الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الحبيب11
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 70

    #1

    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية

    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 5)



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، و أشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله ، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون .... و صلى الله عليه و على آله إلى يوم الدين
    أما بعد ....
    من سليمان بن عبدالوهاب إلى حسن بن عيدان ...
    سلام على من اتبع الهدى ، و بعد ...



    قال الله تعالى ( و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر )(1) ، و قال النبي(ص) ( الدين النصيحة )(2) ، و أنت كتبت إليَ أكثر من مرة تستدعي ما عندي حيث نصَحتُك على لسان ابن أخيك ، فها أنا أذكر

    هامش_____________________________
    1 - سورة آل عمران الآية 104
    2 -أخرجه البخاري في التاريخ /110:2:1 / و مسلم / 55 / و النسائي / 4197-4198 / و أبو داود / 4944 /
    و أحمد / 16493-16494-16498-16499 / عن تميم بن أوس الدري
    و أخرجه الترمذي / 1926 / و النسائي / 4199-4200 / و أحمد / 7894 / و ابن النجار عن أبي هريرة
    و أخرجه أحمد / 3271 / عن عبدالله بن العباس
    و أخرجه الدرامي / 2754 / عن عبدالله بن عمر



    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 7 )



    و قال (ص) ( لا يزال أمر هذه الأمة مستقيماً حتى تقوم الساعة )(1) .

    و جعل اقتفاء أثر هذه الأمة واجبا على كل أحد بقوله تعالى : ( و من يتبع غير سبيل المؤمنين نوَله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيراً )
    (2) .

    و جعل إجماعهم حجةً قاطعةً لا يجوز لأحدٍ الخروج عنه ، و دلائل ما ذكرنا معلومة عند كل مَن له نوعُ ممارسةٍ في العلم .

    اعلم أن ما جاء به محمد (ص) أن الجاهل لا يستبدٌ برأيه
    (3) ، بل يجب عليه أن يسأل أهل العلم كما قال تعالى :
    ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
    (4) .

    و قال (ص) ( هل لا إذا لم يعلموا سألوا ، فإنما دواء العيٍ
    (5)السؤال )(6) ....

    هامش ______________________
    1 - أخرجه البخاري / 71 -3116 - 7312 / و مسلم / 1037 / عن معاوية
    2 - سورة النساء الآية 115

    3 -يقول النبي (ص) ( ثلاث مهلكات : شحٌ مطاعٍ و هوى متبع ، و إعجاب المرء برأيه )
    أخرجه الخطيب في تاريخه و العسكري عن عبدالله بن العباس

    و يقول النبي (ص) ( إذا رأيت شحاً مطاعاً و هوى متبعاً و دنيا مؤثرة و إعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك و دع العوام ، فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلٍ يعملون مثل عملكم )
    أخرجه الترمذي / 3058 / و أبو داود / 4341 / و ابن ماجه / 4014 /

    4 - سورة الأنبياء الآية 7 و سورة النحل الآية 43

    5 - العي : هو التحير في الكلام و المراد الجهل

    6 - الحديث أن رجلا من أصحاب رسول الله أصابه جرح في عهد رسول الله ثم أحتلم فقال : هل تجدون لي رخصة في التيمم ؟ فقالوا : ما نجد لك رخصة و أنت تقدر على الماء فاغتسل فمات ، فلما قدمنا على النبي (ص) أخبر بذلك فقال
    ( قتلوه قتلهم الله ألا سألوا / و في رواية هلا سألوا / إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال )
    أخرجه أبو داود /337 / و ابن ماجه /572 / و أحمد /3048 / و الدرامي / 752 /
    و أخرجه أبو داود / 336 / عن جابر بن عبدالله .



    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 8 )



    و هذا إجماع .


    قال في غاية السؤال : ( قال الإمام أبو بكر الهروي : أجمعت العلماء قاطبة على إنه لا يجواز لأحدٍ أن يكونَ إماما في الدين و المذهب المستقيم حتى يكون جامعاً هذه الخصال و هي : أن يكون حافظا للغات العربية و اختلافها ، و معاني أشعارها و أصنافها ، و اختلاف العلماء و الفقهاء ، و يكون عالماً فقيهاً ، و حافظا للإعراب و أنواعه و الاختلاف ،



    عالما بكتاب الله حافظاً له و لا ختلاف قراءته و اختلاف القراءة فيها ، عالماً بتفسيره و محكمه و متشابهه و ناسخه و منسوخه و قصصه ، عالماً بأحاديث الرسول (ص) ، مميزا بين صحيحها و سقيمها و متصلها و منقطعها و مراسيلها و مسانيدها و مشاهيرها ، و أحاديث الصحابه موقوفها و مسندها ، ثم يكون روعاً ديناً صائِباً لنفسه صدوقاً ثقةً بيني مذهبه و دينه على كتاب الله و سنة رسوله (ص) .


    فإذا جمع هذه الخصال فحينئذٍ يجوز أن يكون إماماً ، و جاز أن يقلدَ و يجتَهِدَ في دينه و فتاويه ، و إذا لم يكن جامعاً لهذه الخصال و أخل بواحدةٍ منها كان ناقصاً و لم يَجُز أن يكونَ إماماً و يقلدَه الناس .


    قال : و إذا ثبت أن هذه شرائط لصحة الاجتهاد و الإمامة فقد كَل من لم يكن كذلك أن يقتديَ بمن هو بهذه الخصال المذكورة ) .



    و قال : ( الناس في الدين على قسمين : مقلدٌ و مجتَهِدٌ ، و المجتهدون مختصون بالعلم ، و علم الدين يتعلق بالكتاب و السنة و اللسان العربي الذي وردا به ، فمن كان فيما يعلم الكتاب و السنة و حُكم ألفاظِها و معرفة الثابت من أحكامها ، و المنتقل من الثبوت بنسخٍ أو غيره ، و المقدم و المؤخر صحَ اجتهادُه و أن يقلدَه مَن ْ لم يبلغْ درجته ، و فرضُ من ليس بمجتهدٍ أن يسألَ و يقلدً ، و هذا لاخلاف فيه ) .


    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 9 )



    انظر قوله : ( و هذا لا خلاف فيه ) ..
    و قال ابن القيم في إعلام الموقعين
    (1) : ( لا يجوز لأحد أن يأخذَ من الكتاب و السنة ما لم يجتمع فيه شروط الاجتهاد و من جميع العلوم ) .


    قال أحمد بن المنادي : ( سأل رجل أحمد بن حنبل : إذا حفظ الرجل مائة ألف حديث هل يكون فقيها ؟ قال : لا ، قال : فمائتي ألف حديث ؟ قال : لا ، قال فثلثمائة ألف حديث ؟ قال : لا ، قال : فأربعمائة ؟ قال : نعم . قال أبو الحسن فسألت جدي : كم كان يحفظ أحمد ، ؟ قال : أجاب عن ستمائة ألف حديث
    (2) ) .



    قال أبو إسحاق : ( لما جلست في جامع المنصور للفتيا ذكرت هذه المسألة فقال رجل : فأنت تحفظ هذه المقدار حتى تفي الناس ؟ قلت : لا ، إنما أفتي بقول مَنْ يحفظ هذه المقدار ) .


    و لو ذهبنا نحكي من نحكي الإجماع لطال ، و في هذا الكفاية للمسترشد .

    و إنما ذكرت هذه المقدمة لتكونَ قاعدةً يُرجَع إليها فيما نذكره ، فإن اليوم ابتُلِيَ الناسُ بمن ينتسب إلى كتاب و السنة و يستنبط من علومهما و لا يبالي مَن خالفه ، و إذا طلبت منه أن يعرضَ كلامه على أهل العلم لم يفعلْ ، بل يوجبُ على الناس الأخذ بقوله و بمفهومه ، و من خالفه فهو عنده كافر ... هذا و هو لم يكن فيه خصلة واحدة من خصال أهل الاجتهاد ، و لا و الله عِشْرُ واحدة .. و مع هذا راجَ كلامه على كثير من الجهالُ فإنا لله و إنا إليه راجعون ... الأمة كلها تصيح بلسان واحد و مع هذا لا يردُ لهم في كلمةٍ ، بل كلُهم كفار أو جهال .... اللهم اهْدِ الضالَ و رُدَه إلى الحق !





    هامش____________________________
    1 - إشارة إلى كتابه ( إعلام الموقعين عن رب العالمين )
    2 - و في بعض الروايات ألف ألف حديث .



    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 10 )



    فنقول .. قال الله عز و جل : ( إن الدين عند الله الإسلام )(1) ، و قال تعالى : ( و من يتبعِ غير الأسلام ديناً فلن يقبلَ منه )(2) و قال تعالى : ( فإن تابوا و أقاموا الصلوة و آتو الزكاة فخلوا سبيلهم )(3) ، و في الآية الأخرى : ( فإخوانكم في الدين )(4) .


    قال ابن عباس : ( حرَمَتْ هذه اللآية دماءَ أهل القبلة ) .


    و قال أيضا : ( لا تكونوا كالخوارج تؤوِلوا آياتِ القرآن في أهل القبلة ، و إنما نزلت في أهل الكتاب و المشركين ، فجهلوا علمها ، فسفكوا بها الدماء ، و انتهكوا الأموال ، و شهدوا على أهل السنة بالضلالة ، فعليكم بالعلم بما نزل فيه القرآن ) .


    و كان ابن عمر يرى الخوارج شرار الخلق ... قال ( إنهم عمدوا في آياتٍ نزلت في الكفار فجعلوها في المسلمين)(5)

    فحينئذٍ ذكر الله عز و جل ( إِنَ الديِن عند الله الإسلام )(6) .




    هامش______________________________

    1 - سورة أل عمران الآية 19

    2 - سورة أل عمران الآية 85

    3 - سورة التوبة الآية 5

    4 - سورة الأحزاب الآية 5 + سورة التوبة الآية 11

    5 - الحديث أثر موقوف على عبدالله بن عمر ورد في البخاري في باب قتل الخوارج و الملحدين بعد إقامة الحجة عليهم و قول الله تعالى :
    ( و ما كان الله ليضلَ قوما بعد إذ هداهم حتى يبينَ لهم ما يتقون )

    و كان ابن عمر يراهم شرار خلق الله و قال ( إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلها على المؤمنين ) .

    6 - سورة آل عمران الآية 19




    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 11 )



    و قد قال النبي (ص) في حديث جبريل : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدأً رسول الله )(1) .


    و في حديث ابن عمر : ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده و رسوله )(2) .




    هامش__________________________

    1 - عن عبدالله بن عمر قال : حدثني أبي عمر بن الخطاب قال : بينما نحن عند رسول الله (ص) ذات يوم إذ ضلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر و لا يعرفه منا أحد ، حتى جلس إلى النبي (ص) فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفَيْه على فخذيه و قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ،

    فقال رسول الله (ص) : الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا . قال : صدقت ، قال : فعجبا له يسأله و يصدقه ، قال فأخبرني عن الإيمان ، قال : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شره . قال : صدقت ، قال فأخبرني عن الإحسان ، قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، قال : فأخبرني عن الساعة ، قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، قال : فأخبرني عن إماراتها ، قال : أن تلد الأمة ربتها و أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان .

    قال ثم انطلق ، فلبثت ملياً ثم قال لي : يا عمر ، أتدري من السائل ؟ قلت : الله و رسوله أعلم ، قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم .

    أخرجه مسلم / 8 / و الترمذي / 2610 / و النسائي / 4990 / و أبو داود / 4695 / و ابن ماجه / 63 /
    و أحمد / 185-369-376-5822 / .


    2 - سأل رجل عبدالله بن عمر ألا تغزو ؟؟ فقال ابن عمر رضي الله عنهما سمعت النبي (ص) يقول ( بني الإسلام على خمسٍ : شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله / و في رواية على أن يوحد الله / و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و الحج و صوم رمضان ) .

    أخرجه البخاري / 8 / و مسلم / 16 / و الترمذي / 2609 / و النسائي / 5001 /
    و أحمد / 5639-5979-6265 / و الطبراني في الكبير .



    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 12 )



    و في حديث و فد عبد القيس قال فيه النبي (ص) ( آمركو بالإيمان بالله وحده ... أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله )(1) ...و غير ذلك من الأحاديث وصَفَ الإسلام بالشهادتين و ما معهما من الأركان ، و هذا إجماع الأمة ، بل أجمعوا أن من نطق بالشهادتين أجريت عليه أحكام الإسلام لحديث ( أمرت أن أقاتل الناس )(2) ، و لحديث الجارية : ( أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : من أنا ؟ قالت : رسول الله ، قال : أعتقها فإنها مؤمنة )(3)




    هامش__________________________

    1- عن عبد الله بن عباس أن وفد عبد القيس أتوا النبي (ص) فقال : من الوفد - أو من القوم ؟- قالوا : ربيعة ، فقال : مرحباً بالقوم - أو بالوفد - غير خزايا و لا ندامى ، قالوا : إنا نأتيك من شقة بعيدة ( أي أرض بعيد ) و بيننا و بينك هذا الحيَ من كفار مضر و لا نستطيع أن نأتيَك إلا في شهر حرام ، فمُرنا بأمر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة ،

    فأمرهم بأربع و نهاهم عن أربع ، أمرهم بالإيمان بالله عز و جل وحده ، قال : هل تدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ قالوا الله و رسوله أعلم قال : شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله إقام الصلاة و إيتاء الزكاه و صوم رمضان و تعطوا الخُمسَ من المغنم و نهاهم عن الدباء ( هو إناء يصنع من القرع ) و الحنتم ( هو إناء يصنع من طين و شعر ودم ) و المزفت ( هو إناء مطلي بالزفت و القار ) . - قال شعبة ربما النقير ( هو جذع الشجر ينقر و يتخذ وعاء ) ، و ربما قال : المقير ( أي المطلي بالقار ) .


    أخرجه البخاري / 53 / و مسلم / 17 / و الترمذي / 1599 - 2611 / و النسائي / 5031 /
    و أبو داود / 3692-3696-4677 / و أحمد / 3396 / .




    2 - الحديث عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي (ص) قال : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة . فإذا فعلوا ذلك عصموا في دماؤهم و أموالهم إلا بحق الإسلام و حسابهم على الله ) .

    أخرجه البخاري 25 / و مسلم / 22 /
    و لهذا الحديث ألفاظ و روايات عديدة سيردذكرها لا حقاً .


    3 - عن معاوية بن الحكم السلمي قال : كانت لي جارية ترعى غنماً لي قِبَل أحدُ الجوَانية ، فطلعت ذات يوم فإذا الذئب قد ذهب بشاة من غنمها ، و أنا رجل من بني آدم أسف كما يأسفون ، لكني صككنها ( أي ضربتها ) صكة ، فأتيت رسول الله (ص) فعظَم ذلك علي ، قلت : يا رسول الله أفلا أعتقها ، قال : ائتني بها فأتيته بها فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسول الله ، قال أعتقها فإنها مؤمنة .

    أخرجه مسلم / 537 / و أبو داود / 930 - 3282 / و أحمد / 27718 - 27720 /
    و أخرجه بلفظ آخر النسائي / 3653 / و الدرامي / 2348 / و أحمد / 17485 - 18961 - 18972 /
    و أبو نعيم عبد الرزاق عن الشريد بن سويد الثقفي .



    الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية
    للعالم العلامة النحرير الفهامة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب ( صفحة 13 )



    و لحديث ( كفوا عن أهل لا إله إلا الله )(1) .... و غير ذلك .


    قال ابن القيم : ( أجمع المسلمون على أن الكافر إذا قال : لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، فقد دخل الإسلام ...
    ... و كذلك أجمع المسلمون أن المرتد إذا كانت ردته بالشرك فإن توبته بالشهادتين ...
    ... و أما القتال .. إن كان ثَمَ إمام قاتل الناس حتى يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة ) .
    و كلُ هذا مسطور مبين في كتب أهل العلم ، مَنْ طلَبة وجده ، فالحمد لله على تمام الإسلام .



    هامش____________________________
    1 - الحديث ( كفوا عن أهل لا إله إلا الله ، لا تكفروهم بذنب ، فمن كفَر أهل لا إله إلا الله فهو إلى الكفر أقرب ) .
    أخرجه الطبري في الكبير عن عبدالله بن عمرو .

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
    قال الأمام علي عليه السلام " ما جادلت جاهلا إلا وغلبني وما جادلت عالما ًإلا غلبته "

  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية

    سليمان لم يصل لدرجه مرجعيه ولا عندنا درجات مرجعيه وكلام فاضي مثل اللي عندكم

    كل من نأخذ منه ونرد عليه الا كلام الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم


    &&&&&&&&&

    لكن انتم المرجع مقدس ولا يرد له كلام

    فلنذهب بجوله

    &&&&&&&&&&&&&


    يقول السيد الطالقاني :
    ( ومن أفظع الأعمال التي قاموا بها تجاه الرشتي انهم أوعزوا إلى بعض أتباعهم بخطف عمته من على رأسه أثناء الصلاة وهو يؤم الناس في حرم الحسين عليه السلام ، وقد تكرر ذلك العمل الشائن مرتين ، إحداهما وهو يؤدي صلاة الظهر في إحدى الجمع ، وأخرى في صلاة الفجر وهو ساجد ، وقد صحب ذلك في الحادثتين تعالي الضحك من قبل الخصوم المتفرقين في أرجاء الحرم وحول ضريح الحسين ، دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية العبادة ، وهو واقف بين يدي ربه ، وهموا بقتله ... ) [ الشيخية - 140]

    بالذمة دول علماء وإلا ولاد شوارع !!!

    وتطاول الشيعة على الأحسائي وتلامذته حتى نبشوا قبورهم وسرقوا ما بها !!!

    وقتلوا أبنه أحمد وهو يصلي في الصحن ، وكان بجواره ابنه الصغير ، فقام أحد أصحاب ابن الأحسائي بالهروب بالطفل الصغير واخفائه حتى لا يطاله القتل !

    وكان الشيخ زين العابدين الكرماني الشيخي ، إذا مر بمدرسة كاشف الغطاء ، ألقى عليه هؤلاء شيئا من القذارات تحقيرا له !
    وفي عام 1314هـ احرقت بيوت الشيخية و أحرق الميرزا محمد علي الهمداني !

    شايف الحب والمودة بين مذاهب الشيعة وبتقولوا إن السنة كفار !!


    يقول السيد محمد حسن آل الطالقاني :

    ( فدوت في الأوساط العلمية ، ولم تقتصر على طلبة العلوم وأهل الفضل ، بل تسربت إلى صفوف العوام مما أدى إلا الاستهانة بالعلم والاستخفاف بحملته ، وبلغ التطرف حدا حكم فيه الوحيد البهبهاني بعدم صحة الصلاة خلف البحراني )
    [ تنقيح المقال في أحوال الرجال - 2 / 85] [ مع علماء النجف - 74 ] [ الشيخية - 39]

    ( روى الشيخ عبد الله المقمقاني في كتاب " تنقيح المقال " عن ابيه أن المولى البهبهاني - إخباري- سئل عن الصلاة خلف الشيخ يوسف صاحب الحدائق - أصولي - فقال : لا تصح ) ( مع علماء النجف / محمد مغنية ص74 )

    تقدر تقول لي عن واحد من كبار ( لاحظ من كبار ) علماء السنة في الأربعة مذاهب ، حرم على من يتبع مذهبه بالصلاة خلف أحد من المذاهب الأربعة السنية الأخرى ....

    أنتم كفرتم بعضكم البعض ولك وجه تخششنا النار ؟؟

    وأنتم في النار أصلاً بحكم عدم تكفيركم الجزايري والخميني اللي ما يعبدوا رب محمد وما بيعترفوا برسالته إضافة لتكفير فرقكم الشيعية التانية لكم !!

    دا إنت وأشكالك مجرد مطايا للفرس ، اقرأ :

    يقول السيد الطالقاني ( تبودلت الآراء وتكررت المشورة بين علماء إيران والعراق ، وكان أكثر علماء العراق يومئذ وإلى اليوم من الإيرانيين .. فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني ، فكيف يروق لهم أن يأتي رجل من أطراف الأحساء وأبناء الصحراء فيتفوق عليهم في بلادهم ويحظى بإقبال ملكهم وشعبهم ؟ ولكن ذلك قد حصل بالرغم منهم وأجبرهم على الاعتراف بتفوقه وتقدمه ) !!! [ الشيخية - 95]

    اقرأ كويس ((( فالإيرانيون في الغالب ينظرون إلى العرب نظرة ازدراء واحتقار ويعتقدون بتخلفهم الذهني )))

    ودا ميرزا الإحقاقي في كتابه " رسالة الإيمان " بيشتم في العرب لأنهم حطموا إمبراطورية الفرس !!

    وبيقول عنهم عباد الشهوات العطاشى إلى عفة وناموس الدولتين الملكية والإمبراطورية الفارسية .. ( رسالة الإيمان ص323 ط الكويت مكتبة الصادق )

    مش سبق وقلت لكم إنكم ولا حاجة في قاموس الفرس لما ذكرت لكم كلام الخميني اللي قال فيه :

    إن الـ16 مليون إيراني في وقت الخميني أفضل من كل الناس في وقت الرسول عليه الصلاة والسلام ، دا حتى الخميني ما فكرش بأي شيعي خارج إيران حتى الآيات من غير الإيرانيين ..

    يعني إنتا ما تسواش جزمة حشاش إيراني في وقت الخميني على تشيعك !!

    دا إنت يا راجل مجرد كمساري لتحصيل السحت المخمس لسادتك في إيران ...

    وبص ودقق في كلام محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر (( أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة ! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية )).

    دول بيتبجحوا بأصلهم الفارسي ودينهم المجوسي وإنتم يا شيعة العرب نايمين في العسل ..

    دول آياتكم طلعوا الشيعة من الملة وإنت تذكر كلام الجزايري بتاعك وكذلك الخميني اللي ما يعبدوا رب السنة ولا يؤمنوا بنبيهم .. دينكم كله فلسفة والنقاش العقائدي في ساحاتكم الدليل وكتاب سيدك الخميني مصباح الهداية ينطق بفلسفة لا وجود لها في الإسلام ..

    دا من غير كفريات الخميني وإنت عارفها لما اعترف بأنه لولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لذهب دين الشيعة وبقي دين الصحابة ..( كشف الأسرار ص 193 )

    الأنبياء والرسل لم يذكرهم الله عز وجل إلا عباداً صالحين .. والفرس ضحكوا عليكم بحكاية الولاية والوصاية ، وكلام الخميني دليل على أن دينكم كله فلسفة وإلحاد وسلسلة طولية وعرضية ولاهوت وناسوت:

    دا بيتكلم عن علي رضي الله عنه ويقول : خليفته ( يعني خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ) القائم مقامه في الملك والملكوت ، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت ، أصل شجرة طوبى ، وحقيقة سدرة المنتهى ، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى ، معلم الروحانيين ، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين ) . ( مصباح الهداية ص 1).


    وأنت أول المؤمنين بالكفر ده ، وإحنا عارفينك وبلاشي تشكيك في عقيدة السنة ..

    يقول آية الله محمد تقي المدرسي :

    ( ففي الحديث : إذا بلغت عدة الصادقين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا يظهر الله المهدي‘عج‘ ) ( الفكر الإسلامي مواجهة حضارية / المدرسي ص 304 )

    كم شيعي في العالم في الوقت الحاضر والسابق ..

    مش ملاحظ إن دي شتيمة للشيعة لها 1400 سنة ..

    لو رحنا نشوف كم آية الله وروح الله عندكم لطلعنا بالآلاف !!

    ولسه ما فيكم 313 صادق إلى الآن !!



    آخر تعديل بواسطة راعيها; 23-07-2004, 01:11 PM.

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية

      سليمان بن عبدالوهاب الشيخ المفترى عليه 3-3د، محمد بن سعد الشويعر
      ،5- إن الطريقة المتبعة في منطقة نجد ، في التعبير عن المخالفة بالرسائل، لا بالتأليف، حيث ظهر هذا في رسائل الشيخ، ورسائل من كانوا يعارضونه،،، والمراسلات
      تعني رابطة فكرية، وصلة علمية بين المتراسلين، ولذا كان الشيخ سليمان ، على صلة بهؤلاء العلماء في المجمعة، لتبادل وجهات النظر بالمخالفة، ثم بالموافقة
      والائتلاف بعدما فتح الله عليهم،
      ،6- ولو كانت الهوة بعيدة بين الشيخين الأخوين: محمد وسليمان، ومدة الخلاف طويلة لطال معها الأخذ والرد، مع الأقران غير هؤلاء الثلاثة، ولكان للمخالفين
      الذين كثر خلافهم واستمروا في مناوأة الشيخ ودعوته، مع الشيخ سليمان تقارب، وتبادل رسائل، لأن هذا مما يفرحهم، ويقوي مراكزهم الخلافية،، وهذا ما لم نجد له
      شيئا يذكر، او قرينة يستدل بها على شدة مخالفة الشيخ سليمان وقبله العلماء الثلاثة الذين يراسلهم في المجمعة،
      ،7- وهذا ما يقوي ان التوقف مبدئيا لا يعتبر خلافا بمفهومه العام، ولكنه حيرة تدعو الى التبصّر وإجالة النظر، وتتبع الأمور، لأن موافقة العالم لا تتم في
      الغالب إلا بعد القناعة، وجلاء الأمور عن كل شيء يثير التساؤلات،،
      ومن هنا ندرك أثر المكاتبات بين الشيخ سليمان، وهؤلاء العلماء الذين وصل الينا خبرهم، حيث الجميع يبحثون عن الحقيقة، ويتلمسون الصواب لينحازوا اليه،، وهذا
      ما ندركه من سطور رسائلهم المتبادلة، التي نطرحها بين يدي القارئ، ممثلة من جانب الشيخ سليمان بالرسالة السابقة منه إليهم، ومن جانبهم في ردهم عليه،
      والتي سنوردها في هذه الحلقة،،
      ومن هاتين الرسالتين ندرك صدق النوايا، وحسن الاستجابة، يقول الشيخ سليمان في رسالته: وأذكركم ما منّ الله به علينا وعليكم من معرفة دينه، ومعرفة ما جاء
      به رسوله صلى الله عليه وسلم من عنده، وبصّرنا من العمى، وأنقذنا من الضلالة - ثم يذكرهم بعدما جاؤوا إلى الدرعية لمقابلة الشيخ والعلماء: بابتهاجهم
      وثنائهم على الله تعالى الذي أنقذهم،، ثم في دأبهم في سائر مجالسهم في الدرعية وبعد عودتهم للمجمعة، حيث يصل الثناء عليهم،،
      ويقولون هم في ردهم على الشيخ سليمان بن عبدالوهاب: فنحمد الله الذي فتح علينا وهدانا لدينه، وعدلنا عن الشرك والضلال، وأنقذنا من الباطل والبدع المضلة،
      وبصرنا بالإسلام الصرف الخالي عن شوائب الشرك، فلقد منّ الله علينا وعليكم فله الفضل والمنّة بما نور لنا من اتباع كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،،
      فنسأله ان يتوب علينا وعليكم ويزيدنا من الايمان،، فلقد خضنا فيما مضى، بالعدول عن الحق ودحضناه،، جهلاً منا وتقليدا لمن قبلنا، فحق علينا ان نقوم مع
      الحق قيام صدق اكثر مما قمنا مع الباطل،
      ،8- إن خوض الشيخ سليمان في بداية الأمر، مع من خاض حول دعوة الشيخ كان جهلا وتقليدا كغيره، ولما تمحّصوا الامور، ودققوا في جوانب ما يدور، وتشاور هو ومن
      يشاكله مع ذوي العلم والعقل، ظهرت أمامهم الحقيقة، واستبان لهم الطريق السوي، فحرصوا على السير فيه والدعوة إليه،،
      ،9- ومن قناعة الشيخ والعلماء الثلاثة الذين تواصل معهم في الرأي والمشورة، رأيناهم جميعا يخصون الشيخ محمد -رحمه الله- واولاده واسرتهم بالسلام، وتبادل
      المحبة، ذلك ان السلام ومشروعيته في الإسلام: يعني الالفة والمحبة، وعدم الضغينة، كما جاء في الحديث الصحيح: إذا التقى المسلمان وتصافحا تحاتت خطاياهما
      كما يتحاتّ ورق الشجر وفي الحديث الآخر توضيح للخيرية بين المسلمين: بأن خيرهما من يبدأ بالسلام،
      ،10- إن الجميع بعدما اقتنعوا بهذه الدعوة وسلامة الداعي وصدقه، أخذوا من تعاليم الإسلام أحسن ما دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو النصح لكل
      منهم، والدعوة الى تبيين الحق، وإبانة ما يجب على المسلم نحو نفسه ونحو اخوانه المسلمين: من نبذ الشرك وتحقيق كلمة التوحيد: قولا وعملا، ومراقبة لله في
      السر و العلن ، والدعوة للمسلمين بالهداية، وتوضيح ما أوجب الله من امر بالمعروف ونهي عن المنكر وبعد عما يخالف ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله
      عليه وسلم،
      ،- وفيما يلي نورد واحدة من رسائل علماء المجمعة الثلاثة ، في ردهم على رسالة الشيخ سليمان بن عبدالوهاب - رحم الله الجميع - حسبما أوردها الشيخ فوزان
      السابق - رحمه الله - في كتابه البيان والاشهار في رده على الحاج مختار حيث قال:
      فأجابوه برسالة ينبغي ان تذكر هنا ونصها:
      بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين، من كاتبيه الفقيرين الى الله: أحمد التويجري، وأحمد بن عثمان، وأخيه، إلى من
      منّ الله علينا وعليه باتباع دينه، واقتفاء هدي محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وامينه، الاخ سليمان بن عبدالوهاب،، زادنا الله وإياه من التقوى والايمان،
      وأعاذنا وإياه من نزغات الشيطان،، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، بعد إبلاغ الشيخ وعياله، وعبدالله وإخوانه السلام، وبعد: فوصل إلينا نصيحتكم جعلكم
      الله من الائمة الذين يهدون بأمره، الداعين اليه والى دين نبيه صلى الله عليه وسلم،،
      فنحمد الله الذي فتح علينا، وهدانا لدينه، وعدلنا عن الشرك والضلال، وأنقذنا من الباطل والبدع المضّلة، وبصرنا بالإسلام الصرف الخالي عن شوائب الشرك،
      لقد منّ علينا وعليكم الله، فله الفضل والمنّة، بما نور لنا من اتباع كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعدلنا عن سبيل من ضلّ بلا برهان، ونسأله ان
      يمن علينا وعليكم بالتوبة، ويزيدنا من الإيمان،
      فلقد خضنا فيما مضى بالعدول عن الحق ودحضناه، وارتكبنا الباطل ونصرناه، جهلاً منا وتقليداً لمن قبلنا فحق علينا ان نقوم مع الحق قيام صدق، أكثر مما قمنا
      مع الباطل على جهلنا وضلالنا، فالمأمول والمبتغى منا ومنكم وجميع اخواننا: التبيين الكامل الواضح لئلا يغتّر بأفعالنا الماضية من يقتدي بجهلنا، وأن نتمسك
      بما اتضح وابلولج من نور الإسلام، وما بين الشيخ، من شريعة النبي صلى الله عليه وسلم، فلقد حاربنا الله ورسوله واتبعنا سبل الغي والضلال، ودعونا الى سبيل
      الشيطان، وتنكبنا كتاب الله تعالى وراء ظهورنا، جهلا منا وعداوة، وجاهدنا في الصدّ عن دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، واتبعنا كل شيطان تقليدا وجهلا
      فلا حول ولاقوة إلا بالله (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) 23- الاعراف (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) 87
      الانبياء ،
      فالواجب منا لما رزقنا الله تعالى معرفة الحق: ان نقوم معه اكثر واكثر من قيامنا مع الباطل، ونصرح بالتبيين للناس، بأنا كنا على باطل فيما فات، ونقوم له
      مثنى وفرادى ، ونتوكل على الله، عسى ان يتوب علينا، ويعيذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وان يهدينا سبل السلام، ويجعلنا من الداعين الى الهدى، لا من
      الدعاة الى النار، فنحمد الله الذي لا إله الا هو، حيث منّ علينا بهذا الشيخ في آخر هذا الزمان، وجعله بإذنه وفضله، هاديا للتائه الحيران، نسأل الله
      العظيم ان يمتع به المسلمين، ويعيذه من شر كل حاسد وباغ، ويبارك في أيامه، وان يجعل جنة الفردوس مأواه وإيانا، وأن ينفعنا بما بيّنه،
      فلقد بيّن دين نبيه صلى الله عليه وسلم رغم أنف كل جاحد، وصار علماً للحق حين طمس، ومصباحا للهدى حيث درست أعلامه ونكس، وأطفأ الله به الشرك بعد ظهوره،
      حتى عبدت الأوثان صرفا، بلا رمس، ولمّا - منّ الله عليه برضاه - صار ينادي أيها الناس هلموا الى دين نبيكم الذي بعث به، وإن كنتم تؤمنون بالله واليوم
      الآخر، ثم لم ينقموا منه وعليه، إلا أنه يقول: أيها الناس اعبدوا ربكم، وأعطوه حقه الذي خلقكم لأجله، وخلق لكم ما في السموات وما في الارض جميعا منه ،
      إن الله تعالى يقول: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56 - الذاريات) وقال تعالى: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت (36 -
      النحل)، وقال: وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا (18 الجن)، وقال: فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن (20 آل عمران)، وفسّر اسلام الوجه
      بالقصد في العبادة، فإذا دعا غير الله، أو نذر لغير الله، أو استغاث بغير الله، او توكل على غير الله، او التجأ الى غير الله، فهذه عبادة لمن قصد بذلك،
      هذا والله الشرك الاكبر، وإنا نشهد بذلك، وقمنا مع أهله ثلاثين سنة، وعادينا من أمر بتجريد التوحيد العداوة البيّنة التي ما بعدها عداوة،
      فالواجب علينا اليوم: نصر الله ودينه، وكتابه ورسوله، والبراءة من الشرك وأهله، وعداوتهم وجهادهم، باليد واللسان، لعل الله يتوب علينا، ويرحمنا ويستر
      مخازينا، وأكبر من هذا البدو الذين لا يدينون دين الحق، لا يصلّون ولا يزكون ولا يورّثون، ولا لهم نكاح صحيح، ولا حكم عن الله ورسوله، يدينون به صريح،
      ونقول: هم إخواننا في الإسلام، سبحانك هذا بهتان عظيم، ومكابرة لما جاء به رسول رب العالمين،
      فنقول: لا خلاف ان التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختلّ من هذا شيء لم يكن الرجل مسلما،
      فإن من عرف التوحيد ولم يعمل به، فهو كافر معاند، كفرعون وإبليس، وان عمل بالتوحيد ظاهرا، وهو لا يفهمه ولا يعتقده بقلبه فهو منافق، وشرّ من الكافر،
      أعاذنا الله وإياكم من الخزي يوم تبلى السرائر،
      فالواجب علينا وعلى من نصح نفسه، ان يعمل العمل الذي يحصل به فكاك نفسه، وان يعبد الله، ولا يعبد معه غيره، فالعبادة حق الله على العبيد، ليس لأحد فيها
      شرك، لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل فضلا عن السفلة والشياطين، وحق علينا ان نجأر إليه بالليل والنهار، والسر والعلانية، في الخلوات والفلوات، عسى أن يتوب
      علينا ويعفو عنا ما فات، ويعيذنا من مضلات الفتن، فالحق بحمد الله وضح وابلولج، وماذا بعد الحق إلا الضلال، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله على
      سيدنا محمد وآله وصحبه اجمعين، وسلم تسليما كثيرا، الى يوم الدين،، انتهى (البيان والاشهار في الرد على الحاج مختار ص 76 - ص 78)،، وقد أوردت الرسالتين
      ليتمعن القارئ ما فيهما من معان وندم، وحمية للدين الحق ودفاع عنه، وليكون حكمه عن علم ودراية بنفسه لنفسه،
      ذكاء الأعراب:
      جاء عند الأصفهاني في كتابه الأغاني: ان المغيرة بن شعبة عندما كان على الكوفة خرج يوما ومعه الهيثم بن الأسود النخعي بعد مطر يسير بظهر الكوفة فلقي
      أعرابيا من بني تيم الله بن ثعلبة، وهو لا يعرف المغيرة،، فقال له المغيرة: من أين أقبلت يا أعرابي؟ فقال: من السماوة، قال: وكيف تركت الأرض خلفك؟ قال:
      عريضة اريضة، قال: وكيف كان المطر؟ قال: عفى الأثر، وملأ الحفر،
      قال: ممن أنت؟ قال: من بكر بن وائل، قال: كيف علمك بهم؟ قال: إن جهلتهم لم أعرف غيرهم، قال: فما تقول في بني شيبان،؟ قال: سادتنا وسادة غيرنا، قال: فما
      تقول في بني ذهل؟ قال: سادة نوكى - أي حمقى - قال: فما تقول في قيس بن ثعلبة؟ قال: إن جاورتهم سرقوك، وإن ائتمنتهم خانوك،
      قال: فبنو يتم الله بن ثعلبة؟ قال: رعاء البقر، وعراقيب الكلاب، قال: فما تقول في بني يشكر؟ قال: صريح - الخالي النسب - تحسبه مولى، قال: فعجل؟ قال: أحلاس
      الخيل، قال: فحنيفة؟ قال: يطعمون الطعام، ويضربون الهام، قال: فعنزة؟ قال: لا تلتقي بهم الشفتان لؤماً قال: فأخبرني عن النساء؟ قال: النساء أربع: ربيع
      مريع، وجميع يجمع، وشيطان سمعمع، وغل لا يخلع،
      قال: فسر؟ قال: أما الربيع فالتي إذا نظرت اليها سرتك، وإذا أقسمت عليها برّتك، وأما التي جميع يجمع، فالمرأة تتزوجها فتجمع نشبك الى نشبها، واما الشيطان
      السمعمع فالكالحة في وجهك إذا دخلت، والمولولة في إثرك اذا خرجت، واما الغلّ الذي لا يخلع، فبنت عمك السوداء، القصيرة الورهاء - أي الخرقاء في العمل أو
      الحمقاء - الذميمة التي قد نثرت لك بطنها، إن طلقتها ضاع ولدك وان أمسكتها فعلى جدع أنفك،
      ثم قال له: ما تقول في اميرك المغيرة؟ قال: أعور زنَّاء،
      فقال الهيثم: فض الله فاك، ويلك،، هذا الأمير المغيرة،، فقال: إنها كلمة والله تقال، فانطلق به المغيرة إلى منزله، وعنده يومئذ اربع نسوة، وستون أمة، ثم
      قال له: ويحك هل يقدم أحد على هذه الكبيرة، وعنده مثل هؤلاء؟ ثم قال لهن المغيرة: ارمين اليه بحليكن، فخرج الأعرابي بملء كسائه ذهبا وفضة، (الأغاني 10 :
      ،138)،،




      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية

        ولما كنت قد ألفت في هذا الموضوع كتابا هو «تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية»، وكتبت بحثاً في مجلة البحوث الإسلامية العدد 60 تحت عنوان «سليمان بن عبدالوهاب الشيخ المفترى عليه».. فرأيت من المناسب المشاركة.
        وما ذلك إلا أن أعداء المسلمين، وأعداء رسالات الله وأنبيائه، قد حقدوا على رسول الله صلى الله
        عليه وسلم منذ بعثه الله سبحانه، وناصروا المشركين عليه، ولما هاجر، ناصبه يهود المدينة، ويهود خيبر العداء، كما أبان ابن هشام في سيرته: ولما جاء كبار اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لاستجلاء الأمر، وتناقشوا معه، قال ابن أبي الحقيق، وحيي بن
        أخطب وهما من كبارهم وأثريائهم، لمن معه من الأحبار: أهو هو الذي جاء وصفه في التوراة؟ قالوا: نعم، قال: والله ما ازددت له إلا بغضاً لأناصبنه العداء ما حييت. وقد كان حتى قتل في خيبر بعد الجلاء. فأصبحت هذه الخصلة سمة من اليهود.
        ومن ذلك العهد، وهم مناصبون الإسلام وأهله، ومع عداوتهم للنصارى يحتمون بهم ضد الإسلام، ويكذبون ويفترون، ويحسبون كل صيحة، هي عليهم، فاجتمع حقد النصارى بعدما أخرجهم المسلمون من ديار الشام مع عداء اليهود.
        وكلما حانت فرصة اغتنموها، ليدسوا السم في الدسم.. فالدولة السعودية الأولى، لما ناصرت دعوة الشيخ محمد
        بن عبدالوهاب
        ، وتقبل الناس إشراقة جديدة، في تنقية الدين من الشوائب الدخيلة، وفرح بها المسلمون في كل مكان، انزعج الحاقدون، فالتمسوا في المستشرقين الذين هم في الحقيقة مستشارون وباحثون عما يرضي ذوي الرئاسة، لتثبيت مصالحهم وزعاماتهم.. كما هو واقع الحال اليوم.
        فنبشوا في عيوب الماضي، ووجدوا فرقة خارجية أباضية، اسمها الوهابية، نسبة إلى
        عبدالوهاب ابن عبدالرحمن بن
        رستم الخارجي الأباضي، الذي مات عام 193هـ أي في القرن الثاني الهجري، عاش في الشمال الأفريقي، وحاربه أهل المغرب، وأفتى علماء الأندلس وشمال أفريقيا، بتكفيره وأعوانه الوهابية.
        ففرح المستعمرون، بهذا العيب، الذي أخرجه المستشرقون لهم من زوايا التاريخ، ليجدوا ثوباً جديداً جاهزاً فألبسوه الدعوة التي نبعت من الدرعية.. وفرح البدعيون وأصحاب الخرافات والمصالح معهم بهذا الفتح الجديد، وقامت حملة شرسة، ضد السلفية، وضد دين الحق. وأشيعت منذ ذلك التاريخ على الدعوة السلفية الصافية من كل كدر، والتي يريد دعاتها إعادة الإسلام إلى نقاوته الأولى، وطهارته من كل دخيل، كما شهد بذلك كل منصف ممن فكر ودرس بروية من رجالات الغرب.
        فحملة إبراهيم باشا في القرن الثالث عشر الهجري، على الدرعية معقل الدعوة السلفية في الجزيرة العربية، كانت وراءها أيد خفية، تدفع المال، وتضع الخطط، وتوجه وترشد، حتى أنه استقدم معه مستشارين وأطباء وصيادلة من ألبانيا وإيطاليا وفرنسا، كما قال الكابتن بادلير في رحلته عام 1234هـ للتأكد من تنفيذ الخطة.
        * . ووعده حق وصدق جل وعلا، مع أن السلفيين في الأندلس والمغرب، قد كفّروا تلك الوهابية لبعدها عن منهج السلف.
        ولما كان اليهود يحركون ويحرشون، فإنهم يعملون بجهدهم وخططهم ليدلسوا، ويوغروا الصدر بالكذب.. وتجسيم الأمور كما نلمس من السيطرة الإعلامية في أمريكا، وفي الغرب كله، بما رصدوا من مبالغ هائلة، وبما سيطروا
        عليه
        من فضائيات ووسائل إعلام، تبث ما يرغبون، وتجعل الباطل حقاً، في إصرار ومبالغة.
        فكانت الفرصة التي اغتنمها اليهود الصهاينة في أمريكا، بعد حادثة 11 سبتمبر الماضي على مركز التجارة لجعل الإسلام هو الهدف، ومحاربة الإرهاب هي الوسيلة، فأوجدوا قميصاً عثمانياً، يحقق أغراضهم ضد السلفية، التي يخشونها منذ بزغ نور الإسلام، وجاء بالرسالة محمد صلى الله
        عليه
        وسلم، من عند ربه.. كما هي عادتهم في الكذب.
        فأظهر أهل الكتاب العداء والكيد لهذه الرسالة، التي يعرفون حقيقتها، كما يعرفون أبناءهم، وصفحات التاريخ مليئة بمكايدهم وعداوتهم.. لأنهم يعلمون عدم حجب نور الشمس، إذا سطعت، وقد وصف الله حقيقة نفوسهم في القرآن الكريم، فكان من شبهاتهم نحو شباب المسلمين: التشكيك في صحة هذا النص، وبلبلة أفكارهم بالشبهات، وعدم قدرة تعاليم الإسلام على مسايرة الحياة الحاضرة، وتيسير الأمور والمعاملات فيها.. وغير هذا من أمور يريدونها تخلخل العقيدة، وقوة الإيمان من النفوس.
        «للبحث صلة»
        عداء اليهود للنصارى:
        * ، إن ابن عباس قال: لما قدم أهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله
        عليه وسلم، أتتهم أحبار يهود، فتنازعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رافع بن حرملة: ما أنتم على شيء، وكفر بعيسى وبالإنجيل، وقال رجل من أهل نجران من النصارى لليهود: ما أنتم على شيء، وجحد نبوة موسى، وكفر بالتوراة، فأنزل بشأنهما في ذلك هذه الآية.
        قال: إن كلا يتلو في كتابه تصديق من كفر به، أن يكفر اليهود بعيسى وعندهم التوراة فيها ما أخذ الله عليهم، على لسان موسى بالتصديق بعيسى، وفي الإنجيل ما جاء به عيسى بتصديق موسى، وما جاء من التوراة من عند الله، وكل يكفر بما في يد صاحبه.
        قال قتادة في هذه الآية: بلى قد كانت أوائل النصارى على شيء، ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا، وبلى فقد كانت أوائل اليهود على شيء، ولكنهم ابتدعوا وتفرقوا، وقال أنس: هؤلاء أهل الكتاب الذين كانوا على عهد رسول الله، وهذا القول يقتضي أن كلاً من الطائفتين صدقت فيما رمت به الطائفة الأخرى، ولكن ظاهر السياق يقتضي ذمهم، فيما قالوه من علمهم بخلاف ذلك. «تفسير ابن كثير: 1/137».





        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...