السلام عليكم
جأت بموضع بحاثا عنه في كتبكم وربما درستموه فأرجوا عدم حدفه وقرائته بعد التأكد منه جيداا
فهذه شواهد على التوسل من كتبكم أستخرجت الأحاديث المروية لديكم فلا داعي من التكبر وخصوصأ بعض الأعضاء الذين لا أريد ذكر أسمائهم
أن التوسل بغير الله سبحانه, والاستغاثة والاستشفاع - المعمولة عند المسلمين , في جميع الأزمان بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء - ليس بمعنى التشريك في أفعال الله عز وجل.
بل الغرض أن يفعل الله فعله ويقضي الحاجة ببركاتهم وشفاعتهم, حيث أنهم مقربون لديه, مكرمون عنده, ولامانع من أن يكونوا سببا ووسيلة لجريان فيضة.
فلماذا يعزل الأنبياء والأولياء من مثل ما يصنع بمخصوص العظماء؟!
حيث قال تعالى(من ذا الذي يشفع عنده إلآ بإذنه) فاستثنى, وقال سبحانه(لايشفعون إلآ لمن ارتضى).
والحال أنهم لايدعون الضريح للشفاعة, بل يدعون صاحب الضريح، لأنه ذو مكان مكين عند الله وإن كان متوفى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
وعن عثمان بن حنيف, أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدع الله أن يعافيني.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت صبرت فهو خير لك وإن شئت دعوت.
قال: فأدعه.
فأمره أن يتوضأ ويدعو بهذا الدعاء:"اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد, نبي الرحمة, يامحمد إنني توجهت بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي.
اللهم شفعه".
رواه الترمذي والنسائي سننالترمذي5/ 569 تح 3578 باختلاف يسير, ورواه النسائي في كتاب"اليوم والليلة", وفي سنن ابن ماجة1/ 441 ح 1385 بختلاف يسير ايضاَ وصححه البيهقي وزاد: فقام وأبصر انظر: وفاء الوفا 4/ 1372
جأت بموضع بحاثا عنه في كتبكم وربما درستموه فأرجوا عدم حدفه وقرائته بعد التأكد منه جيداا
فهذه شواهد على التوسل من كتبكم أستخرجت الأحاديث المروية لديكم فلا داعي من التكبر وخصوصأ بعض الأعضاء الذين لا أريد ذكر أسمائهم
أن التوسل بغير الله سبحانه, والاستغاثة والاستشفاع - المعمولة عند المسلمين , في جميع الأزمان بالنسبة إلى الأنبياء والأولياء - ليس بمعنى التشريك في أفعال الله عز وجل.
بل الغرض أن يفعل الله فعله ويقضي الحاجة ببركاتهم وشفاعتهم, حيث أنهم مقربون لديه, مكرمون عنده, ولامانع من أن يكونوا سببا ووسيلة لجريان فيضة.
فلماذا يعزل الأنبياء والأولياء من مثل ما يصنع بمخصوص العظماء؟!
حيث قال تعالى(من ذا الذي يشفع عنده إلآ بإذنه) فاستثنى, وقال سبحانه(لايشفعون إلآ لمن ارتضى).
والحال أنهم لايدعون الضريح للشفاعة, بل يدعون صاحب الضريح، لأنه ذو مكان مكين عند الله وإن كان متوفى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
وعن عثمان بن حنيف, أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدع الله أن يعافيني.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شئت صبرت فهو خير لك وإن شئت دعوت.
قال: فأدعه.
فأمره أن يتوضأ ويدعو بهذا الدعاء:"اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد, نبي الرحمة, يامحمد إنني توجهت بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي.
اللهم شفعه".
رواه الترمذي والنسائي سننالترمذي5/ 569 تح 3578 باختلاف يسير, ورواه النسائي في كتاب"اليوم والليلة", وفي سنن ابن ماجة1/ 441 ح 1385 بختلاف يسير ايضاَ وصححه البيهقي وزاد: فقام وأبصر انظر: وفاء الوفا 4/ 1372







تعليق