هذه ...الرسالة....."للصدر"
الشاب الشيعي
الذي تحاك ضدة مؤامرات الإبادة الجماعية
هو وجماعته
من قبل السيستاني
والمرجعية الايرانية في طهران
ولكل شيعي عاقل.
لقد اتضح بما لا يدع مجال للشك
خذلان بني جلدتك من الشيعة
والمرجعية التي تستند إليها
وعلى رأسها السيستاني
ومرجعية ايران
بعد اعطاء إيران الضوء الأخضر
لعلاوي والأمريكان
لقتالكم وابادتكم اباده جماعية
وقتلكم شر قتله في شوارع النجف
ومطاردتكم في كل مكان
بعد البراءة المبطنه بالضوء الأخضر
لسحقكم ونسائكم وذراريكم.
وما سكوت ماسمى نفسة
بحزب الله اللبناني
ومن سمي ب نصرالله
إلاتنفيذ للأوامر الصادرة من ايران
ومرجعياتكم
فوالله انه خذلان ليس بعده خذلان.
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون....



تعليق