لن ينفعك هذا لو دخلت بالوعه المهدي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نرمين
    عضو
    • Aug 2004
    • 14

    #1

    لن ينفعك هذا لو دخلت بالوعه المهدي

    لن ينفعك هذا لو دخلت بالوعه المهدي
    امهات المؤمنين بنص كتاب الله العزيز الحكيم
    اما تؤمن به واما تعلن كفرك صراحه لان التقيه لن تعد تنفع اي مجوسي يعبد ابولؤلؤه المجوسي من دون الله
    ويصنع له أئمه ولاحقا ليساويهم في ابولؤلؤه المجوسي
    ربما تحليلك
    ينطبق على خديجه أم فاطمه
    والطعن بها اكثر لان لها ثلاث بنات ينكر الشيعه بنوتهن للنبي
    صلى الله عليه وسلم
    آخر تعديل بواسطة راعيها; 10-08-2004, 01:15 PM.
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    ajk لن ينفعك هذا لو دخلت بالوعه المهدي

    امهات المؤمنين بنص كتاب الله العزيز الحكيم
    اما تؤمن به واما تعلن كفرك صراحه لان التقيه لن تعد تنفع اي مجوسي يعبد ابولؤلؤه المجوسي من دون الله
    ويصنع له أئمه ولاحقا ليساويهم في ابولؤلؤه المجوسي

    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • نرمين
      عضو
      • Aug 2004
      • 14

      #3
      الرد: لن ينفعك هذا لو دخلت بالوعه المهدي

      أخي

      هل تعرف لماذا سميت بأم المؤمنين

      أكيد تعرف

      لأن في أحد من المسلمين قال إني عندما يموت النبي سأتزوج عائشة , فلما سمع النبي ذلك تأذى , ولذلك قال الله إن كل زوجة للنبي هي أم للمؤمنين أي حرمتها كحرمة أمهم .

      أهي لا تخطئ لأنها كانت زوجة النبي؟؟ سأذكر لك هذه الآيهضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ )
      لمن ضرب هذا المثل؟؟
      بالله عليك ألا تتفكر في هذه الآيه؟؟

      لمن ضرب هذا المثل؟؟ (أنبه عليك بـ(أمرأتان)!!!!

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: لن ينفعك هذا لو دخلت بالوعه المهدي

        أخي

        هل تعرف لماذا سميت بأم المؤمنين

        أكيد تعرف

        لأن في أحد من المسلمين قال إني عندما يموت النبي سأتزوج عائشة , فلما سمع النبي ذلك تأذى , ولذلك قال الله إن كل زوجة للنبي هي أم للمؤمنين أي حرمتها كحرمة أمهم .

        الآية رقم ‏(‏6‏)‏

        وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وأزواجه أمهاتهم‏}‏ أي في الحرمة والاحترام، والتوقير والإكرام والإعظام، ولكن لا تجوز الخلوة بهن ولا ينتشر التحريم إلى بناتهن وأخواتهن بالإجماع‏.‏

        فهل انتي داخلة في هذا التفسير ام لا اترك الحكم لكي.

        ثم ان كلمة امهات المؤمنين وردت بالجمع لم ترد بالأفراد اي كل نساء النبي صلى الله عليه وسلم امهات المؤمنين ومنهم خديجة رضي الله عنها.


        ثم لم يقل احد ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها لا تخطئ ولكن القرآن زكى امهات المؤمنين وهي احب نساء النبي صلى الله عليه وسلم اليه فمن كره ما احب رسول الله صلى الله عليه وسلم كره رسول الله.

        لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها كما في صحيح مسلم.


        3 - ‏(‏2442‏)‏ حدثني الحسن بن علي الحلواني وابو بكر بن النضر وعبد بن حميد ‏(‏قال عبد‏:‏ حدثني‏.‏ وقال الاخران‏:‏ حدثنا‏)‏ يعقوب بن ابراهيم بن سعد‏.‏ حدثني ابي عن صالح، عن ابن شهاب‏.‏ اخبرني محمد بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام؛ ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‏:‏


        ارسل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فاستاذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي‏.‏ فاذن لها‏.‏ فقالت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ان ازواجك ارسلنني اليك يسالنك العدل في ابنة ابي قحافة‏.‏ وانا ساكتة‏.‏ قالت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"ايبنية‏!‏ الست تحبين ما احب‏؟‏‏"‏ فقالت‏:‏ بلى‏.‏ قال ‏"‏فاحبي هذه‏"‏ قالت، فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فرجعت الى ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرتهن بالذي قالت‏.‏ وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقلن لها‏:‏ ما نراك اغنيت عنا من شيء‏.‏ فارجعي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له‏:‏ ان ازواجك ينشدنك العدل في ابنة ابي قحافة‏.‏ فقالت فاطمة‏:‏ والله‏!‏ لا اكلمه فيها ابدا‏.‏ قالت عائشة‏:‏ فارسل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ ولم ار امراة قط خيرا في الدين من زينب‏.‏ واتقى لله‏.‏ واصدق حديثا‏.‏ واوصل للرحم‏.‏ واعظم صدقة‏.‏ واشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به، وتقرب به الى الله تعالى‏.‏ ما عدا سورة من حد كانت فيها‏.‏ تسرع منها الفيئة‏.‏ قالت، فاستاذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها‏.‏ على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها‏.‏ فاذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقالت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ان ازواجك ارسلنني اليك يسالنك العدل في ابنة ابي قحافة‏.‏ قالت ثم وقعت بي‏.‏ فاستطالت علي‏.‏ وانا ارقب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وارقب طرفه، هل ياذن لي فيها‏.‏ قالت فلم تبرح زينب حتى عرفت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره ان انتصر‏.‏ قالت فلما وقعت بها لم انشبها حين انحيت عليها‏.‏ قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسم ‏"‏انها ابنة ابي بكر‏"‏‏.‏
        فهل لأحد كلام بعد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

        اما احتجاجكي بالأية ففي غير محله وهاكي تفسير هذه الأية كما وردت عن أهل العلم ولبس عن أهل الجهل مثلكي.



        الآية رقم ‏(‏9 ‏:‏ 10‏)‏

        ‏{‏ يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ‏.‏ ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين ‏}‏

        يقول تعالى آمراً رسوله صلى اللّه عليه وسلم بجهاد الكفّار والمنافقين هؤلاء بالسلاح والقتال، وهؤلاء بإقامة الحدود عليهم ‏{‏وأغلظ عليهم‏}‏ أي في الدنيا، ‏{‏ومأواهم جهنم وبئس المصير‏}‏ أي في الآخرة، ثم قال تعالى‏:‏ ‏{‏ضرب اللّه مثلاً للذين كفروا‏}‏ أي في مخالطتهم المسلمين ومعاشرتهم لهم

        أن ذلك لا يجدي عنهم شيئاً، إذ لم يكن الإيمان خالصاً في قلوبهم، ثم ذكر المثل فقال‏:‏ ‏{‏امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين‏}‏ أي نبيين رسولين عندهما في صحبتهما ليلاً ونهاراً، يؤاكلانهما ويضاجعانهما ويعاشرانهما أشد العشر والاختلاط، ‏{‏فخانتاهما‏}‏ أي في الإيمان لم يوافقاهما على الإيمان، ولا صدقاهما في الرسالة، فلم يجد ذلك كله شيئاً ولا دفع عنهما محذوراً، ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏فلم يغنيا عنهما من اللّه شيئاً‏}‏ أي لكفرهما، ‏{‏وقيل‏}‏ أي للمرأتين ‏{‏ادخلا النار مع الداخلين‏}‏، وليس المراد بقوله ‏{‏فخانتاهما‏}‏ في فاحشة بل في الدين، فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة لحرمة الأنبياء، كما قدمنا في سورة النور، قال ابن عباس ‏{‏فخانتاهما‏}‏ قال‏:‏ ما زنتا، أما خيانة امرأة نوح فكانت تخبر أنه مجنون، وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل قومها على أضيافه، وقال الضحّاك‏:‏ عن ابن عباس‏:‏ ما بغت امرأة نبي قط إنما كانت خيانتهما في الدين وهكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وغيرهم وهو الصحيح كما قال ابن عباس‏:‏ خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما.





        الحمد لله على الاسلام والسنة.

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...