                • zOOOA
                  عضو
                  • Jun 2004
                  • 10

                  #9
                  الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

                  يخوي والزود لما تسوي تعديل لا تشطب وضيف في الحديث انا جبت الحديث من عدكم والعيب فينا نجادل ناس ماتفهم والا عده اسلوب حواااار
                  وبعدين ياحوش انا لين ما ارد يعني خايف ولا مارد
                  اصلا الكلام ضايع لأن كلامك كله فاضي تروووح يمين وشمال
                  اقول الله يتم عليكم بالعوض ونمو العقل

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

                    هذه تسميها شفاعه وتوسل يا شيعي ؟؟؟؟؟؟؟؟




                    الشيعه يعملون مزايدات مع بن سبأ

                    فهو قال ان علي هو الله

                    لكنهم يقولون ان علي اعلى وافضل من الله


                    وبالتالي يتوسلون بعلي

                    مباشره وكأنه فوق الله


                    وهذا رد الأخ ابو حنيفه عليك والظاهر انك خفت ان ترد فشتمت وسبيت الناس ولم تقرأ

                    فقد داخل تشتم وتسب


                    هذا رد ابو حنيفه ادعو القراء لمراجعته



                    مهم : هنا الرد على شبهة توسل عثمان بن حنيف (و) الاعمى بالنبي عليه السلام

                    اخواني السلام عليكم :

                    هذا رد على مااثاره الرافضة من شبهة توسل عثمان بن حنيف ( و)الاعمى بالنبي صلى الله عله واله وسلم بعد مماته اسال الله تعالى ان ينفع بهذا الرد

                    الرواية الاولى :

                    الى حديث الاعمى الذي رواه الترمذي والنسائي : فإن الاعمى قد طلب من النبي عليه السلام ان يدعوا له بان يرد الله عليه بصره فقال : إن شئت صبرت وان شئت دعوت فقال: بل ادعه فأمره ان يتوضا ويصلي ركعتين ويقول: اللهم اني اسلك بنبيك نبي الرحمه يامحمد يارسول الله إني اتوجه بك الى ربي في حاجتي هذه ليقضيها اللهم فشفعه في )
                    فهذا توسل بدعاء النبي عليه السلام وشفاعته ودعا له النبي عليه السلام ولهذا قال وشفعه في : فسال الله ان يقبل شفاعة رسوله فيه وهو دعاؤه.
                    وفي رواية اخرى رواها البيهقي ذكر في اخرها اللهم فشفعه في وشفعني فيه ، قال : فقام وابصر.


                    الرواية الثانية : التي فيها الصحابي عثمان بن حنيف والتي رواها الطبراني في المعجم الصغير وفيها :
                    ان رجلا جاء كان يختلف الى عثمان بن عفان في حاجة له فلقي عثمان بن حنيف فشكا اليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف : أئت الميضأة فتوضأ ثم أئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبينا محمد نبي الرحمة يامحمد اني اتوجه بك الى ربك عزوجل فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له )

                    الرد اقول وبالله التوفيق :
                    قول الاعمى في دعاءه اللهم اني اسالك واتوسل بنبيك محمد انما المراد به اتوسل اليك بدعاء نبيك اي على حذف المضاف وهذا امر معروف في اللغة كقوله تعالى ( واسال القرية التي كنا فيها والعير التي كنا فيها ) اي اهل القرية واصحاب العير ونحن والمخالفون لنا متفقون على ذلك اي على تقدير مضاف محذوف وهو مثل ما راينا في دعاء عمر وتوسله بالعباس فاما ان يكون تقدير : اني اتوجه إليك بـ ( جاه) نبيك ويا محمد اني توجهت ب (ذات) ك او (مكانت) ك الى ربي كما يزعم المخالف واما ان يكون تقدير اني اتوجه اليك بـ دعاء نبيك ويامحمد اني توجهت بـ (دعاء) ك الى ربي كما هو قولنا ولابد من ترجيح احد التقديرين من دليل يدل عليه فاما تقدير المخالف ( بجاهه) فليس له عليه دليل لا من الحديث ولا من غيره اذ ليس في سياق الكلام ولا سياقه عندهم شي من القران او من السنة او من فعل الصحابة يدل على التوسل بجاه النبي فبقي تقديرهم غير مرجح فقط من الاعتبار اما تقديرنا فيقوم عليه ادلة كثيرة ومنها الاية التي ذكرت قبل قليل.


                    اما بالنسبة لهذه العبارة التي وردت في الرواية : ((اللهم فشفعه في وشفعني فيه ))


                    فاقول على هذه العبارة ينبني عليها عدة امور :
                    اولا :انه لوحمل حديث الضرير على ظاهره وهو التوسل بالذات لكان معطلا لقوله فيما بعد ( اللهم فشفعه في وشفعني فيه ) وهذا لايجوز كما لايخفى فوجب التوفيق بين هذه الجملة والتي قبلها وليس ذلك الا على ماحملناه ان التوسل كان بالدعاء فثبت المراد وبطل الاستدلال به على التوسل بالذات والحمدلله.


                    ثانيا: ان في الدعاء الذي علمه الرسول عليه السلام للأعمى ان يقول: (اللهم فشفعه في ) وهذا يستحيل حمله على التوسل بذاته او جاهه او حقه اذ ان المعنى : اللهم اقبل شفاعته في ، اي اقبل دعاءه في ان ترد علي بصري والشفاعة لغة الدعاء وهو المراد بالشفاعة الثابته له عليه السلام ولغيره من الانبياء والصاحين يوم القيامه وهذا يتبين ان الشفاعة اخص من الدعاء اذ لاتكون الا اذا كان هناك اثنان احدهما يطلبان امر فيكون احدهما شفيعا للأخر بخلاف الطالب الواحد الذي لم يشفع غيره قال في لسان العرب : ( الشفاعة كلام الشفيع للملك في حاجة يسالها لغيره والشافع الطالب لغيره يتشفع به الى المطلوب يقال تشفعت بفلان الى فلان فشفعني فيه )
                    فثبت بهذا الوجه ايضا ان توسل الاعمى انما كان بدعاء النبي عليه اللسم لابذاته .

                    ثالثا: ان مما علم النبي الاعمى ان يقول ( وشفعني فيه ) اي اقبل شفاعتي اي دعائي في ان تقبل شفاعته اي دعاءه في ان ترد علي بصري هذا الذي لايمكن ان يفهم من هذه الجملة سواه .


                    رابعا: نجد ان الاعمى انما طلب من الرسول صلى الله عليه واله وسلم ان يدعوا له لا ان يعلمه دعاء فاذا كان قوله عليه السلام له: وان شئت دعوت ) جوابا على طلبه تعين الدعاء له ولابد وهذا المعنى هو الذي يتفق مع اخر الحديث وهو( اللهم فشفعه في وشفعني فيه)


                    خامسا: لو كان قصد الاعمى التوسل بذات النبي او بجاهه او بحقه لما كان ثمة حاجة به الى ان ياتي النبي عليه السلام ويطلب منه الدعاء له بل كان يقعد في بيته ويدعو ربه بان يقول مثلا: اللهم اني اسالك بجاه نبيك ومنزلته عندك ان تشفيني وتجعلني بصيرا) ولكنه لم يفعل ؟ لماذا ؟ لانه عربي يفهم معنى التوسل في لغة العرب حق الفهم ويعرف انه ليس كلمة يقولها صاحب الحاجة يذكر فيها اسم المتوسل به بل لابد ان يشتمل على المجيء الى من يعتقد فيه الصلاح والعلم بالكتاب واسنة وطلب الدعاء له .


                    سادسا: ان النبي وعده بالدعاء مع نصحه له ببيان ما هو الافضل له وهو قوله: أن شئت دعوت وان شئت صبرت فهو خير لك ) وهذا الامر الثاني هو كما اشار اليه النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه عن ربه تبارك وتعالى انه قال : اذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ــ اي عينيه ــ فصبر عوضته منهما الجنة )


                    سابعا: اصرار الاعمى على الدعاء وهو قوله ( فادع) فهذا يقتضي ان الرسول دعا له لانه عليه السلام خير من وفى بما وعد وقد وعده بالدعاء له ان شاء وقد ثبت المراد .


                    ثامنا: في هذه العبارة( اللهم فشفعه في وشفعني فيه ) نجد ان شفاعة الرسول صلى الله عليه واله وسلم في الاعمى مفهومه ولكن شفاعة الاعمى في الرسول عليه السلام كيف تكون ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!


                    اما قول الرافضة: ان الخصوصية لاتثبت الا بدليل


                    فاقول وبالله التوفيق: باب الخصوصيات لاتدخل فيه القياسات فإنه وضح ان توسل الاعمى كان بذاته لله فعليه ان يقف عنده ولا يزيد عليه .


                    اما قول الرافضة : ان اجابة الدعاء ليست من شروط صحة الدعاء،


                    فأقول وبالله التوفيق : ليتأمل في كلامي فانا قلت : وقد عمي بعض الصحابه بعد النبي عليه السلام منهم ابن عباس وجابر وكان ابن عباس راغبا في الشفاء فلو كان التوسل بذات النبي مشروعا لتوسل بذاته عليه السلام ولشفي وهو اولى بان يجاب .............
                    فتامل ايها المخالف هداك الله تعالى فقد ذكرت اولا التوسل بذات النبي ان كنا صحيحا اي فعل التوسل وهو قبل الإجابة فلم يكن تركيزي عليها بقدر ما كان تركيزي عن عدم فعل الصحابه الذين اصابهم العمى بانهم فعلوا ما فعله الاعمى مع الرسول ، وانا لم اقصد الاجابة للدعاء لانه معلوم ان الاجابة بيد الله تعالى اولا واخرا وانا لم اقل ان اجابة الدعاء من شروط صحة الدعاء فتأمل .


                    اما قول الرافضة : الترك بمفرده لايدل على التحريم أو الكراهية، وانما يفيد أن المتروك جائز تركه فقط أما التحريم أو الكراهية، فهذا يحتاج لدليل اخر يفيد الحظر


                    فاقول وبالله التوفيق ك كيف ذلك وان الاصل في العبادات الحظر إلا ان يأتي دليل يجيز ذلك وهذا الذي فهمه صحابة رسول الله بما فيهم عمر وعلي فلم يتوسلوا بذات النبي بعد موته .


                    اما قول الرافضة : لو كان الترك يدل على التحريم فان الصحابة قد تركوا التوسل المتفق على جلالته وفضله وهو التوسل باسماء الله وصفاته وهم مضطرون غاية الاضطرار لحال الشدة والقحط.


                    فاقول وبالله التوفيق : البترك باسماء الله تعالى واسمائه هو الجواب ولكن لو ان انسان قال يارب اني اتوسل اليك ان ترحمني ،هل يكون ترك امر واجبا وفعل محرما لعدم توسله باسماء الله وصفاته ؟؟ بالطبع لا ثم ان توسل المؤمنين بالعباس اي بدعاء العباس فان العباس من الطبيعي بان يدعوا باسماء الله وتعالى وصفاته وعلى هذا ليس هناك تعارض إذ كان يدعوا وهم يؤمنون . وانت كما قلت ايها المخالف (وهم مضطرون غاية الاضطرار لحال الشدة والقحط ) فبالله عليك من تكون هذه حاله فكيف يعدل عن التوسل بذات النبي الى التوسل برجل اقل درجه من النبي ؟؟؟ ان هذا لايدل الا على امر واحد فهمه جميع الصحابة وهو جواز التوسل بدعاء الحي وترك التوسل بالميت حتى ولو كان النبي عليه السلام .


                    اما قول الرافضة : اما قولك : ان قول عمر وانا نتوسل اليك بعم نبينا لايخرج عن كونه توسل بالنبي صلى الله عليه وآله ....


                    فاقول وبالله التوفيق : اذا كانت النتيجة واحدة سواء بالنبي او العباس اذن فلماذا يتوسلون بالعباس اما كان يكفيهم ان يتوسلوا بالرسول مباشرة دون جعل واسطة وهو العباس ؟؟؟؟؟
                    ثم اما ماقله العباس في دعائه : ((وقد توجه القوم بي اليك لمكاني من نبيك)).


                    فاقول وبالله التوفيق : مكانة العباس عند النبي مكانة عظيمة حيث ان العم بمنزلة الوالد ثم ان موت الرسول وهو راض عن عمه بالتالي فيه رضى الله تعالى فلذلك استسقى عمر بالعباس لهذه المكانة وهذا لا شيء فيه .


                    والان اخواني بعد انتهيان في نقد الرواية الاولى ، اقوم الان بنقد الرواية الثانية


                    الرواية الثانية : التي فيها الصحابي عثمان بن حنيف والتي رواها الطبراني في المعجم الصغير وفيها :
                    ان رجلا جاء كان يختلف الى عثمان بن عفان في حاجة له فلقي عثمان بن حنيف فشكا اليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف : أئت الميضأة فتوضأ ثم أئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل: اللهم اني اسالك واتوجه اليك بنبينا محمد نبي الرحمة يامحمد اني اتوجه بك الى ربك عزوجل فيقضي لي حاجتي وتذكر حاجتك ورح حتى أروح معك فانطلق الرجل فصنع ما قال له )


                    فاقول وبالله التوفيق :
                    رواية ابن أبي خيثمة للحديث من طريق حماد بن سلمة والقصة المروية عن عثمان بن حنيف ، فاليكم رد سماحة العلامة شيخ الاسلام وامير المؤمنين في الحديث وبخاري هذا العصر سماحة العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رجمه الله تعالى رحمة واسعة في كتاب الوسيلة (82) حيث قال : ( فان حماد بن سلمة وان كان من رجال مسلم فهو وبلا شك دون شعبة في الحفظ ويتبين لك ذلك بمراجعة ترجمة الرجلين في كتب القوم فالاول اورده الذهبي في ( الميزان) وهو انما يورد فيه من تكلم فيه ووصفه بانه ( ثقة له اوهام) بينما لم يورد فيه شعبة مطلقا ويظهر لك الفرق بينهما بالتأمل في ترجمة الحافظ لهما فقال في ( التقريب) ( حماد بن سلمة ثقة عابد اثبت الناس في ثابت وتغير حفظه باخره) ثم قال ( شعبة بن الحجاج ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول : امير المؤمنين في الحديث وهو اول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا) .
                    قلت ــ والكلام للعلامة الألباني ــ اذا تبين لك هذا عرفت ان مخالفة حماد لشعبة في هذا الحديث وزيادته عليه تلك الزيادة غير مقبولة لانها منافية لمن هو اوثق منه بل هي شاذة كما يشير اليه كلام الحافظ ابن حجر في ( نخبة الفكر) حين قال: ولعل حمادا روى هذا الحديث حين تغير حفظه فوقع في الخطأ وكأن الامام احمد اشار الى شذوذ هذه الزيادة فانه اخرج الحديث من طريق مؤمل وهو ابن اسماعيل عن حماد ــ عقب رواية شعبة المتقدمه ــ الا انه لم يسق لفظ الحديث بل احال به على لفظ حديث شعبة فقال : ( ذكر الحديث ) ويحتمل ان الزيادة لم تقع في رواية مؤمل عن حماد لذلك لمن يشر اليها الامام احمد كما هي عادة الحفاظ اذا احالوا في رواية على اخرى بينوا ما في الرواية المحالة من الزيادة على الاولى .


                    وخلاصة القول : ان الزيادة لاتصح لشذوذها ولو صحت لم تكن دليلا على جواز التوسل بذاته عليه السلام لاحتمال ان يكون معنى قوله : (فافعل ذلك) يعني من اتيانه عليه السلام في حال حياته وطلب الدعاء منه ان يتوسل به والتوضوء والصلاة والدعاء الذي علمه رسول ان يدعو به والله اعلم .


                    اما الزيادة الثانية التي وردت في معجم الطبراني فاليك كذلك كلام العلامة الألباني عليها في كتاب الوسيلة حيث قال رحمه الله تعالى : في صفحة (84) : هذه القصة تفرد بها شبيب بن سعيد كما قال الطبراني وشبيب هذا متكلم فيه وخاصة في رواية ابن وهب عنه لكن تابعه عنه اسماعيل واحمد ابنا شبيب بن سعيد هذا اما اسماعيل فلا اعرفه ولم اجد من ذكره ولقد اغفلوه حتى لم يذكروه في الرواة عن ابيه بخلاف اخيه احمد فانه صدوق واما ابوه شبيب فملخص كلامهم فيه : انه ثقة في حفظه ضعف ، الا في رواية ابنه احمد هذا عنه عن يونس خاصة فهو حجة فقال الذهبي في الميزان : صدوق يغرب ذكره ابن عدي في (كامله) فقال: ( له نسخة عن يونس بن يزيد مستقيمة ، حدث عنه ابن وهب بمناكير قال ابن المدني : كان يختلف في تجارة الى مصر وكتابه صحيح قد كتبته عن ابن احمد قال ابن عدي : كان شبيب لعله يغلط ويهم اذا حدث من حفظه وارجوا انه لايتعمد
                    فاذا حدث عنه ابنه احمد باحاديث يونس فكأنه يونس آخر ، يعني يجود)) انتهى كلامه .

                    فهذا الكلام يفيد ان شبيبا هذا لابأس بحديثه بشرطين اثنين :


                    الاول :ان يكون من رواية ابنه احمد عنه والثاني ان يكون من رواية شبيب عن يونس والسبب في ذلك انه اكن عنده كتب يونس بن يزيد كما قال ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل ) عن ابيه (2/1/359) فهو اذا حدث من كتبه هذه اجاد واذا حدث من حفظه وهم كما قال ابن عدي ، وعلى هذا فقول الحافظ في ترجمته من (التقريب) : ( لابأس بحديثه من روايةابنه احمد عنه لامن رواية ابن وهب ) فيه نظر لأنه اوهم انه لابأس بحديثه من رواية احمد عنه مطلقا وليس كذلك بل هذا مقيد بأن يكون من روايته هو عن يونس لما سبق ويؤيده ان الحافظ نفسه اشار لهذا القيد فإنه اورد شبيبا هذا في ( من طعن فيه من رجال البخاري ) من ( مقدمة فتح الباري 133 ثم دفع الطعن عنه ــ بعد ان ذكر من وثقه وقول ابن عدي فيه ــ بقوله : قلت : اخرج البخاري من رواية ابنه عنه عن يونس احاديث ولم يخرج عن غير يونس ولا من رواية ابن وهب عنه شيئا). فقد اشار رحمه الله بهذا الكلام الى ان الطعن قائم في شبيب إذا كانت روايته عن غير يونس ولو من رواية ابنه احمد عنه وهذا هو الصواب كما بينته آنفا وعليه يجب ان يحمل كلامه في ( التقريب) توفيقا بين كلاميه ورفعا للتعارض بينهما .
                    إذا تبين هذا يظهر لك ضعف هذه القصة وعدم صلاحية الاحتجاج بها ثم ظهر لي ـــ والكلام مازال للعلامة الألباني ــ فيها علة اخرى ـ وهو الامر الثاني ـ وهي الاختلاف على احمد فيها ، فقد اخرج الحديث ابن السني في ( عمل اليوم والليلة 202) والحاكم (1/526) من ثلاثة طرق عن احمد بن شبيب بدون القصة ، وكذلك رواه عون بن عمارة البصري ثنا روح بن القاسم به ، اخرجه الحاكم ، وعون هذا وان كان ضعيفا فروايته اولى من رواية شبيب لموافقتها لرواية شعبة وحماد عن ابي جعفر الخطمي .

                    وخلاصة القول ان القصة ضعيفة منكرة لأمور ثلاثة :
                    1

                    1- ضعف حفظ المتفرد بها.
                    2ــ الاختلاف عليه فيها.
                    3ــ مخالفته للثقات الذين لم يذكروها في الحديث .

                    وأمر واحد من هذه الامور كاف لإسقاط هذه القصة ، فكيف بها مجتمعة ؟؟؟!!!!!!!


                    اما من قال ان الطبراني قد صحح هذا الحديث في معجمه الكبير والصغير فالرد على ذلك هو :

                    اولا : ان الطبراني لم يصحح الحديث في ( الكبير ) بل في ( الصغير) فقط ، وانا نقلت الحديث عنه للقارئين مباشرة لا بالواسطة كما يفعل اولئك لقصر باعهم في هذا العلم الشريف .


                    ثانيا : ان الطبراني إنما صحح الحديث فقط دون القصة بدليل قوله وقد سبق ( وقد روى الحيث شعبة … والحديث صحيح ) فهذا نص على انه اراد حديث شعبة ، وشعبة لم يرو هذه القصة فلم يصححها إذن الطبراني ، فلا حجة لهم في كلامه .


                    ثالثا: ان عثمان بن حنيف لو ثبتت عنه القصه لم يُعَلِّم ــ بضم الياء وتشديد اللام ــ ذلك الرجل فيها دعاء الضرير بتمامه فانه اسقط منه جملة ( اللهم فشفعه في، وشفعني فيه ) لأنه يفهم بسليقته العربيه ان هذا القول يستلزم ان يكون النبي عليه السلام داعيا لذلك الرجل كما كان داعيا للأعمى ، ولما كان هذا منفيا بالنسبة للرجل ، لميذكر هذه الجملة؟ قال شيخ الاسلام في القاعد الجليلة صفحة (104) : ومعلوم ان الواحد بعد موته عليه السلام إذا قال : اللهم فشعه في وشفعني فيه ــ مع ان النبي لم يدع له ــ كان هذا كلاما باطلا مع ان عثمان بن حنيف لم يأمره ان يسأل النبي عليه السلام شيئا ولا ان يقول : فشفعه في ولم يأمره بالدعاء المأثور على وجهه وانما امره ببعضه وليس هناك من النبي عليه السلام شفاعة , ولا ما يظن انه شفاعة ، فلو قال بعد موته : (فشفعه في ) لكان كلاما لامعنى له ولهذا لم يأمر به عثمان ، والدعاء المأثور عن النبي عليه السلام لم يأمر به والذي امر به ليس مأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام ومثل هذا لايثبت به شريعة كسائر ما ينقل عن آحاد الصحابة في حسن العبادات او الاباحات او الايجابات او التحريمات إذ لم يوافقه غيره من الصحابة عليه , وكان ما يثبت عن النبي عليه السلام يخالفه ولايوافقه ، لم يكن فعله سنة يجب على المسلمين اتباعها بل غايته ان يكون ذلك مما يسوغ فيه الاجتهاد ومما تنازعت فيه الامه ، فيجب رده الى الله والى رسوله .
                    وهناك امثلة اخرى شاهدة على ذلك مما تفرد بعض الصحابة ولم يتبع عليه مثل إدخال عمر الماء في عينيه في الوضوه ونحو ذلك .

                    ثم إذا ثبت عن عثمان بن حنيف او غيره انه جعل من المشروع المستحب ان يتوسل بالنبي عليه السلام بعد موته من غير ان يكون النبي عليه السلام داعيا له ولا شافعا فيه فقد علمنا ان عمر واكابر الصحابة ومنهم علي بن ابي طالب لم يروا هذا مشروعا بعد مماته كما كان يشرع في حياته بل كانوا في الاستسقاء في حياته عليه السلام يتوسلون فلما مات لم يتوسلوا به ، فلو كان توسلهم بالنبي عليه السلام بعد مماته كتوسلهم في حياته لقالوا: كيف نتوسل بالعباس ويزيد بن الاسود ونجوهما ونعدل عن التوسل بالنبي عليه السلام الذي هو افضل الخلائق وهو افضل الوسائل واعظمها عند الله تعالى ؟؟؟ فلما لم يقل ذلك احد منهم وقد علم انهم في حياته انما توسلوا بدعائه وشفاعته وبعد مماته توسلوا بدعاء غيره وشفاعة غيره علم ان المشروع عندهم التوسل بدعاء المتوسل به لابذاته)

                    هذا ، وفي القصة جملة إذا تأمل فيها العاقل العارف بفضائل الصحابة وجدها من الادلة على نكارتها وضعفها وهي ان الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه كان لاينظر في حاجة ذلك الرجل ولايلتفت اليه !!! فكيف يتفق هذا مع ماصح عن النبي صلى الله عليه واله وسلم ان الملائكة تستحي من عثمان ؟؟ ومع ماعرف به رضي الله عنه من رفقه بالناس وبره بهم ولينه معهم ؟؟ هذا كله يجعلنا نستبعد وقوع ذلك منه لانه ظلم يتنافى مع شمائله رضي الله عنه وارضاه .



                    انتهى رد ابوحنيفه

                    &&&&&&&&&&&&&&&

                    الآن ارد عليك بعون الله


                    كل مسلم يعلم بلا لف ولا دوران من الشيعه

                    ان اي انسان يريد السفر

                    يودع اهله قائلا لهم ادعو لي

                    فهل يتوسل بهم .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    الولد اذا ذهب للمتحانات يقول لامه او ابوه

                    ادعو لي بالتوفيق

                    فهل هذا ما يناقشننا به الشيعي ؟؟؟؟؟؟؟؟ بل ويعتبره حجه علينا


                    طيب واذا دخل واحد المستشفى الا يقول ويطلب من اهله الدعاء له بالشفاء

                    واذا ذهب الى الحج شخص الا يطلب منهم

                    الدعاء له بالتوفيق برحلته ويطلبون منه الدعاء لهم ؟

                    الا يدعو الناس لاودهم بالهدايه

                    والشفاء والنجاح

                    الا يدعو الخطيب من على المنبر بهدايه المسلمين والعفو عنهم وشفاء مرضاهم ....

                    ثم يؤمنون على دعاءه ؟؟



                    سبحان الله على عقوووووووووولهم الشيعيه الكرتونيه



                    فهل عندما يطلب الولد الذي يدخل الامتحان من والديه الدعاء له بالنجاح والفلاح والتوفيق

                    هل يستشفع بهم دون الله او مع الله ؟؟؟؟؟؟؟ياشيعي

                    فاذا نجح احتج الشيعه وقالوا هاهو التوسل

                    السنه يتوسلون للناس !!!!!!!

                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • haam
                      عضو فعال
                      • Jun 2004
                      • 78

                      #11
                      الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

                      (900|1) قال الله تعالى في سورة الطلاق :
                      (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءقدراً*)
                      (901|2) وقال الله تعالى في سورة المائدة :
                      (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين *)
                      (902|3) وقال في سورة آل عمران :
                      (إن الله يحب المتوكلين *)

                      فلماذا يتوكل ويتوسل هؤلاء القوم على غير الله ؟





                      905|6 ) وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « من وثق بالله أراهالسرور ، ومن توكل عليه كفاه الأمور».
                      (906|7) قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « من أحب أن يكون اتقىالناس فليتوكل على الله » .
                      (907|8) وقال الباقر (عليه السّلام) : « من توكل على الله لا يغلب ،ومن اعتصم بالله لا يهزم » .
                      ____________
                      6 - غرر الحكم 2 : 158|138 .
                      7 - الفقيه 4 : 285|854 ، معاني الأخبار : 196|2 ، روضة الواعظين 2 : 425 ، مشكاة الأنوار :17 .
                      8 - روضة الواعظين 2: 425، مشكاة الأنوار : 17.
                      فلماذا يتوكلون ويتوسلون ويعتصمون بغير الله ؟

                      تعليق

                      • haam
                        عضو فعال
                        • Jun 2004
                        • 78

                        #12
                        الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

                        اضيف في الأساس بواسطة haam
                        (900|1) قال الله تعالى في سورة الطلاق :
                        (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءقدراً*)
                        (901|2) وقال الله تعالى في سورة المائدة :
                        (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين *)
                        (902|3) وقال في سورة آل عمران :
                        (إن الله يحب المتوكلين *)

                        فلماذا يتوكل ويتوسل هؤلاء القوم على غير الله ؟





                        905|6 ) وقال أمير المؤمنين (عليه السّلام) : « من وثق بالله أراه السرور ، ومن توكل عليه كفاه الأمور».
                        (906|7) قال النبي (صلّى الله عليه وآله) : « من أحب أن يكون اتقىالناس فليتوكل على الله » .
                        (907|8) وقال الباقر (عليه السّلام) : « من توكل على الله لا يغلب ،ومن اعتصم بالله لا يهزم » .
                        ____________
                        6 - غرر الحكم 2 : 158|138 .
                        7 - الفقيه 4 : 285|854 ، معاني الأخبار : 196|2 ، روضة الواعظين 2 : 425 ، مشكاة الأنوار :17 .
                        8 - روضة الواعظين 2: 425، مشكاة الأنوار : 17.
                        فلماذا يتوكلون ويتوسلون ويعتصمون بغير الله ؟
                        فلماذا يتوكل ويتوسل هؤلاء القوم على غير الله ؟

                        تعليق

                        • راعيها
                          عضو متميز

                          • Feb 2004
                          • 6760

                          #13
                          الرد: التوسل والرد بعض الشبهات من كتبكم

                          قال تعالى: { وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}. وقال تعالى: {وعلى الله فليتوكل المؤمنون * وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون}.




                          لا قال توكلوا وتوسلوا بعلي ولا بالحسين


                          &&&&&

                          ألا أيش مشكله الشيعه مع الحسن ؟؟؟


                          ما نسمع منهم الا علي والحسين ؟؟


                          هل استقال الحسن من منصبه كولي ؟؟

                          أو هم ألغوا ولايته ولم يعد له قيمه

                          ولايتوسلون به ؟؟ كما يتوسلون بغيره


                          أم انه لم يتزوج فارسيه فالغوا ولايته بالسر وخفيه وتقيه





                          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                          تعليق

                          مواضيع مرتبطة

                          Collapse

                          جاري العمل...