خطبة عمار في صفين
الى الذين يدعون عدالة ( عصمة ) كل الذين عاشوا زمن الرسول , نورد خطبة الصحابي الجليل ( عمار بن ياسر ) رضي الله عنه الذي قال عنه الرسول ص ( عمار تقتله الفئة الباغية ) .. و الوهابية تترحم وتترضى على قاتليه , دعوة لكل المسلمين لتأمل كلماته :
" أيها الناس ! ! سيروا بنا نحو هؤلاء القوم [ معاوية وأتباعه ] الذين يزعمون أنهم يثأرون لعثمان ، ووالله ما قصدهم الأخذ بثأره ، ولكنهم ذاقوا الدنيا واستمرأوها ، وعلموا أن الحق يحول بينهم وبين ما يتمرغون فيه من شهواتهم ودنياهم . . وما كان لهؤلاء سابقة في الإسلام يستحقون بها طاعة المسلمين أو الولاية عليهم . . ألا إنهم ليخادعون بزعمهم أنهم يثأرون لدم عثمان . . وما يريدون إلا أن يكونوا جبابرة وملوكا . . ! ! والذي نفسي بيده ، لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وها أنذا أقاتل بها اليوم . . ! ! والذي نفسي بيده ، لو هزمونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر ، ما وهن يقيني بأننا على الحق وأنهم على الباطل ) . ."
نقول :
ان دينا يأمرنا أن نتولى الظالم والمظلوم .. ليس أسلاما نعرفه .
ان دينا يأمرنا أن نتولى القاتل والمقتول ... ليس اسلاما نعرفه .
ان دينا يأمرنا أن نتولى الباغي والمبغي عليه .. ليس اسلاما نعرفه .
يقول الكاتب المصري خالد محمد خالد بعد ايراده خطبة عمار ( رض ) :
( إنها قضية تفوقت بعدالتها وبقداستها حتى على النصر ذاته . . ! فلم يعد النصر مزية لها . . كما لن تكون الهزيمة إزراء بها . ! هكذا عاشت في ضمائر أهلها وشهدائها . . كما عبر وصور . . عمار بن ياسر . . في كلماته السالفة ) .
أبناء الرسول في كربلاء - خالد محمد خالد ص 36
الى الذين يدعون عدالة ( عصمة ) كل الذين عاشوا زمن الرسول , نورد خطبة الصحابي الجليل ( عمار بن ياسر ) رضي الله عنه الذي قال عنه الرسول ص ( عمار تقتله الفئة الباغية ) .. و الوهابية تترحم وتترضى على قاتليه , دعوة لكل المسلمين لتأمل كلماته :
" أيها الناس ! ! سيروا بنا نحو هؤلاء القوم [ معاوية وأتباعه ] الذين يزعمون أنهم يثأرون لعثمان ، ووالله ما قصدهم الأخذ بثأره ، ولكنهم ذاقوا الدنيا واستمرأوها ، وعلموا أن الحق يحول بينهم وبين ما يتمرغون فيه من شهواتهم ودنياهم . . وما كان لهؤلاء سابقة في الإسلام يستحقون بها طاعة المسلمين أو الولاية عليهم . . ألا إنهم ليخادعون بزعمهم أنهم يثأرون لدم عثمان . . وما يريدون إلا أن يكونوا جبابرة وملوكا . . ! ! والذي نفسي بيده ، لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وها أنذا أقاتل بها اليوم . . ! ! والذي نفسي بيده ، لو هزمونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر ، ما وهن يقيني بأننا على الحق وأنهم على الباطل ) . ."
نقول :
ان دينا يأمرنا أن نتولى الظالم والمظلوم .. ليس أسلاما نعرفه .
ان دينا يأمرنا أن نتولى القاتل والمقتول ... ليس اسلاما نعرفه .
ان دينا يأمرنا أن نتولى الباغي والمبغي عليه .. ليس اسلاما نعرفه .
يقول الكاتب المصري خالد محمد خالد بعد ايراده خطبة عمار ( رض ) :
( إنها قضية تفوقت بعدالتها وبقداستها حتى على النصر ذاته . . ! فلم يعد النصر مزية لها . . كما لن تكون الهزيمة إزراء بها . ! هكذا عاشت في ضمائر أهلها وشهدائها . . كما عبر وصور . . عمار بن ياسر . . في كلماته السالفة ) .
أبناء الرسول في كربلاء - خالد محمد خالد ص 36