تشيع أكثر من 100 عائلة مغربية بسبب قناة المنار
>>
>>
>>
>>
>> تشيع أكثر من 100 عائلة مغربية بسبب قناة المنار
>>
>> جريدة الرأي العام الكويتية :: 30/07/2004 ، الجمعة
>>
>>
>>
>> باريس ـ من سامي نزيه: أثار القرار بمنع بث تلفزيون «المنار»
>>التابع لـ «حزب
>>
>> الله» على الأراضي الفرنسية جملة من الأسئلة حول الأسباب
>>الحقيقية لهذا المنع،
>>
>> ويتبين أن المسألة ابعد من مجرد «التحريض» بحيث يصل الأمر الى
>>حد القلق من
>>
>> تأثيرات دينية مباشرة على الجالية المغاربية في فرنسا والمغرب
>>العربي على
>>
>> السواء,
>>
>> ووفق مسؤول أمني مغاربي رفيع المستوى، طلب عدم ذكر اسمه، فان
>>أكثر من 100 عائلة
>>
>> في المغرب قررت تبني المذهب الشيعي بدلا من المذهب السني بسبب
>>التأثيرات
>>
>> المباشرة لـ «المنار» وبسبب أيضا الخطابات السياسية
>>و«النضالية» للامين العام
>>
>> للحزب السيد حسن نصرالله التي تبثها التلفزة المذكورة, وتبين
>>كذلك ان تيارات
>>
>> اسلامية جزائرية صارت تعتمد «المنار» كوسيلة تعبئة غير مباشرة،
>>بعدما انعدمت
>>
>> أمامها الخيارات الاخرى,
>>
>> ويشير المسؤول نفسه الى أن دولا كاليمن والسودان، تأثرت أيضا
>>وفي شكل مباشر
>>
>> بدعاية «المنار»، بحيث ان في اليمن مثلا، تم تأسيس عدد من
>>المكتبات في السنوات
>>
>> القليلة الماضية والمتخصصة بترويج الدعاية لـ «حزب الله»
>>ونصرالله، وهو أمر
>>
>> حساس جدا في بلد له تاريخ طويل وعريق مع المذهب الزيدي,
>>
>> وثمة اعتقاد أمني بأن هذا التأثير بدأ ينسحب على الجالية
>>المغاربية على الأراضي
>>
>> الفرنسية التي دأبت على حضور الفضائيات العربية وفي مقدمها تلك
>>التي يشعر معها
>>
>> المهاجر المغربي بأنه يستعيد لغته واسلامه,
>>
>> ومنذ بضع سنوات وخصوصا في اعقاب التفجيرات التي ضربت فرنسا عام
>>1995 بتأثيرات
>>
>> مباشرة من احداث الجزائر، تم انشاء اجهزة امنية فرنسية ثم
>>اوروبية وعربية
>>
>> لمراقبة تحركات التيارات الاسلامية والجماعات الاصولية ذات
>>الاصول المغاربية
>>
>> والباكستانية والتركية على الاراضي الفرنسية، بعدما تبين ان
>>هذه الجالية تتأثر
>>
>> على نحو مباشر بالاحداث الخارجية التي تشهدها الساحتان
>>الاسلامية والعربية,
>>
>> هذه الخلفية اضيفت الى العامل المستجد منذ سنوات قليلة
>>والمتعلق بانعكاسات
>>
>> الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي على وضع الجاليتين اليهودية
>>والمسلمة على
>>
>> الاراضي الفرنسية بحيث ان صور الانتفاضة والريبورتاجات
>>المرافقة للمجازر التي
>>
>> ترتكبها اسرائيل أججت نار الصراع ايضا بين الجاليتين المسلمة
>>واليهودية على
>>
>> الاراضي الفرنسية ,
>>
>> ووفق معلومات مؤكدة في باريس، فإن اللوبي اليهودي في فرنسا
>>والذي له تفرعات
>>
>> عديدة تنظيمية واعلامية وسياسية، يمارس منذ فترة غير قصيرة
>>ضغوطا هائلة على
>>
>> الساسة الفرنسيين بغية اقفال تلفزيون «حزب الله» على أساس
>>دراسة قدمها هذا
>>
>> اللوبي وتفيد بان «المنار» هو إحدى «وسائل الترويج للارهاب
>>الاصولي», واذا كانت
>>
>> فرنسا لا تخضع عادة للتأثيرات اليهودية في ما يتعلق بعلاقاتها
>>الوطيدة مع الدول
>>
>> العربية، فإن الجانب القانوني في قضية «المنار» يقدم لمعارضي
>>الحزب الحجج
>>
>> والذرائع القانونية الكافية لطلب منعه,
>>
>> فالقانون الفرنسي يمنع عادة كل ما يحرض على الجنس والحقد
>>والعنف والتطرف
>>
>> الديني، وثمة برامج يبثها «المنار» تندرج في خانة الحض على
>>العنف ضد اليهود
>>
>> وليس فقط الاسرائيليين، ولذلك فان قرار المنع بات طبيعيا,
>>
>> ومع ذلك، فإن القرار يبقى قليل التأثير، لان الراغبين في
>>مشاهدة «المنار»
>>
>> يستطيعون القيام بذلك عبر اقمار اصطناعية اخرى وكذلك من خلال
>>الانترنت,
>>
>> وأما في الجانب السياسي، فإن الرئيس جاك شيراك الذي يتعرض
>>ونظامه لضغوط هائلة
>>
>> من قبل اسرائيل والتي وصلت الى حد طلب آرييل شارون من الجالية
>>اليهودية بمغادرة
>>
>> الاراضي الفرنسية والهجرة الى اسرائيل، يستطيع من خلال
>>الموافقة على منع فضائية
>>
>> «حزب الله» ان يقدم رسالة سياسية واضحة الى اسرائيل والولايات
>>المتحدة ومفادها
>>
>> ان فرنسا لا تتهاون في موضوع الارهاب ولا في قضية «حزب الله»,
>>وهي رسالة مفيدة
>>
>> له بعد منعه الحجاب والرموز الدينية الاخرى من المدارس.
>>
>><http://www.alraialaam.com/30-07-2004/ie5/frontpage.htm#03> الرابط
>>للجريدة
>>
المصدر جريدة الرأي العام الكويتية
>>
>>
>>
>>
>> تشيع أكثر من 100 عائلة مغربية بسبب قناة المنار
>>
>> جريدة الرأي العام الكويتية :: 30/07/2004 ، الجمعة
>>
>>
>>
>> باريس ـ من سامي نزيه: أثار القرار بمنع بث تلفزيون «المنار»
>>التابع لـ «حزب
>>
>> الله» على الأراضي الفرنسية جملة من الأسئلة حول الأسباب
>>الحقيقية لهذا المنع،
>>
>> ويتبين أن المسألة ابعد من مجرد «التحريض» بحيث يصل الأمر الى
>>حد القلق من
>>
>> تأثيرات دينية مباشرة على الجالية المغاربية في فرنسا والمغرب
>>العربي على
>>
>> السواء,
>>
>> ووفق مسؤول أمني مغاربي رفيع المستوى، طلب عدم ذكر اسمه، فان
>>أكثر من 100 عائلة
>>
>> في المغرب قررت تبني المذهب الشيعي بدلا من المذهب السني بسبب
>>التأثيرات
>>
>> المباشرة لـ «المنار» وبسبب أيضا الخطابات السياسية
>>و«النضالية» للامين العام
>>
>> للحزب السيد حسن نصرالله التي تبثها التلفزة المذكورة, وتبين
>>كذلك ان تيارات
>>
>> اسلامية جزائرية صارت تعتمد «المنار» كوسيلة تعبئة غير مباشرة،
>>بعدما انعدمت
>>
>> أمامها الخيارات الاخرى,
>>
>> ويشير المسؤول نفسه الى أن دولا كاليمن والسودان، تأثرت أيضا
>>وفي شكل مباشر
>>
>> بدعاية «المنار»، بحيث ان في اليمن مثلا، تم تأسيس عدد من
>>المكتبات في السنوات
>>
>> القليلة الماضية والمتخصصة بترويج الدعاية لـ «حزب الله»
>>ونصرالله، وهو أمر
>>
>> حساس جدا في بلد له تاريخ طويل وعريق مع المذهب الزيدي,
>>
>> وثمة اعتقاد أمني بأن هذا التأثير بدأ ينسحب على الجالية
>>المغاربية على الأراضي
>>
>> الفرنسية التي دأبت على حضور الفضائيات العربية وفي مقدمها تلك
>>التي يشعر معها
>>
>> المهاجر المغربي بأنه يستعيد لغته واسلامه,
>>
>> ومنذ بضع سنوات وخصوصا في اعقاب التفجيرات التي ضربت فرنسا عام
>>1995 بتأثيرات
>>
>> مباشرة من احداث الجزائر، تم انشاء اجهزة امنية فرنسية ثم
>>اوروبية وعربية
>>
>> لمراقبة تحركات التيارات الاسلامية والجماعات الاصولية ذات
>>الاصول المغاربية
>>
>> والباكستانية والتركية على الاراضي الفرنسية، بعدما تبين ان
>>هذه الجالية تتأثر
>>
>> على نحو مباشر بالاحداث الخارجية التي تشهدها الساحتان
>>الاسلامية والعربية,
>>
>> هذه الخلفية اضيفت الى العامل المستجد منذ سنوات قليلة
>>والمتعلق بانعكاسات
>>
>> الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي على وضع الجاليتين اليهودية
>>والمسلمة على
>>
>> الاراضي الفرنسية بحيث ان صور الانتفاضة والريبورتاجات
>>المرافقة للمجازر التي
>>
>> ترتكبها اسرائيل أججت نار الصراع ايضا بين الجاليتين المسلمة
>>واليهودية على
>>
>> الاراضي الفرنسية ,
>>
>> ووفق معلومات مؤكدة في باريس، فإن اللوبي اليهودي في فرنسا
>>والذي له تفرعات
>>
>> عديدة تنظيمية واعلامية وسياسية، يمارس منذ فترة غير قصيرة
>>ضغوطا هائلة على
>>
>> الساسة الفرنسيين بغية اقفال تلفزيون «حزب الله» على أساس
>>دراسة قدمها هذا
>>
>> اللوبي وتفيد بان «المنار» هو إحدى «وسائل الترويج للارهاب
>>الاصولي», واذا كانت
>>
>> فرنسا لا تخضع عادة للتأثيرات اليهودية في ما يتعلق بعلاقاتها
>>الوطيدة مع الدول
>>
>> العربية، فإن الجانب القانوني في قضية «المنار» يقدم لمعارضي
>>الحزب الحجج
>>
>> والذرائع القانونية الكافية لطلب منعه,
>>
>> فالقانون الفرنسي يمنع عادة كل ما يحرض على الجنس والحقد
>>والعنف والتطرف
>>
>> الديني، وثمة برامج يبثها «المنار» تندرج في خانة الحض على
>>العنف ضد اليهود
>>
>> وليس فقط الاسرائيليين، ولذلك فان قرار المنع بات طبيعيا,
>>
>> ومع ذلك، فإن القرار يبقى قليل التأثير، لان الراغبين في
>>مشاهدة «المنار»
>>
>> يستطيعون القيام بذلك عبر اقمار اصطناعية اخرى وكذلك من خلال
>>الانترنت,
>>
>> وأما في الجانب السياسي، فإن الرئيس جاك شيراك الذي يتعرض
>>ونظامه لضغوط هائلة
>>
>> من قبل اسرائيل والتي وصلت الى حد طلب آرييل شارون من الجالية
>>اليهودية بمغادرة
>>
>> الاراضي الفرنسية والهجرة الى اسرائيل، يستطيع من خلال
>>الموافقة على منع فضائية
>>
>> «حزب الله» ان يقدم رسالة سياسية واضحة الى اسرائيل والولايات
>>المتحدة ومفادها
>>
>> ان فرنسا لا تتهاون في موضوع الارهاب ولا في قضية «حزب الله»,
>>وهي رسالة مفيدة
>>
>> له بعد منعه الحجاب والرموز الدينية الاخرى من المدارس.
>>
>><http://www.alraialaam.com/30-07-2004/ie5/frontpage.htm#03> الرابط
>>للجريدة
>>
المصدر جريدة الرأي العام الكويتية







تعليق