بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
لقد تحدث بعض الاخوة عن الكتور طارق وانتقدوه في بعض الامورمنها موقفه من الشيعة
وأرى أن من الانصاف أن نعرف رأيه فهذه الرسالة للدكتور طارق السويدان موقفه من الشيعة
يقول
لا أرض بالرفض ولا بالتشيع ولا أقبل التقارب بين الأديان أو المذاهب فالتقارب يعني أن يتنازل كل طرف عن أمور حتى يلتقيان في الوسط ، ونحن أهل السنة والجماعة ليس لنا أن نتنازل عن أمور الحق الذي معنا ، ولكني أرى إلى الحوار المؤدب اللين الهادف لايضاح الحق الذي لدينا.وقد أكثر الناس من الإشاعات حولي في عقيدتي أدعوهم لقراءة كتابي مختصر العقيدة الصادرة 1976م .
وقد صدر مؤخراً مع البوم صوتي باسم ( مختصر العقيدة الإسلامية ). وليستغفر الله تعالى كل من ادعى عني أني رافضي أو ادعى أني أدعو لسب الصحابة الكرام وكلهم عدول وساقف بين يدي الرحمن يوم القيامة مع من طعن بعقيدتي بغير حق .
أما قولي عن سب أبي هريرة في البيوت فهو عكس ما أردت فأني كنت أقول لمن أحاورهم ( لا تسبوا الصحابة أمامي فذلك يستفزني أما إن أردت أن تسبة في بيتك فكيفك ) وهي عندنا أهل الكويت ليست دعوة السب في البيوت بل أني لا أحكم تصرفاتك هناك ، ولكني لن أرضى بسبة أمامي ( فعجباً كيف قلبت الأمور وغفر الله تعالى لمن أساء الظن ، وأما من أصر على الطعن بعد التوضيح فهو خصمي أمام الله تعالى يحكم بيننا )
وإما الحديث عما شجر بين الصحابة فمعلوم لدي أن السلف قد نهوا عن ذلك وقد ذكرت في مختصر العقيدة الصادرة كما ذكرت 1976 م ولكن لما كثرت الرواية الشيعية عندنا وفي الخليج وغيرة حتى صار بعض أهل السنة يتأثرون بها ويسيؤن الظن ببعض الصحابة أحببت أن أصحح ما استطعت وابين أن اختلافهم لم يكن لاهواء بل لاجل الحق وأنهم كلهم عدول وأنهم رغم اختلافهم لم يمنعهم ذلك من التعامل بالمحبة والخلق الرفيع ، وأي احتمال لتفسير تصرفاتهم أنها كانت لاجل الدنيا أو الحكم عدلت عنه وذكرت التفسير الذي يحسن الظن بهم ويرفع شأنهم بين الناس وأنا أرى أن السكوت عن الرواية الشيعية الطاعنة في بعض الصحابة رضي الله عنهم والسماح لها بالانتشار لايحل القصية بل يضرنا فاسكوت من المناطق بها روايات يحتاج إلى أعادة نظر فما رأيكم ؟
ولا شك أني وقعت في أخطاء فيها ،ولا حرج عندي من بالخطاء فنحن طلاب حق ونسأله تعالى أن يصفي نياتنا له ولوجه الكريم ويطهرنا من النفاق والرياء وطلب الشهرة وحب المدح .
( وإن كان مسموحاً الخوض في هذا الموضوع لديهم ). وأن بقي في عمر وصحة وأذن مشايخنا الكرام فلا مانع لدي من أعادتها مع التصحيحات ، ونسأله تعالى المغفرة والسداد والتوفيق والقبول .
وأخيراً أطلب من أخواني الدعاء بأن أبقى على ظهر الأرض ملتزماً بالعقيدة الإسلامية الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة وأن يعينني الله تعالى لخدمة دينه ونشر دعوته بين المسلمين وغيرهم ويخلص نيتي في ذلك )
لا أرض بالرفض ولا بالتشيع ولا أقبل التقارب بين الأديان أو المذاهب فالتقارب يعني أن يتنازل كل طرف عن أمور حتى يلتقيان في الوسط ، ونحن أهل السنة والجماعة ليس لنا أن نتنازل عن أمور الحق الذي معنا ، ولكني أرى إلى الحوار المؤدب اللين الهادف لايضاح الحق الذي لدينا.وقد أكثر الناس من الإشاعات حولي في عقيدتي أدعوهم لقراءة كتابي مختصر العقيدة الصادرة 1976م .وقد صدر مؤخراً مع البوم صوتي باسم ( مختصر العقيدة الإسلامية ). وليستغفر الله تعالى كل من ادعى عني أني رافضي أو ادعى أني أدعو لسب الصحابة الكرام وكلهم عدول وساقف بين يدي الرحمن يوم القيامة مع من طعن بعقيدتي بغير حق .
أما قولي عن سب أبي هريرة في البيوت فهو عكس ما أردت فأني كنت أقول لمن أحاورهم ( لا تسبوا الصحابة أمامي فذلك يستفزني أما إن أردت أن تسبة في بيتك فكيفك ) وهي عندنا أهل الكويت ليست دعوة السب في البيوت بل أني لا أحكم تصرفاتك هناك ، ولكني لن أرضى بسبة أمامي ( فعجباً كيف قلبت الأمور وغفر الله تعالى لمن أساء الظن ، وأما من أصر على الطعن بعد التوضيح فهو خصمي أمام الله تعالى يحكم بيننا )
وإما الحديث عما شجر بين الصحابة فمعلوم لدي أن السلف قد نهوا عن ذلك وقد ذكرت في مختصر العقيدة الصادرة كما ذكرت 1976 م ولكن لما كثرت الرواية الشيعية عندنا وفي الخليج وغيرة حتى صار بعض أهل السنة يتأثرون بها ويسيؤن الظن ببعض الصحابة أحببت أن أصحح ما استطعت وابين أن اختلافهم لم يكن لاهواء بل لاجل الحق وأنهم كلهم عدول وأنهم رغم اختلافهم لم يمنعهم ذلك من التعامل بالمحبة والخلق الرفيع ، وأي احتمال لتفسير تصرفاتهم أنها كانت لاجل الدنيا أو الحكم عدلت عنه وذكرت التفسير الذي يحسن الظن بهم ويرفع شأنهم بين الناس وأنا أرى أن السكوت عن الرواية الشيعية الطاعنة في بعض الصحابة رضي الله عنهم والسماح لها بالانتشار لايحل القصية بل يضرنا فاسكوت من المناطق بها روايات يحتاج إلى أعادة نظر فما رأيكم ؟
ولا شك أني وقعت في أخطاء فيها ،ولا حرج عندي من بالخطاء فنحن طلاب حق ونسأله تعالى أن يصفي نياتنا له ولوجه الكريم ويطهرنا من النفاق والرياء وطلب الشهرة وحب المدح .
( وإن كان مسموحاً الخوض في هذا الموضوع لديهم ). وأن بقي في عمر وصحة وأذن مشايخنا الكرام فلا مانع لدي من أعادتها مع التصحيحات ، ونسأله تعالى المغفرة والسداد والتوفيق والقبول .
وأخيراً أطلب من أخواني الدعاء بأن أبقى على ظهر الأرض ملتزماً بالعقيدة الإسلامية الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة وأن يعينني الله تعالى لخدمة دينه ونشر دعوته بين المسلمين وغيرهم ويخلص نيتي في ذلك )
اللهم أره الحق حقا وأرزقه اتباعه وأره الباطل باطلا وأرزقه اجتنابه.


تعليق