النبي لابد له من وصي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • a7sai
    عضو
    • Jun 2004
    • 34

    #1

    النبي لابد له من وصي

    النبي لابد له من وصي

    و الأنبياء و الرسل و أولو الشرائع نصبوا لهم أوصياء حين وفاتهم و انتقالهم من الدنيا ، فيجب أن يكون محمد صلى الله عليه و آله وسلم له وصي ينصبه بنص منه الذي هو نص من الله سبحانه لأن الله قال في حقه ( و ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى ) .
    فعلمنا أنه إذا نص على أحد بالوصية لا يكون ذلك إلا بنص من الله سبحانه و إلا قد نطق عن الهوى أحياناً و لم يكن كل كلامه وحياً يوحى ، و لقد نفاه الله سبحانه و حصر كلامه بالوحي . ثم كيف يمكن أن يدع رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم أمته مهملين بلا وصي مع ما وصفه الله سبحانه بقوله تعالى ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .
    و هل يكون من الرأفة و الرحمة أن يدع الخلق في حيرة شديدة يكلهم إلى اختيارهم حتى يختاروا الرئيس على أنفسهم غير نص من الله ولا تعيين من رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم والله سبحانه يقول ( وربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيرة ) حتى يعملوا بآرائهم و يتبعوا أهوائهم ليختلفوا في الدين و ليذهبوا إلى الشك و الظن و التخمين مع تمكنه من هدايتهم و جمعهم على الحق و الهدى و نصب دليل واضح و علم لائح .
    ولا ريب أن هذا ليس شأن الرؤوف العطوف بالمؤمنين ولا شأن من هو على خلق عظيم ، بل ولا شأن من هو منسوب إلى الله رب العالمين ، لأن الله سبحانه يقول ( و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا ) .
    فبين أن ما عند الله ليس فيه اختلاف ، فالذي جعل في الخلق اختلافاً حيث وكلهم إلى آرائهم و ميولات أنفسهم ليس من الله سبحانه . فحاشا رسول الله عن ذلك ، لأن الله سبحانه قرنه بنفسه و جعل طاعته طاعته و معصيته معصيته ثم وصفه بما لم يصف به أحد من الفضيلة و قال ( و إنك لعلى خلق عظيم ) . و صاحب الخلق العظيم لا يكل الخلق في الدين على شهوة أنفسهم و ميل إرادتهم لأن اتفاق الكل على شيء واحد لو لم يكن راجعاً إلى قاهر واحد يقهرهم على شيء واحد محال ، و هل رأيت في كل الدهر اتفاق الجميع على واحد ؟ و أما ضروريات الدين فذلك ما قهرهم عليه الرسول الأمين .
    و أما ما ينسبون إلى رسول الله صلى الله عليه و آله من قوله ( لا تجتمع أمتي على ضلال ) ، فإن كان المراد منها جميع الأمة بحيث لا يشذ منهم أحد بحال من الأحوال فذلك ما يتفق فيما نحن فيه ، و إن كان ما يصدق عليه الأمة و لو بعض منهم كيف يجتمع هذا القول منه صلى الله عليه و آله و سلم مع قوله المتفق على صدوره منه و هو قوله صلى الله عليه و آله و سلم ( ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة فرقة ناجية و الباقون في النار ) .
    و بالجملة : فإهمال النبي رعاياه و عدم نصب وصي و ولي يقوم مقامه و يظهر شريعته و أحكامه ليس فعل من هو منسوب إلى الله الحكيم ، و يجل عن ذلك نبينا صلى الله عليه و آله و سلم الذي هو على خلق عظيم .
    فوجب أن ينصب وصياً يقوم مقامه و يظهر أحكامه و ينشر أعلامه و يأخذ عنه جميع الشرائع و الأحكام و يتربى لديه في جميع الليالي و الأيام و الشهور و الأعوام .

    من هو الوصي
    فإذا ثبت أنه يجب على النبي نصب الوصي فيجب أن ننظر في أنه من هو و من يكون له قابلية لهذا الأمر العظيم و الخطب الجسيم ؟
    فنقول : إنه ما ادعي لأحد من الأمة أن يكون منصوصاً بالوصية غير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، و أما القائلون بأنه الخليفة الرابع ما ادعوا في سائر الخلفاء أنهم منصوصون بالخصوص عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم بل يثبتون خلافة الأول بالإجماع و خلافة الثاني بنص الأول عليه عند موته ، و خلافة الثالث بالشورى التي أسسها الثاني . و ما أدري الإجماع الذي مستندهم في خلافة الأول ما مستنده و ما دليله ؟
    فإن كان زعمهم أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال ( لا تجتمع أمتي على خطأ ) فعلى فرض صحة هذا القول يجب أن يكون إجماع جميع الأمة بحيث لا يشذ منهم شاذ ولا نادر و متى وقع هذا الإجماع للأول ؟ لأن عند موت النبي ما حضرت السقيفة إلا أناس معدودون ، و لو فرضنا اتفاق جميع أهل المدينة فأين أهل مكة و المسلمون الذين بين الحرمين و أهل الطائف و أهل اليمن و سائر المسلمين المنتشرين في الأقطار ؟؟ و متى تحقق هذا الإجماع من جميع الأمة ؟ و هذا لا شك فيه و لا ريب يعتريه .
    و أما اتفاقهم فيما بعد ذلك فممنوع و على مدعيه البيان ، و كذلك اتفاق ما عدا الحاضرين في السقيفة ، بل اتفاق كل من السقيفة ، فإن إنكار سعد بن عبادة معروف لا ينكر معلوم لا يستر .
    و أما اتفاق بعض الأمة فيناقضه قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم ( ستفترق أمتي ...إلى قوله : فرقة ناجية و الباقون في النار ) . وذلك معلوم كالشمس في رابعة النهار .
    و إن زعموا أن أكثر الأمة أجمعوا على الأول فإن الله تعالى ذم الكثرة و مدح القلة و قال تعالى ( بل أكثرهم لا يعقلون ) ، ( و لكن أكثرهم لا يعلمون ) ، ( و لقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن و الإنس ) ، ( و لكن أكثر الناس لا يشكرون ) ... و أمثالها من الآيات التي فيها ذم الكثرة .
    فعلى هذا فأي اعتبار في كثرة المبايعين للأول بلا دليل ولا برهان ولا حجة ولا بيان؟ و الكثرة مذمومة بنص القرآن . و إن زعموا أن خلافة الأول استنبطوها من أمر النبي صلى الله عليه و آله سلم بالصلاة خلفه نقول لو صحت هذه الرواية و سلمتها الأمة لا يدل على خلافته لما عندهم من جواز الصلاة خلف كل بر و فاجر . فلو أن النبي صلى الله عليه و آله وسلم أمر بالصلاة خلف أبي بكر على ما يزعمون فقد صلى بزعمهم خلف عبدالرحمن بن عوف فهلا اتخذوه خليفة دون الأول و قلدوه أمر الأمة .
    و بالجملة : فلا حجة لهم في إثبات خلافته ولا برهان فخلافته إنما كانت بلا هدى ولا علم ولا كتاب منير ثاني عطفه ليضل الناس بغير علم ، فإذا بطل أساس الأول فأي أثر يترتب على نصه على الثاني إذ لم يثبت أمره من الله ولا من رسوله حتى ينص فيه على غيره ( بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها آخر بعد مماته ) فكانت خلافة الثاني بناء على غير أساس محكم و هو منهدم البنيان مضمحل الأركان .
    فإذا لم تثبت خلافته بعدم إثبات خلافة الناس عليه فالشورى التي أسسها فجعلها في ستة أي اعتبار لها و أي اعتماد عليها فإنها بناء على بناء على غير أساس و إنما دعاهم إلى ذلك الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس .
    و أما مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فقد ذكرنا أنه ما ادعي في حق أحد النص الخاص من الرسول صلى الله عليه و آله وسلم سواه لأنا قد بينا سابقاً أنه تجب الوصية على النبي و يجب أن يوصي إلى شخص خاص و لم يدعى إلا في حق هذا الشخص الرباني و النور الشعشعاني و البشر الثاني . بل نقول : الوصية متعينة إليه ولا يجوز النص على غيره مع وجوده لأن الله سبحانه و تعالى نفس النبي صلى الله عليه و آله وسلم ولا يعقل شيء أقرب إلى شيء من نفسه ، و حيث أن الاتحاد في غير الاثنينية من جميع الكمالات و جميع الأحوال و الأفعال و الإضافات و معالي الدرجات إلا ما استثني من خصائصه صلى الله عليه و آله وسلم .
    فإذا كان علي أمير المؤمنين عليه السلام نفس النبي و أقرب الخلق إليه في جميع الكمالات و الصفات الحسنة فأنى يعدل به عن نفسه و عن أقرب الخلق إليه و أشبههم به و أولاهم عليه و أطوعهم إلى الإنقياد إليه و أعلمهم بالأحكام و أقضاهم في الحلال و الحرام كل ذلك باتفاق من الفريقين . فلو عدل عنه إلى غيره و أوصى إلى غيره كان مخالفاً للحكمة و مرجحاً للمرجوح و مقدماً للمفضول و ذلك محال على الحكيم الذي هو على خلق عظيم .
    و أيضاً نقول : أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم آخاه و الأخوة تنبئ عن المساواة كما هو صريح آية ( أنفسنا ) فالعدول عن المساوي إلى غيره مما هو دون رتبته في مقام النيابة و الوصاية مخالفة للحكمة و هو محال على الحكيم الذي هو على خلق عظيم .
    و أيضاً قد نص الله سبحانه على طهارته عن الذنوب و عصمته من سائر العيوب بل طهره عن كل رجس و دنس و خبث في ظاهره و باطنه و سره و علانيته بقوله تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ) ولا شك أن أمير المؤمنين عليه السلام داخل في هذه الآية بالإجماع و سوق الآية لأن قبلها كان الخطاب لنساء النبي و كان الخطاب بالضمير المؤنث ثن عدل عنهن و قال ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ) و المخاطب فيه الذكور و هم أمير المؤمنين و الحسن والحسين عليهم السلام و فاطمة عليها السلام دخلت فيهم تغليباً إجماعاً .
    و بالجملة : قد اتفق المسلمون على أن هؤلاء الأربعة هم أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا و الطهارة عامة غير مختصة فتشمل ظاهرهم و باطنهم فهم المطهرون من درن الذنوب مطلقاً صغيرها و كبيرها و من النجاسات الظاهرة في أجسامهم و أجسادهم .
    فالعدول عن هذا الطيب الطاهر إلى غيره مخالفة للحكمة و هي محال على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم المبعوث بالرحمة والرأفة .
    و أيضاً فإن أمير المؤمنين عليه السلام قد جمع من محامد الصفات و خوارق العادات و التصرف في الكائنات و التدبير في الموجودات و استسلام الأشياء له من الذوات و الصفات ما اشتبهت فيه الأوهام و توهمت الأحلام و ادعوا في حقه الألوهية و غلوا و قالوا هو الله .
    و منهم من قال أن الله فوض إليه الأمور و التدابير .
    و منهم من قال أنه – سبحانه و تعالى – جعله واسطة للفيوضات كلها و أنه باب الله إلى الخلق في جميع الإفاضات في التكوينات و التشريعات و باب الخلق إلى الله في الطلبات و المسألات و هو الواقف على التطنجين و السر في العالمين و النور الزاهر في المغربين و المشرقين و لم تحصل هذه العقائد فيه إلا لما ظهر منه عليه السلام من الكرامات و خوارق العادات و انفعال الأشياء له ما لم يحصل لغيره ، و قد قال ابن أبي الحديد في حقه عليه السلام :
    تقيلت أفعال الربوبية التي
    عذرت بها من شك أنك مربوب

    فالعدول عنه مع هذه الكمالات و عجائب الأمور و الحالات مخالفة للحكمة و هي محال على الحكيم الذي هو على خلق عظيم .
    و هل يساوى أو يرجح من يشك في إيمانه و كفره و عدالته و فسقه على من يشك في ربوبيته و عبوديته ؟
    لا والله لا يخفى ذلك على من له أدنى روية و معرفة فكيف بمن عنده علم غيوب الأشياء و حقائقها ( و من عنده علم الكتاب ) و فصل الخطاب لا يكون ذلك أبداً .
    ولا يفعله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أما سمعت الله تعالى بعد أن نص على أن أمير المؤمنين عليه السلام نفس الرسول في الآية ( أنفسنا ) قال سبحانه ( ما كان لأهل المدينة و من حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله و لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ) و لم يقل : ( عنه ) مع أنه أخصر . و إنما المراد نفسه التي هو أمير المؤمنين عليه السلام .
    فالإعراض عن أمير المؤمنين عليه السلام هو التخلف عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و التخلف عن رسول الله هو المشاقة معه و هو قوله تعالى ( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا ) .
    و المؤمنون هم القليلون الذين أشار إليهم بقوله ( و ما آمن معهم إلا قليل ) ، ( و قليل من عبادي الشكور ) ، ( و قليل ما هم ) ، ( فشربوا منه إلا قليلاً منهم ) .
    و الأكثرون هم الكافرون فإن الله تعالى يقول ( و أكثرهم الكافرون ) ، ( و لكن أكثرهم لا يشكرون ) ، ( بل أكثرهم لا يعلمون ) ، ( و أكثرهم لا يعقلون ) .
    فثبت بالبرهان الواضح أنه يجب على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن لا يدع الخلق مهملين بل ينصب لهم وصياً حقيقاً بالرئاسة عالماً بالسياسة جامعاً لجوامع الكمالات آتياً بخوارق العادات و الآيات و يجري فيهم جريان نفسه في جميع البريات ولا يجعلهم مهملي الناصية ليميلوا إلى ما عندهم من الشهوات و يوقعوا الإختلافات و يستحقوا غضب بارئ السماوات .
    و إنه يجب عليه صلى الله عليه و آله و سلم أن لا ينصب وصياً إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأنه نفسه فلا يكون شيء أقرب إلى شيء من نفسه . و أنه مطهر من الذنوب معصوم من العيوب محفوظ بعناية علام الغيوب قد تولى الله عصمته و طهارته و أذهب عنه الرجس و طهره تطهيرا فلا يجوز أن يوصل إليه غيره إذ لا يصل أحد إليه في كمال من الكمالات ولا في شيء من محاسن الصفات و معالي الدرجات . فلو اختار عليه غيره لم يكن بالمؤمنين رؤوفاً رحيماً و قد وصفه الله كذلك و حاشا أن يخلف وصف الله و يخلف وعد الله .
    فثبت أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الوصي و الخليفة و المنصوص عليه من الله بالخصوص . و حديث ( غدير خم ) يدل على ذلك أكبر دلالة و يشهد أعظم شهادة و ذلك معلوم لمن راعى الإنصاف و جانب الإعتساف ( ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) .
    فيما ذكرنا ثبتت خلافة أمير المؤمنين عليه السلام و وصايته بلا فصل و بطل خلافة من تقدمه إذ لم يقم عليها برهان ولا دليل بل البرهان على خلافه واضح السبيل .
  • vega
    عضو فعال
    • Jul 2004
    • 117

    #2
    الرد: النبي لابد له من وصي

    ك، [إكمال الدين] ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] لي، [الأمالي للصدوق] العطار عن أبيه عن ابن عبد الجبار عن محمد بن زياد الأزدي عن أبان بن عثمان عن الثمالي عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده ع قال قال رسول الله ص الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أنت يا علي و آخرهم القائم الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مَشارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغارِبَهَا

    بحارالأنوار ج : 52 ص : 185379- ك، [إكمال الدين] ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الطالقاني عن محمد بن همام عن أحمد بن مابنداد عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير عن المفضل عن الصادق ع عن آبائه ع عن النبي ص قال لما أسري بي أوحى إلي ربي جل جلاله و ساق الحديث إلى أن قال فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار علي و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري قلت يا رب من هؤلاء قال هؤلاء الأئمة و هذا القائم الذي يحل حلالي و يحرم حرامي و به أنتقم من أعدائي و هو راحة لأوليائي و هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين فيخرج اللات و العزى طريين فيحرقهما فلفتنة الناس بهما يومئذ أشد من فتنة العجل و السامري


    فلماذا افتى الخوئي ان اسمائهم غير معلومه والوصي السابق يوصي للذي بعده قبل موته !!

    تعليق

    • vega
      عضو فعال
      • Jul 2004
      • 117

      #3
      الرد: النبي لابد له من وصي

      وبه عن محمد بن الفضيل، عن الرضا(عليه السلام) قال: " قلت له: أتبقى الارض بغير إمام؟ قال: لا، قلت: فإنا نروى عن أبي عبدالله(عليه السلام) أنها لا تبقى بغير إمام إلا أن يسخط الله على أهل الارض - أو قال: على العباد - فقال: لا تبقى [الارض بغير إمام(1) ولو بقيت] إذا لساخت ".

      10 - محمد بن يعقوب الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبدالله المؤمن، عن أبي هراسة، عن أبى جعفر الباقر(عليه السلام) أنه قال: " لو أن الامام رفع من الارض ساعة لساخت بأهلها وماجت كما يموج البحر بأهله "(2).

      11 -
      محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: " سألت الرضا(عليه السلام): هل تبقى الارض بغير إمام؟ قال: لا، قلت: إنا نروى أنها لا تبقى إلا أن يسخط الله عزوجل على العباد؟ قال: لا تبقى إذا لساخت ".

      ___________________________________
      (1)
      اى ليس مراد ابى عبدالله عليه السلام السخط الذى تبقى معه الارض بأهله، بل لسخط الذى تصير به الارض منخسفة ذاهبة.وما بين القوسين ليس في الكافى.

      (2)
      في الكافى " لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله ".

      فمن هو الوصي قبل النبي صلى الله عليه وسلم ؟
      وباعتبار ان الله رفع المهدي فلم تسيخ الأرض !
      كما بالحديث اعلاه ان رفع الامام ساعه !!
      وماذا عن موضوع الحجه ابو طالب ؟
      وماذا عن الاحاديث التي تتكلم عن ثلاثه عشر امام ؟ ووصي!

      تعليق

      • vega
        عضو فعال
        • Jul 2004
        • 117

        #4
        الرد: النبي لابد له من وصي

        عصمة النواب الاربعة:


        القاعدة العامة في قضية التوكيل بذاتها إنّها لا تقتضي ولا تستلزم العصمة، لكن في خصوص النواب الاربعة، ومن طبيعة التوكيل الذي ورد في حقهم: «اسمعوا له وأطيعوا فإنّه لا يقول إلاّ عن قولي»، مثل هذا النصّ إذا أخذناه باطلاقه نستفيد أن هذا السفير لا يفتري على الامام ولا يكذب، وهذا المقدار من صدقه في النقول عن الامام سلام الله عليه، نحرزه من صيغة توكيل الامام سلام الله عليه، لا من مطلق التوكيل.
        نحن نعلم أنّ هناك أشخاصاً وكّلهم الائمة سلام الله عليهم ثم خانوا أماناتهم، من قبيل البطائني، ومن قبيل أشخاص كانوا ولاة من قبل أمير المؤمنين سلام الله عليه ثم خانوا أماناتهم، وكّلهم الامام وعينهم ولاة على البلدان:
        فأصل التوكيل لا يقتضي العصمة، ولكن إذا كانت صيغة التوكيل فيها عناية خاصة من قبيل أنّه لا يقول إلاّ عن قولي ولا يظهر منه ما ينافي الاستقامة، ولم يرد من الامام سلام الله عليه ما يدلّ على انفساخ عدالته، فحينئذ نقول بأنّ هذا رجل في تمام نقوله صادق ومطابق للواقع وأنّه أمين، هذا المقدار نكتفي ونلتزم به.

        فكم صار عدد المعصومين عند الشيعه ؟

        ابو طالب

        فاطمه

        ثلاثه عشر امام

        اربعه سفراء للمهدي !!

        هل يوجد غيرهم ؟

        تعليق

        • vega
          عضو فعال
          • Jul 2004
          • 117

          #5
          الرد: النبي لابد له من وصي

          كرواية زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للقائم غيبة قبل قيامه ، قلت : ولِمَ؟ قال : يخاف على نفسه الذّبح

          فهل الحسين لايخاف على نفسه الذبح ؟

          تعليق

          • vega
            عضو فعال
            • Jul 2004
            • 117

            #6
            الرد: النبي لابد له من وصي

            الشيعة يصفون الإمام علي رضي الله عنه أنه ديوث جبان
            يصف الشيعة الإمام علي رضي الله عنه أنه لا غيرة عنده على بنته وعرضه
            وهذا مستخلص عقيدتهم في معنى تزويج علي رضي الله عنه بنته
            (أم كلثوم من فاطمه رضي الله عنهما) من حبيبه عمر الفاروق رضي الله عنه ...


            وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، وحمّاد، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في تزويج أم كلثوم، فقال: إن ذلك فرج غصبناه[1].
            أول فرج غصبناه !!






            هكذا يصف الشيعة الإمام علي رضي الله عنه

            وصي هكذا يخاف ويغتصب

            ووصي يختفي لأنه يخاف فيكون الوصي الحسين القى بنفسه للتهلكه

            تعليق

            • vega
              عضو فعال
              • Jul 2004
              • 117

              #7
              الرد: النبي لابد له من وصي





              http://www.fnoor.com/fn0483.htm

              تعليق

              • vega
                عضو فعال
                • Jul 2004
                • 117

                #8
                الرد: النبي لابد له من وصي

                لماذا قال الرافضة (الشيعة) إن القرآن محرف وناقص ؟
                ****************
                نقلا عن كتاب : الشيعة الإثني عشرية وتحريف القرآن




                للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا .

                http://hussain1.hypermart.net


                اعتقد الشيعة التحريف في القرآن للأسباب التالية :

                -------------------------------------------------------
                أولا : عدم ذكر الإمامة في القرآن الكريم :
                --------------------------------------------------------


                إن الشيعة يعتقدون أن مسألة الإمامة داخلة في المعتقدات الأساسية يكفر منكرها ، فتتعلق بالإيمانيات كالأيمان بالله وبالرسول صلى الله عليه وسلم وللإمامة عند الشيعة مفهوم خاص ينفردون به عن سائر المسلمين فيعتقدون ( أن الإمامة منصب إلهي كالنبوة فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ، ويؤيده بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه ... فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إماما للناس من بعده..) [محمد حسين آل كاشف الغطاء " أصل الشيعة وأصولها " ص 58 مؤسسة الاعلمي - بيروت]

                أما الفرق بين الرسول والنبي والإمام عندهم فقد روى صاحب الكافي أنه سئل إمامهم الرضا ( ما الفرق بين الرسول والنبي والإمام ؟ فكتب أو قال : الفرق بين الرسول والنبي والإمام : أن الرسول الذي ينزل عليه جبرائيل فيراه ويسمع كلامه وينزل عليه الوحي وربما رأى في منامه نحو رؤيا إبراهيم "ع" ، والنبي ربما سمع الكلام وربما رأى الشخص ولم يسمع ، والإمام هو الذي يسمع الكلام ولا يرى الشخص . [الكليني : " الكافي " ، كتاب الحجة ، باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث: 1/230 دار التعارف- بيروت] .

                وهذا النص يفيد أن الوحي الإلهي متحقق حصوله للثلاثة على اختلاف في الطريقة والوسيلة التي يصل بها " الوحي" لكن كانت رواية الكافي هذه تقول : إن الإمام يسمع الكلام ولا يرى الشخص " أى الملك " مع أن هناك عدة روايات عندهم تؤكد تحقق رؤية الإمام للملائكة حتى أن " عالمهم " المجلسي عقد في البحار بابا بعنوان ( باب أن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم وأنهم يرونهم) [" البحار " ( 26/351) دار احياء التراث العربي - بيروت : "الكافي" (ج1/458) دار التعارف - بيروت] ، وذكر فيه ستة وعشرين حديثا منها ما ذكره عن الصادق قال : ( إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا ، وتحضر موائدنا وتأتينا في وقت كل صلاة لتصليها معنا ، وما من يوم يأتي .. إلا وأخبار أهل الأرض عندنا وما يحدث فيها ..) [" البحار " : (26/356)].


                وعن الصادق ( إن منا لمن ينكت في أذنه ، وإن منا لمن يؤتى في منامه وإن منا لمن يسمع صوت السلسلة تقع على الطشت - كذا - وإن منا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرائيل وميكائيل ) [" البحار " : (26/358)].

                فترى في هذه الروايات أن الفرق الذي ذكره الكليني عن الرضا بين الإمام والرسول والنبي - إن كان يعتبر فرقاًً - قد تلاشى حتى قال المجلسي نفسه ( إن استنباط الفرق بين النبي والإمام من تلك الأخبار لا يخلو من إشكال وكذا الجمع بينهما مشكل جدا) ["البحار" : ج 26/82]. ثم قال : (ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية خاتم الأنبياء ولا يصل عقولنا فرق بين النبوة والامامه ) ["البحار" : ج 26/82]. نقلا عن مسألة التقريب ( ناصر القفاري ) بعد التأكد من مصادر الشيعه .

                ====================================

                الإمامة ركن من أركان الدين عند الشيعة

                ====================================

                الإمامة ركن من أركان الدين عند الشيعة


                الإيمان بإمامة الأئمة الاثنى عشر ركن من أركان الدين عندهم وكتبهم مليئة بما يثبت هذا ، من ذلك ما يرويه الكليني بسنده عن أبي جعفر قال : (بني الإسلام على خمس : على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية -) [الكليني : " الكافي " ، كتاب الإيمان والكفر ، باب دعائم الإسلام : (2/22)].

                فالولاية - أي إمامة الاثنى عشر - يعتبرونها الركن الخامس للإسلام ، ويزعمون أنها محل الاهتمام والعناية من الشارع كما يدل على ذلك قوله (ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية) وما ندري أين هذا الاهتمام المزعوم وكتاب الإسلام العظيم كتاب الله تذكر فيه وتكرر أركان الإسلام من الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج ولا ذكر فيه لشأن ولاية أئمتهم الاثنى عشر ..

                وأحيانا يجعلون أركان الإسلام ثلاثة الولاية إحداها . يروي الكليني بسنده عن الصادق "ع" قال : ( أثافي الإسلام ثلاثة : الصلاة والزكاة والولاية ولا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتيها) ["الكافي" ، كتاب الإيمان والكفر ، باب دعائم الإسلام : (2/22)].

                ويقولون إن الولاية أفضل أركان الإسلام فعن زرارة عن أبي جعفر قال : ( بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية قال زرارة قلت : وأي شيء من ذلك أفضل ؟ فقال : الولاية أفضل ..) [المصدر السابق : (2/22)].

                ويقولون إن الولاية لا رخصة فيها ، فعن أبي عبد الله قال : (إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض الصلاة والزكاة والصيام والحج وولايتنا فرخص لهم في أشياء من الفرائض الأربعة [قال المجلسي: (قوله فرخص لهم في أشياء أي كقصر الصلاة في السفر وترك الصيام في السفر والمرض والحج والزكاة مع عدم الاستطاعة) "مرآة العقول" : (7/116) دار الكتب الاسلامية - طهران] ، ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا لا والله ما فيها رخصة [" الكافي " على هامش " مرآة العقول " : (7/116) ، وانظر : " الكافي " طبعة التعارف : (2/26)].

                --------------------------------
                تكفير من أنكر إمامة الأئمة الأثنى عشر عند الشيعة :
                --------------------------------



                وردت روايات كثيرة عندهم تكفر من أنكر إمامة الأئمة الاثنى عشر ، ومن رواياتهم في ذلك :

                عن أبي عبد الله "ع" قال : ( من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر) ["الكافي" كتاب الحجة ، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل : (1/434)]. وأهلها هم الأئمة الاثنى عشر أو من ينوب عنهم من فقهاء الشيعة .

                وعن أبي عبد الله قال : ( ثلاثة لا ينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما [يعنون بهما اللذين أقاما دولة الإسلام بعد ونشرا دينه ، الخليفتين الراشدين أبا بكر وعمر]. في الإسلام نصيبا ) [" الكافي " كتاب الحجة ، باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل الخ: (1/434)].

                والعبادة عندهم لا قبول لها إلا بالإيمان بولاية الاثنى عشر ففي " البحار " للمجلسي : ( لو أن عبدا عبد الله ألف سنة وجاء بعمل 72 نبيا ما تقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت وإلا أكبه الله على منخريه في نار جهنم ) [" البحار " (27/196)].
                وعن الصادق - قال : ( الجاحد لولاية علي كعابد وثن ) [المصدر السابق : (27/181)].


                وعقد المجلسي في " البحار " عدة أبواب في هذا المعنى منها : ( باب أنه لاتقبل الأعمال إلا بالولاية ) وذكر فيه واحدا وسبعين حديثا لهم [" البحار " : (27/166) وما بعدها].

                ( باب ... أنه يسئل عن ولايتهم في القبر ) وفيه 22 حديثا [" البحار " : (27/157 - 165)].

                ( باب أنهم شفعاء الخلق وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم وأنه يسأل عن حبهم وولايتهم في يوم القيامة ) وفيه 15 حديثا [" البحار " : جـ27 ، ص 311-317].


                ----------------------------------------------------
                أقوال علماء الشيعة تدل على ان منكر ولاية أحد الائمة الاثنى عشر كافر عند الشيعة .
                ----------------------------------------------------



                قال ابن بابويه القمي في رسالته في الاعتقادات :

                ( واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده "ع" أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء ) .

                واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . وقال النبي - صلى الله عليه وآله ( الأئمة من بعدي اثنا عشر أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي فمن أنكر واحدا منهم فقد أنكرني ) ["البحار" المجلسي :جـ27 ، ص 62].

                وقال القمي : ( فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو الظالم الملعون ، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون وقال النبي - صلىالله عليه وآله - من جحد عليا إمامته من بعدي فإنما جحد نبوتي ، ومن جحد نبوتي فقد جحد ربوبيته وقال الصادق : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر ) [المصدر السابق].


                وهذا ابن المطهر الحلي يعد من لم يؤمن بأئمتهم أشد شرا من اليهود والنصارى قال: (الإمامة لطف عام والنبوة لطف خاص لإمكان خلو الزمان من نبي حي بخلاف الإمام وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص ) [ابن المطهر الحلي : " الألفين " : ص 13 - مؤسسة الأعلمي].

                وقال عالمهم نعمة الله الجزائري : إنا لم نجتمع معهم ( أي أهل السنة ) على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ) [" الانوار النعمانية " : (2/278) - منشورات الاعلمي - بيروت].

                وقال المفيد : ( اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار) ["المسائل " عن "البحار" : (23/391)].

                وقال : ( اتفقت الإمامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار وأن على الإمام أن يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وإقامة البينات عليهم فإن تابوا من بدعهم ، وصاروا الى الصواب وإلا قتلهم لردتهم عن الإيمان وأن من مات منهم على ذلك فهو من أهل النار) [" أوائل المقالات " : ص 51 دار الكتاب الاسلامي - بيروت ، وانظر : "البحار" : (23/390)].

                وقال شيخهم الطوسي : (ودفع الأمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لأن الجهل بهما على حد واحد ) [انظر : المجلسي : "البحار" : (8/368)].


                وقال المجلسي : ( وقد وردت أخبار متواترة أنه لايقبل عمل من الأعمال الا
                بالولاية ) ["البحار" : (8/369)].


                هذا رأي الشيعة فيمن أنكر إمامة أئمتهم الاثنى عشر [ومن أراد المزيد لتكفير الشيعه لمنكر الائمة الاثنى عشر يراجع كتاب حقيقة الشيعة (عبدالله الموصلى ) ط القاهرة].

                وبعد هذا تساءل الشيعة : لماذا لم تذكر الولاية في القرآن بالرغم من أهميتها العظيمة .
                لماذا تذكر الصلاة والزكاة وغيرهما من أركان الإسلام في القرآن ولا تذكر الولاية ؟!!!!!



                فلما وقعت هذه المشكلة لجأوا إلى القول بأن القرآن محرف ، مغير فيه ، حذف منه آيات كثيرة ، وأسقطت منه كلمات غير قليلة ، حذفها أجلة الصحابة وأكابر الأمة الإسلامية حقدا على علي ، وعنادا لأولاده ، وتضييعا لتراث رسول الله صلى الله عليه وآله .

                ثم زوروا في كتبهم رويات مكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى علي وآل بيته عليهم السلام .

                أمثلــة لذلــــك :

                فمثلا يروي محمد بن يعقوب الكليني عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : لم سمي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ؟ قال : الله سماه ، وهكذا أنزل في كتابه " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ( وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين ) " [أصول الكافي كتاب الحجة : جـ 1 ص 479].

                وروى أيضا عن جابر قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله ["كتاب الحجة من الكافي " باب فيه نكت ونتف من التنزيل ، ص 484 جـ1].

                وروى عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ( بولاية علي ) ليس له دافع ، ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله ["كتاب الحجة من الكافي " باب فيه نكت .. ص 490 جـ 1].

                وروى عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا " فأبى أكثر الناس (بولاية علي) إلا كفورا ، قال : ونزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا " وقل الحق من ربكم (في ولاية علي) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا اعتدنا للظالمين (آل محمد) نارا [- "كتاب الحجة من الكافي" أيضا ص 493 جـ1].

                وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال هكذا نزلت هذه الآية "ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به (في علي) لكان خيرا لهم [ "كتاب الحجة من الكافي" أيضا ص 492 جـ1].

                وعن منخل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نورا مبينا [- "كتاب الحجة من الكافي" ص 485 جـ 1] .

                وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغيا ["كتاب الحجة من الكافي" ص 484 جـ1].

                ويذكر على بن إبراهيم القمي في مقدمة تفسيره " أنه طرأ على القرآن تغيير وتحريف ويقول: وأما ما كان خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ؟ فقيل له : فكيف نزلت يا ابن رسول الله ؟ فقال : نزلت كنتم خير أئمة أخرجت للناس" وقال: واما ما هو محرف منه فهو قوله : لكن الله يشهد بما أنزل إليك (في علي) كذا نزلت ، وقوله : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ( في علي ) . ["تفسير القمي" مقدمة المؤلف ص 36 جـ 1]

                وروى الكليني عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله عليه السلام " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" فقال : ليس هكذا إنما هي والمأمونون ، فنحن المأمونون ". [كتاب الحجة من اصول الكافي جـ1 ص 492]

                فهذه هي الروايات في الولاية ومثلها كثيرة وكثيرة في كتب حديثهم وتفسيرهم وغيرها .

                فالمقصود أنهم يقولون بالتحريف في القرآن لأغراض منها إثبات مسألة الإمامة والولاية التي جعلوها أساس الدين وأصله .

                تعليق

                • vega
                  عضو فعال
                  • Jul 2004
                  • 117

                  #9
                  الرد: النبي لابد له من وصي

                  قال تعالى: (أوفوا بالعقود)(217).

                  وقال عزوجل: (الموفون بعهدهم إذا عاهدوا)(218).

                  وقال تعالى: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)(219).

                  وقال سبحانه: (واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد)(220).

                  وقال تعالى: (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون)(221).

                  وقال رسول الله(ص): (المؤمنون عند شروطهم)(222).

                  وفي حديث آخر: (المسلمون عند شروطهم)(223).

                  وعن أبي مالك قال: قلت لعلي بن الحسين(ع): أخبرني بجميع شرائع الدين؟ قال: (قول الحق والحكم بالعدل والوفاء بالعهد)(224).

                  وعن الحسين بن مصعب قال: سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: (ثلاثة لا عذر لأحد فيها: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين)(225).

                  وعن النبي(ص) قال: (تقبلوا لي بست أتقبل لكم بالجنة، إذا حدثتم فلا تكذبوا، وإذا وعدتم فلا تخلفوا، وإذا ائتمنتم فلا تخونوا، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم وألسنتكم)(226).

                  وعن الصادق (ع) عن آبائه(ع) قال: قال رسول الله(ص): (أقربكم غدا مني في الموقف أصدقكم للحديث وآداكم للأمانة وأوفاكم بالعهد وأحسنكم خلقا وأقربكم من الناس)(227).

                  وقال (ع): (إن العهود قلائد في الأعناق إلى يوم القيامة فمن وصلها وصله الله، ومن نقضها خذله الله، ومن استخف بها خاصمته إلى الذي أكدها وأخذ خلقه بحفظها)(228).

                  وعن أمير المؤمنين(ع) أنه قال: (كن منجزاً للوعد موفياً بالنذر)(229).



                  بناء عليه تكون بيعه كل الأئمه عهد مضمون انه بلا تقيه

                  ولا تظاهر ولا تمثيل ولا كذب فتكون بيعه شرعيه

                  وتكيه دينيه تحجم الرافضه وتوقفهم عند حدودهم بلا مزايدات على

                  أهل البيت أو الوصايه عليهم

                  تعليق

                  • vega
                    عضو فعال
                    • Jul 2004
                    • 117

                    #10
                    الرد: النبي لابد له من وصي

                    عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
                    (( وكل الله بقبر الحسين ( عليه السلام ) أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره عارفا بحقه شيعوه حتى يبلغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشية ، وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة ))(2) .
                    آخر تعديل بواسطة vega; 01-07-2004, 10:55 PM.

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: النبي لابد له من وصي

                      لماذا لابد من وصي يا احسائي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      النبي صلى الله عليه وسلم لابد له من وصي !!!!!!!
                      طيب
                      ماذا عن قبل النبي صلى الله عليه وسلم
                      الحجه الوصي ابو طالب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      هات لنا معلومات عن وصايته ولماذا لم يورثها لعلي مباشره ؟؟؟
                      وكيف يحتاج النبي صلى الله عليه وسلم لوصي
                      وأصلا موجود قبله وصي وحجه
                      هو ابو طالب الحجه الوصي !!!!!!
                      أيضا
                      لماذا تزعمون أن الأوصياء 12
                      بينما ابو طالب زاد العدد واحدا ؟؟؟؟؟؟؟
                      ومتى ؟؟؟؟؟؟
                      قبل النبوه التي تزعم ان النبي صلى الله عليه وسلم لابد ان له وصي
                      فلماذا ظهر أبو طالب وصيا قبله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      فهل يحتاج الوصي لنبي بعده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      هذا أمر
                      الأمر الآخر
                      لديكم ياشيعه احاديث شيعيه صريحه
                      تقول أن الأئمه 12 من ولد فاطمه
                      وانت ياعلي
                      يعني 13 وصي (( غير ابو طالب طبعا )) !!!!!!!
                      فكيف تزعمون أن الأئمه 12 ؟؟؟؟؟؟؟؟
                      وتزعمون أنكم اثناعشريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      فهل تلعبون على الموالين الشيعه المساكين الذين لايعرفون منهجكم ؟؟
                      اتحداك ان تجيب يا احسائي !!!!!!!

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • vega
                        عضو فعال
                        • Jul 2004
                        • 117

                        #12
                        الرد: النبي لابد له من وصي

                        ليستفيد بعض الشيعه لعل الله يهديهم

                        فهذه مصادرهم تثبت لهم انها مصطنعة في قم

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...